الفصل 21
الفصل الواحد والعشرون: أصداء الحقيقة
بعد اعتقال مليكة أصلان، بدأ القصر يعيش حالة من الفوضى التي لم تعرفها من قبل. تحوّل البيت الكبير إلى ساحة مواجهة بين أفراد العائلة، وبين الحلفاء والخصوم الذين استغلوا ضعف مليكة ليتحركوا في الظل.
---
في صباحٍ غائم، اجتمعت ليلى مع نورهان وجان في مكتبها الصغير داخل القصر. أخرج جان تقرير النيابة التي أشارت إلى فتح تحقيقات معمقة تشمل ليس فقط مليكة، بل كل من كان متورطاً في عمليات التزوير والفساد.
قال جان بحذر:
– "المعركة القضائية الآن على أشدها، وخصومنا لن يتوقفوا عند شيء. مليكة لا تمثل سوى رأس الجبل الجليدي."
نظرت ليلى بعينين مليئتين بالعزم:
– "يجب أن نتحرك سريعًا. هناك من يحاول استغلال الفراغ للسيطرة على أصلان القابضة. لا بد أن نضمن سلامة الشركة، وأن نحمي حقوق الأبناء الحقيقيين."
---
في تلك الأثناء، دخلت إلى القصر امرأة جديدة، من خارج العائلة تمامًا، تحمل اسم "إيلاف"؛ محامية شابة ذات سمعة مميزة في قضايا مكافحة الفساد. قدمت نفسها إلى ليلى كمساعدة قانونية وداعمة قوية.
قالت إيلاف بصوت هادئ ومهني:
– "سمعت عن قضيتكم، وأؤمن بأن العدالة يجب أن تأخذ مجراها، مهما كانت التحديات."
---
بدأت إيلاف بجمع المزيد من الأدلة، وتحليل الوثائق، وإعداد ملفات قوية، مع فريق ليلى القانوني. كانت تحركاتها منهجية ومدروسة، جعلت الجميع يشعرون بأنها نقطة التحول القادمة.
---
في الوقت ذاته، كانت مليكة في السجن تفكر في ماضيها، تُعيد حساباتها، وتشعر بثقل الخيانة التي بدأت من داخل أسرتها.
---
في الخارج، كانت الصحافة تتابع بشغف تطورات القضية، وانقسم الرأي العام بين من يرى في ليلى بطلة تنقذ العائلة، ومن يعتقد أن القصة أكثر تعقيدًا مما تبدو.
---
بينما تواصل ليلى وفريقها العمل، بدأت تظهر أسماء جديدة متورطة، وأحداث قد تعيد رسم خريطة القوة في أصلان القابضة.
---