الفصل العاشر
💔 الفصل العاشر: لقاء بعد الغياب 💔
(من منظور عمار)
لم أتوقع أن يحدث هذا اللقاء…
في السوق الكبير، بين الزحمة والصوت العالي للباعة، رأيتها…
رُبى.
كانت مختلفة قليلًا، أكبر، أكثر نضجًا… لكن ابتسامتها ما زالت صادقة كما أتذكر.
قلبي تخبط بسرعة، كل الألم والفراغ اللي شعرت فيه طوال السنوات تركز في لحظة واحدة.
اقتربت مني، قالت بصوت منخفض:
– “عمار… لم أتوقع أن أراك هنا.”
قلت بصوت مكسور:
– “رُبى… صار زمن طويل… ليش… ليش ما رديتي على رسائلي؟”
ابتسمت بحزن، قالت:
– “كنت… كنت أخاف أن أضيف ألمك… لم أرغب في أن أشعر أنك تنتظرني وتخيب آمالك.”
جلست أنا وهي صامتين، وكل منا يحمل وجعه داخله.
شعرت أن السنوات ضاعت بيننا، وأن كل لحظة كنت أحلم فيها بلقائها كانت مجرد حلم بعيد.
في قلبي، أدركت شيئًا مؤلمًا:
> “حتى اللحظة اللي تنتظرها… ممكن تأتي، لكنها لا تمحو الألم السابق.”
رُبى رحلت بعد قليل، تركتني واقفًا، والدموع لم تتوقف…
كل ما مرّ العمر وكل تجربة عشتها، لم يعد يوجد مكان للأمل الكامل…
كانت مجرد لمحة قصيرة من الماضي، تذكرني بأن الحياة ليست سهلة… وأن وجعي سيظل معي.
يتبع....