قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي) - الفصل 247 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي)
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 247

الفصل 247

الفصل 247 – تصاعد الجحيم: المستوى الثاني! كانت ساحة السجن المركزي أشبه بجحيمٍ مفتوح. الدخان يغطي السماء الحديدية، والأرض تنصهر تحت وطأة النيران والدماء والظلال. الجميع يقاتل بلا توقف، كأنّ اللحظة التالية هي الأخيرة في حياتهم. أرجون المتلهب يصرخ وسط الفوضى: > "أيها الدماء الحمراء… أظهِروا حقيقتكم!" في تلك اللحظة، بدأ جسده يشتعل بلونٍ أحمر داكن، مختلف عن أي لهبٍ عرفه من قبل. دوّامة من الطاقة تنفجر حوله، وتتحول عروق جسده إلى خيوطٍ من نارٍ حيّة. عيناه تتوهجان بلون الدم… لقد فتح المستوى الثاني من قوة فريق الدم! امتدت الشرارة إلى رفاقه — كاين الرمادي انشقّ الرمح في يده ليكشف عن نصلٍ مزدوج يدور بسرعةٍ خارقة. أليسا الدموية تناثرت من حولها قطرات دمٍ متوهجة تتحول إلى شظايا حمراء حادة. أسلينا القرمزية اشتعلت بشمسٍ من اللهب القرمزي تدور خلفها كجناحين ناريين. زيل العاصف أحاط جسده بإعصارٍ كهربائي يضرب كل من يقترب. الفانك القرمزي تمددت حوله ظلالٌ قرمزية تشبه أطراف الشياطين. أما داركوس الجحيم فقد صار جسده محاطًا بلهيبٍ أسود يلتهم الهواء، وصوته أشبه بهدير وحشٍ من أعماق النار. انطلقت موجة الطاقة من الفريق دفعة واحدة… كلّ من في الساحة شعر بالارتجاج، حتى السحرة الملعونين السبعة تبادلوا نظراتٍ متوترة. ابتسم كراين الساحر الزمني وقال بهدوءٍ كمن كان ينتظر ذلك: > "جميل… ظننتم أنكم وحدكم تملكون مستوياتٍ عليا؟" رفع يده، وأومضت ساعته القديمة المتدلية من معصمه، ثم توقّف كل شيء لجزءٍ من الثانية. حين عاد الزمن للتحرك، كانت هالاتهم قد تغيّرت — كلّ ساحرٍ منهم أطلق سحره في المستوى الثاني! مالكور أحاط نفسه بعاصفةٍ من الماء المشتعل، مياهٌ زرقاء تتوهج كالنار، تمزق كل ما تلمسه. نيمرا خرجت من جسدها نسخٌ ظلّية بعدد لا يُحصى، تتحرك كالأشباح حول الميدان. أركان الرماد جعل الأرض كلها رمادًا متحركًا، يبتلع كل شيء ويعيد تشكيله. فيرسا اللهيب الأسود صار جسدها محاطًا بلهيبٍ يشبه عيونًا شيطانية تفتح وتغلق باستمرار. زايرون العظام استدعى جيشًا من الهياكل العملاقة من تحت الأرض. سيلفا الكريستالية خلقت عالماً من المرايا، كل حركة فيها تتكرر في ألف انعكاس. أما كراين الزمني فقد فكّ قيد الزمن نفسه، فصار يتحرك بسرعةٍ لا يمكن إدراكها، يضرب في الماضي والحاضر والمستقبل معًا. اصطدمت المستويات الثانية ببعضها في انفجارٍ لم يشهد مثله السجن من قبل — صوت ارتطام النار بالزمن، الدم بالظل، والبرق بالرماد جعل الجدران تصرخ. تشققت الأرض، وانهارت الأبراج الحديدية المحيطة بالساحة. صرخ داركوس الجحيم وهو يطلق لهب الجحيم من فمه: > "جحيم الصلب!" فتحوّلت النار إلى أعمدةٍ سوداء اخترقت رماد أركان. في المقابل، ردّ فيرسا اللهيب الأسود بسيلٍ من النيران المعكوسة التي تبتلع النيران الأخرى: > "نيران العدم!" أما أرجون المتلهب فاندفع مباشرة نحو كراين، وكل ضربة بينهما كانت تُغيّر شكل الزمن من حولهما. اللحظة تمتد، الثانية تنكسر، واللهب يلتهم خطوط الزمن ذاتها. كل الفريقين يتقاتلان بمستوىٍ لا يمكن تصوره، حتى الهواء لم يعد يحتمل، وكل نفسٍ صار نارًا. القتال لم ينتهِ بعد… لكنّ الكلّ بات يدرك أن هذه ليست مواجهة عادية — إنها معركة نهاية الأساليب. وفي نهاية الفصل، تظهر عبارة واحدة وسط الدخان: > "الفصل القادم… بداية انهيار الزمان والنار."