قتلني الفضول؟! - قتلني الفضول «5» - بقلم نهال عبوده | روايتك

اسم الرواية: قتلني الفضول؟!
المؤلف / الكاتب: نهال عبوده
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: قتلني الفضول «5»

قتلني الفضول «5»

هاي جايز فصل جديد وحداث مـثيرة ومشوقة الفصل هاد غير عن أيفصل مر عليكم هاد الفصل تبدا فيه احداثنا المثيرة ولجميلة...  وقبل ان ابدا في سرد رواية بتمنى منكم تدعموني ... ويــــــلاه نــبــــدا» في الفصل السابق (كي تفهمو الحداث) مرت اليام كتالي ولم تظهر غيدا ولم تاتي ألا الجامعة ولم ترد على رسايلي ذهبت ألا منزلها بستمرار ولكن لم تكن في منزلها اين ستكون ... مر اسبوع وبعده اسبوعين وغيدا مختفية دون  اثر لها وخفت وقلقت عليها تلك اليام لم استطع نوم فيها لخوفي وقلقي لغيدا هي اقرب صديقة لي وحببهم الي قلبي وخاف خسرانها ... وزاد خوفي وقلقي عليها هي يتيمه ولا تمتتلك اقارب سوا خالتها ~هبة~ خـالــتـهـا. .... (هل ممكن تكون عند خالتها) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ خـــالــتــها هل ممكن تكون عند خالتها ذالك سوال الذي طرحه علقي فليس لغيدا اقارب سوا خالته فل ممكن تكون عندها ولكن كيف لي ان اذهب تلك ساحرة اسوأ امرأة قد قابلتها في حياتي انا لاحبها اطلاقاً ولكن من دروري ذهاب اليها وطمنان على غيدا ... كان يجب ان اخطى خطوة لاجل صديقتي .. قررت ذهاب اليها فليوم الي بعده ذهبت ألا منزل «هبة» خالت غيدا ... كنت متردده ويراودني شعور سيء ... وقفت امام الباب مترددها ووهميت بطرق الباب ولكن.. فتحت لي الباب دون طرقة تفاجأت كيف عرفت بقدومي اليها..  هاد امر غريب ولكن هو امر غير مهم.. فتحت لي الباب وهي في وجهه خبث وضحكه صارمه وهي تدعوني لدخول.. تفأجت لم اظنها ان ترحب بي بل فجأتني هميت بدخول وجلست على الريكة كنت انظر الى المنزل بذهول ونسجام كان المنزل كبير وكان يسكن به العديد من الشخاص وكان مرتب ونظيف قدمت لي ظيافه وهي تجلس على الكرسي الذي يقف امامي وهي تضع ساق  على ساق وطلع دخانها من مخبها وتولع وتخد منها رشفه .. لقد تقرفت كثيراً نظرت لها وانا اسألها... "هل تسكني في المنزل لوحدكي؟! " ابتسمت بخفة وقالت.. "وهل تظني ذالك" لقد كان جوابها غير منطقي لم اعرف الغرد من ذالك الجواب ولم اعرف مقصدها .. نظرت لها وانا اقول.. "هل سبق لكي وتزوجتي؟ " لقد تغير ملامح وجهه للغضب ونظرت لي بشراسه وحدقت بي وقالت.. "ومشانك بذالك" نظرت للسفل بخجل وستيحا انا اعلم بان فضولي يوقعني بمشكال انا اغنى عنها .. ولكن وجهت نظري لها عندما قالت.. "انا اعلم سبب مجيك" "حقاً" "هل تبحثي عن غيدا " أومات براسي بنعم وفي داخلي استغراب  كيف عرفت بي مجيئي وكيف عرفت باني اسأل على غيدا  ضربت على راسي وقلت هل نسيتي بانها ساحرة وهاد طبيعي انها تكون عارفه كلشئ. نظرت لي وقالت... "هل اصيبك الجنون ام ماذا" ابتسمت وقلت.. "وهل تعلمي اين هيا ألان" "بطبع" "أين؟ " "انها سافرت فرنسا الم تخبركي" عقدت حاجبية وانا بان على وجهي علمات الستغراب وتوتر  وفي عقلي أسالها كثيره. "لا لم تخبريني" "الست انتي اقرب صديقاتها لماذا لم تخبركي" ابتسمت لها ولم اجاوبها على سالها بل انا غاضبه من غيدا كثيراً لماذا سافرت دون اخباري او توديعي ولم ترد على مسجاتي او رسايلي ماذا فعلت لها بل انا احببتها كثيراً نهضت وهميت بلخروج خارج المنزل ... كانت تبتسم بخبث بعدما ملئت قلبي بلكره تجاه غيدا هاد ماكنت تريده وحصلت عليه بعد خروجي بكم دقيقه ظهر لها ذالك شيطان الذي نظر لها بستغراب وقال .. "لماذا فعلتِ ذالك وكرهتي منى بغيدا هل ذالك  جزا من خطتك ام ماذا " "ستعرف في مابعد" "حقاً انكِ اخبث بن الخبيث بذاته" ضحكت بتهكم وهي تنظر له وقالت.. "ولأن دورك لتفعل ماأطلبه منك" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عدت ألا منزلي حزينه جداً كيف اوصفلكم حزني غيدا لم تكن فقط صديقة بل كانت اختي الذي لم تنجبها امي  كيف هانت عليها عشرت عمر دخلت غرفتي وجلست على مكتبي وكنت شاردة مهمومه حتى سمعت صوت من خلفي يقول ... "هل انتي مستأه لهلحد " "نعم كيف لها انت تفعل ذالك بي" "وماذا ستفعلي ان قلت لكِ بانها بخطر" شردت وانا اردد في دهني بخطر ماذا يقصد بخطر لفت خلفي ولكن ... لم أرا احد كنت انظر بترقب ولكن لم يكن احد بجانبي من كان يتحدث معي قبل قليل هل هيا هواجيس او ولعقل الباطل ام انه حقيقي .. كل مايحدث لي يجعلني افقد صوابي تماماً ولم اعد استوعب محاولي ان كان حقيقي او من مسج خيالي اغمضت عيني وزفرت بهدوة وتعذبلت من شيطان واكلمت مكنت افعل حتى نظرت لتلك صورة الذي جمعتني انا وغيدا حملت تلك صورة وثم ...  مزقتها انا لم أعد اتحمل اطلاقاً ولايود ان ارا شئ يجمعني انا وتلك المخادعه ... عاد صوت مره يقول لي.. "احم احم الم اقل لكي بانها بخطر ولم تسافر" لم ارد انا اعلم انها من مسج خيالي فلم اهتم اطلاقاً واكلمت في تمزيق صور   ...  حتى عاد صوت بنبرة غاضبة ويقول. .. "لم اعرف انكِ عنيدة" كنت خايفه كنت ارتجف انا متيقنه بأن الذي اسمعه حقيقي وليس خيال كدت ان اموت من رعب الذي اعيشه اغمضت عيني ولكن شعرت بانفاسه الغاضبه وحركاته وكان كلشى يهتز ويتساقط  هل ساموت؟     هل اصيبني الجنون؟ فتحت عيني رايته امامي يضحك بخبث ويلعق اسنانه بخبث ومكر كدت ان اصرخ ولكن اقترب مني وقال ... "لاتخافي لن اأذيك" ارتجفت وصمدت مكاني وخفقان في قلبي اغمضت عيني وزفرت بقوة لعلى وعسى ان الذي اراه يكون خيال او حلم كنت خايفه حتى قال .. "الا تربدي ان تعرفي من قتل اخاكي" فتحت عيني مذهشه وفضول اريد المعرفه فذالك سوأل الذي كنت اريد له جواب أومات براسي بنعم ... ابتسم بخبث وهو يجلس على طرف سرير قائلاً.. انتي من تسببتي بقتل اخاكي" "ماذا تقصد" "أممم انها قصه طويلة" "لا يهمني ان كانت طويلة بل اريد المعرفه كيف انقتل اخي" "حسناً من قتله خزامه" "من خزامه" "حسناً دعيني اكمل" "حسناً اكمل" "لقد استدعاه اخيكي وجعله خادم لذيه وقيدة وحبسه في غرفته وكان بيناتهم عهد ان خزامه لايخرج خارج  الغرفه اظن ان اخاكي عمر كان يود حمايتكم من خزامه كان خزامه يود قتل اخاكي بعدما يتحرر وانتي بعدما دخلتي الغرفه حررتيه من سجنه فقتله فليوم نفسه ولأن خزامه يود قتلكي انتي وعائلتك" عندما سمعت ذالك الكلام وقف قلبي من الخوف ..... هل انا ماتسببت بقتل اخي هل لأن.. ستموت عائلتي بسببي كل هاد حدث وان لاعلم لي كل هاد كان بسبب فضولي؟شردت وانا افكر في مصيري وانا وعائلتي ماذا سيحدث بعد ذلك؟!!!!!!!!!!!! تساقطت دموعي وتسارعت نبضات قلبي كنت ارتجف ... نظر لي ضاحكاً نظرت له وقالت.. "وماذا تريد انت مني هل تريد قتلي؟" ضحك بسخرية وقال.. "حقاً انا الذي يجب ان اسألكي" "تسألني عن ماذا" "لماذا حضرتيني" "ماذا تقصد بحضرتك" "ياالهي هل يجب علي ان افسر لكِ كلشئ" "دعني من ذالك الكلام وقلي ماذا تريد" "سأساعدكِ وحميكِ انتِ وعائلتكِ " "ولمقابل؟!!" "ان...  تصبحي ساحرة" صرخت في وجهه وقلت.. "ماذا" "ماذا بكِ" "هل تريدني ان اكفر" "وهل سحرات كافرات؟ " "ألا تسمي هاد كفراً" "هادا هوا المقابل شئتي ام ابيتي" "افضل الموت عن ذالك" زفر ثم اختفي من امامي... ذالك اليوم كان غريب بنسبه لي كان كلة عجايب وصدمات كنت افكر هل ساموت انا وعائلتي أن لم اوافق على طلبة  لا» لا» لا» لايمكن ان تصبحي ساحرة كافرة بالله ... بعد عدت ايام بعد عدت ايام كانت هادئ ولم أرا ذالك شيطان منذ ذالك اليوم ظننت اني اتخيل اكيد كان وهم وخيال الذي رايته في ذالك اليوم .... مارست يومي طبيعي كلعادة ..... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كانت تجلس غيدا في ذالك سرداب المظلم تبكي بحرقة ونتظر من يحررها من سجنها حتى دخلت خالتها عليها تبتسم بخبث وكانها تنوي على شئ كانت تحمل في يدها صحن لاكل ضعت جانباً بلقرب من غيدا وثم جلست على ركبتيها بلقرب من غيدا وهي تقول... "اهلين ياعزيزتي" "ماذا تردي" "هههه ماذا اريد!!" "ماذا تقصدي بكلامك!!!؟ " "لقد قررت قتلها وهادا افضل قرر لكلانا" "من تقصدي؟؟ " "منى" اتسعت عيناه وتسارعت نبضات قلبها صرخت وهي تحذر خالتها بلقتراب مني وذيتي ألا ستريها الوجه ثاني ... ولكن نظرت لها بعدم اهتمام ورحلت بخبث بخطوات سخرية وهي تلعب بي خصلات شعرها تاركه غيدا في نيرانها وغضبها هيا قصدت ذالك وبشدة ... ماذا سيحدث بعد ذلك... وماخطت هبة؟ وماذا ستفعل غيدا لمساعدت صديقتها وهل ستوافق منى على طلب مرويف كل هاد هنعرفه بل فصل 6انشاء الله تــــابـــــــعـــــــــــــــــــــ»»