بين نبضين - البارت الثالث والاخير - بقلم آية طه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بين نبضين
المؤلف / الكاتب: آية طه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت الثالث والاخير

البارت الثالث والاخير

*ـ ࢪواية. بين نبضين🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 7/8/9الاخير ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏البارت 7 فى شركه ادم الباشا داخل بكل هيبته وفخره ووراه رعد الحارس اللى مستعد يضحى بحياته علشانه.... داخل مكتب ادم باشا السكرتيرة داخله وتقوله على مواعيده واجتماعاته النهارده وهو بيكتب على الاب توب.... ادم: الغي اي حاجه بعد الساعه 8 وهكمل باقي الشغل اون لاين من البيت علشان مش هكون متواجد فى الشركه وبلغي كل الاقسام بكدا..... وكمان حضري اجتماع ضروري مع كل رؤساء الاقسام عايز اشوف الشغل فى الفتره اللى غيبت فيها... ريهام السكرتيرة: تحت امركيا باشا حالا هبلغ بالاجتماع والمواعيد الجديده.... بس ياباشا... يعني.... ادم من غير ما يبص ليها: انتى عارفه ياريهام مبحبش الطريقه دي عندك حاجه قوليها على طول يا اما تغوري على مكتبك... ريهام تنزل التاب وتمشي ناحيته بدلع ومياصه ولحد ماتقرب من اول المكتب... ربهام بصوت مدلع: انا بس كنت عايزه يا باشا مش كنت ريحت اكتر ومنزلتش الشغل دلوقتي وانا كنت هجبلك الشغل لحد عندك فى الفيلا....(تميل اكتر ناحيه ادم وتحط ايدها على كتفه وتكمل كلامها بهمسات) احنا اللى يهمنا صحتك وراحتك وتحت امرك فيها.... لكن فجاة ادم يمسكها من دراعها ويلويها ورا ضهرها ويبص ليها بشر.... ادم بغضب: انا مش قولت قبل كدا اوعى تخطي حدودك ياريهام...(يضغط على ايديها اكتر) انتى مش عارفه انى مبحبش اعيد كلامي مرتين.... يزقها وتوقع على الارض ويبص لها بكل استحقار.... ادم: اتفضلي اطلعي برا.... برا الشركه دا اخر يوم ليكي هنا وهكتب خطاب توصيه لكل الشركات الكبيره منها قبل الصغيره محدش يوظفك عنده وانتى عارفه كلمه الباشا فى السوق..... ريخام تعيط فهى دلوقتي عرفت انها عملت غلطه بس مش اى غلطه دا ادم باشا..... تزحف وتقرب من رجله... ريهام بتوسل: بالله عليك خلاص انا اسفه والله مش هكررها..... يا باشا انا شغاله عندك بقالى 6 سنين ولا عمري عملت غلطه واحده..... السماح المره دي بالله عليك خلاص والله مش هعيدها ياباشا.... ادم يمسكها من شعرها ويقرب منها... ادم: وانتى غلطتي الغلطه اللى بالفوره كلها ياريهام.... وانتى عارفه ان فرصه تانيه دي مش فى قاموسي وكان لازم تعرفي كدا بعد 6 سنين شغل معايا... ريهام بالم: عرفت ياباشا والله عرفت واوعدك مش هتلاقي ولا ربع غلطه مني.... بالله عليك انا اللى بصرف على امي وبوفر ليها الدوا لو مشيت هنموت انا وهي..... حضرتك عاقبني باي حاجه تانيه انا راضيه والله بس بالله عليك بلاش امى تحاسب على اغلاطي.... ادم قلبه رق لما سمع حكايه امها وهو فعلا ان امها عندها مرض مصاريفه غاليه وريهام دي اول غلطه تعملها وهو مش مستعد يستغنى عنها على الاقل دلوقتي.... اتماسك ومبينش لين قلبه معاها عمل ملامح صارمه وجاحده على وشه وبص ليها.... ادم: غوري واطلعي كملي شغلك وخليكي فاكره ان الغلطه الجايه براسك يا ريهام.... تقوم ريهام من الارض بفرحه وتعدل شعرها وهدومها.... ريهام: تحت امرك ياباشا... صدقنى بعد كدا هبقى عند حسن ظن حضرتك.... وتخرج وادم يقعد على مكتبه ويبص على صوره على المكتب ويسرح فيها بحزن والم وبعدين يرجع على الاب توب ويكمل شغل..... ولكن فجاة بعد فتره يقتحم مكتبه شاب فى اوائل الثلاثينات وجسمه رياضي وبدلته الكلاسيكيه توضح مكانه الاجتماعيه وريهام وراه بتحاول تمنعه.... ريهام: يا استاذ مينفعش تعمل كدا.....(توجه نظرها لادم بخوف) والله ياباشا حاولت امنعه بس هو اقتحم المكان بقوه... ادم بكل غرور ياشر بايده لريهام انها تطلع... ويحط رجل على رجل ويبص للي دخل بكل كبرياء واستعلاء..... ادم: خير يا رضوان دي داخله تدخل بيها... مع انى كنت عارف انك جاي... رضوان بعصبيه زى النار: طالما انت عارف انى جاي يبقى اكيد عارف السبب.... انت ازاى تعمل كدا انت عارف اللى عملته دا هيعمل فيا ايه؟ ادم بهدوء: طبعا يارضوان عيب عليك حتى احنا كنا صحاب زمان واكيد عارف انى مش بعمل حاجه غير لما اكون دارسها كويس اووى.... وقولتلك الجمله دي من 5 سنين "احذر مني علشان نهايتك هتكون على ايدي" ودلوقتي انت انتهيت يا رضوان.... رضوان بيطلع سلاح ويوجهه ناحيه ادم ويتكلم بانفعال: زي مانت ماقولت يا ادم كنا صحاب وعارفين بعض كويس وانت عارف انا لما بقع مش بقع لوحدي وعليا وعلى اعدائي يا ادم..... ادم بكل هدوء: طب نزل اللعبه اللى فى ايدك دي يا شاطر وخلي اللى وراك دا يتكلم ولا هي دايما كدا بتصدرك وتستخبى هي.... تطلع من ورا رضوان بنت فى منتصف العشرينات جميله وقوامها رشيق وشعرها طويل وناعم..... تقرب من دراع رضوان وتنزل ايده بالسلاح وتبص لادم بنظرات تملك.... سلمى: اهدى كدا يا رضوان عمر الدم ماهيرجع اللى حصل... وانت ياحبيبي مش ههون عليك اتسجن مش كدا...(تكمل كلامها بدلع اكتر وتقرب منه) اهون عليك الشرطه تيجي تشدني من ايدي الصغيرة دي وترميني فى السجن يادومي... ادم بيرجع بالكرسي لورا ويبص لها بعدم مبالاه: انتى اللى عملتي فى نفسك كدا يا قلب ادومك.... متجيش تعيطي وتشكي دلوقتي.... كنت مفكرين انى وقعت ونسيت بس شكلكم انتو اللى نسيتو مين هو ادم باشا انا استنيت 5 سنين بحالهم علشان بس اشوف نظره الذل دي فيكم... ولسه انتقامي هيتحقق لما تعفنو انتو الاتنين فى السجن... سلمى باستغراب: واهون عليك يا ادم دا انا حب عمرك دا انا الوحيده اللى سكنت قلبك وملكته.... انا عارفه انك زعلان منى ومتعصب بس انا الوحيده اللى قلبك ميعرفش يقسى عليها.... القناع اللى انت لابسه دا تلبسه على غيري انا عارفاك كويس (تقرب وتشد وشه ليها) انا عايشه جواك يا ادم انا الوحيده اللى كسرت حصون قلبك واستقريت فيه.... انت عايز تنتقم منه حقك وانا اساعدك ولو عايزني اشهد ضده في المحكمه هعملها.... انا مكانى معاك انت وجمبك انت... احنا ملناش غير بعض يا ادومي... ادم يحط ايده على خدها: انتى عارفه كويس انك ملكتي حياه ادم باشا يا سلمى قلبي.... انتى فعلا متهونيش عليا ولا ارضى انك تتحبسي بس..... سلمى تقرب اكتر منه وتمسك ايده بحب: بس ايه ياقلب سلمى انت.... قول ياحبيبي كل حاجه انا معاك انت... وملكك انت... ادم بحب وصوت هادي: انتى كنتى شريكته فى كل حاجه وهو لو وقع هيسحبك معاه ومش عارف هطلعك منها ازاى وانا مستحيل انقذه ولا مخلوش يتحبس.... سلمى بحب ودلع: انا واثقه ان ادومي هيلاقي حل علشان ينقذني واكون ملكه ومن حقه.... ادم: مفيش غير حل واحد انك تعترفي عليه وعلى كل صفقاته الوسخه والمشبوه اللى عملها وانه كان بيهددك علشان تشاركيه ويستغل فلوسك.... سلمى بدون تردد: موافقه طبعا دا كل بلاويه معايا وكنت حاضره كل الاتفاقات المشبوه اللى كان بيعملها وعارفه كل اماكن الاجتماعات وارقام التليفونات وعناوين المخازن كمان..... انا اصلا مكنتش واثقه فيه وكنت عامله حسابي وكنت بسجله اى اجتماع او اتفاق بيعمله علشان لو غدر اوديه ورا الشمس..... وهنا انفجر رضوان غاضب وسحب سلمى من شعرها ويهزها بعنف.... رضوان: يانهار ابوكي اسود..... كل دا يطلع منك انتى يا حشره.... والله ماهسيبك انتى ازاى كدا..... بتبعيني فى ثانيه يا حيوانه.... انتى نسيتي انك شريكتى فى كل حاجه وكل حاجه كانت تحت اشرافك وافكارك اصلا.... مش انتى اللى دايما بتقوليلي انى لازم انتقم من ادم لانه احسن مني وخلتيني اكره من كتر ما بتقارنيني بيه وبتقولي هو بيقول عليا ايه فى ضهري وبيعاملني ازاى..... مش دا اللى كنتى عايزه تكسريه وتذليه وتجيبيه الارض دلوقتي بتبعيني وبتروحي ليه.... ولا دي خطه منكم من الاول علشان توقعوني..... يرميها على الارض ويشد سلاحه ويوجه لسلمى وادم... رضوان: لا ماهو انا لو وقعت مش هقع لوحدي وطالما كدا كدا رايح فى داهيه يبقى اخدكم معايا...... فى اللحظه دي حصل اللى معملش رضوان وسلمى حسابه واللى اتفاجئو بيه..... #بين_نبضتين #آيه_طهالبارت 8 دخلت الشرطه واقتحمت مكتب ادم وقبضت على رضوان وسلمى واخدوا السلاح بقوة من رضوان..... سلمى وهي خايفه مرتبكه: ادم الحقني يا ادم..... متسيبهمش ياخدوني ياحبيبي... ادم يقرب من رضوان وسلمى بكل بردو وهدوء وهما بيحاولو يفلتو من الشرطه بقوة..... ادم: انتى خلاص انتهيتي يا حبيبتي.... الحاجه الوحيده علشان انتقامي منك يكمل انتى عملتيها بسذاجتك.... انا كان عندي كل الدلايل على رضوان ومكنتش محتاجاك فى حاجه والصفقه اللى انا سبتهالكم دي وفكرتو علشان معايا ازمه قلبيه وفى المستشفى هكون ضعيف ودا الوقت الانسب لتضربوني ومتعرفوش دا فخ مني وخليتكم تدفعوا كل اللى تملكوه وكمان تكتبوا على نفسكم شيكات بفلوس مش معاكم للتجار علشان تكسبوا الصفقه وفى الاخر رست عليا وانتو خسرتو... اما انتى بقى يا حبيبه قلبي فكنتى اذكى منه وكنتى واخده كل احتيطاتك ومعنديش دليل مادي عليكي وعلشان كدا انتى اعترفتي بلسانك بكل حاجه وهو اعترف عليكي وكل دا اتسجل ومع النيابه... اه اصلي نسيت اقولكم انى بلغت عنكم وهما كانو واقفين برا بيسمعو كل حاجه صوت وصوره ومستنيين اشاره منى.... اما انت يارضوان فانا اغبى منك مشفتش.... بتصدق واحده رخيصه زى دى وتعمل كدا فى صاحب عمرك اللى مشفتش منه غير كل خير وبعدين انت كنت مستغرب انها خانتك وباعتك.... امال كنت متوقع ايه مش انت بردو اللى خانتنى معاه وكام مره اقولك اللى يخون مره يخون كل مره... سلمى بعصبيه: لاااااا انا مش هقع يا ادم..... من امتى كنت قاسي كدا عليا انا بالذات.... ايه اللى مقوي قلبك كدا (تضحك بشر) هي مش كدا..... الست الدكتورة هى اللى قوت قلبك عليا..... متفرحش كتير اووى كدا نهايتها قربت يا ادم... انت لو مكنتش ليا مش هتكون مش هسمح بحد تاني يدخل قلبك غيري انت سامع.... ادم يقرب منها بعصبيه وغضب: انتى عارفه لو لامستي شعره منها انا ممكن اعمل فيكي ايه..... هخليكي تشوفي الموت بعينيكي كل يوم وتصرخي علشان ارحمك ومش هرحمك..... تدخل الشرطه وتفصل بينهم.... الشرطي: ادم باشا بنشكرك على التعاون ومساعدتنا فى القبض عليهم بس مينفعش تهددهم ولا تتعرض ليهم كدا ومتقلقش هما معانا واحنا هنتابع الموضوع... ويخرج وهو العناصر بتاعت الشرطه وهما ماسكين سلمى ورضوان... رضوان بضحك سخريه: هههههههه متنساش تودع حبيبه القلب يا ادم علشان ايامها بقت معدوده من دلوقتي.... يخرج ادم زي المجنون من الشركه ووراه رعد ويروح الجراج ويركب عربيته.... ادم: سوق بسرعه يا رعد لازم اوصلها فى اسرع وقت..... رعد: امرك يا باشا بس نروح فين... ادم: بيت الدكتورة ليلي بسرعه يارعد طير بالعربيه عايز اوصل فى اسرع وقت..... يشغل رعد العربيه وفعلا فى لمح البصر كانو وصلو تحت عماره ليلى... ينزل ادم من العربيه ويجري يدخل العماره ويخبط على شقه ليلى بقوة زي المجنون.... هدى وهى صوتها عالي: براحه ياللى على الباب هى الدنيا هتطير... استغفر الله العظيم براحه هتكسر الباب.. تفتح الباب ادم يزق هدى ويقتحم الشقه.... ادم: ليلى..... يا ليلى.... ليلي فين؟ هدى باستغراب وحدة: خد هنا انت رايح فين هى وكاله من غير بواب انت مين وبتعمل ايه هنا وعايز ليلى في ايه؟ ادم بتوتر وخوف: ياستى مش وقت اسالتك دي قولى انطقي ليلى فين؟ هدى: لا مش هقولك هي فين.... انت مين اصلا علشان تسال عن بنتى كدا.... انت اتهبلت هتقول انت مين وعايز بنتى فى ايه ولا ابلغ عنك البوليس... بعد ما فقد الامل ان هدى هتقوله وترد عليه بشكل مباشر عن مكان ليلى قرر انه يعمل عليها خدعه.... ادم بيصطنع القلق والخوف: امي يا طنط تعبانه اووي وهى مريضه عند الدكتورة ليلى وجيت علشان اشوفها لوالدتي.... ارجوكي دليني على مكانها والدتي حياتها فى خطر.... هدى بحزن وتعاطف: لا حول ولا قوة الا بالله الف سلامه لوالدتك يا حبيبي.... ليلى راحت تعمل متابعه لمريض اسمه..... كان اسمه ايه قالتلى عليه بس نسيت والله يا بنى... اه افتكرت ادم باشا وهتيجي على طول ان شاء الله.... بس ادم سمع منها كدا اخد بعضه وجرى لتحت وركب العربيه وزعق فى رعد على البيت بسرعه يا رعد.... ومسك فونه وبيحاول يرن على ليلى بس محدش بيرد.. وصلو قصر الباشا ودخل يجري ليلاقي ليلى موجوده فى الصالون وفى ايديها كوبايه عصير.... يجري عليها ويشدها ويمسكها من دراعه بقوة..... ادم بخوف وعصبيه: انتى مبترديش على تلفونك ليه ها؟.. لازمته ايه معاكي وانتى مش بتردي... ليلى بتحاول تفلت ايديها منه وتتكلم بوجع: انا كنت سايقه العربيه والفون فى الشنطه ومعرفتش ارد ودخلت القصر وسيبت فوني فى العربيه علشان مياثرش على انتباهي مع المريض.... اااه اوعي سيب ايدي انت بتوجعني... ادم ينتبه لايده وهي قابضه عليها ويتركها: دي كلها مش مبررات انك مترديش عليا ساااامعه.... ليلى تقوم وتحاول مش تبين دموعها: انا ماشيه وهبقى اكلم المستشفى انها تبعت دكتور تاني يتابع حالتك انا مستحيل استنى دقيقه واحده مع واحد مجنون زيك..... للاسف افتكرتك اتغيرت وبقيت بنى ادم شويه بس طلعت غلطانه.... يمسك ادم بايدها ويمنعها تخرج: استنى هنا هو انتى مين سمحلك انك تمشي اصلا.... انتى دلوقتي فى قصر الباشا محدش بيعمل حاجه من دماغه هنا كل حاجه تحت امري انا... انا وبس وانتى مش هتمشى من هنا ومش عايز غيرك يتابع حالتي قولتلك قبل كدا..... هو انتى ليه مصممه تخليني اعيد واكرر كلامي معاكي.. ليلى بوجع: اوعى سيب ايدي انت مجنون.... انا مستحيل ابقى معاك دقيقه كمان وانا حره وانت متقدرش تحبسنى انت فاهم..... اااه سيب ايدي يا ادم وجعتني ااه.. رق قلب ادم لما سمع اسمه لاول مره منها ورخى قبضته عليها ومسكها براحه وحنيه.... ادم: لوسمحتى يا ليلى متمشيش انا مقدرش اسيبك تمشى.... صدقني مقدرش ليلى بتوتر واستغراب: ليه.... ليه عايزني ممشيش وليه بتعاملنى كدا طالما عايزني اكون موجوده انا مابقتش فاهماك.... شويه تكون قاسي وجاحد وشويه تكون هادي ومجرح.... مبقتش عارفه انت انهى واحد فيهم.. ادم يتنهد: انا كل دول يا ليلى.... بس الاهم دلوقتي انى بجد عايزك تبقى ومش عايزك تمشي واللى انتى عايزاه هيكون.... ليلى: ليه التمسك الفظيع دا بيا فى دكاتره احسن مني بكتير ليه انا بالذات... ادم بعفويه: فى دكاتره كتير ايوا بس محدش زيك انا عايزك تبقى علشان بح.... ويقطع كلامه دخول رعد بسرعه وعليه علامات التوتر.... رعد: ادم باشا.... صفوت بيه.... صفوت بيه واقع فى الارض وقاطع النفس خالص... ليلى بس تسمع الكلام دا تجري لبرا وتصرخ فى رعد انه يدلها على مكان المريض.... ادم اشر بعينه لرعد انه يدل ليلى وهو مشى وراهم بكل هدوء وبرود..... تدخل ليلى لمخزن صغير وراه القصر المكان فاضي تماما واضائه ضعيفه ومفيش غير مرتبه على الارض وصفوت واقع فى الارض جنب الكرسي المتحرك بتاعه.... تجري عليه ليلى وتحاول تعمله الاسعافات الاوليه وقدرت انها تخفف من حده الذبحه الصدريه اللى كان بيعاني منها وساعدته هي ورعد وقاعدته على الكرسي... ليلى بغضب: انت ايه اللى جابك هنا ياعمو المكان دا مش مناسب لصحتك حضرتك نهائي (توجه نظرها لادم ورعد) انا هوديكم فى داهيه انا لو كنت اتاخرت شويه كمان كان مات فيها انتو ازاى سيبينه فى مكان زي دا.... مفيش عندكم رحمه ولا انسانيه... ادم ببرود: يبقى هو محظوظ انك كنتى موجوده ولاحقتيه و من سوء حظي انا انى هضطر استحمله واشوفو يوم زياده كمان.... يلا اتفضلي معايا يا دكتوره هو دلوقتي كويس... ليلي تقرب منه بانفعال: انت ايه معندكش دم... معندكش رحمه ولا احساس بقولك مينفعش يفضل فى المكان دا اكتر.... انت كدا بتلعب بحياه بنى ادم وبتحكم عليه بالموت ودا عمري ما هسمح بيه..... اعتبره ابوكي يا اخي ايه الجحود اللى انت فيه دا.... ادم وبيحاول يتحكم فى اعصابه: انا مش بعمل حاجه غير انى برد دين قديم عليه... ومش عايز اعتبره زي ابويا لانه هو فعلا ابويا يا دكتورة.... #بين_نبضتين #آيه_طهالبارت 9 والاخير ليلى بصدمة وذهول: ايييييييه؟ ابوك؟ ادم ببرود: ايوا وهو بيدفع ذ اسنانه: انا مش بتهدد يا دكتورة ولا باخد اوامر منك واللى بقوله بيتنفذ.... ليلى عارفه كويس ان ادم مش بيرجع فى كلامه وعنيد جدا ولازم تلجا لحاجه تانيه تساعد بيها الراجل الغلبان دا.... لحد ما جاتلها فكره ومتعرفش ليه حاسه بقوه من نجاحها.... ليلى بهدوء: حتى لو قولتلك علشان خاطري يا ادم؟! ادم اتصدم من طلبها وطريقتها: ايه؟ انتى قولتي ايه؟ ليلى بخجل وهدوء: بقولك علشان خاطري طلعه من هنا.... ادم اتصدم اكتر واستغرب بس حب يستغل الموقف.... ادم: همممم ماشي موافق بس انا ليا شرط فى المقابل... ليلى باستغراب: ايه؟ شرط؟ شرط ايه دا؟! ادم: هقولك عليه بعد الكشف والمتابعه بتاعتي..... يلا بينا على القصر.. ليلى تقف: بس... عمو.. ادموهو مديها ضهره: انا قولتلك خلاص واديتك كلمتى رعد هيساعدو وهينقلو على اوضته اللى فى القصر.... يلا. داخل القصر، وبالاخص فى جناح ادم باشا هو نايم على السرير وليلى بتكشف عليه وبتطمن على مؤشراته..... ليلى: حاله القلب مستقره الى نوعا ما.... بس ممنوع الاجهاد والانفعال ودا دوا علشان الضغط لانه مرتفع..... هشوفك فى معاد المراجعه الجايه... ادم وهو بيتعدل من على السرير: استنى رايحه فين؟ ليلى: خلصت المتابعه وماشيه ولا حضرتك عايز ومحتاج حاجه... ادم ينفخ: يخربيت حضرتك دي... مش كنتى بتقولي ادم من شوي ولا لازم نكون فى المخزن يعني وبعدين انا لسه مقولتش شرطي علشان تمشي... ليلى بخجل: احم ما علينا مش مهم دلوقتي..... اتفضل حضرتك قول الشرط... ادم: لا مهم ومهم اوى كمان.... بس بعدين نتكلم فى الموضوع دا..... شرطي انك تعيشي معايا هنا فى القصر... ليلى بذهول وصدمه: نعععععععع؟! اعيش معاك ازاى يعني؟ واعيش معاك ببتاع ايه اصلا..... انت اتجننيت... ادم يقوم يوقف: احترمي نفسك يا ليلى واحفظي لسانك..... دا شرطي والا ارجع صفوت للمخزن تاني وانا بتمنى ترفضي وارجعه واخلص منه... ليلى: هو انت معندكش قلبىمش بتقول انه ابوك مش بيصعب عليك وعندك استعداد تشيل ذنبه كدا.... انت ليه بتعمل فيه كدا ليه؟ ادم بعصبيه: لا مش ابويا هو اسم ورا اسمي فى الاوراق وبس ولا مش بيصعب عليا ولا اي حاجه اما بقى حكايه ليه بعمل كدا ف دا ميخصكيش.... ها هتنفذي الشرط ولا لا؟ ليلى بتحدي: لا يخصني ولازم اعرف وافهم قبل ما اقول قراري فى الشرط.... ياما همشي ومش هتشوف وشي تاني وهكتفي ان ابلغ عنك علشان حابس ابوك.... ها قولت ايه؟ ادم استسلم ادام عناد ليلى وهو كمان حس انه عايز يشاركها الحمل اللى فى صدره يمكن يخف شويه.... ادم تنهد: طب اتفضلي اقعدى وانا هحكيلك كل حاجه..... بس عايز منك وعد... انا لاول مره هثق فى حد من 5 سنين متكسريش الثقه دي لانى وقتها قلبي مش هيتحمل ولا هتعرفي تنقذيه يا دكتورة.... ليلى قعدت بهدوء وفضول: بوعدك اتفضل احكي.... ادم رجع راسه واره وسند ضهره وملامحه عليها الحزن والوجع وهو بيفتكر اللحظات اللى هيحكي عنها.... ادم: انا وعيت على الدنيا وفى بوقي معلقه دهب زي ما بيقولو بس مكنتش مبسوط ولا مرتاح..... امى الله يرحمها اتعذبت كتير اوووى مع صفوت.... صفوت اتجوز امى وهى من طبقه متوسطه وكانت موظفه بالشركه اقنعها بحبه واتجوزها بس بعد شويه زهق منها وبقى يعاملها معامله وحشه ولولا انها كانت حامل فيا ب ولى العهد اللى بيستناه سابه فى القصر ومرمهاش بس سابها فى اوضه البدروم.... ولبس الخدامين وبواقي السفره بتاعه... وكان كل يوم يجيب ستات البيت وادامها ويخونها.... حتى ضيوفو مكنوش يعرفو ان دي مراته بيفتكروها الخدامه بتاعت القصر وهى مكنتش تنطق وتقول غير كدا لانه بعد ما اتولد شرط عليها كدا والا ياخدني ويسافر بيا ويرميها فى الشارع ومتعرفش تشوفني تاني.... وبعدين كبرت شويه وعرفت ان امي صايبها مرض شديد وهو رافض يقدملها العلاج ولا حتى دكتور يشوفها انا اتحايلت عليه كتير ينقذها ويساعدها همس فى وداني بكلمه عمري ما هنساها ابدا"اوعى قلبك يكون ضعيف وقت ماقلبك يضعف اعرف ان نهايتك قربت" وماتت امي وخلتني اوعدها انى مقتلوش ولا اصيبه باذى ودا اللى مخليني مش قادر اقرب منه وانتقم وحتى هو محضرش جنازتها ولا دفنها سابنى انا ابن 18 سنه اغسل وادفن امي لوحدي..... ليلى بدموع وحزن: ياااااه كل دا شايله فى قلبك يا ادم... انت عشت وجع وظلم كبير اوووي.... ادم بصوت مكتوم: مكنش طول الوقت كدا كان فى شخصيه فى حياتي كنت بحس انها شباك الحياه وورده العمر اللى عطرها مالي المكان وعمرها ما تدبل هى اللى كانت بتهون عليا مرار الايام ولما ماتت امى لاقيته فيها الحنيه وكنت بقول عليها انها عوض ربنا ليا على كل القسوة دي..... ليلى بفضول: وراحت فين البنت دي؟! ادم بقهر وحزن: للاسف مسمعتش كلمه ابويا لما قالي لما اضعف هتكون نهايتي قربت..... البنت دي اكتشفت خيانتها ليا مع اقرب صديق ليا ودراعي اليمين وكانت بتوهمني حبها واهتمامها علشان بس تسحب منى فلوس وتستفيد من نفوذي وسلطتى ويبقى ليها مكانه فى المجتمع زيها زي ما عمل صفوت مع امي...... ليلى بصدمه: يانهار منيل..... بس ربنا بيحبك على فكره خلاك تكتشف خيانتها قبل ماتتجوزها ويبقى فى طفل بالنص زي حاله مامتك...... انا بس دلوقتي عرفت اسلوبك وطريقتك سببهم ايه وليه بتعامل الستات كدا وليه قاسي على ابوك بالشكل دا..... بس اسمحلي يا ادم بنصيحه الانتقام عمره ما بيريح صاحبه ولا بيطفي نار غضبه لما تسامح وتبدا من جديد دا احسن وافضل حل ليك ولكل اللى اذوك لان فى رب كريم عمره ما بيرضى بالظلم ابدا وعقاب ربنا احسن مليون مره من اي حاجه هتعملها..... ادم: انا مش قادر على النار اللى جوايا يا ليلى كل يوم بتزيد اكتر من اليوم اللى قبله منظر امى وهى ضعيفه وماتت لا حول ليها ولا قوة ومنظر حبيبتى سلمى وهى في حضن اعز اصحابي مش بيفرقنى لحظه..... ليلى بصدمه: سلمى؟ نفس البت اللى كانت بتتكلم فى المستشفى.... ادم بكسرة: ايوا هي... ليلى بحزن: طب اعتبر نفسك محظوظ وعندك حد تقول عليه دا السبب وتنتقم منه فى غيرك معندهوش الرفاهيه دي وصدقني اول ماتكون واثق وراضي بقضاء الله وقدره وانه هيجيبلك حقك وانت هترتاح ونارك هتهدى وتطفى..... ومتحاولش تعمل حاجه تضيع بيها اخر حته نقيه وسليمه فى قلبك يا ادم متكونش نسخه من ابوك اللى بتكره.... ادم: انا حكيتلك وجعي ووثقت فيكي.... انتى مش واثقه فيا وتحكيلي وجعك؟! ليلى بارتباك: لا فى وجع ولا حاجه بس بتكلم بحكم خبرتي كدكتورة قلب وياما بنشوف في حياتنا وبيمروا علينا.... ادم لاول مره يتجرا ويمسك اديها ويتكلم بنبرة حنونه: فيكي تثقي فيا يا ليلى وعن خبرة انا كمان مشاركه الوجع بتخفف حمله فى القلب انا حسيت بكدا بعد ما حكيتلك اللى بقلبي.... ليلى وتنزل منها دموع وتسحب ايديها بكل هدوء: انت وجعك كان فى الخيانه... ابوك خان امك وخانك واتخلى عنها وحبيبتك وصحبك خانوك..... دول ناس تقدر تحملهم الذنب وتزعل وتغضب منهم...... بس انا كمان وجعي خيانه..... الموت هو اللى خاني وسحب منى اعز انسان على قلبي.....(بتاخد نفس) كنت متجوزه يوسف وكنا عايشين حياتنا مبسوطين جدا والكل بيحسدنا على حبنا و سعدتنا لحد ما في يوم خبط على بابنا السرطان ودخل جسم يوسف وهده وقتل فرحتنا وسعادتنا..... وبالرغم من انى دكتورة يوسف مات بين ايديا ومقدرتش انقذه ولا اعمله حاجه.... وتحط ايديها على وشها وتبكي بقهر وحزن... ادم يقرب ليها كوبايه المايه: اتفضلي اشربي واهدي شوي..... بصي انا مش بعرف اواسي ولا اقول كلام يريح بس اللى اعرفه وسمعته من شيخ وانا بدفن امى..... "الاموات راحو عن دنيتنا دي بجسدهم بس بس لسه روحهم حوالينا وبتشوفنا ولازم نرضيها لترتاح فى قبرها".... ليلى بعدم فهم: يعني ايه؟ مش فاهمه... ادم بهدوء وحنيه لاول مره يكون فيهم: يعني يوسف لسه عايش فى قلبك وذكرياتك معاه وهو موجود وشايفك وانتى لازم تعملي الحاجات اللى كامت بتسعده وتفرحه علشان يرتاح فى قبره ويكون سعيد.... تفتكري لو شافك بحالتك واسلوب حياتك اللى بقيتي فيه هيكون مبسوط ومرتاح؟! ليلى تفكر شويه فى الكلام وتهز راسها بالنفي.... ادم يبتسم على عفويتها: يبقى اعملى اللى كان عايزه منك علشان يكون مرتاح ومبسوط.... انا هقوم اطلب من الخدم عصير علشان تريحي اعصابك.... ليلى فجاة وهو واقف وضهره ليها: وانت مامتك هتكون مبسوطه ومرتاحه وانت حالتك كدا واسلوب حياتك بقى كدا؟! ادم ولاول مره بيرتبك ويتوتر: انا التزمت بوعدي ليها ومقدرش اكتر من كدا..... ليلى تقوم وتقف جمبه وتعيد السؤال تاني بنره اهدى واحن: هتكون مبسوطه وهى شيفاك كدا؟! ادم ينفجر فى البكى: لا لا لا مش هتكون مبسوطه بس انا مش عارف اعيش حياتي طبيعي واعمل الحاجات اللى تخليها مبسوطه ومرتاحه.... ليلى بهدوء: ولا انا عارفه يا ادم بس هحاول...... تحب نساعد بعض؟! ادم يبص فى عينيها: انتى بجد هتساعديني ولا هتخوني وتبعدي؟! ليلى: مستحيل اوجع حد بوجعي يا ادم لانى عارفه اد ايه صعب.... وايوا هساعدك بشرط انت كمان تساعدني.. ادم: موافق يا ليلى.... هنساعد بعض نتخطى ونبدا صفحه جديده فى حياتنا.... تقبلي تكوني رفيقه دربي الجديد... ليلى بخجل تمد ايدها وتصافحه: موافقه اكون يا ادم..... #بين_نبضتين #آيه_طه ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏