قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي) - الفصل 243 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي)
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 243

الفصل 243

الفصل 243 — معركة السجن العظيم دوّى صوت الحديد يصطدم بالحديد، وصدى الصراخ يعانق الجدران الملطّخة بالنار والدخان. الهواء كان يشتعل بحرارة القتال، وفريق الظلال السبعة يقف في قلب ساحة السجن، محاطًا بمئات من المساجين الذين تحوّلوا إلى جيش من الفوضى. اندفع دزاين إلى الأمام كالثور الهائج، قبضته العملاقة تسحق كل من يقترب، والدماء تتناثر من حوله. صرخ بأعلى صوته: > "اقتربوا أكثر! سأجعلكم تندمون على الهجوم علينا!" إلى جانبه، كانت مارا تتحرك بخفة برق، خنجرها اللامع يلمع مع كل خطوة، تطعن وتتفادى، تقفز فوق الجثث، وعيونها تلمع بالغضب. > "لن أسمح لأحد أن يلمس رفاقي!" كويون أطلق نيرانه من يديه، اللهب البرتقالي يرسم دوائر حارقة حول الفريق، يمنع أي اختراق. ارتجف الحاجز المعدني الضخم خلفهم بفعل الانفجار، لكنه صمد. > "إنهم كثيرون! لكننا لن نسقط بهذه السهولة!" أما دون، فكان يقاتل بسيفين من الطاقة الزرقاء، يتحرك بخطوط متقاطعة وسرعة خاطفة، كأن ظله يقاتل إلى جانبه. ومع كل ضربة، كان يقطع الطريق أمام موجة جديدة من المساجين. وفي قلب الفوضى، كانت إيرين تقف صامتة للحظة، تتنفس بعمق، تراقب الأعداء الذين يتكاثرون كالأمواج. رفعت يدها، واشتعلت حولها شرارات اللهب الأحمر، فاهتزت الأرض تحت أقدام الجميع. > "لن أسمح لأيٍّ منكم بلمس فريق الظلال... حتى لو اضطررت لحرق السجن بأكمله!" تطايرت ألسنة النار في كل اتجاه، تصطدم بلهيب كويون البرتقالي، فيختلط اللونان في عرضٍ ناريٍّ هائل أضاء سماء السجن. صرخ أحد المساجين: > "إنها مجنونة! إنها تحرقنا جميعًا!" لكن أورين، بثباته المعتاد، كان ينسق الدفاع. رفع ذراعه المكسوّة بالدرع الأسود، وأطلق هالةً مظلمة من الطاقة حجبت الفريق للحظة، ليعيدوا تنظيم صفوفهم. > "لا تتراجعوا! إنهم يريدون كسرنا بالعدد، لكننا أقوى بالإرادة!" اصطدمت الموجات ببعضها البعض — اللهب ضد الحديد، الضوء ضد الظلام، الصراخ ضد الصمت. السجن كلّه تحوّل إلى ميدان معركة ضخمة، والجدران تتشقق تحت الضغط الهائل. وفي اللحظة الأخيرة من الفصل، تقف إيرين ولوكاس وجهًا لوجه بين صفوف النار والغبار — لم يكن لوكاس قد انسحب بعد، بل كان يراقب بصمت من بعيد، ملامحه غامضة، لا يُعرف إن كان خصمًا أم حليفًا. > "هذه فقط البداية..." همست إيرين، بينما ألسنة اللهب الأحمر اشتعلت حولها من جديد.