الفصل الثاني
بعد ما اخذت شور سريع ولبست فستان
واكتفت ب قلوس ومسكرا
اخذت عبايتها
نزلت لعند امها واختها
رتيل :انا جاهزه
لمن وصلوا لعند عمتهم سمر
رتيل بشوق ضمت عمتها : اشتقت لك سموره
سمر:انا كمان ي دبه وينك
ولا تقولين بروح اشوف عمتي
لساتها عايشه او ميته
رتيل :اسم الله عليك من الموت
سمر ابتسمت بحب :اسم الله عليك انتي
وظلوا يقضوها سوالف
طبعا العمه سمر عزبا
**(سمر :عمرها 29 سنه *حلوووووه كتيير*
ملكه جمال طبعا احلا من ام الجوري
لهيك دايم ام الجوري ما تحبها
كانت ترفض الخطاب عشان امها لانها
تخاف اذا تزوجت ما تلقى حد يعتني فيها
لانها وحيدتها )**
.
.
.
عند ريماس واحمد
احمد. كان لسه رجع من شغله وتعباان مرره
نام ولمن استيقظ من نومه وكان عطشان
راح للمطبخ عشان يشرب
وطبعا لسه كان فيه النوم
شاف ملاك قدامه
شاف حلم طفولته
شاف البنت اللي حبها
وبتهور قرب منها
وحط ايديه ع خصرها
وهوو يتحسس نعومته
حسها كانت راح تصرخ
حط يد ع فمها ويد غرزها بخصرها بقوه
وكانه انلسع
لمح السكين
وبوساوس شيطانيه اخذها وحطها ع
رقبه ريماس
وبخبث وهو كان يحلم باليوم اللي
يجتمعوا مع بعض
بس للاسف لمن تقدم لريماس ابوها رفض
بحجه انهم ما يناسبوا بعض
ف لمن شافها ما قدر يمسك نفسه
وبخبث قرر ينتقم وياخذ حقه بالغصب
صعدها لين غرفته وهو يحس برعشاتها
ورعبها
بس ما اهتم
كان راح ينفذ متطلباته لين ما سمع اخوها
ينادي
اخوها اللي كان له الاخو والسند واغلا
الاصدقاء
لقلبه كيف لم يفكر فيه ..كيف
بسرعه رمى السكين ودخل غرفته وغلق
وقعد يلوم نفسه
كيف حب طفولتي وصديقي
لم يستطيع التحمل
صرخ بقوه
اااااه
وبقهر حرموه من حب طفولته
وكان راح يضيعها ويضيع شرفه
بنت عمه
اااه ي كبرها
.
ريماس كانت مصدومه
سمعت صوته وهو يصرخ حطت يدها
ع اذنها
وصارت ترتجف
سمعت صوت اخوها يناديها مره ثانيه
حاولت تقوي نفسها
ونزلت له وهي تتصنع الابتسامه عشان
ما يشك
ريماس :عماد ليه تاخرت كذا خفت
وانا لوحدي
عماد وهو يحك رقبته :اسف والله بس
لا تخافي اصلا اتصلت عمتي نوره
وقالت ان احمد بالبيت
عشان كذا تطمنت انك موب لحالك
وانشغلت شوي مع خويي اللي التقيت
فيه وانا راجع
المعذره منك ي قلب اخوك
ريماس بنفسها ااااه لو تدري ي عماد
اللي هو وياك كان الروح بالروح اللي
انت واثق فيه
كان راح يغتصب....لم تكمل الكلمه
من غصتها الليراودتها
حاولت تتماسك عشان اخوها ما يشك
ريماس وهي تتصنع الابتسامه :عادي ي روحي
لا تعتذر
يلا قول لي وش جبت لاني جوعااانه مرره
يلا تعالي المطبخ ناكل مع بعض
جبت عشاء
همبرغر وبيتزا وكذا يعني
ريماس لمن قال عماد مطبخ خافت تنعاد لها
الاحداث
لذالك قالت
بسرعه :لا لا لا ايش رايك نقعد يم
التلفاز نشاهد المباراه بما ان العشاء
خفيف وحلو
بجيب الببسي من الثلاجه
وانت شغل التلفاز لبين ما ارجع
اوك
عماد : اوك
.
.
.
.
رجعوا من عند العمه
ِرتيل كانت تعبانه مررا
وهي تصعد ع الدرج الا وسمعت
صوت اخوها
من الدرج
سيف :السلام عليكم
رتيل وكان كل التعب راح من شافت
اخوها سندها
اللي عمره ما حسسها انها بدون اب
عوضها واحتواها وكانه ابوها
ركضت ناحيته ونطت لحضنه
وهي تبكي من شوقها له
رتيل وهي تبكي:اشتقت لك سيوف وربي
وينك تاخرت علينا ااهى ااهى ااهى
سيف وهو شوي ويبكي
ابتسم بحنان :ي قلب اخوك ليه البكى
رتيل وهي يزداد صوت شهقاتها
احس بوحده لمن تكون بعيد عني
ااهى ااهى
لاعاد تتركني
سيف وهو يبوس راسها
بمناسبه ذا الحكي اللي دايم تزنين
فوق راسي
وكاني اول مره ابعد
انا بشتري فله بالرياض
باخذك بكره تشوفينها وان شاء الله اذا
عجبتك اشتريها
وكذا تكونوا قريبين مني
ها وش رايك
رتيل بفرح :جد سيوف احبببك ي روح اختك
سيف ابتسم لها وهو حده مرهق
من العمل:الحين قلب اخوها
بتتركه ينام لانه تعبان توه واصل
من العمل ولا شنو
رتيل وهي تشوق شلون تعبان
وعاقد حواجبه
رتيل:اكيد ي روح اختك بس بشرط
سيف :شنو شرط اميرتي
اسوي لك مساج لانه عقده
حواجبك موب عاجبتني
ها موافق
سيف بحب:اكيد ما بقول لا
رتيل:تيب بروح اجيب الزيوت لمن
تاخذلك شور وتغير ثيابك يلا
.
.
.
في فله عبد الله ال.... (اخو عبد الرحمن ال..)
ريماس بعد ان صلت نزلت الى عند امها
تساعدها في المطبخ ..بالرغم من وجود الخدم
الا انهم يحبوا يطبخوا لانفسهن
دخلت المطبخ وصبحت على امها
ريماس:صباحوو ماميتو شلونك اليوم
ام ريماس بحب: صباح النور...
بخير ي وجه الخير ..شلونها حبيبت امها
ريماس :دام ام عماد بخير بكون بخير
وين بابا
ام ريماس:ابوك قاعد بالصالون
اوك اممم يلا انا بجهز الفطور وانتي روحي
ارتاحي بالصالون ومنها تتغزلي وتملين عيونك
من ابو احمد
ام ريماس باحراج:اشش عيب بنت
وش ذا الكلام
بعدين وش ذي ابو احمد ذا ابوك يالمؤدبه
ريماس وهي تمسك بايد امها وتخرجها
من المطبخ
ريماس:طيب بدي اعرض مهاراتي اليوم
ممكن تتركيني
ي حرم عبدالله ال..
ام ريماس وهي تضحك :طيب ...طيب
وبدت ريماس تسوي الفطور
بعد ما قعدوا ع الطاولة ليتناولوا الفطور
عبد الله :كيفها حبيب ابوها
ريماس بابتسامه:الحمد لله يبه نسال عن احوالك
عبد الله :دام عيالي بخير ومرتاحين انا بكون بخير
ريماس :عسى ربي ما يحرمني منك
ي قلب بنتك ريسوو
عماد:هههههه عادها تدلع نفسها
ريماس: يحق لي دامني بنت عبد الله ال...
طبعا بدون كبر اعتبروه شويه غرور
الكل :ههههههههه
عبد الله:منو طابخ اليوم
ريماس :انا بابي شلون لقيته
عبد الله :تسلم يدك حلوو مرره
بس مستحيل يوصل لطباخ امكم
ام عماد : عساني ما انحرم منكم كلكم
قولوا ي رررب
الكل :يااااارب
ريماس:اقول ريموو شلونك
ريم (زوجه عماد) :الحمد لله وانتي كيفك
ريماس :الحمد لله
انتي طبيعتك كذا هاديه ونعومه
ولا لا لاني مو حابه انصدم بعدين
ههههه
ِ
ريم باحراج ما ردت اكتفت بالابتسامه
خلصوا الفطور....
وكل واحد صعد ع جناحه
في جناح عماد وريم
ريم دخلت تسوي شور سريع
بينما عماد قعد ع السرير
لين تخلص عشان ياخذ شاور ويروح الشركه
بسسسس
ولمن طلعت بالروب وشافت عماد لسى ما طلع
استحت
عماد لمن شافها
وهي لمن تستحم يصير في جسمها
حمره حلوه
لانها بيضاء مرره
وعماد يعشق ذا الشي
عماد ما قدر يمسك نفسه تخدر من شكلها
شكلها كان مغرري مرره
تقرب لعندها وهي توترت
ريم بتوتر وهمس:عماد راح تتأخر على شغلك
عماد ابتسم لانه عرف انها محرجه
قرب وحط يده ع خصرها واليد
الثانيه دخلها بشعرها من ورا وقرب
لين تلامس انفه بانفها
وانفاسه تلفح ع وجهها
حس برعشتها واعجبه الوضع قرب شفايفه
من شفايفها وباسها بهدوء
بعد شوي شافها ترجف
وذااب قرب باسها مره ثانيه اقوى
لين حس ان نفسها انقطع
وبعد وهو يتنفس بسرعه
وهي كذالك
كان يحس بأنفاسها تلفح ع وجهه
قال بهمس وهو ينحني لعند اذنها :شكلي
بهون
الشغل اليوم
ونزل راسه شوي لعند عنقها وشم ريحتها
ذاب من ريحتها وباسها ع عنقها
.وووووووو
&
&.;
&
.
.
.