حجر الحياة(ريستن يتخطى حدوده2)
تقدم ريستن بكل سرعته واستطاع أن يقترب ليقطع رقبة العدو، ولكن العدو اختفى وظهر خلف ريستن وضربه بلكمة قوية، ولكن ريستن استطاع صدها ورجع إلى الوراء وهجم، وقال: (دراغون درايف). ولكن العدو استطاع أن يقفز قفزة كبيرة ويتخطى ريستن. عندها ظهر كين من فوقه، وقال: (اللكمات النارية) ووجّه إليه العديد من اللكمات النارية، ولكن العدو استطاع صدها ورجع إلى الوراء، وعندها جهز وضعيته وقال:
(الضربات الموجهة: ألف ضربة)
ووجه إلى ريستن وكين ألف ضربة، ولكن كين قال لريستن: "هيا الآن!" وعندها قال ريستن: (رويال دراغون ديفنس - دفاع التنين الملكي) واستطاع ريستن صد الضربة تلو الأخرى، وقال ريستن: "هااااا! لا بد من صدها!" وكأن سيف ريستن أصبح تنيناً يهجم على ضربات العدو ويصدها كلها. وعندها قال العدو: "هذا مستحيل! استطاع صد ضرباتي الألف!"
وعندها ظهر خلفه وحاول ضربه، لكن ريستن تصدى له ورجع إلى الوراء وقال له ببرود شديد: "ما اسمك؟"
رد العدو: "اسمي... لا اسم لدي، لكن الزعيم يناديني: قوة الدفاع لارجك."
وعندها قال لارجك في عقله: "إنه مختلف تماماً عن قبل، سرعته ازدادت وتحركاته صارت متناسقة أكثر. ما هذا الشعور؟ أشعر أنه عبارة عن كومة من الثلج. علي القضاء عليه هنا والآن!"
وهنا هجم لارجك ولكن ريستن اختفى وظهر خلفه وضربه ببطنه بالسيف، لكن لارجك تراجع إلى الوراء وأصبحا يتبادلان اللكمات، وريستن يصد بسرعة خارقة كل لكماته. وهنا سيف ريستن أصبح يخرج منه النار، وكل ضربة يصدها تخرج ناراً منها. وعندها قال لارجك:
"هذا لا يمكن، إنه يتصدى لكل ضرباتي وكأنه شخص مختلف! لا يمكنني السماح له! (الضربات الموجهة: الضربات الثلاثة آلاف)"
وهنا ريستن قال: (رويال دراغون ديفنس) واستطاع التصدي لضرباته وقال: "عليّ أن لا أفوّت أي ضربة! هااااا! (فاير رويال دراغون ديفنس - دفاع التنين الناري الملكي)" وتصدى لكل ضرباته كأنه تنين ناري يصد كل ضرباته. وعند الضربة الأخيرة، ريستن وجّه إليه ضربة قطعت يده اليسرى. وبسرعة وجّه لارجك إلى ريستن ضربة برجله جعلته يرجع إلى الوراء، وريستن بدأ يسعل من شدة الضربة.
وهنا قال لارجك: "لا تتوقع أن قطع يدي سيجعلني أستسلم!" وبسرعة ظهر خلف ريستن وكان سيوجه إليه ركلة قوية، ولكن ظهر كين وأوقفها بيده وقال: "انفجار النار!" وكان سينفجر في رجله، ولكن لارجك ابتعد عن كين وقال: "لا بأس بك أيها الصغير!"
رد كين: "سأريك من الصغير! (ماجين أون فاير - فاير شوت - جني المشتعل: الطلقات النارية)"
وهنا لارجك تفاداه بسرعة وركض ليتفادى كرات النار، وكانت كثيرة، ولكنه تفاداها، وآخر واحدة استطاع ضربها بيده اليسرى.
وهنا قال كين: "هذا مستحيل! لا أصدق أنه قوي للغاية! ريستن، هيا لننطلق! (كرة الشمس المحترقة)" وجمع كين ناره ووجّهها إلى ريستن.
وقال لارجك: "يبدو أنك لا تعرف أين تسدّد!"
وريستن قفز إلى النار والتف حولها بطريقة سريعة وقال: (دراغون فاير تورنيدو - إعصار التنين الناري) وأصبح لارجك يرى تنيناً نارياً ملتفاً بسرعة خارقة موجهاً نحوه. وهجم لارجك وقال: "لا يمكنني الخسارة! سأنتصر مهما كلّف الثمن! (الهجوم الموجه: عشرة آلاف ضربة)" وضرب التنين الملتف ضربات بسرعة بيد واحدة، ولكن ريستن وهو يلتف بسرعة جعل لارجك يرتفع إلى السماء واستطاع ثقب بطن لارجك.
وسقط ريستن على قدمه بينما لارجك وقع على جسده وقال لارجك وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة: "أنا مسرور لأنني مت دفاعاً عن الزعيم. أنا راضٍ. سأموت وأنا قدّمت قتالاً يليق بي، وفي الواقع هذا أكثر ما يسرّني. ومن الجيد أنني لم آخذ أي مصل لكي لا يتحلل جسدي. شكراً لك ريستن، أشكرك من كل قلبي." ومات وهو مبتسم.
وقال ريستن: "كنت آمل أن ألتقي بك في مكان غير هذا. أعتقد أننا سنصبح أصدقاء. كان من الجيد موتك لكي لا تقتل أحداً آخر. شكراً كين، لولاك لكنت مت هنا. أنت بالفعل رفيق يعتمد عليك."
كين: "أشكرك. هيا لنذهب لنساعد الجميع."
رد ريستن: "حسناً، هيا لننطلق."
وبينما الجميع أنهى قتالاته، كان كود قد أنهى قتاله أيضاً، لكن عكس البقية كان ينتظره قتال آخر، قتال لطالما انتظره.
الزعيم: "سُررت برؤيتك يا بني."
يُتبع...