قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي) - الفصل 176 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي)
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 176

الفصل 176

الفصل 176 – صراع النهايات وبزوغ المنتصر الصمت خيّم على المكان بعد الانفجار الأخير، الدخان يملأ الأفق، والسماء نفسها بدت وكأنها تئن من شدة ما جرى. الحفرة الهائلة التي كانت يومًا حلبة، أصبحت الآن مسرحًا لنهايةٍ أسطورية بين سيدَي التنانين. إيلينا تقف متعبة، ركبتاها ترتجفان، وهالة التنين الوردي من حولها بدأت تضعف تدريجيًا، في حين أن إيرين كان بالكاد يستطيع التنفس، لكن عينيه لا تزالان تشتعلان بتلك الشرارة… شرارة البقاء. > إيلينا (بصوت متقطع): "كيف… ما زلت واقفًا بعد كل هذا؟" إيرين: "لأن النار… لا تموت بسهولة." رفع يده، وخرج من جسده لهيب أحمر أقوى من أي وقتٍ مضى، تكوّن خلفه تنينٌ عملاق أحمر الجناحين، زأر بصوتٍ جعل الأرض كلها تهتز. في اللحظة نفسها، حاولت إيلينا استدعاء تنينها الوردي مجددًا، لكن جسدها لم يعد يحتمل، طاقتها بدأت تتلاشى مثل شمعةٍ في مهبّ إعصار. > إيلينا (تبتسم رغم الألم): "يبدو أنك ربحت هذه المرة… يا سيد التنين الأحمر." اندفع إيرين للأمام، ضربةٌ نهائية مغطاة بالنار الكثيفة، اصطدم سيفاهما مرةً أخيرة… وانفجر الضوء في سماءٍ انشقت نصفين، كأن النهار انبثق من العدم. حين انقشع الغبار، كانت إيلينا ممددة على الأرض، بلا وعي، بينما إيرين واقف بصعوبة، يتنفس بثقل، وسيفه مغروس في الأرض أمامه. > الحكم (بصوتٍ مرتجف): "الفائز في الجولة السابعة… إيرين! والفائز في المباراة… فريق الظلال السبعة!!" ارتفعت الصيحات من كل مكان — الجمهور، المقاتلون، حتى بعض الحكام لم يستطيعوا إخفاء دهشتهم. الكل يعلم أن ما حدث أمامهم ليس مجرد قتالٍ عادي… بل ولادة أسطورة جديدة. من المدرجات، جلس لوكاس متكئًا للخلف، عيونه تلمع بخبثٍ ممتع، ضحكته الهادئة شقّت الصمت، وقال: > لوكاس: "إيرين… سيد التنين الأحمر، ها؟ رائع… في النهائي، سأريك كيف يُسحق التنين بالنار الزرقاء." خلفه، وقف أعضاء فريق الكسّاحة بابتساماتٍ مليئة بالثقة، بينما في الجهة الأخرى، كان فارس الحديد يراقب ببرودٍ لا يخلو من السخرية: > فارس الحديد: "ليفرحوا كما يشاؤون… فالنهاية واضحة. فريق الكسّاحة لن يترك لهم سوى الرماد." في أرض المعركة، انضم أعضاء الظلال السبعة إلى إيرين، رفعوا سيوفهم عاليًا، ودوّى اسمهم في المدرجات: > "الظلال السبعة إلى النهائي!" لكن وسط كل الهتاف، ظلّ إيرين يحدّق إلى الأعلى، نحو مكان جلوس لوكاس، وفي عينيه نارٌ لا تشبه أي نارٍ رآها أحد من قبل. > إيرين (بهمس): "النهائي… بين سيدَي التنانين. هذه المرة، لن أرحم أحدًا." وينتهي الفصل بلقطةٍ ختامية على لوكاس يبتسم من علٍ، وإيرين يرفع رأسه من ساحة الدمار، وفي السماء، ينعكس وهجُ نارٍ زرقاء وحمراء… إشارةً إلى أن صراع الأسطورتين قد بدأ فعلاً.