لاهنتي يالجروح طيبي يكفيني في غبة الحزن سباح - الفصل الثامن عشر - بقلم النرجسية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لاهنتي يالجروح طيبي يكفيني في غبة الحزن سباح
المؤلف / الكاتب: النرجسية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشر

كانك تبي تعرف اخر اخباري الحمدلله لوكنت متعب ومجهود لك الله ياسالب العقل وافكاري رفيقي الحرف في الليالي السود اكتب فيك من بعض اشعاري واقول عساها بالتعابير تجود ولاهود الليل وسرى بي الساري جاد الفكر بعقود لول منضود اشب وحدي في الخلا ناري انظم ابياتي والحنها على العود ولاهزني الشوق وجابك لي الطاري فزيت ماكني على الأرض موجود احاول اخبي السر عنك واداري وبحر حبك ماله حد محدود ياعنيد الصيد ياجفول وياغزال البراري مالك شبيه في ذا الوجود براني الشوق واقضي الليل سهاري كني اتقلب على جمر الوقود اعزف لك انغام على اوتاري اعزف الحان الشجن على عود ملاذ اتصلت ب جاسر على شان نرجع لان الوقت صار متأخر قالي انه عندالسيارة ينتظرنا مسكت يد مشاري اللي صار نعسان قلت ل نوف ان جاسر ينتظرنا وصلنا ل عنده ركبت انا ومشاري بالخلف وجاسر وزوجته قدام جاسر اول ماشغلت السيارة قلت ل نوف:الحين اخوكي ليش سوى كذا نوف والله اني خجلانه من جاسر ومن الجميع بسبب تصرف محمد الغلط قلت بضيق:علمي علمك مدري ملاذ قلت بتفكير:شوفوا يمكن نجد بالغت عندما خبرته عن ان غرور مو موافقة وهو اصلاً نار مشتعله بس اخوي وفهد غلطوا عندما مااخذو رائي غرور جاسر قلت بشويت تفهم:يمكن معك حق بس مايبرر ضربه لضاري وشتمه له بس الله يعين ملاذ وصلنا البيت حمل جاسر مشاري اللي نام بسيارة طلعه لغرفته وحطه على سريره وكان بيخرج لكن وقفت بسؤالي:عرفت لوين سافر الذيب جاسر قلت بتذكر:ايه طلع مسافر امريكا لان اغلب شركاته لها فروع هناك ملاذ هزيت راسي بعنى فهمت شفته خرج فقربت ل مشاري فسخت له ثوبه وجزمه وقريت عليه أذكار النوم وغطيته وخرجت رحت لجناحي جناح الذيب سابقاً قعدت على السرير فتحت جوالي لارى آخر ظهور له لكني لم اجد شيئاً لانه مخفي ظهوره انا متأكده انه كان اليوم يتصل بشهد انا سمعت صوته رحت ل سناب كان آخر دخول له يوم سفره وله منشور بذاك اليوم اللي هو"قَلبِي كَان مزدحِمًا وَفَائضًا بِكُلِ الشغَفِ ، أَمَّا الآنَ قَلبِي فَارِغًا وحزينًا مثلَ مَكانٍ مَهجورٍ وَمَنسِيٍّ" تنهدت بحزن لهدرجة جرحته للأسف لقد استهان به الكل واخطائو بحقه اولهم عمي رحمه الله الذي لم يعلن زواجه واخوه سطام وانا كملت الباقي شفت جميع حساباته بجميع المواقع ولم يكن له ظهور إلا تغريده في التويتر بتاريخ اليوم كانت"ولا أخفِي عَليكم سراً ، الوَضع سَيء للغاية وطَاقة التَحمل أوشَكت عَلى الإِنتهاء ، مازلت صامداً لكِني أسرَفت كثيراً في الكِتمان والتَظاهر ، حَولي ثابت لايتغيّر وأنا الذي أتغيّر ، أنطفأ أكثر وأُستهلك ، وإني أنهكت من أن أعافر ، التّعب يزيد ولَست ثابت ، إني أَميل وأتَرنح" خفت يكون فيه شي اتصلت عليه بس مارد عليا قولي بربكِ اي ذنب قد فعلت حتى ارى مالا يصِفهُ لساني ماعاد قلبي مُذ رئاكِ مُسالماً ماعُدت اعرفُني ولا أهواني اصبحتُ اغرب من غريبٍ مُضطهد اصبحتُ منبوذاً بكل مكاني اصبحتُ أهذي با الكلام كأنما بي جِنةٌ من فرط ما اعياني ياليت عيني قد تلاشى بها البصر يا ليتها نضرت لوجهٍ ثاني ياليتهم وضعوا سِتاراً بيننا أو غطوا الوجه الذي اعماني والله لو عاد الزمانُ لحِينِها لكسرتُ رإس السهم حينَ رماني ماعُدت اعرف كيف أُنهي قصتي لكنني كُنت الوحيد الجاني بعد ثلاث ايام في بيت ابوفهد"فارس"وقت الضحى العنود اليوم زاد المغص ببطني ومقدرش اتحمل اكثر ناديت الشغاله تنادي احد يجي يساعدني اشتي اروح المستشفى لاني خلاص بموت بس قالت مابه احد بالبيت إلا عناد منعتها تناديه وقمت بتعب لبست عبايتي وغطاي ورحت لغرفته دقيت الباب بس مافي رد رجعت دقيت مره ثانيه وانا بدأيت ون من الألم انفتح الباب وانا انحنيت من الألم تي داهمني بقوة عناد كنت خارج من الحمام لما سمعت دق على الباب اكيد هذي الشغاله مافي غيرها يجي غرفتي تجاهلتها المره الاولى ابيها تروح بس ازعجتني لما رجعت تدق لبست البنطلون بدون قميص وانا مستعجل ابي روح العن خيرها فتحت الباب بعصبيه بس اندهش لما شفت العنود امامي وتنحني وهي ماسكه لبطنه فربت بسرعه منها وقلت بخوف وقلق:عنود وش فيكي العنود خجلت لادون وجعي تي احسه يقطعني تقطيع لما وقف فوق راسي وهو كاشف الصدر وقطرات الماء من شعره بللت غطاي وسألني بخوف وش فيني بعدت عنه للخلف لانه غلط وقوفنا بهذا الشكل وقلت بألم:بطني وجعني ولازم روح المستشفى ومابه احد بالبيت إلا أنت ممكن تروح معي عناد احترمت ابتعادها عني وتراجعت قلت بعجله وانا داخل غرفتي:دقيقة بالبس واجي دخلت الغرفة واخذت قميص بسرعه حتى ماغلقت إلا ثلاثه ازرار منه خرجت لها شفتها على حالها فقلت:تقدري تمشي او ساعدك العنود رديت وانا استند على السلالم حتى امشي:لا مايحتاج اقدر امشي لحالي استغربت نظرات لهتمام بعيونه بس يمكن لانه طيب متعاطف معي عناد"لاادري ماحكمة القدر الذي اجبرتني ارجع اليوم مع ان موعد رجوعي غداً ولاادري اي إبتلاء هذا الذي اعيشه وانا أراها امامي تتألم ويخترق ونينها كل خلايا جسدي كأني انا من أتألم لكني لا أستطيع مساعدتها اراقب خطواتها البطيئه كأنها تمشي على الجمر فل يخبرني احد قلب يحمله اخي حتى لايشعربها فاانا الاحظ عدم اهتمامه بها هل ينطبق عليهم مثل جوهرة بيد فحام" وصلنا الى السيارة أخيراً فتحت لها الباب الامامي وانتظرتها حتى تركب العنود ماكانت اشتي اركب بالمقعد الامامي لانه مش محرم لي لكن وقوفه بنتظاري عند الباب اجبرني اركب عناد رحت لمقعد السواق وركبت وحرك بسرعه وانا احمل مشاعر متظاربه بصدري من خوف قلق فرح ندم لفيت لها وقلت بهتمام:من متى صار بنطك يعورك العنود مع اني مادري ايش معنى يعورك لكن فهمت انه يسأل من متى اتوجع قلت بأرهاق وتعب:من فتره بسيط بس زاد اليوم عناد قلت بعتب وزعل من عدم اهتمامها بنفسها:وليش مارحتي من البداية المستشفى تدري كذا خليتيني خاف اكثر لازم ياعنود تكوني مهتمه اكثر بنفسك العنود رفعت حاجبي بدهشه من كلامه ومارديت وصلنا المستشفى نزلت من السياره بعدما فتح لي الباب مشى بجنبي بمسافه صغيره دخلنا ل عند الدكتورة جلس خارج وانا دخلت معها غرفة الفحص عناد كنت دور بالممر بخوف عليها ما دخلت ممرضه ولادكتورة الغرفة إلا سألتها عليها العنود بعدما عملت اشعه قالت الدكتورة اني حامل وان هذا الألم طبيعي وبيزول مع الايام واعطني بعض المسكنات والفيتامينات ومنتظرين فحص الدم لنتأكد دخلت ممرضه واعطت الفحص لدكتوره وقالت لي وهي تضحك"انتي عنود"رديت عليها:ايه فقالت"زوجك جنن الممرضات وهو يسأل عنك احمدي ربك عندك زوج بحبك بهذي الطريقة" ازعجني كلامها فقلت بحده:مش هو زوجي ابسرت كيف اختفت ضحكتها وعتذرت وطلعت جتني الدكتورة وقالت انه صحيح اني حامل ناظرت بطني بغرابه ان مخلوق صغير ينمى بداخلي شكرت الدكتورة وطلعت لقيته جالس على المقعد بالممر وراسه بين يديه مشيت لعنده وقلت وناديته:عناد يالله نرجع خلصت عناد صدمني خبر حملها اقل شي مو بهذي السرعه سمعت صوتها يناديني وياكم اشعر بحلاوت اسمي من لسانها رفعت راسي لها ووقفت وقلت:عندك أدوية نجيبها من الصيدليه العنود استغربت عدم سؤاله عن نوع مرض يمكن الممرضه قالت له عن الحمل اعطيته الوصفه فمشى امامي وانا اتبعه وصلنا السيارة فتح لي الباب ورجع ركب بقعد السواق وصلنا لقدام صيدليه فنزل يجيب الأدوية وانا مستغربه الحزن والضيق على ملامحه اول ماركب السيارة اعطاني كيس الأدوية فسألته بهدوء:ليش متضايق في شي حصل عناد ابتسمت على سؤالها ورديت:لا مافي شي بس مقدم على وظيفة وللحين ماردو لي خبر العنود قلت بستغرب:ليش ماتتوظف عند ابوك عناد ابتسمت بسخريه هذي المره وقلت:ابي اعتمد على نفسي العنود هزيت راسي بتفهم وقلت بصدق:الله يوفقك ويسهل لك عناد اذا قلت هذي اول مره احد يدعي لي غير امي مااحد بيصدق بس هذي الحقيقه تنهدت وقلت من اعماق قلبي:آمين العنود وصلنا البيت فزلت من السيارة وماحصلت احد رجع جلست على الكنبة بصاله وقلت لشغاله تجيب لي عصير ليمون كنت بفتح غطاي بس سمعت صوت ضحكت عناد وتفاجئت لمادخل وهو مبتسم بفرح عناد قلت بفرح:باركي لي انقبلت بالوظيفة طلعت دعوتك مسجابه العنود ابتسمت لفرحه وقلت:الف مبروك عناد رديت وانا ماشي لدرج:يبارك فيكي بس وش رايك البس الثوب والشماغ والعقال او بدله رسميه لان المقابلة بعد ساعتين العنود رديت بتفكير:بما انك سعودي وبسعوديه فالثوب مناسب اكثر احس يبين الشخص هيبه اكثر من البدله الرسمية عناد قلت لها بمتنان:شكرا وصعدت لغرفتي غير بسرعه عشان الحقى على الموعد العنود كنت اشرب العصير فسمعت صوت خطوات عناد على الدرج فتغطيت اول ماوصل الصاله فاحت ريحة عطره حتى عبت المكان رفعت عيوني له وابسرته كان لابس ثوب ابيض مع شماغ احمر بخطوط بيض وعقال وجزمه جلد كان طالع وسيم لابعد درجة خلت عيوني تتأمله غصب وقلت:هكى مارح ترفض عناد زادت دقات قلبي لكلمتها الغريبه:هكى وش تعني مافهمت العنود قلت:معناها كذا"وكملت بمزح"شكلك متروش بالعطر عناد رديت عليها بمزح وانا امشي لجهتها:ايه عشان خلي بنت المدير تحبني خطفت كأس العصير اللي كان قدامها وتشرب منه لانه ماعاد فيه إلا نصه وشربته دفع واحده وخرجت العنود جمدت بمكاني من الصدمه لما انحنى واخذ العصير تبعي وشربه حاولت ابررله انه كان عطشان ومستعجل لذلك اخذه … ‏فيا ليتَ أَنَّ الدّهرَ يُدني أَحبَّتي ‏إليَّ كما يدني إليَّ مصائبي. ياسر اليوم جاني إتصال من زايد اللي بسجن بعدما القوا القبض عليه وحكم إعدام ضل يترجاني حتى روح زوره باالاول رفضت لكن قدر. يقنعني وهاانا بالنيابه انتظر دخوله لغرفة الزيارة تنهدت بندم لولا جاسر كان انا ومتعب ضعنا كنا نشوف انه يبي يستقوي علينا بس الحين عرفنا انه كان يبي مصلحتنا الفضل لله ثم له اننا ماضعنا بطريق السوء صحيت على صوت الشرطي يقول"خمس دقايق بس"ناظرت ملامح زايد المتغيرة لحيته الطويله وشعره الاشعث وملابسه المبهذله تكلمت بجمود:ليش تبي تشوفني تفاجئت انه ركض وتمسك بقدمي وقال بترجي"تكفى ياسر مالي غير ساعدني"ابعدت عنه وقلت بحده"مستحيل مارح طلعك بعد اللي سويته" زايد وقفت وقلت بغصه:مو قصدي تطلعني قصدي تساعد اختي واخي بيموت من الجوع ويمكن انطردو من البيت لانهم مادفعوا الإجار ياسر قلت بقسوة:وانا وش عليا منهم انت اللي وديت نفسك لهذا الطريق والحين تحمل زايد خفت انه مايوافق لانه آخر امل لي رجعت اترجاها:تكفى ياسر هذي المره ساعدهم حتى اقل شي يسجلو بالضمان الإجتماعي ياسر بدأت الين فقلت بمضمضه:وين ساكنين زايد قلت بلهفه وفرح انه وافق:هم ساكنين بالحي اللي كنت تجي تأخذني منه تقدر تسأل عن بيت زايد سلمان وهم بيدلوك ياسر هزيت راسي بفهم وقلت:وكيف اعرف انهم هم اخوانك زايد رديت بسرعه:اخي حمد عمره حاولي سبع سنين دبدوب شوي واختي مها عمرها 17 … تبقى النوايا الطيبه ميزة النفس لو الزمـان بحـد ذاته أنـانـي بعد مرور أسبوع بيت عيال سلطان هيفاء كنت اموت من الضحك على تعليقات لجين على نجد لان نفسيتها تعبانه وشوق تدافع عنها قلت وانا ماسكه بطني من الضحك:لابدري على الحمل"بعدين مثلت الجديه وقلت"لتكوني تبي تنافسيني على حملي بس لجين كتمت ضحكتي بصعوبه وقلت بدهشه:ايه والله شكلها تبي تكون اول ام بالعائله هيفاء كملت بنفس الجديه:الحين انا بكون عمة عيال محمد واحمد "شهقت بتمثيل الصدمه"يعني طلع سبب غياب محمد عن البيت تأثيرات الحمل شوق ابسرت وجه نجد يتلون بغضب وخجل فقلت بزعل:خلاص بنات بعدها بزعل منكن نجد لا احد يحس بنار التي تخرقني جبل من الهم مستقر على صدري وكاتم على قلبي توقعت بعد ذاك اليوم ان يجي يعتذر مني يراضيني يوضح لي الحقيقه لكن على عكس ذلك صار يتجب شوفتي يجي البيت لما كون بالمدرسة لأني روح مع شوق واحمد يوصلنا وقفت بغضب من تعليقات البنات البايخه لبست الجلال لان عبدالرحمن بالبيت صعدت الدرج وكنت بدخل غرفتي لما سمعت صوت يناديني التفت له وكان عبدالرحمن عبدالرحمن مش عجبني حال محمد اخي هو وزوجته متأكد بينهم مشكلة ويمكن بسبب قصة ذيك الخطبه ناديتها قبل تدخل غرفتها التفت لي فرحت وقفت بعدي عنها شوي وقلت بهدوء:محمد مزعلش بشي نجد استغربت سؤاله وقلت:لا عبدالرحمن رفعت نظري لها وقلت بحنان:نجد انا عشت مع ثلاث خوات وانتي صرت الرابعه لذلك انا اعرف ان لمعت الحزن والضيق بعيونش مش عبث وحتى تغيب محمد عن البيت رجوعه وقت ماتكونيش موجوده لذلك اعتبريني اخوش وقولي لي وش عملش حتى زعلانه منه ادري اخي عصبي ومتسرع نجد زادت ضيقتي من كلامه وقلت بعبره:مافي شي صدقني عبدالرحمن تنهدت وقلت:الله يصلح بينكم لكن تذكري اذا احتجتي شي قولي وانا بسمعش نجد دخلت الغرفة بدون مارد مسحت دموعي بقهر على حالي ليش احبه ياليت ماحبيته من الاساس كان مو هذا حالي ياربي ليش مايحس فيني …يتبع