قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي) - الفصل 258 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي)
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 258

الفصل 258

الفصل 258 – ظهور الجوكر والظلال السبعة الغامضة كان الممر الطويل داخل السجن يغلي تحت أقدام فريق الظلال السبعة، جدرانه تهتزّ من أصوات المعارك البعيدة، ووهج النيران يعكس ظلالهم على الحجارة السوداء كأنها أرواحٌ تقاتل قبل أجسادها. كان إيرين في المقدمة، عيونه مشتعلة بتصميمٍ لا يلين، وخلفه دزاين ودون ومارا وأوريون وكويون وليان، كلّهم يسيرون بخطواتٍ ثقيلة، متشابكة الإرهاق مع الغضب. قال دون وهو يضرب قبضته بكفه: > "ما زال أمامنا نصف السجن لنخترقه… لكني أشعر أن شيئًا ينتظرنا." ردّ كويون بهدوءٍ مشوب بالحذر: > "صحيح… الأجواء تغيرت، لم أعد أسمع صراخ المساجين، فقط… الصمت." صمتٌ عجيب، كأن السجن نفسه حبس أنفاسه. الظلام أمامهم كان كثيفًا، حتى ضوء الشعلة التي يحملها مارا صار يتراقص بخوف. وفجأة — دوّى صوت تصفيقٍ بطيء من نهاية الممر. خطوات خفيفة… ابتسامات باردة… ومن بين الضباب ظهر فريق الجوكر. كانوا بنفس مظهرهم الغريب: وجوهٌ ملطخة بطلاءٍ أبيض وأسود، وابتسامات تشبه الموت. في المنتصف، وقف جوكر العظيم مرتديًا معطفه الأحمر الطويل، عيناه تلمعان ببريق الجنون وهو يقول بابتسامةٍ ملتوية: > "أوه… انظروا من بقي على قيد الحياة! أبطال البطولة… فريق الظلال السبعة! لم أتوقع أن نلتقي بهذه السرعة." ردّ إيرين بصوتٍ حاد: > "ما الذي تفعله هنا يا جوكر؟ هل جئت لتضحك على أنقاض السجن؟" ضحك الجوكر ضحكة عالية تتردد في الممر كأنها لحن موت: > "ربما… أو ربما جئت لأتسلى بكم قبل أن يلتهمكم الظلام." تقدم دزاين خطوة وقال بحدة: > "اختصر، هل أنت معنا أم ضدنا؟" رفع الجوكر يده وأشار إلى السماء قائلاً: > "من قال إنني أفهم معنى «مع» أو «ضد»؟ نحن فقط نلعب اللعبة… والسجن هو مسرحنا." ارتفعت همسات في الخلف، فريق الظلال السبعة اتخذ وضعية القتال فورًا، الجو في الممر أصبح مشحونًا بالكهرباء، طاقة كل فريق تشتعل استعدادًا للانفجار. لكن قبل أن يتحرك أحد… اهتزت الأرض تحتهم، وظهرت سبع ظلال ضخمة من نهاية الممر الخلفي! لم يظهر شكلهم بوضوح، فقط أجساد مغطاة بالظلام، وعيونٌ تتوهج كجمرٍ أحمر. صرخت مارا: > "خلفنا!" استدار الجميع بسرعة، أسلحتهم مرفوعة، بينما الجوكر ظل واقفًا يصفق ببطءٍ ويبتسم ابتسامة خالية من المعنى. قال دون وهو يحدق في الظلال السبعة: > "هل هم أعداء… أم حلفاء؟" ردّ إيرين وهو يشد قبضته المشتعلة: > "سنكتشف بعد لحظات… من هو الصديق… ومن هو الجحيم نفسه." تهتز الكاميرا — انفجار ضوءٍ أبيض مفاجئ يملأ المكان — ينتهي الفصل على جملة تظهر بالخط العريض: > "الفصل القادم — هوية الظلال السبعة!"