الفصل الخامس
💔 الفصل الخامس: أمل صغير 💔
(من منظور عمار)
الأيام تمر، وأنا أبيع في السوق، وأمي تعبت أكثر من أي وقت مضى…
لكن رُبى كانت موجودة بطريقة بسيطة، تصنع فرقًا في قلبي الصغير.
في يوم، قربت مني وقالت بابتسامة صادقة:
– “عمار… ليش ما ترجع تدرس؟ أنا أعرفك ذكي، بس الظروف خلتك توقف.”
شعرت بحيرة، كنت أعرف صعوبة الأمر…
المدرسة بعيدة، الكتب غالية، والوقت كله بين العمل والبيت.
لكن في صوتها كان شيء يشجع، شيء يرفع قلبي…
قلت بصوت متردد:
– “ما أدري… يمكن ما أقدر، الظروف صعبة.”
ابتسمت وقالت:
– “حتى لو صعبة… حاول، خطوة صغيرة أفضل من لا شيء. أنا أؤمن فيك.”
كلماتها غرست في قلبي شعور جديد، شعور إن ممكن يكون عندي مستقبل مختلف.
في اليوم اللي بعده، بدأت أدرس مع رُبى أحيانًا، نراجع دروس بسيطة، ونكتب، ونقرأ…
كانت لحظات صغيرة، بس كانت أشبه بنور وسط الظلام.
حتى أمي لاحظت التغيير، قالت وهي تبتسم بحزن:
> “الله يحميك يا عمار… يمكن هذا الأمل يخفف عن قلبك وجع الدنيا.”
كنت أعرف إن الطريق صعب، وإن الألم أكبر منّي،
بس لمسة الأمل هذي… كانت تخلي قلبي يصمد أكثر.
> حتى في أصعب اللحظات، أمل صغير ممكن يضيء لك طريق طويل مظلم. 💔
يتبع.....