الجزء الثالث
في صباح اليوم التالي ، غسلت وجهها ، و نظرت في المرآة طويلًا .
كانت تشبه أمها أكثر مما ظنّت ، فابتسمت رغم الدموع .
أخذت الورقة و وضعتها في دفترها ، لتقرأها كل صباح قبل الخروج من البيت .
بدأت تدرس من جديد ، تتعب ، تسهر ، لكن قلبها صار أقوى .
مرت السنوات ، و وقفت يوم تخرّجها على المنصة تحمل شهادتها بيد ، و صورة أمها في اليد الأخرى .
رفعت رأسها نحو السماء و قالت :
" أماه .. نجحت ، لأنك علمتِني ألا أستسلم . "