قتلني الفضول« 4»
هاي جايز» فـصـل جـديـد وحداث مـثيرة
وقبل أن ابدأ بي سرد رواية بغيت منكم دعـم الجميل كي اكمل في طريق حلمي
ويــــــلاه نــبـــدأ
في الفصل سابق (كي تفهمو الحداث)
ذهب كل من والد والدت منى ومن ضمنهم عمار مسك والد منى مقبض الباب كانت والدت منى خايفه من الذي ينظرها هل ستخسر ابنتها مثل ماخسرت ابنها... انــفـــتـح الــبـاب»
أصـــدمــه. .............
ساعطي القلم لمنى كي تكمل قصتها
كنت ملقى على الارض مغمىً علي
كانت والدتي وقفه دون حركه مصدومه دموعها تتساقط تذكرت موت «عمر»
للحظه عم صمت ولهدوئ اقترب والدي وهو يضع يده حول انفي كي يتأكد اذا كنت على قيد الحياة..
نظر لوالدتي وهو يبتسم ويقول..
"انها مازالت على قيد الحياة "
حملني والدي وهو يتوجه بي خارج الغرفه كنت اسمع تسارع نبضات قلبه
وخوفه علي وضعني على الريكه وهو ينظر لأخي عمار ويقول..
"هيا اجلب لها الماء"
استيقظت و تذكرت ذالك الكائن المرعب الذي رأيته لاعلم ان كان حقيقي او من خيالي م
كنت انظر ألا عائلتي الذي كان واضح ال قلق على وجههم ولوخف بعينهم ودموع المتساقطه وعينان امي المحمرتان من البكاء لم ارغب بان ازيد خوفها واذكرها بفقدان اخي فتضهرت رغم خوفي ورعبي وتعبي وارهقي نظرت لهم وانا ابتسم وقلت..
"ماذا بكم كلشى على مايرام"
نظرت لي والدتي بعينان حزينه ونبرة احزنتي...
" هل انتي بخير ياعزيزتي"
أومأت براسي بنعم ولكن انا غير ذالك.. نهضت وانا أقْبل راس والدتي ويدها وثم اذهب ألا الحمام واغلق الباب خلفي و ازفر بقوه وغسلت وجهي سمعت صوت ثغرات ضاحكه في اذني كادت طبلت اذني ان تنفجر وضعت يدي حول اذني ذالك صوت المزعج كان ضحكه عاليه ضحكه خبيثه
سقطت على ركبتاي وانا اريد المهرب من ذالك صوت المزعج اغمضت عيناي وانا في قمه ضياع ولخوف تساقطت دموعي ....
[اريد ان يختفي ذالك صوت المزعج]
مر ثواني وانا على حالي حتى مضي الوقت وهدئ صوت ......
نهضت وثم ذهبت ألا غرفتي واغلقت الباب خلفي وستلقيت على سريري احاول نــــــوم .... صوت انفاس غاضبه في اذني وهمسات ...
لاستطيع لاستطيع لاستطيع تحمل ..
مرت اليام كتالي وانا على حالي كانت اليام كوابيس بنسبه لي كان نوم شبه مستحيل ماتلك الهمسات وضحكات في اذني كدت ان اصيب بالجنان بسبب مايحدث لي ... اسمع صوته ولا ارأه امامي وكانه بجانبي يلحق بي
كل مافي غرفتي يتحرك بطلقا نفسه
وكان احد يشاركني غرفتي اشعر به ولكني لاأراه اطلاقاً ...
هل أصبت بلجنون ام هاد واقع مألم ومزعج ام خيال قد رسمته بعقلي وصدقته ... اريد نوم دون ان اسمع همساته في اذني ودون شعور به اريد ذالك وبقوة هل سياتي ذالك اليوم ام سيرافقني طولت عمري ... هل ساستطيع تعايش مع ذالك! ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في منزل تلك ساحرة «هبة»
كانت تجلس على اريكتها كل عادة
وهي تضع ساق على ساق وهي تمسك بيدها دخان حتى ظهر امامها ذالك
شيطان الذي يحميها وهو ينتظرها كي تاضن له بتحدث.
نظرت له نظرات حادة وقالت...
"هات مالذيك"
نظر لها وهو ابتسم قائلاً..
"الخبار الذي لذي ستغضبك"
"حقاً"
"مرويف"
ان سمعت ذالك ألاسم حتى صفعته على وجهه وتغيرت ملامح وجهه للغاضبه وترمى دخان ارضً ...
"ذالك شيطان العين"
ابتسم بخبث وقال..
"لقد تحرر وعاد لينتقم"
"ومن وحرره"
"تلك الفتاة"
"من تقصد بكلامك"
"صديقت غيدا"
"تقصد تلك البربرية"
"نعم انها هيا"
"ولماذا حضرته"
"انا لاعلم"
نظرت للارض وهي تلعب بي اصابع يدها وتقول ...
"انها لاتعلم عواقب مافعلت"
نهضت من على اريكتها غاضبه ولخوف يملا قلبها تعلم بأن ذالك شيطان لن يرحمها لما فعلت به وسيحاول لنتقام منها ويحاول قتلها كانت تلعب بي اصابع يدها وكاد يقف قلبها من الخوف
"بعد ان حبس 20سنه حررته تلك البربرية ماذا سافعل لأن "
كانت شاردة وتاهه وفي موقف لاينحسد عليه نظرت لذالك شيطان وقالت...
"اريد مجموعه من الجن لحمايتي"
"وكيف ذالك"
"تصرف"
قالت جملتها الاخيره وتوجهت ألا غرفتها واغلقت الباب خلفها ...
بعد عدة دقايق خرجت خارج الغرفه
وثم خرجت خارج المنزل...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في منزل غيدا (صديقت منى)
كانت تجلس في مكتبها تنظر لتلك صورة الذي جمعتها هيا وصديقتها (منى) الذي تغيرت دون سابق انذار كانت شاردة تفكر بصديقتها حتى طرق الباب وفزعها ظنت بأنها تتخيل لان من سيأتي في منتصف الليل ولكن عاد صوت وكل مايعلي خافت غيدا كثيراً
من سيأتي في منتصف نهضت من على كرسيها متوجها ألا خارج أل غرفها..
وهي تمشى على خفت مهلها وقفت امام
الباب وهي تقول في نبرة توتر وخوف..
"من"
ردت بصوت عالي وغاضب..
"انا خالتكي هبة ايتها المغفلة"
شردت غيدا لدقيق تفكر بخالتها لما ستاتيها في منتصف الليل ماوراة من مصايب...
قالت بنبرة سخرية وصوت حاد..
"افتحي ايته المغفلة"
"لماذا اتايتي ايتة ساحرة"
"حسناً ساجاوب على اسألتك بعدما تفتحي ليا الباب"
"حسناً"
فتحت غيدا الباب بكل سخرية وستهزاء
ولكن هبة لم تهتم لما يحدث جلست على الكرسي وهي تضع ساق على ساق وتخرج ادخانها من مخبها هي تنظر لغيدا وتقول...
"هل لذيكي قداحه"
نظرت لها بغضب وقالت..
"لما أتيتي ايته ساحرة "
نظرت لها وهي تعيد كلمها بشأن القداحه
ولكن غيدا لم ترد نفظ صبر هبة فمسكت غيدا من شعرها وهي تجز على اسنانها وقالت بصوت غاضب...
"لن اعتبرها اهانه منكي وسارد على سوألك جأت بشأن منى"
ابعدتها عنها وهي تقول بغضب وسغط..
"ماذا تردي من صديقتي من الفضل لكي ان تبعدي عنها ولاتاذيها ألا شاريك وجهي ثاني"
انتي لاتفهمي اطلاقاً ماذا فعلت تلك البربريه "
رفعت حاجبية باستغراب وقالت...
"وماذا فعلت؟! "
تنهدت وقالت..
"هاد ليس من شأنك اطلاقاً"
" حسناً هاد ليس منشأني فخرجي من منزلي"
"حقاً انك فتاة شقية "
مسكت غيدا يد هبة لتخرجه خارج منزلها ولكن هبة صدتها ب طلاسمها
وامرت مجموعه من الجن بتقيد غيدا وحبسها ... هجمو على غيدا ..
وحاولت غيدا مقاومتهم بكل قوتها ولكن! كانو اقوا منها بكثير ولاتستطيع مقاومتهم اكثر من ذالك تم تقيدها ويتظرو الأوامر بحبسها في سرداب المظلم .....
وامرتهم بذالك ... في منزل هبة بعمدما حبستها في سرداب واغلقت الباب خلفها وهي تجلس على اريكتها فكر ما سيحدث بعدما تحرر «مرويف» وتذكر ماحدث قبل عشرين سنه بعدما حبسته وتعهد لها بأن سيعود وينتقم وسيقتلها كانت غارقه في تفكيرها وكيف ستقيدها وتحبسه مره اخر قاطع تفكيرها»
وقال ..
"وماذا ستفعلي لأن بخصوص منى وذالك شيطان "
"لاعلم "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فليوم التالي ذهبت ألا الجامعة كعادتي ولكن؟... لم أرا غيدا ذالك اليوم كان بنسبة لي امر غريب لم يسبق لغيدا ان تغيب عن الجامعه فتصلت عليها ولكن لم ترد وحاولت تكرار ومرار ولكن لمترد اطلاقاً وهاد مازاد قلقي وخوفي عليها هل قد اصابها مكروه تفكير قاتل انا قلقه بشأنها .... بعد الجامعة ذهبت ألا منزل غيدا لطمنان عليها ولكن كتالي لم تفتح الباب او ترد على رسايلي كتت اسأل نفسي ماذا ممكن حدث معها ..
مكروه لاسمح الله .. انظرته لعلى وعسى ان تعود ولكن مضي لوقت سريعاً ولم تعود ... عدت ألا منزلي حزينه قلقه كان يراودني شعور شئ دخلت غرفتي واغلقت الباب خلفي وزفرت بقوه.
مرت اليام كتالي ولم تضهر غيدا ولم تاتي ألا الجامعة ولم ترد على رسايلي ذهبت ألا منزلها بستمرار ولكن لم تكن في منزلها اين ستكون ... مر اسبوع وبعده اسبوعين وغيدا مختفية دون اثر لها وخفت وقلقت عليها تلك اليام لم استطع نوم فيها لخوفي وقلقي لغيدا
هي اقرب صديقة لي وحببهم الي قلبي
وخاف خسرانها ... وزاد خوفي وقلقي عليها هي يتيمه ولا تمتتلك اقارب سوا خالتها ~هبة~ خـالــتـهـا. ....
(هل ممكن تكون عند خالتها)
وماذا سيحدث في الفصل الخامس...
عطوني اراكم»
تابعــــــــــــــــــــــــ»