الفصل 22
الفصل الثاني والعشرون: الوجه المظلم
كانت ليلى تجلس في مكتبها تطالع ملفات جديدة وصلت من إيلاف، المحامية الشابة التي أثبتت جدارتها بسرعة. بين الأوراق والمستندات، اكتشفت ليلى شيئًا لم تكن تتوقعه أبداً: اسم جديد يلمح إلى تورط أحد الأقرباء المقربين، وهو “عمر أصلان”، الأخ الأصغر لمليكة.
---
جمع ليلى فريقها وقرأت لهم التقرير:
– “عمر كان يتحرك في الظل، يتلاعب بالأوراق ويدير شبكات علاقات سرية خارج البلاد. يبدو أنه كان يستفيد من الفوضى ليجمع ثروات خاصة.”
جان أضاف بحذر:
– “تورطه في عمليات غسيل أموال وتحويلات مشبوهة ثبت عبر حسابات مصرفية خارجية. إذا تم تأكيد ذلك، سنكون أمام معركة أشد تعقيدًا.”
نورهان قالت بثقة:
– “يجب أن نواجه عمر بالحقيقة. إن لم نقم بذلك، سنخسر المعركة قبل أن تبدأ.”
---
لم تمضِ ساعات حتى وصل عمر إلى القصر. كان يرتدي بذلة أنيقة، وابتسامة ساخرة ترتسم على شفتيه.
قال وهو يدخل غرفة الاجتماعات:
– “أرى أن اللعب أصبح جديًا. لكن هل تعتقدون أنكم تستطيعون الوقوف في وجهي؟”
ردت ليلى بحزم:
– “نحن لا نخاف من الظلال، يا عمر. الحقيقة ستنكشف مهما حاولت إخفائها.”
بدأ الحديث بينهما يتصاعد، وفي لحظة، فجّر جان مستندات جديدة تثبت تورط عمر في محاولة التلاعب في أسهم الشركة، وتزوير توقيعات بعض المسؤولين.
---
تفاقمت الأمور بسرعة، وبدأت المواجهات داخل القصر تتحول إلى حلبة صراع لا يرحم. كان عمر يحاول توريط أشخاص جدد، بينما ليلى وفريقها يعملون على كشف كل شبكة الفساد.
وفي إحدى الليالي، وبينما كانت ليلى تغلق ملفاتها، جاءتها رسالة مجهولة تحتوي على صورة ورسالة قصيرة:
"الحقيقة ليست دائماً مريحة، لكن تجاهلها يكون الثمن أغلى."
---
هذا الانعطاف الجديد في القصة يفتح الباب أمام المزيد من الألغاز والمواجهات.