الـمـجـنـونـه الـصـغـيـرة - الفصل 1 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الـمـجـنـونـه الـصـغـيـرة
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

تحمل على ظهرها حقيبة مدرسية ، عائده لبيتها القريب ، تمشي في الطريق ببطء كالسلحفاء وهي تغني أغنية غريبه أخترعتها من دماغها المجنون😅 : همممم هممممم همممممم أمشي أمشي كالسلحفااااء كالسلحفااااء ، بحبها هي صديقتي أنا أنااا أناااا هل تعرفوني من أنااا ، أنا آسيا المجنونه الصغيرة ، لل لالا لل لالا لاااااا بينما هي تغني لمحت حجر صغير الحجم مضوي مع أشعة الشمس واااقع على الأرض ليلفت أنتباهها وقفت تنظر له بإستغراب وأقتربت منه أكثر حتى وقفت أمامه مباشرة نظرت له قليلاً نظرات مستغربه آسيا بإستغراب وبنفس الوقت بإعجاب😻 : حجر يضوي إنحنت ورائه لتلقطه ، آسيا بإبتسامة وهي تتفحص الحجر : هااد شكله حجر سحري امممم بخلي أمي وأختي يشوفوه أكيد بيحبووه ، تبسمت أكثر لتركض بسرعة نحو البيت وهي على الآخر فرحانه <<<<<<<<<<<<<<<< دخلت الصاله وهي تحمل كوب قهوة لتحطه أمام أمها ع طاوله التي مشغوله بنظر لجوالها ، وجلست مقابلها على الأريكة وهي تتنهد تنهيده خفيفه رفعت إبتسام نظرها لأحلام : ليش مارحتي ع جامعتك أحلام : ماما بحس حالي اليوم تعبانه شوي لهيك غبت بس بتابع المحاضرات من الجوال أطفأت جوالها إبتسام لتحطه ع طاوله وأخذت القهوة لترشف رشفه صغيرة ، إبتسام : أهم شيء أهتمي بدراستك ولا تهمليها أحلام : حااضر ماما مارح أهملهاا إبتسام : طيب أختك حد الآن ما أجت أحلام : لا عادهاا أكيد هلاا في الطريق شوي وتوصل لا تقلقي قالت هكذا أحلام ليصدر طرق متتالي على الباب ، تبسمت أحلام ونظرت لأمهاا : آهه شفتي ذكرنا القط قام ينط إبتسام بإبتسامة : يلاا يلااا قومي أفتحي لهاا هززت برأسها أحلام لتقوم وذهبت نحو الباب لتفتحه ، أحلام : ي بنت كم مره قلت لك لما تدقي على الباب بشويش مو كأنك بدك تخلعيه آسيا بإبتسامة متجاهله أختها وهي تمد لهاا بالحجر : شوفي هااد حجر سحري أحلام بعلامات إستفهام : سحري شو هاااد ، لتضحككك : ي بنت هااد مجرد حجر عاادي نظرت له آسيا للحجر الذي أنطفئ ولا يضوي : هووو سحري كان بيضوي مابعرف ليش هلااا لاااا حاولت تقلبه آسيا وهي تحااول تشغله ، شعرت بطفش أحلام : بيضوي مع أشعة الشمس أفهمي ، يلااا أدخلي وخلصيناا آسيا بغيض😒: بعرف أنتي عم تحسديني على هااد الحجر بعينك مارح أعطيك ، قالت هكذا ودخلت أحلام أقفلت الباب بهدوء وهي تضحك : يوووه كأنها ماشفت في عمرهاا حجر يتبـــــــــــــــــــــــــــــــع