قتلني الفضول؟! - قتلني الفضول« 3» - بقلم نهال عبوده | روايتك

اسم الرواية: قتلني الفضول؟!
المؤلف / الكاتب: نهال عبوده
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: قتلني الفضول« 3»

قتلني الفضول« 3»

قبل ان ابدأ في سرد رواية اتمني دعم في الفصل سابق (كي تفهمو الحداث) حتي ذات يوم شئم والدي كثيرً واقترح ان يكسر عليه الباب فعل ذالك وعندما فتحنا الباب انتشرت رائحه  الكرهه سريعاً وظلام وكاننا في كهف وغير أديق الذي شعرنا به وخفقان القلب كان شعور لايوصف» فتح اخي صغير انور صدمه .... لمحنا اخي عمر ملقى على لارض جثه بدأت تحلل وغير رائحه المعفنه وكان الحشرات الذي تاكل في جسم عمر كان المنظر مقرف ويوجع القلب في لحظة سمعت صراخ هستيري تلك الحظه وجعني قلبي على اخي مات في عز عمره وطريقه بشعه بكيت بهستيريه وانا اصرخ وابكي ولاول مره أرأ والدي يبكي ويدمع واخي صغير يبكي في تلك الحظه كنا في اصعب حالتنا كنا نبكي بهستيريه ....  وجدنا صعوبه في دفن عمر حينها واتينا بلكثير من شيوخ من مختلف البلدان فقط لا اجل روح اخي الذي انا اعلم جيداً انه يتعاقب على مافعل وتعامله مع الجن حتى لقد استغرقنا وقت طويل كي ندفنه  حتي ذات يوم ذهب والدي ألا امام المسجد كي يشكي له ويجد له حل وافق على مساعدت والدي أتئ به لقد رأيت أدهشه وصدمه بعين شيخ وكانه يرا شى لا نراه لقد نظر لوالدي وقال .. "هل تسمحان لي بل بقاء وحدنا انا ولميت" أوما والدي راسه بلموافقه وخرجنا أستغرق وقت طويل ومن بعده طلع قائلاً ... "حسناً جهزو لدفن" "حسناً ياشيخ" جاء وقت أدفن لااعرف ماذا حدث في المقبره ولكن كل مااعرف  أنه ادفن بسلام عاد والدي سعيد انه قدر يدفن اخي بسلام.... ولاكن لم اعرف انه بدأ جحيمي منذ لان .....  «في المساء» دخلت غرفتي كي انام وضعت راسي على مخدتي وغفيت ولكن ..... «كابوس مفزع» استيقظت على غرفه مظلمه رؤيه كانت شبه معدوم لا اعلم اين انا وكاني في متاهه مظلمه حاولت أن اتحسس مابحولي ولكن كاني في دوامه او متاهه لم اجد تفسير لما يحدث بينما كنت تاهه اصدر نور احمر لاعلم مصدرة نظرت لما حولي بستغراب وضوء الحمر حتى رأيت نفسي في ذالك اليوم الذي دخلت غرفت اخي بغيابه وكانني اشاهد فلم كنت اشاهد بترقب ونسجام.... انا لا اعلم ماذا حدث بعد ذالك ولكن كل ماعرفه اني خرجت من غرفت اخي سريعاً وتوجهت ألا غرفتي.... ماذا حدث بعدما خرجت ... رأيت نفسي اخرج من غرفت عمر ومر عدة ثواني حتى عاد اخي ألا غرفته وكان يحمل بيده كيس لااعلم ما بداخله ولا يهمني  محتواة لم أعطي تركيزي لذالك المر هو كل مايهمني اعرف كيف مات؟ ذالك ماأود معرفته دخل غرفته واغلق لباب خلفه ووضع لكيس جانباً كان المر طبيعي حتى لم يمر ثانيه حتى وجه اخي نظره ألا شخص مجهول او غير مرئي تغيرت ملامح اخي ألا الفزع ولخوف ولعبس حدث جدال قوي لم اكن اسمع او أرا ذالك شخص المجهول بل كنت اشاهد فقط حتى أترمي اخي بقوه حتى انضرب على الحاط بقوه لم يستطع نهوض ولكن تلقئ اخي اشد تضرب وانواعه من شخص مجهول او  لا اعلم حاول اخي نهوض ودفاع ولكن كان يتلقى ضرب من حيث لايعلم حتى اترمي مي..ت ... تساقطت دموعي غصبن عني وشعرت بلوجع ولحزن كنت اريد ادفاع عنه ومساعدته ولكن لم استطع وكاني موقيده ولاستطيع الحركه حتى سمعت صوت مجهول ولاعلم من اين يأت وكانه في اذني صوت صارم يقول لي.. "انتي كنتي سبب لمه حدث" «لاعلم ماذا يقصد» استيقظت مفزوعه مرعوبه.... كنت في حيره؟ من امري لاعلم كيف اوصف لكم  مشاعري ولكن  كل ماقدر قوله كنت تاهه لم استوعب مايحدث معي اطلاقًا .... موت اخي كان صدمه بذاته ... عمر قبل ان يتغير كان مقرب مني كثيراً كنت الجى له في مشاكلي وحزني واشكي له منذ وانا صغيره كنت متعلقه به كثيرًا ولاعلم كيف تغير كل مكان يدور في دهني هل انا كنت سبب بي موت عمر وماذا حدث عندما دخلت غرفته لم اعرف الجواب او جواب منطقي اقنع فيه نفسي كنت مشوشه تاههه .... «مر شهرين على وفاة اخي»  تلك شهرين لم تكن سهلة علي اطلاقاً غير اني كنت في دوامه ومتاهه لم اتدوق طعم نوم منذ وفات اخي غير الحلام المفزعه ولمرهقه الذي تفزعني من نومي وترهقني طالما ماكنت اكره سهر لااوقات متاخره وكنت نوم باكراً كنت  انام بكير كي استيقظ نشيطه ومتفاعله  وان اركز على دروسي واعلم جيداً ان نوم راحه نفسيه وان نوم البكير افضل من سهر كثيراً ولكن تغير ذالك كثيرً كنت اسهر  لااوقات متاخرة ولم اتدوق طعم نوم اطلاقاً واستيقظ متعبه ومرهقه واشعر بلخمول تلك شهرين تغيرت كثيراً ولم اعرف نفسي حتا اعتزلت عن العالم ... بعدما كنت اجتماعيه ومرحه ونشيطه وقل تواصلي مع صديقاتي وطلعاتي كنت افضل المكوث في غرفتي لوحدي في عتمتها وظلامها كنت اقضي معضم وقتي في تفكير وشرود وكنت اتغيب عن الجامعه لفترات طويله ولم اكن أرد على رسايل صديقاتي طالما حاولو تواصل معي ولكن لم اعطيهم مجال لذالك كنت ابتعد عنهم واتجاهلم عائلتي قلقت علي  وخافت واكثرهم امي الذي تبين على وجهها الحزن على حالي وحاولت تحدث معي كثيراً ولكن كنت اطمنها وتضاهر ان كلشى على مايرام ولكن في داخلي كنت انوي ان اشكي لها ولكن لم اريد ان ازيد همها وقلقها وهي لم تتخطى وفات اخي ألا لان فلم احب مدايقتها مر الوقت سريعاً وكليوم تزداد حالتي سوأ عن اليوم الي سبق لم اعرف نفسي في هاذي شهرين كنت متغيره كثيراً في احد اليام كعادتي ذهبت ألا الجامعه وقابلت صديقتي غيدا الذي عندما رأتني حتي أقبلت على بل احضات ولكني تجهلتها تماماً ولم اعيرها اهتماماً فحدقت بي  بتعجب وتبصرت بستغراب وهي تعقد حاجبيها وتنظر نظرات عدم فهم وتقول... "ماذا حدث معكي لما هاذا اتغير الكبير الذي حدث معكي فجأه" "لم اتغير" "حقاً هاذا ليس بتغير بل انتي تغيرتي كثيراً ولا اعرف لماذا لم تعودي كما كنتي سابقاً" تنهدت وقلت.. "انا اعرف ذالك باني تغيرت ولكن كل الفترة الذي مررت بها كانت هيا سبب تغيري لم اعد افهم نفسي حتا وانا اعترف على  ذالك " وضعت يدها حول كتفي لتهدئ من حزني وتخفف عني نظرت لي وهي تبتسم وتقول...  "اتفهم ذالك" «في المساء» عدت ألا المنزل كنت اشعر بتعب كان يوم طويل ومرهق دخلت غرفتي وضعت راسي على مخدتي وغفيت ... «بعد ساعتين» سمعت خطوات تتقدم الي وتضع يدها حول يدي استيقظت مفزوعه نظرت لما حولي كانت والدتي وهي ترفع حاجبه بستغراب وتقول .. "لماذا فزعتي" "لاشى " "حسناً هيا كي ناكل العشاء" "حسناً سالحق بكي" طلعت والدتي ونهضت من على سريري وتوجهت ألا الحمام  كي اغسل وجهي ويدي وخرجت وتوجهت ألا طاوله العشاء جلست بجانب اخي عمار عم الهدوء لثواني وبعدها تحدث اخي عمار بسعادة وبتهاج قائلاً ... "لذي حفل مدرسي " نظرت له والدتي ببتسام.. "انه شئ جميل " "شكرا لكِ ياامي " «في منتصف الليل» كنت جالسه على مكتبي اكتب مذكراتي حتى... سمعت صوت ضجيج اخد انتبهاي وتركيزي احنا في منتصف الليل من سيكون مستيقظ ألا لان وكل ما صوت يعلى نهضت من على كرسي وتقدمت نحو الباب وهميت بلخروج ... خرجت وانا الفت لما حولي كان المنزل هادئ حتى نظرت لغرفه عمر» كان أتي منها صوت وضجيج .. نسيت كلشى وتذكرت ذكرياتي الذي جمعتني انا واخي عمر تلك الغرفه الذي كنا نلعب بداخلها ونقضي معضم وقتنا باخدلها حتى اصبحت تلك الغرفه غامضه لايعلم احد سرها الا «انا» لااعلم لماذا تقدمت نحو الغرفه ومسكت بي مقبض الباب... (كان في شئ داخلي يقولي لاتدخلي)  [ويـريـت سـمـعـت ذالك الـحـسـاس لان الولذي ساعـيـشـه بـعـد ذالـك لايـصـدق]   وتسارع نبضات قلبي كنت ارتجف ولكن تلك الغرفه هيا من ستجيب على اسألتي  وهميت بدخول ... عندما دخلت» شعرت بديق بنفس وكنت التقط انفاسي بصعوبه انخقق نبضات قلبي كنت ارتعش خوفاً نظرت لما حول الغرفه رأيت ذالك الكيس» الذي كان يمسك به بذالك الحلم كان أمر مريب ولكن لم اعطي انتبهاي لذالك الكيس بل وجهت نظري لذالك الكتاب الغريب كان يوجد في طرف المكتبة الذي لايوجد له عنوان وغلافه اسود دامس. كان لايوجد به مصدر او كاتب  او عنوان فضولي زاد لقرايته وكان في شئ يجذبني اليه تقدمت نحو الكتاب وانا امد يدي كي اخده ومسكت به ونفخت من تراب وفتحت الكتاب وبدات اقلب بين صفحات كان الكتاب غريب بي معنى الكلمه كان مكتوب بلغه غريبه لم أراه من قبل  وخط غير مفهوم لم اقدر قرايه مافيه لم يسبق لي ان ان ارا تلك الغه الغريبه من قبل» بينما كنت اقلب بين صفحات جت عيني لتلك صفحه .... [الذي ستغير كل حياتي] كانت غير عن باقي صفحات  التي كانت مكتوبه بلغه عربيه وخط واضح (لم اعرف ان ستدمر حياتي عند قرايت ذالك الكتاب) » بدأت بقرايت صفحه» ~ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ~ خفيف دم وقوي شخصيه لاحد يضاهي قوته وعصبيته لايعلم نيته ألا من عاشرة يتهد عهود كاذبه ووفي لي اصحابة وعندما يحب يكون له حبيب و اكثر منذالك قتل لكثير من شياطين ولجن لاجل اهدافه وبثارة ومعاشر الكثير من البشر وقتلهم  تحضيره يتطلب شخص دون قلب او احساس لايملك لحب ورحمه والذي ستعيشه معل ذالك شيطان  ستتمنى الموت في كل لحظه لايغرك مزاحه وخفت دمه لأن بنهايه شيريك وجهه الاخر «فحذر منه» (انه شيطان مرويــ🚫ف) ~ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ~ لاعلم بي ماذا شعرت او كيف اوصف لكم احساسي ومشاعري غير رعب الذي احسسته تملك مني الخوف ورعب طرحت الكتاب جانباً حتي .... [حتا حدث شئ لا اتوقع] سمعت صوت أتي من خلفي يقول .. "لا تعرفي  عواقب هاد الكتاب" اتسعت عيناي وتسارعتً نبضات قلبي انا لاعلم ان الذي سمعته حقيقي او وهم ولكن انا متيقنه بأن الذي سمعته حقيقي كان اتي من خلفي كنت ارتجف خوفاً وغمضت عيناي ... "لم اعرف انك جبانه هاد الحد" زاد خوفي وتوتري وانا الف للخلف بهدوئ خفت ان اࢪا شئ يرعبني.. كان جالساً على طرف سرير ويضع ساق على ساق وهو مبتسم بحدة ونظراته المرعبه كان يملك بشره حمرا وعينان سودا وشعر اسود وكان طويل القامه كدت ان اسقط حتي وقف ونظر لي بصرامه وهو يغمز لي.. "الن ترحبي بي" قال تلك الكلمات ثم، تلاشئ كلشى من امامي وكنت اشعر بداور كنت ارتجف كاد قابي يتوقف من رعب ثم سقطت على الارض مغميً علي ... «ولااعرف ماذا حدث معي بعد ذالك» ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «مرويف» نظر لمنى» نظرات حادة وقال.. "هادي هيا البدايه فكيف لك ان تتحملي نهاية" ثم ضحك ضحكه ساخرة ولم يكترث لسقوطها مطلاقاً ثم اختفى ... «في صباح يوم التالي» استيقظت والدت منى كلعاده على المنبة نهضت من على سريرها وتوجهت خارج الغرفه دخلت غرفت منى كي تيقظها لصلاة الفجر كل عادة ولكن لم ترأ ... منى بغرفتها!! تسألت اين ستكون بحثت عنها في جميع انحا المنزل ولكن لم تجدلها اثر قلقلت كثيراً بشأن ابنتها اين ستكون في هاد الوقت جلست على اريكتها تنظر منى ولكن طال انتظارها فتوصلت الحل بلتصال الا صديقت منى (غيدا) "مرحبا منى" "انا لست منى انا والدته" "وحسناً اين هيا منى؟ " "لاعلم يابنتي استيقظت من نوم لم أجد منى في في غرفتها وتاركه هاتفها في مطرحه وانا قلقه بشأنها فتصلت بك لعلى وعسى ان تكون معك" تنهدت وقالت.. "يؤسفني ان اقول ذالك ولكن انا لاعلم اين هي" أنتهت المكالمه بحزن والدت منى قلقلت كثيراً هي تعلم بأن منى لاتخرج ألا ان بعد أن تخبرها بذالك ولاتفعل شئ بتهور وتوصلت لحل ان تخبر زوجها نهضت من على كرسيها متوجها ألا غرفتها دخلت وهي ترتجف مسطت بيد زوجها وهي تيقظه من نوم تحدث معها باأعين مغلقه وهو يشعر بنعاس.. "ماذا بكي أخلاص" قالت بنبرة متوترة وعينان دامعه.. "منى منى" قال بنبرة خوف وهو ينهض ويتفح عينه .. "ماذا بها" لقد حدثته عن كلشئ وانها قلقه بأن ممكن قد اصابها مكروه... "نهضت من على سرير سريعاً وهو يقول... الم تبحثي جيداً" قالت.. "نعم بحثت عنها جيداً" مر الوقت سريعاً وهم يبحثان عن منى ويتصلان على صديقات منى كانا قلقان بشأن أبنتهم ............. «وسأل الذي يطره عقلهم اين ذهبت                         منى؟ » حتى خرج عمار من غرفتها وجد عائلتها في حيره من امرهم ووجهم الذي يبدو عليها القلق ... سأل بستغراب وقال.. "ماذا يحدث" نظر له والده وهو يقترب منه ويضع يده حول كتف عمار ويقول له.. "هل رأيت اين ذهبت منى" شرد لدقيقه وثم قال.. "نعم رأيتها تدخل غرفت عمر" رفع حجابيه بستغراب.. "ولماذا" "انا لاعلم حقاً" "حسناً" ذهب كل من والد والدت منى ومن ضمنهم عمار مسك والد منى مقبض الباب  كانت والدت منى خايف من الذي ينظرها هل ستخسر ابنتها مثل ماخسرت ابنها... انــفـــتـح الــبـاب» أصدمه. ... ماذا سيحدث في الفصل رابع؟ وماذا سيحدث لمنى لتحضيرها اخطر انواع شياطين واخبثهم كل هاد بنعرفه بل فصل رابع ...«بتوفيق لكم» تابعـــــــــــــــــــــــــــــــ»»»