قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي) - الفصل 207 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي)
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 207

الفصل 207

الفصل 207 — عودة الضوء والظلال بعد دقائق من الفوضى، هدأ المكان تدريجيًا، وتحوّل ضجيج الانفجار إلى صمتٍ ثقيل لا يقطعه سوى أصوات الحراس وهم يعملون بسرعة لإصلاح الحلبة التي تحولت إلى رمادٍ وحديدٍ ملتوي. رافعات ضخمة ترفع الأنقاض، والجنود يعيدون وضع الحواجز الطاقية حول الساحة استعدادًا لاستئناف الجولة الرابعة من المباراة النهائية. في أعالي المدرجات، جلس فارس الحديد بهدوء يراقب المشهد. إلى جانبه، كان يقف الستة المقاتلون الذين استدعاهم من المنظمة، ستة وجوه غامضة، تتألق عيونهم بلون مختلف لكل منهم — الدموي، الصامت، الزمردي، الظلي، الناري، والجليدي. رفع فارس الحديد يده وقال بصوتٍ منخفضٍ كأنه أمرٌ عسكري: > "راقبوا جيدًا. هذه ليست مجرد بطولة… إنها اختبار لقوة من سيواجهوننا بعد ذلك. إذا فاز الظلال السبعة، فأنتم ستكونون خصمهم التالي… أما إن فاز الكسّاحة، فسيكون دورنا في سحقهم جميعًا." انحنى المقاتلون الستة برؤوسهم باحترام، وعيونهم تتابع ما يجري في الحلبة التي بدأت تعود إلى شكلها الطبيعي. في الجهة الأخرى، كان الجمهور يصرخ، والأنوار تشتعل من جديد، وأصوات المذيعين تتعالى معلنة استئناف المعركة: > "بعد الانفجار الهائل وإصلاح الساحة، حان الوقت لاستكمال الجولة الرابعة بين كويون من فريق الظلال السبعة، وإيزل الأبيض من فريق الكسّاحة!" يتقدم الاثنان ببطء نحو مركز الحلبة. العيون مركزة عليهما، ولا أحد يتنفس. كويون يضع يده على سيفيه المتقاطعين ويقول بصوتٍ هادئٍ مشحون بالقوة: > "كنت أظنك انتهيت، لكن يبدو أن عليك أن تتذوق طاقتي الحقيقية هذه المرة." إيزل يبتسم ابتسامة باردة وهو يشد قبضته المغلفة بالضوء الأبيض: > "وأنا أيضًا لم أظهر بعد سوى جزء من قوتي… فلنرَ من الذي سينكسر أولاً." يرتفع الغبار من الأرض، وتبدأ شرارات الطاقة تتطاير حولهما كأن الحلبة على وشك الانفجار مجددًا. المدرجات تهتف، وفارس الحديد يراقب في صمتٍ مطبق، بينما المقاتلون الستة من المنظمة يبتسمون بتوقع، كأنهم يشاهدون مقدمة حربٍ قادمة. وفي اللحظة التالية — اختفى الاثنان عن الأنظار! ثم سُمِع صوت تصادمٍ واحدٍ مدوٍ، قوته كفيلة بإحداث موجة هواء هائلة دفعت الحراس للخلف! تتوهّج الساحة بالضوءين المتضادين — الأبيض النقي والسواد البنفسجي، وفي المنتصف، يقف كويون وإيزل يتبادلان الضربات بسرعةٍ جنونية، كل ضربة تفتح شرخًا في الأرض، وكل تصادم يدوّي كأنه نيزك اصطدم بالكوكب. يركز الجميع أنظارهم على المشهد، إيرين يبتسم بثقة ويقول بصوتٍ منخفض: > "كويون… أظهر لهم من هو ظلّي الحقيقي." بينما لوكاس يهمس من مقعده بابتسامة غامضة: > "المرحلة الحقيقية بدأت الآن." ينتهي الفصل على مشهد تصادمٍ هائلٍ بين كويون وإيزل الأبيض، الضوء والظلال يمتزجان في انفجارٍ جديد، يهزّ السجن بأكمله معلنًا أن النهاية قريبة… ولكن من سيكون المنتصر؟