العدالة المتأخرة
الفصل الرابع: العدالة المتأخرة
عاد آدم من سفره مسرعًا، ورأى المشهد المؤلم بين أبيه وأخيه.
حينها أدرك أن الكبرياء الذي عاش به كان بناءً على حب غير متوازن، لا على استحقاق كامل.
بعد وفاة الأب، قرر الأخوان فتح صفحة جديدة، لكن أثر التمييز ظل محفورًا في قلب سامي.
وفي إحدى الليالي، كتب سامي في دفتره:
> "ليس القهر أن تُظلم من الناس، بل أن تُظلم ممن يفترض أنه يحبك."