الفصل 97
سيف : (يصرخ) كفى كلمات، هذا وقت الدم!
ميكا : (ببرود) إذًا لنُنهِها سريعاً.
سيف : لن تنجو هذه المرة
ميكا : جرب أن تلمسني أولاً
سيف : (يهجم بسرعة) سيف الشجر! اندفع!
ميكا : (يتفادى بخطوة ثابتة) سريع... لكن فوضوي.
سيف : (يضرب من جديد) خذ هذه!
ميكا : (يرفع ذراعه، تتشكل طبقة جليد تتكسر) ضعيف... جداً.
سيف : (يعضّ على شفته) لا تقلل مني!
ميكا : أنت تقلل من نفسك بالغضب
تنفجر الأرض بينهما بانفجار طاقة هائل.
سيف : (متصبب عرقاً) تظن نفسك إلهاً؟
ميكا : لا، لكني لست بشراً يصرخ هكذا
سيف : (يضرب بقوة) هذا السيف سيذكّرك بالبشر!
ميكا : (يمسك السيف بيده المجمدة) لا شيء يذكّرني بشيء
سيف : (يندفع بغضب) سأذكّرك الآن!
ميكا : (يدفعه بجدار جليدي) طاقتك مشتتة.
سيف : (ينهض بصعوبة) طاقتي ليست ما ترى!
ميكا : (هادئاً) وهل تملك غير الغضب؟
سيف : أملك النور... لكنه لا يستيقظ إلا في الظلام!
ميكا : (ساخراً) وهل تظن أن ظلامك يكفي؟
تتشقق الأرض تحت قدمي سيف ، الضوء يبدأ يتوهج من جسده.
سيف : (بصوت متقطع) ما الذي... يحدث؟
ميكا : (يراقبه) يبدو أن شيئاً استيقظ أخيراً.
سيف : (العيون تشتعل نوراً) هذا هو... التوهج النور!
ميكا : (يتراجع خطوة واحدة) مثير للاهتمام.
سيف : (بصوت مختلف) قوة الأجداد... اسقيني صبرهم!
ميكا : (يخفض رأسه) لم أظن أنك تملك هذا المستوى.
سيف : (يتقدم، النور يلتف حوله) الآن سترى سيف الحقيقي!
ميكا : (يرفع يده، يكوّن رمحاً من الثلج) إذًا أريك برودة الأبد.
سيف : (بصوت قوي) لن ينجو الظلام الليلة!
ميكا : الظلام لا يُقتل، هو ينتظر حتى ينام النور.
يصطدمان مجدداً ، ضوء ونار ضد جليد وصقيع، صوت المعركة يهز المدينة.
سيف : (يصرخ بقوة) هذا لأجل كل الناس الذين شاركوا و شهدو على ملحمه موراي
ميكا : (يجمع طاقتهبيده العارية) القرى تموت... أما أنا فلا.
سيف : (يضربه، الضوء يتفجر من السيف) بل ستنتهي الليلة!
ميكا : (يتراجع قليلاً لأول مرة) طاقتك... مختلفة.
35. سيف: إنها طاقة من فقد كل شيء!
ميكا : (يحاول الهجوم) ومن يفقد كل شيء، لا يبقى له شيء ليحميه
سيف : (بحدة) لهذا أصبحت النور نفسه!
ميكا : (بصوت منخفض) جميل... إذًا دعنا نحرق السماء معاً
سيف : (يصرخ) توهج النور... انفجار الأجداد!
ميكا : (يطلق طاقة الجليد القصوى) دمار الصقيع الأزلي!
ينفجر المكان بنور أبيض يغطي المدينة كلها.
سيف : (داخل الضوء) أشعر بالقوة... لكنها تحرقني!
ميكا : (صوته من بعيد) النور يستهلك صاحبه، ألم تعلم؟
سيف : لا يهم... إن كان الثمن هو نهايتك!
ميكا : (هادئاً حتى وسط العاصفة) النهاية لا تأتي بالنور، بل بالسكينة
سيف : (بصوت محطم) سكينتي... دفنتها منذ يوم حرق قريتي!
ميكا : إذًا فلتدفن نفسك معها
سيف : (يصرخ ويهاجم بكل قوته) هياااااااااا!
ميكا : (بصوت خافت) وحانت نهايتك ايها الصغير
صوت انفجارٍ أخير يهز المدينة كلها.
الضوء ينطفئ... ويبقى الصمت، قبل أن يُسمع تنفّس واحد فقط بين الركام.
لكن يفتح صدع يدخل ريكا إلى بوابه و يختفي ريكا
ريكا : ليس وقتك لكن اهلا بك لقد افسدت متعتي
سيف : من ؟
مجهول : ريكا ايها الفاشل لقد تأخرت سأنهي أمر في ثواني فلتذهب لترتاح
ريكا : اخخ منك بس
سيف : اققق من ؟
??? : ( الظلام اللحظي )