قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي) - الفصل 178 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي)
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 178

الفصل 178

الفصل 178 – غضب السماء... تدريب فريق الكسّاحة قبل النهائي في أعماق السجن، داخل ساحةٍ معزولة لا يُسمع فيها سوى دوي الحديد على الحجر، كانت الأرض تهتز من شدّة الضربات، هناك… كان فريق الكسّاحة يتدرّب استعدادًا للمباراة النهائية ضدّ الظلال السبعة. الهواء مشبعٌ بطاقةٍ كثيفة، شرارات زرقاء تتطاير من كل جهة، والصدى الوحشي لضربات لوكاس يملأ المكان كأنه نذير نهاية قادمة. وقف لوكاس، القائد الذي يهابه الجميع، يرتدي درعه الأسود المرصّع بعروقٍ زرقاء تشعّ كالنار الباردة، في كل خطوةٍ يخطوها كان الهواء ينفجر من حوله. عيناه الزرقاوان تبرقان كوميض البرق في سماءٍ عاصفة، وجسده يفيض بقوة التنين الأزرق الذي يسكن داخله. > لوكاس (بصوتٍ جهوري): "هذه ليست مجرد مباراة… إنها معركة بين السيادة والظلال. أريد أن أراكم كما لم أركم من قبل، كل واحدٍ فيكم يجب أن يتحول إلى وحشٍ لا يعرف الرحمة!" أمامه كان يقف داريوس، عملاق الفريق، يضرب قبضتيه ببعضهما فتحدث موجة هوائية قوية كأنها عاصفة مصغّرة. > داريوس: "سأسحق كل من يقف أمامي يا لوكاس، حتى دون نفسه لن يصمد أمامي." ضحك إيزل الأبيض وهو يُقلّب رمحه الطويل بين أصابعه: > إيزل: "الظلال السبعة؟ مجموعة من المراهقين الذين حالفهم الحظ. بعد الغد، سيعرف الجميع من هو الفريق الحقيقي." في الجانب الآخر من الساحة، كانت كيرا النصل الأسود تتدرّب بسرعةٍ مذهلة، حركاتها غير مرئية تقريبًا، كل ضربة منها تترك أثرًا على الجدران الصخرية. بينما فالون المارد الناري أطلق كرة ضخمة من اللهب انفجرت في الهواء، تبعها ماركو الحديدي الذي صدّها بدرعه بضحكةٍ قوية. > ماركو: "يا فالون، كدت تحرقنا جميعًا!" فالون (يضحك): "عذرًا يا صديقي، أختبر قوة التنين الأزرق من بعيد!" كان الجميع يضحكون، باستثناء لوكاس، الذي ظلّ واقفًا في منتصف الساحة، مغمض العينين، بينما الطاقة الزرقاء تتجمع حوله كإعصارٍ هادئ. فجأة، انفتحت عيناه… وفي لحظةٍ واحدة، انطلقت موجة من الطاقة الزرقاء اجتاحت الساحة بأكملها، طرحت الجميع أرضًا رغم قوتهم، الأرض تزلزلت، والحجارة تطايرت، والهواء صار أثقل من الرصاص. > لوكاس (بصوتٍ بارد): "هذا… المستوى الثالث من قوة التنين الأزرق. لم أكن أريد استخدامه، لكن إيرين… يجبرني على ذلك. سيد التنين الأحمر، هل تظن أنك وحدك من تحمل إرث التنانين؟" وقف داريوس بصعوبة، وقال وهو يلهث: > داريوس: "أيها القائد، هل ستستخدم هذه القوة في النهائي؟" > لوكاس: "لن أستخدمها إلا إذا أجبرني إيرين. أريد أن أختبره أولاً، أن أرى إلى أي مدى وصل. إن كان حقًا سيد التنين الأحمر، فليثبت ذلك أمام التنين الأزرق." اقترب إيزل الأبيض وقال بابتسامةٍ حادة: > إيزل: "قائدنا، ماذا عن باقي الفريق؟ نحن مستعدون للقتال حتى الموت." > لوكاس: "ستقاتلون، لكن تذكّروا... هدفنا ليس الفوز فقط، بل الإذلال. أريد أن يفهم الجميع في هذا السجن أن لا أحد يعلو على الكسّاحة." رفع يده إلى السماء، فانفجرت شرارة زرقاء ضخمة تشقّ الغيوم، السماء أضاءت، وكأنها تجاوبت مع قوته. ثم نظر لوكاس إلى فريقه وقال بصوتٍ منخفض، لكنه يحمل صدى القوة نفسها: > لوكاس: "نحن الكسّاحة… القوة التي لا تُقهر. غدًا، ستنهار الظلال تحت أقدامنا، وغدًا… سيعرف الجميع أن التنين الأزرق هو الملك." تبادلت أعين الفريق نظرات الحماس والهيبة، كل واحدٍ فيهم شعر أن الغد ليس مجرد قتال، بل إعلان ولادة أسطورةٍ جديدة. وفي اللقطة الأخيرة من الفصل، تظهر صورة لوكاس واقفًا على قمة صخرية عالية، والعاصفة الزرقاء تلتف حوله، بينما يهمس كأنه يتحدث إلى خصمه البعيد: > لوكاس: "استعد يا إيرين… فالتنينان سيتصادمان، واحد سيحكم السماء، والآخر… سيحترق بناره."