الفصل الثاني عشر
💔 الفصل الثاني عشر: النهاية المؤلمة 💔
(من منظور عمار)
جلست على سطح البيت القديم، أنظر للمدينة البعيدة…
كل شيء حولي هادئ، والليل يغطي كل شيء بصمت قاتل.
تذكرت طفولتي، أمي، رُبى، كل فقد وكل ألم…
الوجع تراكم فوق قلبي، وكل خطوة في حياتي أثقلت روحي أكثر.
رُبى رحلت، الرسائل بلا جواب، والألم صار جزء مني…
حتى أمي تعبت، والواقع لم يترك لي مساحة للراحة.
كتبت في دفتري آخر كلمة:
> “الحياة ليست سهلة…
الألم يصنع منك ما أنت عليه…
والوجع يبقى رغم كل شيء.”
لم يعد عندي أمل كامل، لم يعد عندي فرحة صافية…
لكنني بقيت واقفًا، أتحمل، أعيش، رغم كل شيء…
لأن الحياة استمرت، والوجع استمر معي… كما كان منذ البداية.
ابتسمت ابتسامة صغيرة لنفسي، مكسورة لكنها حقيقية،
أدركت أن الإنسان أحيانًا يعيش ليشهد الألم فقط…
وأن القوة تكمن في التحمل والصمود، حتى لو القلب محطم بالكامل. 💔
النهاية.....