العواطف الخمسة - حجر الحياة(ريستن يتخطى حدوده1) - بقلم محمد ماهر القرعان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العواطف الخمسة
المؤلف / الكاتب: محمد ماهر القرعان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: حجر الحياة(ريستن يتخطى حدوده1)

حجر الحياة(ريستن يتخطى حدوده1)

ريستن: دخلت أنا وكين المتاهة، وبعد وقت قليل من المشي. ريستن: كين، هل تشعر بهذا الشعور؟ رد كين: أي شعور؟ قال ريستن: شعور بالخطر! وعندها، هجم عليهم شخص من فوق، ودمر الأرض، ولكن استطاعا تفاديه. وعندها قال ريستن: كين احذر، إنه ليس بالخصم السهل. رد كين: حسناً. "(يد النار)" وهجم على الشخص، ولكن الشخص استطاع رد كل ضربات كين، وضربه ضربة قوية على بطنه جعلته يُرمى بعيداً. قال ريستن: كين، هل أنت بخير؟ وبسرعة، ظهر العدو من أمامه وقال له: عليك الخوف على نفسك أولاً! "(الكمات المائة)" وعندها، هجم بقبضات سريعة، ضربت ريستن كلها، وجعلته يرجع بعيداً وهو مغطى بالألم. ولكن ريستن لم يقع وقال: "(دراجون درايف - اندفاع التنين)" وهجم بكل سرعة، واستطاع جرح صدر العدو، ولكنه لم يستطع قطعه وقال: هذا غريب، إن جلده صلب للغاية! عليّ الهجوم بقوة أكبر! "(دراجون درايف)" وهجم، لكن هذه المرة استطاع الإمساك بيده التي تحمل السيف، وقال: هذه الضربة ضعيفة! "(الضربات الموجهة - خمسمائة ضربة)" وانهال على ريستن ٥٠٠ لكمة قوية جعلته يُرمى بعيداً ويقع على الأرض، ولكنه استطاع القيام وقال: في يوم من الأيام سوف يموت زعيمكم، لذا فلا فائدة من إطاعتكم له، فذلك مجرد إضاعة للوقت. إنه بلا فائدة. كل شخص يركض وراء شيء غير موجود! أنتم ناس طبيعيون مثلنا، فلماذا لا تفهمون أن موت الزعيم سيحل على العالم بالخير؟ وعندها رد عليه العدو وقال: الزعيم أنقذني عندما تركتني عائلتي، عندما قاموا بغدري وطردي بسبب أنهم لا يريدون ابناً مُتبنى بعد أن أتاهم طفل. هو من أحضرني إلى المعسكر، هو من قام بتعليمي العيش، وأنا أحترمه وسأفعل أي شيء من أجله! رد ريستن: أنا مختلف عنك. لقد قام الزعيم بتهديدي بأخي وأمي لأدخل المعسكر؛ لأنه رأى فيّ شيئاً غير الجميع. ولسلامة عائلتي انضممت له، ولكني لن أسمح له بأن يجعلني دمية بين يديه. لذا توقف عن قول الحماقات! إذا الزعيم كان جيداً معك، فهذا لا يعني أنه جيد معي أو مع غيري. هل تعلم كمية الضحايا التي قتلها الزعيم؟ هل تعلم أنه جعل الجميع أدوات للقتل؟ أم أنك غافل عن ذلك فقط بسبب أنه لم يحصل لك أي شيء؟ أنت جبان! في ذلك اليوم الذي أجبرني الزعيم فيه على المجيء إلى المعسكر، كنت أرغب كثيراً في قتله. أمثالكم لا يستحقون أن يُسمّوا بشراً. سيأتي اليوم الذي تموتون فيه جميعاً. وعندها تذكرت ذلك اليوم. أبي مات منذ مدة وكان يقول لي: "عليك أن تصبح قوياً، لتحمي أخاك، لتحمي العالم. أنت فيك شيء مختلف". وعندما مات، لم أدرك ما الشيء الذي كان أبي يتحدث عنه. وبعد فترة، عشت أنا وأخي وأمي. عشنا حياة هادئة. كنت أنا وأخي دائماً نتدرب بالخشب، وكانت أمي تجهد كثيراً لتستطيع إطعامنا، ونحن كنا نريد أن نكبر لنساعدها. وقال لي أخي ريستو: "علينا أن نتدرب لنصبح أقوى ونساعد أمنا، أليس كذلك؟" رددت عليه يومها: بالتأكيد سنساعدها، وستتغير حياتنا. ولكن في ذلك اليوم هجم الزعيم على قريتي ليأخذني. وحاول أخي الصغير الدفاع عني لكنه لم يستطع. وأنا استشعرت قواه، فذهبت معه لكي لا يدمر قريتي. وقد صاح أخي وأنا أذهب وقال وهو يبكي ويصرخ: "لا تأخذه! ما الشيء الذي فيه مميز؟ إنه مجرد فتى عادي، خذني أنا، أنا أفضل منه! لكن لا تأخذ أخي الوحيد! لا تتركني أخي، أرجوك! أنا أحتاج إليك! ألم نتفق على أن نكبر سوياً؟ ألم نتفق على مساعدة أمي؟ لماذا أنت مجرد فتى عادي؟ لماذاااا؟ لماذاااا يأخذونك؟" ووقع على الأرض لأن ضربة الزعيم أثرت فيه وقال: لا تتركني! وأمي كانت منهارة تبكي، وكل القرية حاولوا إيقافه، ولكني طلبت منهم الابتعاد، والزعيم اختفى من أمامهم ووضعني بالمعسكر. ووجدت شخصاً يضحك بشدة. وعندما اقتربت إليه سألني: "لماذا تبكي؟ هل هناك أحد قد آذاك؟ لا تقلق، فأنا الأقوى هنا. أستطيع أخذ حقك في أي لحظة". وهنا ضحكت وسألته عن اسمه، وقال لي: "اسمي هو: كول. أنا جديد هنا مثلك، أليس الأمر ممتعاً أن تأتي إلى معسكر؟" ومنذ ذلك الحين، بدأت أتقلم مع الوضع، وأبعث لأمي ولأخي رسائل يطمئنون عليّ فيها. وقبل أن نذهب من مملكة شوان، تلقيت خبر موتهما الاثنين على يد الزعيم. منذ أن هربنا قتلهم من أجل أن يعذبني. لم أخبر أحداً، وتصرفت بطبيعتي رغم غضبي وحزني. إلا أنه يجب عليّ أن أحضر حجر الحياة لقتل ذلك العين كوهـاكو. أعد أنني لن أكتفي بقتل ذلك العين، بل سأقطعه، ولن أرضى بموته فحسب. وعندها رجعت للحاضر وقلت له: أعدكم أنني لن أتوقف إلا وأنتم ميتون أمامي. أنتم من بعتم أرواحكم له، لن أغفر لكم. يُتبع...