الليلة السوداء
سرت متجهة لغرفتي بعدما ذهبت معها لكي تنام ،وانا متعبة كتيرالكن لم تبعد عن رأسي تلك الأسئلة......
لم أشعر حتى وجدت نفسي سارحة في نومي ،لاستيقظ على صوت حديث خافت،قمت من مكاني اتبعت همس الصوت لقد قادني إلى الحمام عرفت ان بداخله احد،
فتحت الباب بمماطلة حيت انصدم بمشهد لم تصدقاه عيناي ،تمنيت أن أكون ميتة على أن أرى مثل هذا الحدث أمامي
وهنا كانت الصدمة،
بصرت جدتي أمام المرآة بملابس غير ملابس نومها بقميص ازرق اللون وبنطال ابيض منقط بالاسود اما رجليها فكان حافية،
والاسوا من ذلك كانت تتكلم للمراه بكل ثقة.
_اارضيتك يا شيطاني؟
قالتها بصوت يملأه الغرور والثقة
_كيف لك لا ترضيني وانا منجيك من الموت .
نزلت كلماتهم على كالصاعقة او اكثر بل موجة تسونامي
لم أشعر حتى غفوت أمام باب الحمام بسبب الصدمة.
حل الصباح،لافق على صوت صراخ يبدو أنه علي، الفتراة التي ألجأ فيها لفتح عيناي تسرع وتجرني من شعري ومن هي ؟ومن غيرها جدتي،كنت أراها بصحة جيدة تبدو وكانها اقل مني سنا بالمناسبة عمري 23سنة وفي 18اغسطس ساكمل 24 ان بقيت على قيد الحياة.
رمتني من فوق سريري مجرتا بشعري الذي كنت أشعر وكانه ينقلع من مكانه اردت التحدث معها لكني كنت أشعر وكان
لصاقا يسد فمي لا أقدر حتى النطق بحرف واحد ظننت اني فقدت صوتي بسبب صدمة البارحة ومن يدري....
انهضي يا فضوليه
اقتحم صوتها تفكيري كالعادة وهي صارخة
نهضت خائفة لاحقة بها ولا اعرف أين هي ذاهبة بي فقط اتبعها في ممشاها
طافت حول المنزل بأكمله اغلقت النوافذ والأبواب باحكام.