قتلني الفضول؟! - قتلني الفضول «1» - بقلم نهال عبوده | روايتك

اسم الرواية: قتلني الفضول؟!
المؤلف / الكاتب: نهال عبوده
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: قتلني الفضول «1»

قتلني الفضول «1»

قـتـلـنـ الـفضول؟].......... الكاتبة: نـهـال عـبـوده ......... معروفة في طبعي فضولية غالباً ماكان يقالي ... مـن تدخل       بـلـذي لايـعـنـيـة لقيئ ملايرضيه بـل الفـضـول شـى لانـتـحـكـم بـه بـل هـو مـايـتـحـكم بـنـا ولاكـن يـجـب سـيـطـرة عـلـيـه او سـيـقـع بـنـا ألا جـحـيـم لامـفـر لـه .... وهــــــاد مـاحـــدث مــعي حين جعلت فــضــولي يـسـيـطـر عـلـي! ... انا منى أعيش معا عائلتي البسيطه الذي متكونة ... من ابي «حسام» وامي «أخلاص» واخي «عمر» وانا «مني» واخي صغير «عمار» كما أن عائلتي بسيطة وظروفها صعبه ولاكن لم يحرمنا ابي من شئ غالباً ماكان يوفر لنا كل مانحتاج ونشأنا في منزل متفاهم وبيئه نظيفه وتربيه  جيده  حب وهتمام وتفاهم وكنا من عائله محافظه دين الله وشرعه حتي كبرنا ...... اخـي عـمـر» دعوني اتكلم عن اخي عمر .... اخي عمر في العشرين من عمره كان شخص متفاهم ومحبوب من الجميع حين كان اجتماعي ومرح وناجح في جامعته وعلاقاته وكان الجميع يشهد على اخلاقه الحميده وكان طموح ومتفوق وحافظ لدين الله ومنتضم لصلاته وتحصين نفسه غالباً ماكان فخور بينفسه ونجاحاته وغالباً ماكان يرسم مستقبله وماذا سيفعل بلمستقبل وانه سْيكون عائله ناجحه بل مستقبل وكان لذيه الكثير من طموح ولحلام الذي يتمني ذات يوم تحقيقها وكان يحققها بكل شغف وكل هاد تغير في لمح البصر وغمضت عين كل هاد اختفي ..... ومـن هـنـا بـدأت قـصـتـي .... كل هاد تغير في لمح البصر حين تغير سلوك اخي وتصرفاته مما جعلنا نستغرب من تغير الجديد الذي حدث مع اخي عمر حين تغير 180درجه حين كانت تصرفاته غريبه حين يحبس نفسه بالايام بلغرفه ولا يخرج منه مطلقً ولا يحب أن يقترب منها احد وتخرج منها روائح كريهه مما جعلني ان اندفع لتحدث معه بشأن تنظيفها ولاكن لم يكن ينشط الي سنتحدث عن تصرفاته الذي تغيرت ماخرً من شخص ناجح ألي شخص فاشل حين رسب بعدة مواد متتالية حين كانت تنبعث منه بعد لاحيان رائح كريهه وان تحدثنا معه بشأن رائحه كان يفقد عقله تمام ولم يتجرا احد تلكم مع بخصوص تلك ارئحه مجددً ولاكن لم نستطع تحمل تلك رائح مطلقً مما جعلنا تبتعد عنه تمامً لقد افتكر والدي والدتي بانه يمر في ضغوط نفيسه وستنتهي منه ماخرً وحاولو لقتراب منه وتحدث معه ان يمر بضغوط نفسيه ان يذهب ألا دكتور نفسي ولاكن لم يكن يتفوه بكلمه بليكتفي انه ينظر لهم ويرحل وجعلم في حيره من امرهم! وبعد لاحيان يفقد عقله تمامً وينجن لقد اصبح اكثر قرف لم يكن يغير ملابس ألا بعد اشهر طويله غالباً ماكنت اسأل نفسي كيف يستطيع البقا دون تظيف او تغير ملابس لفترات طويله وغير ارعب الذي نعيشه معه لقد أصبح اكثر كسلً  ولقد للاحظت ماخرً وكان ينزعج لسماعه القران ولاكن افتكرت اني اتوهم وهواجيس ولاكن شكي كان في محله حين ابتعد عن صلاه وتحصين مما جعلني اشك في أمره اكثر عند دي قبل وحين كان «فـضـولـي يـقـتـلـنـي؟» غالباً ماكنت احاول اتحدث معه واجد لما يحدث حل ولاكن كان كلامه يرعبني كثيرً عندما  يقول في نبرة حادة وعينان غاضبه ... "لاتدخلي بلذي لايعنيكي" ولم اكتفي بتلك الكلمه بل كنت احاول اتحدث معه مرارً وتكرارً وكان تلك انبرة ولكلمه كانت تتوجه بوضوح وكان يعني ان ابتعد عنه ولا اتدخل ولاكن لم اتوقف وحيانن كان يتجهلني ويرحل دون تفوه معي بل يكتفي بنظر لي بحدة ويرحل بسابق كنت متقربه منه كثيرً لقد كنا اكثر من اخوه من منذ كنا صغار ولاكن تغير كثيرً وانا ايضاً ابتعدت عنه من ذالك اليوم الذي حدث حوار قوي بيني وبينه ولم اتكلم معه او القتراب منه مجددً وكتفيت بل ابتعاد ولاكن في شئ بداخلي يود مساعدته والفضول الذي كاد يقتلني .......[الـكـاتبـة: نـهـال] حتا في ذات يوم كنت جالسة في غرفتي حين دخل اخي صغير  الذي كان عمره10 سنوات وبآن على وجهه الخوف وتوتر حتي اترمئ باحضاني وهو يترعش خوف وكان احد يلحق به ويريد قتله سألت وانا مستغربه من حاله...  "ماذا بك" نظر لي على وجهه الخوف مما جعلني افقد صوابي وصرخ في وجهه وقول.. "هيا تكلم هل بلع الحوت لسانك" نظر لي وهو يرتعش وقال... "لقد كنت في غرفتي حتى سمعت صوت غريب ومريب من غرفت اخي  لقد خفت كثير حاولت أن انام ولاكن لم استطع نوم كان صوت عالي جدً حتي هدئ صوت بلحظه حتي سمعت صوت مره اخرى وصراخ مخيف جدً لقد خفت كثير حتي اتيت اليك " لقد اثر كلامه علي وارعبني كثير ولاكن شاردت للحظه لقد استغرقت ثواني حتي قمت من سرحاني على لمست يد اخي اراجفه حاولت ان لابين له خوفي وان اطمنه نظرت اليه كان يتنظر مني رد لما يحدث. .. "لابد انها هواجيس لاتخاف" "ولاكني متيقن اني سمعتها" "انها هواجيس لاغير لقد كنت في مثل عمرك حين حدثت لي " "هل من المكن أن انام معكي" "ليلة واحده فقط" لم يطول كي يغفوي ذالك صوت المزعج ازعجه ولم يتركه ينام بسلام تلك اليلة لم استطع نوم من كثر الفكار  ولهواجيس الذي راودتني تلك اليله حين كنت اشك ان اخي يتعامل مع لجن ولاكن كيف لااخي ان يتعامل معهم وهو يخاف من ظله وكان يخشى ان يشاهد فلم رعب او انه يغلق نور وهو نايم كيف له ان يتعامل معهم ولاكن كل مايحدث يذل على ذالك بينما كنت شاردة وتاهه بين افكاري حتي سيطر علي نعاس وغفيت .... في اليوم التالي» استيقظت على صوت الاذان نهضت من سرير كي اتوضاء وأصلي وأضي فرضي صليت وايقضت اخي ورتبت سريري ومن بعدها بدأت يومي كعادتي حين افطرت مع عائلتي  ومن بعدها ذهبت ألا الجامعه كعادتي  «في المساء» رجعت من الجامعه ومضي الوقت سريعً حان وقت العشاء جلسنا جميعً على مادة طعام ومددنا يدنا لاناكل حتي سمعني صوت الباب ينفتح ومصدره غرفت اخي خرج اخي من الغرفه ليتعشاء معنا وغلق غرفته بحكام ومن بعدها تقدم وحتى اقترب حتى سممنا تلك ارئحهه المعفنه وضعت يدي على انفي لم استطع تحمل مطلقً وايظن لم يستطع احد تحملها حين نظر والدي لااخي عمر نظرات حادة وقال وهو لايستطيع انتفس بسبب ارئحهه الكريهه مما جعلها يصرخ في وجهه قائلا... "هل استحميت" نظر لوالدي نظرات وكانه لايهتم مطلقً وجلس ومد يده لياكل لم استطيع تحمل رائحه انا واخي عمار هميت بنهوض من على لاكرسي لاتظاهر بشبع وايظن اخي عمار الذي كان يحبس انفاسه ذهب سريعً ألا غرفته نظرت لوالدتي الذي كان تحاول قد مستطاعت أن تبلع القمه كدت ان أضحك ولاكن كبحت ضحكتي وذهبت  في منتصف الليل ذهبت ألا البطبخ كي اروي عطشي حين وجدت والدتي تاكل لقد استغربت وسئلتها .... "مايقضكي في منتصف اليل" نظرت لي بحسره وقالت.. "جئت لاكل" نظرت لها بستغراب وقلت... "الم تاكلي" "حقاً هل يستطيع احد ان ياكل بسبب تلك ارئحهه المعفنه" ضحكت من كلامها وشاركتها لاكل دار حوار بيني وبينها وقترحت ان تجد  حل لمشكله اخي لا احد يستطيع تحمل رائحه مطلقً اقترحت عليها ان تجيب شيخ يقرا عليه لم انسى تلك انظره الغاضبه حين تغيرت نبرت صوتها وقالت... "هل تقصدي بأن اخوكي مسكون" "لاشك بذالك" لقد شردت والدتي دقيقه كامله وبعده نظرت لي وقالت... "لن يقتنع ابداً" "ليس لذيك خيار اخر ياامي" "حسناً" نهضت من على كرسيي ومن بعدها توجهت للمغسله وغسلت يدي ودخلت غرفتي لقد كنت تاهه وشاردة حتى تذكرت بأن خالت صديقتي ساحره ومن المكن ان تعالج اخي أو تجد له حل لمشكلته ولاكن كيف لي أن اتعامل مع ساحره ومن لمتاكد ان والدي والدتي سيرفضان ذالك تمامً ولاكن هاد لا خيار اخر لذي  طول ليل  كنت افكر وحاول أن اجد حل مشكلة تخي وكنت اريد مساعدت اخي كي يعود كما كان سابقاً ...... صباحاً استيقظ وانا متأمله ان ساجد الحل لمشكله لاخي وبدات يومي كل عادة وبعدها ذهبت الجمعه في عجله من امري وقابلت صديقتي وحدثتها بكل مايجري واني بحاجه ألا مساعده خالتها ولكن نظرت وتبصرتني وكانها تريد تأكد ان كان هادي انا حقاً وبعدها قالت... "لا انصحكي ان تذهبي أليهه مطلقً " نظرت لها بستغراب وعدم فهم وقلت.. "لماذا" "لا اتوقع ان بي امكانها مساعدتك لقد اعتزلت ساحر منذ زمن طويل ولم تعد اليه فلا انصحكي بذالك" "ساحاول انقاعها" "متاكده من ذالك" "نعم اريد مقبلتها دروريً" وضعت يدها حول جفنها شاردة تفكر ونظرت لي بطرفت عين وقالت... 'ساحوال اقناعه بشأن مقابلتك ولباقي لكي" شكراً لكي ياغيدا" "لا عفو على واجب" رجعت ألا منزلي افكر بشأن تلك اساحرة وكيف لي ان اقناعها وبينما كنت شاردة دهن وتاهه بين افكاري لقد سممت رائحه افزعتني نظرت على من حولي لم أرا احد ورائحه كل مزادت لم تكن تلك رائحه الذي أعدتت عليها لقد كانت اقوي وتنبعث من غرفت اخي وضعت يدي على انفي لم استطع تحمل رائحه ادفعت سريعً ألا غرفتي واغلقت لباب خلفي وزفرت بقوه  بينما كنت التقت انفاسي سمعت صوت صراخ  فتحت الباب على مهلي لاارأ مل مشكله ورإيت والدتي تصرخ على والدي وهي تقول... "لن اتحمل بعد لان يجب ان تجد حل لما يحدث" لقد كان والدتي تعطر البيت لعطور وانوعه وا معطرات جويه لتخلص من رائحه ولاكن رائحه كل مازدت لقد كانت تصرخ لم تستطيع تحمل وكان والدي يطرق لباب على اخي عمر بقوه وغضب ولكن اخي لم يفتح لباب مطلقً وكانه لايعيرهم اهتمام او لما يحدث ضل هاد الحال لساعات متواصله حتى هدئت ونزاحت رائحه وهدئت الوضاع .. «في منتصف الليل» بينما كنت نايمه استيقظت وكنت اشعر بلعطس وعيناي الذي بان عليها الرهاق ونعاس وكان المنزل هادئ فتحت الباب وتوجهت ألا مطبخ وشربت الماء ومن بعدها توجهت كي اعود ألا غرفتي ولاكن حين ذهابي ألا غرفتي سمعت همسات من غرفت اخي عمر اقتربت ووضعت اذني علي الباب كي اسمع ماخلفه ولاكن لم اسمع سوا... هاتفي يرن مما افزعني وحاولت ان اوقفه قبل ان ينكشف امري واغلق الهاتف انفتح الباب بقوه ونظر لي بغضب بحدة وكاني قاطعت عليه حوار مع أحدإ ما ارتجفت وشعرت بخفقان بقلبي وكان هاذا نهايتي ولم اعرف بيماذا ابرر له او اتحجج لم انسي تلك انظره مطلقً نظر لي بغضب ولم يتفوه معي بكلمه بل انه اكتفي بي اغلاق الباب في وجهي بقوه بعد ان اغلق الباب التقت انفاسي بصعوبه ورحلت عدت ألا غرفتي وانا افكر بيما حدث ولهمسات الذي سمعتها نظرت للهاتف قد كانت وصلتني رساله من صديقتي غيدا تقول فيها... "لقد وافقت خالتي على مقبلتك ولاكن لم اخبرها بخصوص سحر مطلقً* كتبت وانا اتنهد وثم بعثت لها رساله.. *شكرا لكي ياغيدا لمساعدتك * وضعت بي افكاري شارده وضاأعه لا اعرف ماورا اخي او ماذا يخفي  ولفضول الذي          كاد يقتلني ..... في صباح  اليوم التالي استيقظت في عجله من أمري لقد كنت اريد مقابله خالت صديقتي ولذي تدعي«هبة» ولذي كانت ساحرة في زمنها ولبسبب غامض اعتزلت سحر بعد الجمعه توجهت ألا منزلها طرقت عليها الباب وفتحت لي حين ظيفتني وحسنت معملتي ونظرت لي وقالت... " مامشكلتك" نظرت لها ويدي ترتجف بخوف وانا ارتعش وقلت... "آآ اريد مساعدوتك بخصوص اخي" نظرت لي بتركيز وقالت... "وماذا به" رؤيت لها كل ماحدث وتصرفاته المريبه ولاخر موقف الذي حدث معي وان تنبعث منه روائح كريهه... نظرت لي بغضب وقالت... "هل افهم من كلامك ان تريدي ان أعود ألا الجحيم مره اخرى انتي لاتعرفي مررت به  مطلقً " لا كذب عليكم لقد كنت خايفه منها كثيراً ولمعلومتي بنها ساحرة قويه بذاته ارتعبت وصمتت لم أكن أود تشاجر معها مسكت بكتفي وطردتني خارج منزلها وغلقت الباب في وجهي كنت غاضبه ولكن التزمت اصمت عدت ألا المنزل في خيبت أمل عدت ألا المنزل وعندما دخلت ألا المنزل و رأيت اخي لا اول مره غاضب ويصرخ ويقول... "هل تقصدان بكلامكم باني مجنون" "لم نقصد ذالك ولاكن ارضنا مساعدتك" "لاريد مساعدت احد منكم" دخل ألا غرفته غاضب واغلق الباب بقوه نظرت ألا والدي الذي كان غاضب من تصرف اخي لم يسبق لعمر  ان يرتفع صوته علئ والديي ابدً نظرت بتعجب عندما قالت والدتي... "و لان انا متيقنه بأن قد أصابه الجنون" نظرت الا اخي الذي كان يضحك بخفاء كيف يستطيع ان يضحك بكل هاد صراخ لم أكن معتادة على ذالك بل انه امر غريب منزلنا الذي كان مليئ بلهدوئ وسكينه  في غمضت عين اصبح المنزل صراخ وضجيج لم اتحمل فدخلت ألا غرفتي سريعاً واغلقت لباب خلفي وزفرت بقوه وتمنيت ان يعود كلشى كما كان سابقاً اغمضت عيوني وزفرت مجددً مضت علي لحظات وهنا زاد فضولي عن سابق و أيقنت بأن اخي يخفي أمرن ما مازاد فضولي تمددت على سرير وحاولت ان أغفو وبعد دقيقه كامله من تفكير نمت .....«في منتصف الليل» استيقظت في منتصف الليل على ضجيج نهضت من على سريري وانا اتقدم خطوه نحو الباب  وفتحت الباب على مهلي رأيت اخي يفتح الباب الخارجي ويخرج ومن حسن حظي نسى الباب غرفته مفتوح ابتسمت وستغليت الوقت وذهبت ولـم اعـرف انـي سـانـدم عـلـيهـا طـول عـمـري وأتـمـنـي انـي لـم ادخـل~~ تـابـعــــــــــــــــــــــــــــــــ»»»»»»»» [قـتـلـني الـفـضـول؟] الكاتبة: نهال عبوده تنبية: فضلنا وليس أمرن لا احد يسرق فكرتي او انه يستالف منها او انه يستنخها او انها ياحوال تقليد انا الكاتبة نهال تم انشا روايه من تاريخ» شهر 9 ستة من ستمبر 2025 ولاكن حدث معي عطل فني.... وانتهيت من كتابتها في تاريخ... شهر10 سبعة من اكتوبر 2025 الكاتبة: نـهـال عـبـوده «واتمني لكم توفيق»