لعنة المهرّج الأخير: أسرار الثانوية والحديقة المحرّمة - الفصل 8 | روايتك

اسم الرواية: لعنة المهرّج الأخير: أسرار الثانوية والحديقة المحرّمة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

الآن نكمل الرعب بالفصل الثامن، طويل ومليء بالتفاصيل… سنرى كيف انتقلت اللعنة من المدرسة إلى العالم الرقمي. --- ✦ الفصل الثامن: لعبة العرض الأحمر ✦ مرّت شهور على اختفاء الفتيات الست، لكن المدرسة لم تهدأ. كل ليلة في نفس الساعة — الثالثة فجراً — كان يُسمع صوت تصفيق مكتوم، كأن عرضاً يُقام خلف الجدران. الناس اعتادوا على تجاهل الأصوات، حتى جاء اليوم الذي انتشرت فيه اللعبة الجديدة: Red Show – العرض الأحمر. ✦ اللعبة الملعونة بدأت اللعبة كاختبار للجرأة على وسائل التواصل: تُرسل لك دعوة برمز QR مع عبارة: > “ادخل العرض... لتصبح نجم الليلة.” كانت تحتوي على مراحل بسيطة في البداية: المرحلة الأولى تطلب من اللاعب أن يفتح الكاميرا في منتصف الليل ويقول جملة: > “أريد الانضمام إلى العرض.” لكن في كل مرة، كان وجه اللاعب يختفي من الكاميرا لثوانٍ، وعندما يعود… تظهر خلفه بالونة حمراء تتدلّى من السقف. في اليوم التالي، من يجرؤ على الاستمرار في المرحلة الثانية… كان يختفي. ✦ بداية الرعب “رامي”، شقيق سارة المفقودة، قرر أن يخترق اللعبة ليعرف من وراءها. جلس في غرفته، أطفأ الأنوار، وبدأ تحليل الكود المصدري. لكن الملف لم يكن عادياً… كان يعرض له صورًا قديمة من المدرسة، وأسماء طالبات اختفين. ثم ظهرت رسالة على الشاشة: 📩 “مرحبًا بك يا رامي… لقد تأخرت عن العرض.” تجمّد في مكانه، ثم سمع من السماعات ضحكة مألوفة، ضحكة المهرّج. لكنها كانت مشوشة، تخرج من هاتفه، من مكبر الصوت، ومن داخل الغرفة في الوقت نفسه. انقطعت الكهرباء فجأة. الهواء صار ثقيلاً. ثم أضاءت شاشة الهاتف وحدها، لتُظهر صورة أخته “سارة” واقفة وسط المسرح، والدم يسيل من وجهها. كانت تهمس: ــ “لا تلعب… سيأخذك العرض.” رمى الهاتف، وخرج من الغرفة يلهث. لكنه رأى على المرآة جملة مكتوبة بلون أحمر لزج: > “المرحلة الثالثة تبدأ غدًا في مدرستك.” --- ✦ العدوى خلال أسبوع، انتشرت اللعبة بين الطلاب في مختلف الثانويات. الكل يتحدث عنها: “هل وصلت المرحلة الثالثة؟” لكن بعد كل ليلة، تختفي أسماء جديدة من التطبيق. الشرطة لم تفهم شيئاً، لأن كل هاتف يُفحص بعد الحادثة يكون نظيفاً… خالياً من أي أثر للعبة. المحقق المسؤول بدأ يشكّ أن الأمر يتجاوز التكنولوجيا. ففي كل مرة يفتح فيها ملف القضية، تظهر له صورة فتاة مبتسمة بعيون سوداء، تحمل بالونة حمراء. والتاريخ أسفل الصورة: 16 نوفمبر 2024 نفس تاريخ المأساة القديمة. --- ✦ النهاية المفتوحة في إحدى الليالي، قرر رامي العودة إلى المدرسة الملعونة ليحرقها وينهي كل شيء. دخل ومعه الحارس العجوز، الذي كان في الحادثة الأولى. لكن فور دخولهما، أضاءت كل الأنوار تلقائياً، وبدأت مكبرات الصوت تبث موسيقى السيرك القديمة. في وسط الساحة، كانت هناك مرآة ضخمة كتب عليها: > “أهلاً بعودتك يا رامي... العرض لم ينته بعد.” انعكاسه في المرآة بدأ يبتسم… رغم أنه لم يكن يبتسم في الحقيقة. المرآة تشققت ببطء، ومن داخلها خرج المهرّج بوجه نصف محترق، يضحك بصوت مدوٍّ. همس المهرّج وهو يقترب: ــ "هل تظن أن النار تطفئ العرض؟ النار جزء منه!" ثم اندلع الحريق من تلقاء نفسه، وصارت المدرسة تشتعل بألوان حمراء وزرقاء متراقصة، كأنها عرض ناري مهيب. وصوت آن يتردد وسط اللهيب: ــ "المتفرجون جائعون يا رامي... دع العرض يبدأ من جديد..." وفي الصباح التالي، كانت أنقاض المدرسة تبخّر دخاناً أسود، لكن في منتصف الركام، وُجد هاتف محمول ما زال يعمل، على شاشته إشعار وحيد: 📩 “تحديث جديد متاح للعبة Red Show – الإصدار 2.0” يتبع ---