الفصل السادس عشر
متى ستعرف كم أهواك يا رجلا..؟؟
أبيع من أجله الدنيا وما فيها
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها..
أنا أحبك فوق الغيم أكتبها
وللعصافير والأشجار أحكيها..
أنا أحبك فوق الماء أنقشا
وللعناقيد والأقداح أسقيها..
أنا أحبك حاول أن تساعدني
فإن من بدأ المأساة ينهيها...
وإن من فتح الأبواب يغلقها
وإن من أشعل النيران يطفيها..
يا من يدخن في صمت ويتركني
في البحر أرفع مرساتي وألقيها..
ألا تراني ببحر الحب غارقة
والموج يمضغ آمـالي ويرميها..
كفاك تلعب دور العاشقين معي
وتنتقي كلمات لست تعنيها...
كم اخترعت مكاتيبا سترسلها
وأسعدتني ورود سوف تهديها..
وكم ذهبت لوعد لا وجود له
وكم حلمت بأثـواب سأشريها...
وكم تمنيت لو للرقص تطلبني
وحيـرتني ذراعي أين ألقيها...
ارجع إلي فإن الأرض واقفة
كأنما فرت من ثوانيها...
إرجع فبعدك لا عقد أعلقه
ولا لمست عطوري في أوانيها...
لمن جمالي لمن شال الحرير لمن
ضفائري منذ أعوام أربيها..
إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا
فما حياتي أنا إن لم تكن فيها...
ملاذ"ابتسامتك المزيفة ومكياج الثقيل وعدم واظهار عدم الإهتمام ماتخفي شحوب وجهك"هذا ماقالته امي عندما رأتني قبل قليل يبدو انه حان دوري بالعذاب من هذا الحب الذي قدر زرع وسط قلبي وكل يوم يزيد اكثر ناظرت بجوه الجميع ولم اجد غرور ما ادري وين راحت طبعاً الخطبة ببيت ابوي وهذا طلبه
…
"تقف أمامي ذكرياتك
مثل عجوز يمشي بعكاز
في ممرٍّ ضيّق..
نعم أستطيع،
ولكن من اللائق أن لا أتجاوز."
ضاري وفعلاً طلبت من فهد الشوفة الشرعيه وافق وتمنيت وقتها اوقف وابوس راسه طلبني اتبعه الى المجلس الداخلي بعد خمس دقايق والذي مرت كنها خمس سنوات رحت ودخلت المجلس وكانت واقفه بجنب فهد سلمت ونظراتي عليها لكن اول مادخلت خرجت ومالحقت اشوفها تنهدت بحزن دام هذي اولها هزيت راسي ل فهد الذي يقول"لا تزعل تراها خجلانة"تمنيت بداخلي يكون ذلك خجل صدق
غرور خرجت ولا ادري اين روح ولمن احكي ومن سايفهني لبست عبايه وطرحه من على علاقة العبايات ومشيت للحديقة الخلفية مابقى لي إلا شخص واحد يعرف بالقصة ويمكن يفهمني رفعت جوالي وكتبت له رسالة"لوسمحت تعال للحديقة الخلفية ضروري"
دموعي نزلت من القهر كيف تجرئ وطلب انه يشوفني كيف
تنتظرت شوي حتى سمعت صوت من خلفي يقول"ايش في"
عدلت طرحتي حتى تغطي وجهي ولفيت له وقلت بغصه:اقعد وباقول لك كل شي
…
لمراجل كايده والطيب كايد
مايطول خطامها غير المردّد
صامل الهقوات كسّاب العوايد
وافيٍ من طيب راسه ماتردد .
محمد كنت بالمجلس لما وصلتني رسالة من غرور اني روح للحديقة الخلفية ضروري وقفت وسرت لهناك بسرعه وانا كل قلق انه يكون في شي سيئ حصل اول
ماوصلت ابسرت بنت جالسه على الكرسي هناك قربت منها وعرفت انها غرور سألته بتوجس"ايش في"
طلبت من اجلس وبتقول كل شي استغربت ما معنى كلامها رحت وجلست على الكرسي قدامها وقلت بستغراب:هاذني جلست قولي
غرور صرت افرك اصابعي بتوتر وقلت بصوت حاولت يكون واضح:ما رح اتزوج مااقدر والله
محمد فاجئني كلهما فقلت بحده:غرور انتي عارفه ان ازواج هذا لازم يتم علشانش
بعد كلام بدأت تبكي بصوت ووضعت راسها بين يديها وكانت ترد"مااقدر والله"
قلقت من ردت فعلها سندت راسي على الكرسي خلفي وناظرت السماء وطلعت واخذت علبة الدخان والولاعه من جيب الثوب واخذت منه واحده وولعتها واخذت شهيق منها ثم زفرته وقلت:ليش غيرتي رأيش مش كنت موافقة
غرور رفعت راسي له وقلت بجنون:اليوم طلب وبكل وقاحة يشوفني تخيل الله يلعنه القذر عيشني بكابوس وببجاحه دخل على المجلس اللي كنت فيه والله مااقدرت اتحرك من الخوف والرعب هذا وانا كنت ماسكه يد اخوي كيف لوكنا لحالنا اكيد بنجلط
محمد خلصت السجارة الاولى والثانيه وانا استمع لها رديت بعدما ماخلصت بتشجع لها:بس لازم تتحملي وانا اول مايتم الزواج اقرب وقت خليه يطلقش
غرور مافهم كلامي ولا احد بيفهم فقلت بجرح وألم:تدري بعدما سافر ألمانيا دريت اني حامل تخيل وضعي وقتها صرت جنازة تمشي على الأرض فبحث حتى حصلت مستشفى حكومي قبل يسوي لي عملية اجهاض غير قانوني بعدما دفعت لهم مبلغ ضخم لك ان تتخيل وجعي كيف كنت اعيش كنت اسهر ليالي كاملة من الخوف الاكل ماكنت اكل إلا إذا كنا مجمعين على السفرة كرهت حياتي كرهت كل الناس من حولي وصلت لمرحلة حتى الصلاة مااصليها وبعدها انت تعرف الباقي تواصلي طلعاتي مع شباب كنت عاقب نفسي كنت شوف نفسي حاجة قذرة
" التقط انفاسي وكملت بصوت حاولت يكون واثق"
لذلك هذا الزواج ما اقدر اتحمله هذا فوق طاقتي
"رفعت عيوني له ليدب الخوف في قلبي من منظره كانت عروق جبينه ورقبته بارزة وعيونه كانها جمر مشتعل وجهه صار احمر من الغضب والعصبية"
محمد كانت كلماتها رصاص في راسي احرقتني كيف يكون في ناس بهذي القذارة ليش هذي الوحشية كيف يستهان بااعراض الناس
"دفيت الطاولة قدامي بعصبية وقهر"وقلت بغضب:وانتي ليش ماقلتي لاحد من البداية يمكن ماكان وصلتي لهذي المرحلة اذا هو غلطان فاانتي الغلط مغرقش من راسش لرجليش لذلك لازم تكملي هذا الزواج واعتبريه عقاب لش مفهوم
غرور وقفت اول ماصار يتكلم هزيت راسي بمعنى لا وقلت بصراخ وجنون:زواج مستحيل اتزوج انا بموت وريحكم الموت افضل يمكن ارتاح
محمد جن جنوني من تفكيرها المريض وكنت اشتي هديها لكن دفتني وماكنت متوقع حتى سقط على الأرض فخفت تعمل بنفسها شي فلحقتها بسرعة
…
&
نَكتُمُ الشّوقَ فِي قُلوبِنَا،
وَلَو قَبَضْنَا الجَمرَ لَكَانَ أَهوَنُ! ):
الذيب كنت بتصال مع شهد التي تشرح لي حال وردت فعل كل شخص بالعائلة سألتها بقلق:وكيف حال الجوهرة ذلحين
شهد أخيراً رد عليا عمي الذيب بعدما كان مسكر جواله رديت على سؤاله:لا تخاف هي الحين بخير"وبزلت لسان قلت"وتجهز لعرس ابنها
الذيب الوليد بيتزوج غريبه ماقالت لي شهد من قبل قلت:متى العرس ومن العروس
شهد هديت اعصابي وقلت ببرود:بعد اسبوعين والعروس امم انا
الذيب دهشني الخبر وتفاجئت من برود شهد فقلت بمرح:ليش ماقلتي لي من قبل خايفة تعزميني
شهد حاولت ابرر له فقلت بتبرير:لا والله ماقصدي كذا اصلاً لو أعرف انك بتحضر بكون اسعد واحده بالدنيا
الذيب ضحكت من تبريرها وقلت بحزن:خليتني احس انه مهم حضوري
شهد بكيت من نبرة الحزن بكلامه وقلت بدموع وشوق:اذا انت مو مهم فمن يكون المهم والله الكل مشتاقين لك لو تشوف خالتي اللي تحاول تكابر لكن المشاعر مااحد يقدر يخفيها
الذيب فز قلبي من طاريها بس قلت بسخريه:ايه لو مااعرف ملاذ كنت بصدقش
شهد سمعت صوت امي تناديني فقلت:بسكر امي تناديني وانت لاتقاطعنا خلنا على تواصل ياتاج راسي وعلى شان حضورك العرس ما رح طالبك بالحضور لاني اعرف ظروفك بس لا تخاف كذا حظي ماعاديني دايم مع السلامة
الذيب ابتسمت وقلت:مع السلامة ووقت ماافضي بتصلّش وسكرت
…
أؤمن أن قلبي،
الذي ابتسم وهو يتآكل،
سيُعوّض.
سيعثر على لحظةٍ لم تُدنّسها الخيبة،
وعلى حضنٍ لا يشبه الفقد،
وعلى يدٍ لا تفرّ، ولا تُشبه المنافي.
لن يُكافأ لأنه قوي...
بل لأنه يؤمن، ويحنّ، ويرتجف.
"غرور تراقصت شياطين الارض امام عيناي تطالبني بتاخذ هذي الخطوة المميتة اصبحت اعرف ان لاطريق الى الفرار إلا الموت كفى هذي الروح السجن بهذا الجسد اظن انفاسي لافائدة منها إلا اخذ الاكسجين نفذت حيلي وانا عالقة في كابوسي"
دفيته عن طريقي وركضت بسرعة لداخل بيتنا وصعدت الدرج حتى دخلت الى غرفتي وسكرت الباب خلفي بسرعة لانه يلحقني
نزعت طرحتي بقوة حتى انجرح عنقي دار نظري بالغرفة بجنون وانا اسمع ضربه على الباب وصراخه ركضت لدرج الأول بجنب السرير فتحته وبحثت فيه ولم اجد شي وقفت وركضت لدرج الثاني فتحته ولقيتهن طريقي الوحيد للخلاص فتحت العلبة وسكبت جميع الحبات في يدي ثم وضعتهن في فمي واستندت على حافة السرير انتظر موتي
محمد دمي وصل راسي من الخوف ماعدت اسمع صوت زادت دقات قلبي من الرعب كيف لو عملت بحالها شي استغفر الله لو اني سكت دفيت الباب بكتفي لكن مارضي ينفتح تراجعت خمس خطوات للخلف ورجعت ركلت الباب حتى افتتح
سرت رجفة بكامل جسد عندما ابسرتها مستنده على السرير وعلبة الدواء بيدها اسرعت لها والخوف قد شل اطرافي وجف حلقي هزيت كتفها وانا ادعي انها ترد عليا قلت برجفه:غرور تسمعيني صح
غرور كنت اشعر بالخدر بقدماي وراسي صار ثقيل حسيت بشخص يناديني فتحت عيوني بثقل كان محمد ناظرته حاولت ركز وقلت ببتسامة ميته وبصوت مبحوح من البكي:لاتخاف بتكون النهاية
محمد حطيت يدي على انفها اشتي ابسر اذا عاد في نفس حسيت بها تفتح عيوينها شوي فاابسرتها ولاأول مره تكون بهالقرب اول مافكرت به كيف
ضاري قدر يحطم هالوجه البريئ للحظة تمنيت ان ضاري قدامي حتى اقتله واجعله عبرة لمن يعتبر سبحان الله كنها ثلج بياضها لماع عيونها رواية حزنية فيها من الجمال مايجعلك لا تكف عن تأملها وفيها من الألم مايجعلك تبيع الدنيا لإسعادها
توقفت عن تأملها عندما قالت"لا تخاف بتكون النهاية"وكأن هذي الجملة كانت كفيلة لإشعال نيران غضبي فوقفت وسحبتها من كتفها بقوة حتى وقفت أمامي واعطيتها كف بكل ماأتاني الله من قوة حتى انجرحت شفايفها قلت بغضب وانا اصك على اسناني لاني واصل حدي منها:تشتي تنتحري
ابسرت الحمام فسحبتها لداخله وقلت بغضب وصراخ:بسرعه رجعي الحبوب
لكن هزت راسها علامة للرفض فمسكت فكها بيدي الشمال بقوة حتى فتحت فمها من الألم وهي كانت تحاول تبعدني حتى انها جرحت رقبتي بأضافرها وقطعت ازرار ثوبي لكن ماتركتها دخلت اصبعي بحلقها علشان تستفرغ اول ما حسيت انها بتستفرغ حطيت راسها على المغسلة بدأ تستفرغ وانا ممسك براسها من الخلف علشان ماتهرب خليتها لما حتى كانت تستفرغ ومايطلع شي
رفعت وجهها لانها بدأت تدوخ فتحت الماء ورشيت على يدي وغسلت وجهها كش جسدي من ملمس وجهها الناعم اعرف اتصرفي غلط لكن الظروف اجبرتني نشفت وجهها بالمناديل وهي بدأ تغمض عيونها وتفتحها وقالت بصوت ثقيل مبحوح كأنه معزوفة احزان الشتاء"ليش انقذتني تبي اتعذب اكثر بس مو كل مره تكون موجود دام ذاك القذر بيكون زوجي مارح خليه يتهنى بي بموت حالي احسن…"حاولت
إسكتها وقلت بهدوء:ارتاحي بعدها نتكلم ونلقى حل
كنت بتسقط على الأرض وهي تحاول توقف من بعدما كانت مستنده على المغسلة اسرعت ومسكت كتفه وقلت:استندي عليا بساعدش
مشيت وانا ممسك لكتفها كنت احس اني اخون ديني ونفسي ونجد وانا اشعر براسها يلامس كتفي وصلتها لسرير ازحت الغطاء وطلبت منها تجلس اول ماتسطحت كنت بخرج بس هي
امسكت يدي وقلت بصوت واهن وضعيف"تكفى محمد لاتخليهم يزوجوني له تكفى والله بموت"
ضاق صدري من كلامها مع اني ماادري ايش معنا تكفى كنت اشتي طمنها فجلست على السرير جنبها وانا لااعي ماكنت اعمل وقلت:والله العظيم مايتم هذا الزواج لو على موتي اطمني وارتاحي
غمضت عيونها وانا تنهدت بأسى على حالها
غرور اشعرت بتمزق الالياف بكتفي من قبضته عندما رفعني من الارض ولكن ماخلى راسي يدور هو الكف اللي اعطاني ايها حتى شعرت بطعم الدم في فمي من شفايفي اللي انجرحت قال لي"تشتي تنتحري"وسحبني بقوة للحمام وطلب مني رجع الحبوب لكن رفضت فضغط على فكي حتى حسيته انكسر صرت حاول ابعده عني جرحت رقبته بأضافري قطعت أزرار ثوبه لكن ولاابعد بل دخل اصبعه بحلقي وخلاني رجع غصب استفرغت حتى ماعاد في معدتي شي وهو ماسك لشعري على شان مااهرب بدأيت ادوخ
حسيت فيه يغسل وجهي وثم ينشفه بالمناديل فقلت بغصة بحزن:ليش انقذتني تبي اتعذب اكثر بس مو كل مره تكون موجود دام ذاك القذر بيكون زوجي مارح خليه يتهنى بي بموت حالي احسن
اوقفني عن الكلام بقوله"ارتاحي بعدها نتكلم ونلقى حل"كنت ابي اخرج بس ماعاد لي حيل اوقف حتى اشعرت بذراعه على كتفي وهو يقول"استندي عليا بساعدش"شعرت بالخجل والحرج منه بس سكت وصلني لسرير ازاح الغطاء وانا تسطحت كان بيخرج لكن
امسكت يده وقلت برجاء وصوتي بالكاد يطلع بس هذا آخر حل لدي:تكفى محمد لاتخليهم يزوجوني له تكفى والله بموت
استطعت ان اغمض عيوني بأمان لما رد عليا بقوله"والله العظيم مايتم هذا الزواج لو على موتي اطمني وارتاحي"حينها فقط غاصت روحي في عالم الظلام حيث لايوجد هذا الواقع المرير
…
"أن ما يحدد ماهـيته إلانسان ليس فكرة فحسب، بل شعوره في الغالب."
العنود كنت تشعر بألم في بطني يقطعني تقطيع يروح شوي ورجع استأذنت من البنات اني روح ارتاح مشيت للبيت لان الخطبة ببيت الجد حاكم
دخلت البيت واستغربت ان الباب مفتوح بهذي الطريقة سكرته طلعت الدرج وصلت للمر مشيت لكن
ابسرت باب غرفة غرور بابها مفتوح فرحت اطمن عليها فالبنات يقولين بعد النظرة الشرعية خجلت ورجعت البيت وصلت لباب الغرفة لتجحظ عيوني بخوف من وجود
محمد بغرفتها وهو جالس على السرير جنبها وهي نايمة دخلت الغرفة وقربت منهم وقلت بريبة وكل الأفكارالسيئة طلع براسي:محمد ايش تعمل بغرفة غرور
محمد تفاجئت بدخول العنود وسؤالها اكيد كل الظنون السيئة بتدور بعقلها وخصوصاً بعدما كنت لذلحين جالس على السرير ومابش عدني وقت لإجابتها فوفقت وقلت بصرمة:بعدين بقلش بس لازم سير ذلحين صفي حساب
مشيت لعندها اشتي اخرج لكن امسكت ذراعي
العنود منعته يخرج وقلت برجفه من هو مارأيت مهما اخذت الامر بعقل لازم تفسير منطقي لذلك آثار خدش الاضافر على رقبته ازرار ثوبه المقطعه ستقودني للجنون:ماشى تخرج إلا بعدما توضح لي كل شي
محمد سحبت ذراعي من يدها وقلت بثقه:انتي تعرفي اخلاقي فلا يمر بتفكيرش فكرة سيئة بيجي وقت وتفهمي كل شي لكن ذلحين اخرجي من الغرفة وانسي كل تي ابسرتيه
وخرجت بسرعة اشتي الحق عليه قبل يروح
العنود اكيد مجنون ايش يقول انسى وتي ابسرته ينتسى قربت لسرير غرور تي راقده عليه بخطوات بطيئه وخوف ابسرت شفايفها المجروح ملامحها الباهته الغرفة المقلوبة ويشتي مافكر بشي سيئ قربت منها اكثر هزيت كتفها اشتيها تصحى لكن انقلبت الجهة الثانيه فنصدمت من آثار الاصابع على خدها فوقفت بسرعه اشتي روح له اسأله ومااطلع إلا بإجابة لكن اول ماوقفت داهمني الألم من جديد حتى اطلقت آه موجوعه
…يتبع