قتلني الفضول «2»
في فصل سابق( كي تفهمو لاحداث)
استيقظت في منتصف الليل على ضجيج ازعجني في نومي نهضت من على سريري لاعلم من اين يصدر هاد صوت تقدمت نحو الباب وفتحت الباب على مهلي رأيت اخي يفتح الباب الخارجي ويخرج ومن حسن حظي نسى الباب غرفته مفتوح ابتسمت وستغليت الفرصه وذهبت« وانا لاعلم ماذا ينتظرني» مشيت على مهلي ودخلت وحرصت على ان لارياني احد ونصدمت من ما رأيت اتسعت عيوني
وصـف مـا رأيـت»
لقد كانت الغرفه مظلمه ولم استطيع روأيت شئ فتحت انوار الغرفه وحين فتحتها سمعت صراخ وهمسات افزعتني
نظرت للغرفه الذي كانت عبارة عن ماتهه
وكانني في كهف مظلم من الاف سنين وغير ارسمات المرعبه ولغريبه الذي كانت مكتوبه على الجدران ودم المبعثر وغير الورق وشمع وغير رائحه الكريهه لقد كانت الغرفه غير نظيف وبمثره وكاني في قذاره
ولقد شعرت بديق نفس وكان اجاني ربو فجأه وشعرت بخفقان بقلبي ولم ارتاح خرجت سريعً وذالك قبل ان ياتي اخي كان من اسئو ايام حياتي...
دخلت غرفتي وحوالت نوم ولاكن لم استطع نوم تقلبت كثيرً وحاولت ان افكر بشئ اخر ولاكن كيف ان انسى مارأيت وأيقنت مع من يتعامل
مع العالم سفلي العالم الغريب المرعب
الذي لايدخله انس وان دخله لايخرجه
وان تعامل معهم شرك بالله وحده وكفر
نحن نوأمن بوجودهم ولاكن..
يجب الحظر منهم ولبتعاد عنهم وتحصين انفسنا بالقرآن ولاذكار وصلاة ومن تركها كفر ....
طول اليل كنت افكر بااخي ومصيره مع تعمله مع الجن وشعرت بنعاس غفيت ونمت....
تلك اليله راوضتني كوابيس مفزعه
وخفقان بلقلب وديق بنتفس منذ مادخلت تلك الغرفه الملعونه وانا لست على مايرام ...
انا لااشك بانه يتعامل معهم وغير ان ماريت يذلك على ذالك لاشك بذالك...
الـحـلـم الـمـفـزع ...
لقد كنت غاطسه في نومي حتي حلمت اني استيقظت من نومي على غرفه مظلمه رؤيه فيها شبه معدوم نظرت على من حولي لم ارأ شئ شو العتمه وظلام دامس لم يمر ثانيه حتي رأيت جثه حاولت القتراب وعندما اقتربت
الصدمه رأيت الذي لم اتوقعه يوم او افكر به ذات يوم اخي جثه هامته
ملقى على الارض ميت تساقطت دموعي ونخفق قلبي وشعرت بان كلشى انتهه من ذي الحظه»»
حاولت ان اوهم نفسي أن كل مرأيت مرجد وهم وحلم
وساسيقظت منه عم قريب ولاكن كاني الذي اراه حقيقه ليس مجرد وهم او حلم اقتربت وانا ابكي حتي أحاطت بجثت اخي الفاعي ومنعتني عن لاقتراب فزعت مما رأيت .....
انتهي الحلم على استيقاظي مفزوعه مرعوبه تلك الليله لم استطيع نوم كنت افكر واظن اني فرطت بتفكير وحاولت ان انسى مارأيت ولكن لم انسى كنت أشعر بديق بتنفس ولخوف وخفقات بلقلب
وصل بي الحال الا البكاء ....
لا اريد خسارت اخي الموت شى ليس به مزاح مطلقاً ولا حسب علمي وخبرتي ان روأيت الفاعي بلحلم يذل على مصيبه وغير أن علمت أن اخي يتعامل مع الجن وهاد مازاد قلقي وخوفي
تلك الليله نوم فيها اشبه معدوم ..
كنت أفكر حتى سمعت صوت الاذان مما جعلني ارتاح نفسياً وطمئنت
{ألا بذكر الله تطمئن القلوب}
ذهبت ألا صلاة الفجر وتوضيت وصليت
لم أكن أريد أن انتهي كنت اصلي على مهلي كانت صلاة الامل ونور وراحه
بين الجلستين رفعت يدي ألا ربي
(لاعلى وعسي ان يمضي كل ماممريت به وان يهدئ اخي وعيود ألا طريق المستقيم وان يحفظني جميعنا) انتهيت من دعاء وسلمت وقريت ماتيسر من لا/القران ولا أنسى سوره (البقره.) ..
تلك سوره من أجمل ماقريت حين شعرت بتلامسها على قلبي وراحه نفسيه وطمنينه الذي شعرت بها عندما قريتها عندما تشعر بأنها نهايه تذكر بان الله موجود وستعين به وتوكل عليه وأقرا متيسر من القران ولاذكار وحسن ظن بالله~ بعد ان صليت ورتحت غفيت ونمت
في صباح اليوم التاليه»»
استيقظت على صوت والدتي الذي كانت تيقظني الذي نظرت لي بستغراب وقالت..
"ليس من عاوايدكي ان تنامي متاخراً"
حضنته وشعرت بلامان في حضنها ولهروب من الذي اعيشه استغربت ولكن مسحت على راسي بخفه وشعرت بي قلقها وقالت لي في نبرة متوتره ..
"هل كلشى على مايرام يامنى"
"نعم لا تخافي"
كنت اريد ان اخبرها بما يحدث ولحلم ولكن لن تتحمل ولم احب افزعها وارعبها على اخي انا اعرف والدتي جيداً
لان تتحمل ولكن مصره على معرفه مايحدث لي ولاكني اطمئتها ان الختبارات فقط وان تدعي لي بنجاح وتوفيق.. لم تقتنع بكلامي ولكن اكتفت بنظر لي وقالت...
"انا قلقه بشأن عمر"
تنهدت وصمت لا اعرف ماذا اقول او ماذا اطمئنها فلتزمت اصمت ...
نظرت لي بستغراب وقالت ...
"ماذا نفعل"
اقترحت عليه ان تجيب شيخ يقرا عليه
نظرت لي وقالت...
"انا اعرف ولكن كيف نقنعه بذالك"
"لاتخبرانه بذالك ادخلي عليه شيخ فجأه"
ابتسمت وقالت..
"فكره رائعه"
ولكن ذالك اليوم اخي لم يخرج من غرفته لم نهتم كانت من عوايده فعل ذالك كان بعد الحيان لا يخرج من غرفته ألا بعد لاحيان ولاكن هاد المره كان اغمق وا أرعب من ماسبق حين لم يخرج لياكل او نسمع صوت او همسات لقد كانت الغرفه هامته وكان لايسكن به احد وغير رائحهه الكريهه وكل مامر يوم زادت رائحه بل بدايه ظننا انه امر عادي وسيجوع وسيطلع من غرفته ولاكن المر زاد عن حدة»»
مر يوم يومين ثلاث ايام اربع ايام خمس ايام ستة ايام وا سبع ايام زاد قلقنا وخفنا ان يكون حدث له مكروه لم يسبق لا اخي ان لايخرج من غرفته الاسبوع متواصل لا اكذب عليكم خفت وقلقت رجع لي ذالك الحلم عدت مرات واخي الذي لم يخرج منذ اسبوع
كنت في دوامه. تاهه وشاردة
( والدتي قلقه بشأن اخي)
حتي ذات يوم اقترحت ان نطرق عليه الباب لطمئن عليه طرقنا الباب لعدتت مرات ولكن لم يكن في رد او جواب لقد قلقنا كثيرً وشئمنا
حتي ذات يوم شئم والدي كثيراً واقترح ان يكسر عليه الباب فعل ذالك وعندما فتحنا الباب انتشرت رائحه سريعاً وظلام
وكاننا في كهف وغير أديق الذي شعرنا به وخفقان القلب كان شعور لايوصف
فتح اخي صغير انور
صدمه ....
مـــــاذا حـدث لـعـمـر؟
تـابــــــعــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.»»»
«اتمني لكم توفيق»