العائد 2 : سـيـفـار - نهوض سيد واد الهلاك و التلال الوعرة - بقلم Mohamed corazon | روايتك

اسم الرواية: العائد 2 : سـيـفـار
المؤلف / الكاتب: Mohamed corazon
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: نهوض سيد واد الهلاك و التلال الوعرة

نهوض سيد واد الهلاك و التلال الوعرة

العائد 2 : سـيـفـار نهوض سيد وادي الهلاك والتلال الوعرة من تأليف وكتابة: Mohamed Corazon --- سجن زولا – الساعة 10:00 صباحاً غرفة رئيس السجن رئيس السجن (بنظرة جادة، يتحدث عبر الهاتف): ـ أجل... لقد انتهت كل الإجراءات القانونية اللازمة. المتصل (جالس على كرسي، لا نرى ملامحه): ـ لقد وصل بالفعل الملف الطبي الجديد للسجين زين الدين الكوباي إلى مكتبي، كما أنني أعلم تماماً حقيقة ما حدث في فندق لا رويال. لقد كانت حرب عصابات، وتدخلت فيها أطراف كثيرة. ومع ذلك، يمكنني أن أجزم أن زين لم يقتل أرباز الذهبي... (يتضح أن المتحدث هو رئيس المحكمة العليا السابق والمستشار العام للقانون العام: سيد ماهر بوداي). يتابع سيد ماهر حديثه بنظرة باردة وعميقة: ـ وأنت تعلم جيداً لماذا تم سجن زين. هناك أيادٍ في الخفاء... (تظهر نظرة حادة في عينيه) ...تشعر بالخوف من زين الدين الكوباي، ومن منظمته التي بدأت تسيطر على الجنوب بأكمله... الأخوية. (يتصبب العرق من جبين رئيس السجن "الحاجي" وهو مذهول). سيد ماهر: ـ أنتم حقاً تظنون أنكم أوقفتم زين بسجنه؟ هل نسيت يا سيد حاجي ما تقوله الأسطورة التي تتعالى في الجنوب الآن؟ عن رجل يُلقّب بـ... سيفار؟ سيد وادي الهلاك والتلال الوعرة؟ (يتلعثم الحاجي بخوف، صدمته واضحة، يتعرق بشدة). الحاجي (بصوت مرتجف): ـ أ... أنـ... أنا... أااااه...!! (نظرة حادة من سيد ماهر) ـ بالضبط يا سيد حاجي... حسب تحليلي البسيط، زين هو من كان يُحرّك قطع الشطرنج، وليس أنتم. لديّ إحساس أننا على موعدٍ مع حدثٍ سيُغيّر مجرى البلاد بأكملها... وربما العالم كله. 🔥🥶 رئيس السجن الحاجي (يمسح عرقه بخوف): ـ أ... أنت تعلم أنني مجرد رجلٍ يؤدي وظيفته فقط، أليس كذلك؟ لستُ متورطاً في أي شيء... أليس كذلك؟ (يبدأ مشهد فلاش باك: الحاجي نائم في غرفة المراقبة، يفتح عينيه فجأة ليرى زين أمامه بعينين متوهجتين يحدّقان فيه. يرتعب الحاجي، وفجأة ينقطع التيار الكهربائي ثم يعود... لكن زين اختفى! يهرع الحاجي إلى شاشة المراقبة فيرى زين واقفاً في زنزانته، يضع إصبعه على فمه مشيراً له بالصمت. يسقط الحاجي على الأرض من الخوف! 🔥🤯 ....وقتها وبعد هذا الكابوس المرعب الذي عاشه رئيس السجن..لم يتجرأ ان يخبر عنه احد ...) ينتهي الفلاش باك. سيد ماهر (عبر الهاتف بنبرة جليدية): ـ الخوف، يا سيد حاجي... هذا ما تشعر به البلاد كلها الآن، وليس أنت وحدك. وفي ذلك اليوم... اليوم الذي سيخرج فيه زين من السجن... كل أركان العاصمة اهتزّت، والجميع في الخفاء يترقبون... 🔥🥶 --- قصر الأحرار – السراي مجلس الشيوخ (الشيوخ الخمسة جالسون، تصلهم رسالة غامضة...) قصر الستارز مكتب الكاهل الكبير إدريس (إدريس يجلس مع ابنته إيستر وابنه سنايدر، وتصلهم نفس الرسالة...) قصر السيد عابد (السيد عابد يتلقى الرسالة ذاتها...) مركز المخابرات الخاصة غرفة القائد جمال (يجلس على كرسيه، تصل الرسالة أمامه...) منظمة الدرع (اجتماع بين قادة المنظمة، السيدة ماري تستلم نفس الرسالة...) مركز الدفاع العسكري غرفة الأميرال آدم (لا نرى ملامحه، لكنه يقرأ الرسالة ذاتها...) قلعة زوليدا طاولة البارونات (أربعة أشخاص يجلسون في الظلام... تصلهم نفس الرسالة...) --- مدينة باتنة – تيمڨاد الأثرية (المرأة الغامضة "ميريام جاد" تقف وسط الأطلال، تبتسم بخبث.) ميريام جاد: ـ إذن يا جودي... هل وصلت الرسائل؟ جودي: ـ أجل يا سيدتي... جميعهم تلقوها. --- جنوب الصحراء – الساعة 17:30 سيفار – مدينة الأخوية (سيرتا) (مدينة جديدة في طور النمو، حديثة وقوية. تسير الأميرة ليلى فالنتاين وسط الشوارع، والناس يحيّونها بإجلال.) (تتوقف أمام مبنى ضخم يتوسط المدينة، اسمه واد الهلاك. يدخل الحراس ويحيّونها بتحية الأخوية – رفع اليد اليسرى – ثم تُفتح الأبواب العملاقة أمامها.) (الداخل مذهل... كلما خطت ليلى خطوة أضاء المكان أكثر، حتى تصل إلى قاعة ضخمة فيها المئات، بل الآلاف من أفراد الأخوية!) (بين الحشود يظهر قادة معروفون: آيزر، نانو، ماكينا، مِيت، لارا، كلار، الحلواني أوران، رامي... وغيرهم. في المقدمة كرسي عظيم خلفه تمثال لامرأة بجناحين تحميه. يقف سيد نوح في الخلف.) تصعد ليلى بخطوات واثقة، ترفع يدها اليسرى، وعليها شعار الأخوية. ليلى (بصوت قوي): ـ إخوتي وأخواتي... لقد حانت عقارب الساعة لتشير إلى وقتنا! المؤسس أعطى إشارته... هل أنتم جاهزون؟ الجميع (بصوتٍ واحد): ـ نعم!! نعم!! نعم!! 🔥🔥🔥 --- مركز الشرطة المحلي (ترسيم كنزة رسمياً في جهاز الشرطة. معها سيف ونانسي – شخصيات ظهرت في القصة الجانبية أقوى طالبة – يرتدون الزي الرسمي. تؤدي كنزة القسم، وفي يدها الأخرى المشدودة قلادة زين. 🔥🔥) --- منزل السيد حامد (رمزي داخل غرفته، يخرج قفازاته السوداء وقناعه... عودة رسمية لشخصية المعالج من القصة الجانبية أسفل الأرض! 🔥🔥) --- المحكمة الابتدائية – مكتب إيمان إيمان (بدهشة): ـ ماذا؟! لماذا لم نتلقَّ الخبر قبل الآن؟ أسماء: ـ مثلك يا حضرة النائبة، إطلاق سراح زين لم يتوقعه أحد... يبدو أن هناك تكتمًا كبيرًا! --- مركز الشرطة المحلي – غرفة القائد إلياس (إلياس يقرأ الرسالة، العرق يتصبب منه) إلياس (بصوت متهدج): ـ سحقاً... لا مفرّ من هذا بعد الآن...!!! --- قصر أوروكيوس – منظمة الأندرديز (أعضاء المنظمة يجتمعون أمام السيد السامي ياسير.) صوفيا: ـ حسب الأخبار... سيفار أصبح حراً الآن. ياسير (يبتسم ضاحكاً): ـ أخيراً... هيا يا سيفار... لقد كنت أشعر بالملل! 🔥🔥 (ملاحظة: منظمة الأندرديز ظهرت في القصة الجانبية الثانية بعنوان "أسفل الأرض") --- يفتح الجميع الرسالة ذات المحتوى الواحد: سيفار العائد... 🔥🥶 --- داخل واد الهلاك ليلى (تنزل يدها بنظرة حادة): ـ لنبدأ الآن... إلى الشمال... (تبتسم بخبث). --- أمام سجن زولا – الساعة 18:30 (يخرج زين من السجن بخطوات بطيئة، يرفع رأسه نحو السماء.) زين (بنظرة باردة): ـ السماء اليوم... صافية. 🔥🔥 --- يتبع... نهاية الفصل. ــــــــــــــــــــــــــــــ