قصص في الحياة - عندما توفيت رابعه العدويه - بقلم الشاعر | روايتك

اسم الرواية: قصص في الحياة
المؤلف / الكاتب: الشاعر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: عندما توفيت رابعه العدويه

عندما توفيت رابعه العدويه

عندما توفيت رابعة العدوية و كانت من العابدات التقيات رأتها امرأة في المنام بعد وفاتها إحدى طالباتها و قالت لها : ما فعل الله بك يا رابعة قالت : إن الله أكرمني اكراما شديدا و لكن ميمونة فاتتني بدرجات عاليه في الجنة فقالت لها : و بما ذلك؟ قالت : كانت ميمونة راضية عن أقدار الله لا تأبه على اي حال أصبحت او أمست اه سبحان الله و لمن لا يعرف ميمونة و لم يقرأ ، عنها كانوا يقولون عليها ميمونة المجنونة ، و بعضهم يسميها ميمونة السوداء ... كانت ترعى الاغنام مقابل دراهم تشتري منها تمراً و توزعه على الفقراء أحد العلماء في عصرها رأى رؤية في المنام في ثلاث ليالي متتالية ، يرى فيها من يقول له بأن جارته ميمونة في الجنة و لما جاء ليسأل عنها استغرب الجميع و قال أحدهم : ما تفعل يا إمام بميمونة المجنونة؟ إنها ترعى الاغنام في مكان كذا ثم وصف له المكان و لما ذهب وجدها تصلي و راي شيئا عجباً ، حيث وجد الاغنام ترعى و تحرسها الذئاب و لما خلصت من صلاتها قالت له دون ان تلتفت لتراه ما جاء بك يا فلان؟ الموعد ليس هنا ، موعدنا في الجنة قال : و الله لا اريد أن أسالك كيف عرفتيني و لكن كيف للاغنام ان ترعي و تحرسها الذئاب؟ فقالت : أصلحت ما بيني و بين الله ، فأصلح الله ما بين الذئاب و الغنم المقصود الرضا يوصلنا مراحل عااالية من التقوى إصلاح القلوب بصلاح الجوارح بل كل الحياة فقد قال حبيبنا المصطفى صلوات ربي و سلامه عليه في معني الحديث " ألا ان في الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله ، و إذا فسدت فسد الجسد كله الا و هي القلب " اللهم أصلح قلوبنا و أرزقنا و ارزقنا الرضى و القناعة يا الله ، و أصلح حالنا و أحوالنا 🤲