لو علـ:مو ما في! أنفسنا لبكـو دماً؟! - لقد رحلوا الاحبه - بقلم Ansam alsabri | روايتك

اسم الرواية: لو علـ:مو ما في! أنفسنا لبكـو دماً؟!
المؤلف / الكاتب: Ansam alsabri
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: لقد رحلوا الاحبه

لقد رحلوا الاحبه

… صار العرس بإجمل صوره ولكن عرس من نوع جديد والعروس تبكي والعريس يحس بشئ يخنقه ولايستطع الفكاك منه جهز كل شئ واخذها وذهبوا الى المنزل طبعاً كانوا تحت سقف واحد ولكن لأاحد منهم يطيق نفسه ولايطيق صوره الآخر وفي ليله وكانت ابش ليله بالنسبه ل وضحه اخبرتهم انها حامل صاح الجميع وارادوا أن يتخلصوا منه ولكن لافائده فهي لم تتخلى هو ابنتها ابداً استمرت أشهر الحمل وانجبت وضحه فتاه سمراء بعيون سواداء كحيله تنظر في عين امها وكأنها ترى فيها البدايه والنهايه بدأت العلاقه تتحسن من ذلك الوقت بين وضحه وعزيز وعاد الحب الأول وبعد ثلاث سنوات انجبت وضحه فتاه أخرى واسمتها هيفا استمرت علاقتهم حتى أصبحت شيخه بنت خمس سنوات عندها كان عزيز عليه السفر إلى الفسارات الايطاليه وتم الوعد والكلام وكل شئ ..... ولكن كان هناك يدي الكائد كانت أم عزيز وكان صمتها أو ا علان لحربها دون أحد أن يدري دخلت أم عزيز وكلمت أحد الشاغلات وخرجت لأن خطتتها باتت تحقق ولان كان وقتها صعدت الخدامه إلى وضحه واحضرت لها الحليب شربت وضحه الحيلب ونااااااااااااااااااامت.......