الفصل 19
الفصل التاسع عشر: خيوط الخيانة
لم يكد الغبار يهدأ بعد التفجيرات الإعلامية التي فجرت فضائح مليكة الأصلان، حتى بدأت ليلى وفريقها في استهداف الحلقة الأضعف في سلسلة الخيانات: روشين، زوجة الابن الأكبر.
---
بدأت الشكوك تحوم حول روشين منذ مدة، فقد كانت دائماً تغيب عن الأضواء في أوقات الأزمات، وتتصرف بحذر مبالغ فيه. وصلت ليلى إلى معلومة سرية من سيفينج، الخادمة القديمة التي كانت تعمل في القصر منذ سنوات طويلة.
قالت سيفينج بصوت منخفض:
– “روشين ليست كما تبدو. كانت تخبر أحد الغرباء بأسرار العائلة، وتلتقي به سرا.”
---
تعاون ليلى مع جان في تعقب هذه اللقاءات السرية. وبعد مراقبة دقيقة، تمكنوا من التقاط تسجيلات وصور تجمع روشين برجل غامض في مطعم مهجور.
عند مراجعة الصور، تأكد الفريق أن الرجل هو مستشار قانوني منافس للعائلة، كان يحاول سرقة العقود وتحويلها لخصومهم في السوق.
---
كشفت ليلى في اجتماع مع نورهان وجان:
– “هذه ليست مجرد علاقة غرامية، هي خيانة مخططة لسرقة أسرار العائلة. كل ما حدث في المحكمة وفي الإعلام لم يكن ليكتمل بدون تحركات من داخل القصر.”
---
تم إعداد تقرير كامل يتضمن الأدلة ضد روشين، وسيتم تسليمه للنيابة العامة مع طلب فتح تحقيق جنائي في خيانة الأمانة والتجسس.
في الوقت ذاته، نشرت ليلى مقتطفات من التسجيلات التي تظهر محادثات روشين مع الرجل الغامض، عبر برنامج وثائقي تلفزيوني، ما تسبب في صدمة كبيرة داخل المجتمع التركي.
---
تفاقمت الأمور داخل القصر، وبدأت العلاقات تنهار بين أفراد العائلة. مليكة التي شعرت بالخيانة تهاجمت روشين أمام الجميع قائلة:
– “كنتِ سكينًا في ظهرنا، وخنتِ دم عائلتك!”
لكن روشين، وفي لحظة ضعف، اعترفت بكل شيء أمام الجميع، وطلبت الصفح، لكنها كانت تعلم أن الخيانة لا تُنسى بسهولة.
---
مع تصاعد الضغط، تم توقيف روشين مؤقتاً للتحقيق، بينما بدأت ليلى وفريقها بوضع خطة للاستفادة من هذا الانفجار الجديد لكشف المزيد من الأسرار المظلمة داخل القصر.
---