همس بلا صوت - البارت الاول - بقلم غير معروف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: همس بلا صوت
المؤلف / الكاتب: غير معروف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت الاول

البارت الاول

*ـ ࢪواية.همس بلا صوت 🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 1/2/3 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏#روايه_همس_بلا_صوت الفصل الاول فتحت عنها بثقل وارهاق شديد، لقيت نفسها في غرفة شديدة البياض. حاولت تتذكر هي مين أو فين، بس بدون جدوى. حاولت تقوم، بس لقيت إيدها مربوطه بحزام جلدي سميك مثبت في طرف السرير، مشدود بقوة كأنهم خايفين منها تهرب أو تأذي حد. شدّت نفسها مرة واتنين، بس كل مرة كان الحزام يعض على جلدها أكتر، ويسيب وراه أثر أحمر غامق بيزيد كل ما تحاول. قلبها بدأ يدق بسرعة، وبدأ الخوف يتسلل لعينيها، وهي تبص حواليها تدور على أي حد... أي صوت... أي دليل يفسّر هي ليه هنا، ومين اللي ربطها ولي ربطنها كده اسئله كتير بدول في رسها ومش لاقيه لها اجابه قطع شرودها فتح الباب بقوه ودخول شخص لابس بلطو ابيض ونظاره طبيه كبيره احمد بابتسامة بارده: " اخيرا فوقتي ... انهارده قعدتي وقت أطول علشان تفوقي سيلا بتعب: " انت مين ...وانا فين احمد ببرود: " نفس اسئله كل يوم وبرضوا هقولك نفس الرد ... انا الدكتور الي بيتابع حالتك وانتي فين اكمل وهو بيبص في جميع أنحاء الغرفه فأظن المكان موضح انتي فين سيلا بارهاق: " بعمل ايه هنا احمد: " ده شئ ميخصكيش سيلا بعصبيه خفيفه بسبب تعبها: " يعني ايه ميخصنيش احمد بهدوء مخيف: " يعني ميخصكيش ... والحقي ارتاحي لان هنكثف التجارب انهارده سيلا بخوف: " تجارب ايه احمد مشي ومردش عليها بس قبل ما يخرج سيلا: " هو انا اسمي ايه احمد وقف لحظه ولف رأسه ناحيتها وقال ببرود: " سيلا قبل ما تلحق تسأله اي حاجه تانيه لقيته خرج سيلا: " انسان بارد ... كملت بخوف هما هيعملوا فيا ايه -------------- كان بيسير بكل برود بين طرق المستشفى أو بلأصح الي كانت مستشفى سابقا فهي أصبحت مستشفى مدمره ومهجورة فأصبحت الجدران متشققه وأسلاك طالعه من السقف و رئحه العفن والكيماويات القديمه ماليه المكان وكل زارويه فيها تاريخ من الالم ... من الصراخ ...من التجارب اللي مكنتش كلها انسانيه صدي خطواته بيتردد في الممرات الفاضيه دخل غرفه جنبيه صغيره شبه مظلمه ضوء ضعيف نازل من السطح معلق بيتهز ببطء فوق مكتب مليان اوراق واجهزه تحليل بدائية كانوا قاعدين اتنين حوالين الطاوله دخل احمد بصمت وبدأ يقلع الجوانتي الطبي وهو بيبصلهم ببروده المعتاد زين: " فاقت ولا لسه احمد: " فاقت امجد: " شكلها استجابت للجرعه التانيه ضربات قلبها كانت اعلي من المعدل الطبيعي احمد وهو بيقلب في الملفات الالكترونيه قداموا: " بس النشاط العصبي بدأ يتغير ... في استجابه غير معتادة في الفص الجبهي للمخ .. ده مش موجود في الحالات اللي قبلها اكمل وهو يجلس: " يعني ممكن تكون اول حاله تنجح زين: " أو اول حاله تخرج عن السيطرة امجد بتوتر: "احنا بنلعب في تركيبه الوعي نفسه ...لو فقدنا السيطره هنتحاسب كلنا احمد وهو بيبتسم ببرود: " احنا بنصنع مستقبل جديد .... والتمن لازم يندفع ------------ كان قاعد في مكتبه بهدوء بيتابع الملفات قداموا حتي قطع شروده صوت فتح الباب حازم: " غيوث حبيب قلبي عاش من شافك غيث بقرف: " غيوث؟... كام مره اقولك تخبط علي الباب قبل ما تدخل وكام مره برضوا قولتلك متقوليش كده يا تقول غيث يا سيد المقدم غير كده متقلش حازم بدلع: " خلاص يا قلبي مش هدلعك تاني علشان انتي بتضيقي يا بطه غيث بغضب وصوت عالي: " حااازم حازم بضحك: " خلاص خلاص اسف غيث: " جاي لي يا زفت حازم بعتاب: " جاي اطمن علي صحبي الي مش بيسئل غيث بتعب: " معليش يا حازم الفتره دي مشغول اوي حازم بحزن علي صديقه: " لسه مفيش اي اخبار عليها غيث بحزن: " لا .. كأنها اتبخرت دولت عليها في كل مكان ومفيش اي اثر ليها حازم بشفقه علي حالته: " أن شاء الله هتلقيها يا صحبي غيث بحزن: " أن شاء الله لمتابعه الروايه في جروب اسرار الحكايات حازم: " اه صح كنت هنسى فاكر قاضيه البنت اللي اتبلغ عن اختفائها من سنه ؟ اسمها ملك حسين غيث بانتباه: " اه فاكر مش القاضيه دي اتقفلت حازم: " ايوه لما لقوا جثتها متشوها بس مطلعتش هي غيث: " ازي يعني مش هي حازم: " لان البنت لقنها من حاولي شهر في صحرا غيث: " لقتوها عايشه حازم: " لا كانت ميته وحولنها لي الطب الشرعي غيث: " وطلع ايه حازم: " التقرير بتاع الطب الشرعي كان غريب جدًا... بيقول إن رغم إن القلب كان واقف من أكتر من ساعة، الجهاز العصبي عندها كان لسه بيفرز إشارات كهربية... مش طبيعية، ومش المفروض تحصل في إنسان ميت." سكت لحظة وكمل بصوت أهدى: "قالوا إنهم لقوا في نخاعها الشوكي أثر لمركب كيماوي حافظ على الأعصاب لفترة، واللي أغرب... إن النشاط اللي رصدوه كان قريب من الهلوسة أو حالة غضب عنيف... حاجة مش مفهومة خالص." غيث وهو بيشد نفسه لقدام: " يعني بتقولي إنهم لقوا حاجة حية... في عقل ميت؟!" حازم بهدوء مريب: " مش حية... بس مش ميتة كفاية ------------ في نفس الغرفه البيضا... سيلا كانت مغمضة عينيها، بتحاول تتنفس بانتظام، تحاول تهدي دقات قلبها اللي شبه بتخبط في ضلوعها من كتر الخوف..... كان السكون هو الي مالي المكان ماكنش مسموع غير صوت انفاسها وفجأة... الباب اتفتح بقوة. صوت خطوات تقيلة دخلت، ومعاها خشخشة معدات معدن. عينيها اتفتحت على وسعهم، وبصت ناحية الباب وهي بتحاول تتحرك... بس الحزام كان لسه رابطها، مش مخليها تقدر تعمل أي حاجة. أول واحد دخل كان أحمد. خلفه زين وامجد، وكل واحد فيهم لابس لبس معقم، ووشوشهم مغطاه بكمامات وعيونهم بس اللي باينه... وباردة. أحمد مسك التابلت بتاعه وبص عليه بسرعة، من غير حتى ما يبصلها. أحمد ببرود: "استعدوا... الوقت مناسب للتجربة النهائية." سيلا بصوت مهزوز: "تجربة إيه؟! إنتو عايزين تعملوا إيه؟!" ماحدش رد. أمجد قرّب منها وبدأ يجهز الحقنة، إبرة طويلة فيها سائل أزرق شفاف بيبرق تحت نور الغرفة. سيلا بصوت عالي وهي بتتهز: "بـقـولـكـوا إيه دا؟! أنـا مـعـمـلـتـش حـاجـه! سـيـبـونـي!!" زين وهو بيجهز جهاز مثبت على راسها: "نبضها عالي... بس مفيش تشنجات. يعني الجاهزية كاملة." أمجد وهو بيضغط على الإبرة بهدوء: "الجرعة دي مختلفة عن اللي قبلها... لو استجابت، هنعرف نتحكم في المرحلة التالية من الوعي." سيلا بصوت مرعوب، ودموعها نازله: "وعي إيه! أنا بني آدمة مش فأر تجارب!!" أحمد أخيرًا بصّ لها بنظرة طويلة، وقال بهدوء: "يمكن... بس الوعي البشري هو أكبر تجربة في تاريخنا." ضغط زر في الجهاز، وبدأت إشارات كهربائية خفيفة تمر من خلال الأسلاك المثبتة على راسها. جسمها اتشنج لحظة، وكل عضلة فيها شدّت كأنها بتقاوم الموت نفسه. صرخة خرجت منها، قوية، عالية... بس محدش فيهم حتى رمش. أمجد وهم بيتابعوا الشاشات: "النشاط العصبي بيتضاعف... في حاجة بتتفتح جوه دماغها..." سيلا بدأت تتنفس بسرعة، عنيها بتتحرك بسرعة رهيبة تحت جفنها المقفول، وجسمها كله بيرتعش. أمجد بص بحذر على الشاشة: "النشاط بيتضاعف... الفص الجبهي بيتوهج كأنه... بيشتغل لأول مرة." أحمد بهدوء وهو بيكتب ملاحظات: "العقل بيقاوم... بس مش بيهرب. في حاجة جواها بتشد، سيلا فجأة شهقت شهقة عالية، وجسمها اتنفض بقوة... كل الأجهزة بدأت تطلق أصوات تحذير، النبض بيجري، الكهرباء بتزيد... لكن أحمد ملامحه ما تغيرتش. أحمد: "سيبوها... متقربوش منها. لازم نعرف هتوصل لفين لوحدها." أمجد بتوتر: "بس ده خطر! ممكن يحصل انهيار عصبي أو تلف دائم!" أحمد وهو بيقرب منها وبيبص لعينيها اللي مفتوحة نص فتحة وبتتهز: "أو ممكن نوصل لحاجة أعظم من أي تجربة قبل كده." فجأة... سكون. كل الأجهزة توقفت. يتبع.... لو لقيت تفاعل هكمل بقلم نور محمد#همس_بلا_صوت الفصل التاني فجأة... سكون. كل الأجهزة توقفت. جسمها ارتعش لحظة، بعدين سكن. الحركات اللاإرادية اختفت. عنيها اتقفلت فجأة، ونفسها اختفى بهدوء. أمجد بص على الشاشة قدامه، وصوته طالع بنبرة ثابتة: "النشاط الحيوي اتوقف. القلب سكت تمامًا." أحمد من غير ما يرفع عينه: "ابدأوا الإنعاش." زين بدأ يعدّ الضغطات. أمجد جهّز الشحنة الكهربائية. كل شيء كان بيتم كأنه إجراء روتيني... كأنهم بيصلّحوا جهاز مش إنسانة. لكن جوّا سيلا... كانت سكتة مختلفة. كانت في مكان تاني، سجن تاني. الوجع رجع لها بالكامل. كل صرخة، كل إبرة دخلت جسمها، كل مرة صحت فيها وهي مربوطة، وكل مرة كان فيها الجرح بيكبر وهي مش قادرة تنطق ولا كلمه افتكرت لما كانوا يدخلوا الغرفة وهي مرعوبة، افتكرت الكهرباء، افتكرت الصراخ اللي ماكنش حد بيسمعه غير الجدران المتعفنة. افتكرت خوفها، وكرهها... وعجزها. ضغطات الإنعاش مستمرة. امجد: "واحد... اتنين... تلاتة الملامح متغيرتش ولا حد فيهم بان عليه التوتر ولا الخوف وبعد دقيقة كاملة الإشارات رجعت ببطء. أحمد رفع عينه: "الاستجابة بدأت .... لاحظ المؤشرات العصبية." سيلا فتحت عينيها ببطء. نفسها راجع ببطء بصوت ضعيف جدًا. زين قرب وسألها: "سامعاني ..... اسمك إيه؟" سيلا: " ...... كانت بتبص في السقف كأنها مش شايفة، أو كأنها رجعت من الموت مش في وعايها أمجد حاول يكلمها هو واحمد بس مفيش اي رد. مجرد صمت ونظرة ميتة. بعد دقائق، خرجوا من الغرفة. أحمد كان أول واحد يتكلم وهو بيكتب في التقرير: " أول حالة تعدي المرحلة دي .... المؤشرات تثبت إن الوعي تعرّض لإعادة تشكيل زين: "يعني التجربة ماشية مظبوط أمجد وهو بيبص وراهم: " تخيل المره دي هننجح ؟ أحمد بص له وقال ببروده المعتاد: "ولي لا دي اول واحده تعدي المرحله دي زين: " انا حاسس فعلاً إن دي هتبقي غير الباقي احمد بابتسامة: " طب يلا كل واحد يروح ويرتاح ورانا شغل كتير بكرا وسابوا وراهم فتاه عايشه بلا روح ------------- عند غيث كان قاعد قدام الملفات اللي بتوثق كل قضايا الاختفاء اللي مرت عليه ... صور .. تقارير بس برضوا مش عارف يوصل لي حاجه قاطع شروده صوت خبط علي الباب فتح الباب ودخل حازم بهدوء غير معتاد رفع راسه مع علي الملف واستغرب هدوء حازم غيث بسخرية: " مش من عادتك تدخل كده بهدوء مالك عامل مصيبه ايه حازم بجديه: " لقيت تقرير طلع امبارح بالليل من جهه غير معلومه مفيهوش اسم جهه رسميه بس عليه كود داخلي بيستخدموه في تقارير الطب الشرعي غيث بانتباه: " طب وده يخصني في ايه حازم: " فيه جمله واحده بس شدتني فتح ورقه مطبوعة وقرأ بصوت منخفض: " احنا بنصنع مستقبل جديد ....والتمن لازم يندفع غيث باستغراب وعدم فهم: " ايه ده .... مش فاهم انت جايب الكلام ده منين حازم: " مانا قولتلك من جهه غير معلومه ... بس الكود حاسس ان في حاجه مش مظبوطه غيث: " مش مظبوطه ازي يعني حازم: " في ايه يابني راكز معايا بقولك من جهه غير معروفه ازي بقي عليي كود من طب شرعي ولما بحثت عرفت انه مش خارج من الطب الشرعي علشان كده مش عارف طلع منين التقرير ده واكيد الكود ملعوب في غيث: " قصدك إن ده سبب اختفاء البنات حازم: " عليك نور ... ده غير تقرير الطب الشرعي بتاع ملك حسين الي انا قولتهولك امبارح غيث بتفكير: " يعني ممكن يكونوا بيعملوا فيهم حاجات مش طبيعيه حازم: " كل الادله بتثبت كده ... يعني اكيد بيعملوا فيهم تجارب غيث بتذكر: " فاكر الطالبة الي لقوها ميته في البحر ... مش فاكر اسمها ايه بس ساعتها الطب الشرعي قال انها ماتت من زياده الكهرباء في جسمها حازم بانتباه: " اه قصدك علي شروق احمد ... مالها غيث: " تفتكر الموضوع ده لي علاقة بيها هي كمان يعني ممكن يكونوا عملوا فيها نفس الي عملوا مع ملك حازم: " ممكن لي لا غيث بتفكير: " طلع تصريح بفتح قبرها واعرضها علي الطب الشرعي وخليهم يشوفوا الجثتين الاعراض بتعتهم متشبها ولا لا وخليهم يركزو علي المخ حازم: " تمام .... هستأذن انا اروح اعمل الي قولتوا غيث: " اتفضل بعد لما خرج اتصل غيث علي رقم واستني الجانب الآخر غيث ببرود: " لسه مفيش اخبار الجانب الآخر: " لا يفندم لسه منعرفش عنها حاجه كانها اتبخرت غيث بعصبيه: " انا امتي هصبر اكتر من كده بقالي سنه مكلفك المهمه دي ولسه معرفتش حاجه عنها الجانب الآخر: " يافندم والله احنا بندور في كل مكان ومفيش ليها اثر غيث بنرفزه: " دي اخر فرصه ليك ... قال ذلك وقفل غيث اتنهد بتعب: " ياترا انتي فين ... يا سيلا ------- عند سيلا فتحت عنيها اول لما خرجوا وحاولت تفك نفسها بس مش عارفه حاولت مره واتنين وتلاته بس بدون جدوى بصيت حوليها بتحاول تشوف حاجه تفق بيها نفسها لحد ماعنيها وقع علي مشرط علي بعد صغير منها حركت ايدها ببطء وحاولت توصلوا بس برضوا مش عارفه حاولت تحرك السرير وفعلاً قاعدت تهز جامد في لحد ما تحرك شويه وبعد كده مدت ايدها وحاولت تاخده وبالفعل نجحت اخدته بسرعه وحاولت تفك بي نفسها بس الحزام سميك اوي قعدت تحاول لحد ما قطعت جزء صغير منه حاولت تشد ايدها بقوه لحد ما مره واحده قطعت الحزام استغربت قوتها مش عارفه ازي قطعت الحزام السميك الي كان يصعب قطعه راحت بسرعه تفك رجلها وبالفعل قاطعته بكل سهوله زي ايدها قامت بسرعه بس اول لما وقفت علي رجلها وقعت بس حاولت تقوم بسرعه وخرجت برا الاوضه وحسن حظها إن الباب كان مفتوح قعدت تجري في طرقات المستشفى الي كانت مدمره كانت مرعوبه وبتحاول تلاقي مخرج للمكان ده دخلت لمين ولقيت علي بعد منها باب اسرعت إلي بس قبل لما توصل شعرت بضربه جامده علي دماغها والدنيا اسودت قدامها ------- غيث خرج من مكتبه وراح ركب عربيتوا وتحرك بيها نحو البيت رن موبيلوا غيث: " الو يا زياد في حاجه ياحبيبي زياد بعياط: " الحق يا بابا غيث بخوف: " في ايه يا زياد في حد حصلوا حاجه زياد بشهقاط: " تيته وقعت ..... وم .. ... ومش بتتحرك و داده سعاد طلبت الإسعاف واحنا رايحين دلوقتي علي المستشفى غيث بخوف: " رايحين اني مستشفى زياد: " مستشفى...... غيت: " انا جاي حالا خليك جنب تيته متسبهاش ماشي ياحبيبي زياد بطفوله: " حاضر بس تعالي بسرعه غيث: " حاضر يا حبيبي خلي بالك من نفسك قفل معاه وسرع العربيه وبعد مده قصيره وصل المستشفى خرج بسرعه من سيارته ودخل المستشفى سأل الاستقبال علي غرفه وطلع بسرعه اول لما وصل شاف زياد قاعد برا وعمال يعيط اول لما شافوا جري عليي و حضنوا غيث: " اهدا يا حبيبي تيته هتبقي كويسه إن شاء الله غيث بخوف وهو بيوجه كلامه لي داده: " الدكتور خرج سعاد: " لسه يا بيه م .... قطع كلمتها خروج الدكتور من الغرفة غيث جري عليي غيث بقلق: " مالها يا دكتور هي كويسه صح الدكتور: " متقلقش يا غيث بيه ضغطها بس كان عالي واحنا ظبطنا و علقنلها المحاليل وشويه وهتفوق وتقدر تمشي معاكم غيث شكر الدكتور وبعد كده دخل الغرفه غيث وهو بيبوس ايدها: " كده ياست الكل تخديني عليكي زينب بتعب: " الدكتور قالك ايه غيث: " الضغط كان عالي عندك ... مش قولتلك متقليش اي حاجه ترفعلك الضغط زينب: " هو انا اكلت حاجه زياد بطفوله: " لا اكلتي يا تيته شكولاته وانا شوفتك وقولتلك هتتعبي وانتي قولتيلي مش هاكل غير حتي صغننه وقالتلي مقلكش زينب: " بقي كده يلا بتبعني .... ماشي يا زياد انا زعلانه منك غيث بعتاب: " بقي كده يا ماما مش عارفه إن ده بيتعبك زينب: " انا كان نفسي فيها وقولت اكل حيته صغيره مش هتأثر يعني غيث: " بعد كده متكليش شوكولاته تاني ولا تقولي صغيره ولا كبيره انا معنديش استعد اخصرك زينب: " حاضر يا حبيبي لمتابعه باقي الروايه اسرار الحكايات الكل يخص هنا بعد كده هنزل الروايه هنا👆🏻 ------ احمد بغضب: " بقي بتحولي تهربي مني انا ماشي ابقي وريني هتعرفي تهربي تاني ازي سيلا بصتلوا بخوف ومكنتش قادره تتكلم زين: " انت هتعمل ايه احمد بغضب: " زود الجرعه يا امجد امجد بتوتر: " بس المفروض دي ندهلها بكرا احمد بصوت عالي: " بقولك زودها زين بهدوء: " اهدي يا احمد .... احنا لو زودنها وادنهلها انهارده ممكن تموت عقلها مش هيستحمل كل ده في يوم وكده هنفقدها وهنجيب واحده غيرها هنعمل فيها نفس الحاجة وممكن تموت زي الباقي دي الوحيده الي فيها امل انها تنجح احمد: " هتعملوا ولا اعمل انا امجد وزين بصوا لبعض بتوتر احمد: " يبقي هعمل انا امجد بتردد: " خلاص هعمل بس لو ماتت انا مش هشتغل علي التجربه دي تاني احمد: " ابدا امجد ثبت الجهاز علي راسها بص لي احمد بتوتر وشغل الجهاز زين: " انتم مجانين دي اكيد هتموت فيها اعصابها مش هتستحمل سيلا بدا جسمها يتهز بعنف ويحصلها تشنجات ومره واحده صرخت وجسمها اتنفض بقوه والاربطه المربوطه بيها اتقطعت وكسلت الجهاز الي متوصل بدمغها وقامت وقف من علي السرير وعنها احمرت وبصتلهم ببسمه شر خليت عينهم تتسع بصدمه وزهول امجد بصدمه: "..... يتبع ... بقلم نور محمد انا مش هنزل الفصل التالت غير لما دا يعدي علي الاقل ١٠٠ لايك لاني بجد بتعب في الفصل ومش بلاقي تفاعل ولا حتي تشجيع 🥺#روايه_همس_بلا_صوت الفصل التالت كانت مربوطه من كل حته... جسمها متشنج... الجهاز شغال والعروق في رقبتها بارزه من شده الانفعال والمجهود وفجأة صرخت بقوه وجسمها اتنفض والجهاز المتوصل بدماغها فرقع شرار وسمعوا صوت طقطقه كهرباء والحزام اتقطع مش بتدريج اتقطع كان حد جاب سكينه وقطعها نصفين قامت من علي السرير بصتلهم بشر وعينها حمرا من الوجع والغضب التلاته كانوا واقفين مصدومين مش قادرين يتحركوا من الصدمه بس اول واحد خرج من صدمتوا امجد جري بسرعه ناحيه الدرج يجيب السلاح كان لسه بيمد أيده لكن مالحقش سيلا كانت اسرع منه مسكت ايدو تمنعوا و في ثانيه كانت كسرها صرخ امجد بقوه من الوجع وقال: " حد يوقف المجنونه دي زين جري عليها بيحاول يمسكها بس سيلا ضربتوا بقوعها في صدره جامد ووقع علي الارض من قوتها احمد بصراخ: " هاتوا مسكن عضلي .. اي حاجه نوقف بيها دي امجد راح بسرعه يشوف اي حاجه يدهلها بس كان الوقت فات سيلا هجمت عليه خبطت دماغه في الحيطه احمد كان بيحاول يضربها بحقنه بس لما قرب مسكت أيده ضغطت عليها بقوه ... صرخ من الوجع والحقنه وقعت من ايده وصباعه اتلوي بين ايديها كانوا كلهم بيحاولوا يوقفهوها بس سيلا دخلت فيهم ضرب ....كانت بتضرب ضربات سريعه وعنيفه كأنها آله قتل صوت انفاسها كان عالي ...وزي زئير مكتوم سبتهم اخيرآ ... وخرجت بسرعه من الغرفه المكان عبارة عن فوضي .... دم زجاج مكسور اجهزه مدمره كانت ماشيه وسط الممرات كأنها حافظها وصلت لباب الطوارئ القديم خلعت ذراع الإغلاق الباب اتفتح اول لما خرجت برا بابا المستشفى والبرد لف جسمها حست وكان روحها رجعتلها كانت فاكره أنها مش هتخرج من هنا أبدا نفسها كان متقطع بس موقفتش قاعدت تجري بكل قوتها كانت بتجري بسرعه هي مستغربها بس مهتمتش وفضلت تجري لحد ما وصلت لي الطريق الرئيسي .... وقفت اخدت نفسها بس مكنتش حاسه بتعب الجري ولا بضربات قلبها السريعه كانت بتحاول توقف اي عربيه بس مفيش ولا عربيه كانت بتقوفلها كانت الشوارع كلها ضلمه ومفيش اي حد ماشي في المكان المجهور ده غير عربيات النقل بس مكنش حد عايز يقف فضلت ماشيه علي الطريق لمده ساعتين لحد ما بدأت تحس بتعب راحت قعدت علي الرصيف تاخد نفسها من التعب والمجهود الي عملتوا طول اليوم كانت قاعده في الشارع لوحدها في نصف الليل شافت من بعيد عربيه جايه راحت بسرعه وقفت قدام العربيه علشان توقفها كان صحبها بيسمع اغاني ومندمج اوي فجاه ظهر قدامه شخص وقف بسرعه في اخر لحظه قبل ما يخبطها نزل بسرعه من العربيه كانت سيلا وقعت علي الارض من الخضه الشاب ويدعي جاسر: " انتي كويسه يا انسه سيلا بخفوت: " اه الشاب بغضب: " انتي ايه اصلا الي وقفك قدامي عايزه تموتي وكمان بتعملي ايه هنا في وقت زي ده وفي حته مقطوعه وايه الي انتي لابسه ده سيلا: " مكنش في عربيه عايزه تقف فاوقفت قدامك علشان تقف اما بقي بعمل ايه هنا فده مش لازم تعرفوا جاسر: " انتي شكلك هربانه من مستشفى المجانين انا ماشي مش ناقص مصايب سيلا بسرعه: " استنا بس ... بص انا جوزي كان بيعذبني لانه مريض نفسي وجايبني في الحته المقطوعه دي اما بقي علي اللبس فكان جايب دكتور لما عرف اني حامل علشان يسقطني ولبسني اللبس ده وانا حاولت أهرب منه لحد معرفت جاسر بعدم اقطناع: " وانا ايه الي يأكدلي ان كلامك صح سيلا بسرعه: " بص وديني لأقرب قسم شرطه لو شكك فيا..كملت بدموع .....بس ونبي خارجني من المكان ده جاسر صعبت عليه خصوصاً لما شاف دموعها: " خلاص اركبي سيلا بسرعه راحت ركبت وهو راح ركب جمبها وشغل السياره ومشي ---------- عند غيث كان روح هو ومامتوا وزياد زينب: " اتعشيت يا حبيبي غيث: " لا ومش عايز ممتعبيش نفسك انتي وخصي نامي وانا هبقي اعشي زياد زينب: " مين قالك اصلا اني كنت هعملك عشاء غيث: " اومال بتسئلي لي زينب: " علشان تخش تعمل انت انا جعانه والواد كمان جعان مش انت جعان يا زياد زياد بطفوله: " اه انا جعان اوي زينب: " اهو شفت اتفضل خش بقي اعمل العشاء غيث بتافف: " وانا الي كنت فاكرك هتعمليلي عشاء لما ارجع زينب: " انت عايز امك التعبانه هي الي تعملك عشاء اه مانا الخدمه الي جبهالك ابوك مش فارق بقي تعبانه ولا لا غيث: " خلاص يا ماما انا كنت بقول يعني قبل لما تتعبي .... كمل بتسأل عايزين تتعشوا ايه زياد: " بيتزا زينب: " بيتزا ايه هو الاكل ده بيشبع بقولك ايه عندك جبنه في التلجه اعملها مع الطماطم و اعمل بطاطس جمبيهم وخلاص زياد بزعل: " انا كنت عايز بيتزا زينب: " بكرا هبقي اعملهالك زياد: " لا انا عايزها من برا زينب بزعل مصطنع: " قصدك يعني أن بعمل بيتزا وحشه وان اكل برا احلي من اكلي ماشي يا زياد انا مخصماك زياد بطفوله: " خلاص يا تيته انا اسف انا مقصدش كده انتي أكلك احلي من برا غيث بتمتمه: " اه يا كذاب زينب: " بتقول حاجه غيث: " هاا بقول أن زياد عنده حق زينب: " اه بحسب هخش انا بقي ارتاح شويه عقبال لما تعمل الاكل غيث: " اتفضلي بعد لما دخلت بص لي زياد وقال : " متزعلش بكرا هاخدك بعد لما اخلص شغل ونروح ناكل بيتزا برا كمل بصوت واطي ... وقولها انك مش عايز بيتزا خلاص لحسن تعملها بكرا ... مش ناقصين وجع بطن زياد بضحك: " ماشي غيث: " يلا بقي خش اغسل ايدك واقعد اتفرج علي كرتون لحد لما اخلص العشاء زياد: " حاضر اتنهض ودخل يعمل الاكل --------- جاسر: " قوليلي بقي عايزه تروحي فين سيلا بشرود: " مش عارفه جاسر: " يعني ايه مش عارفه قوليلي عنوان اهلك اي حد من صحابك اوديكي عندهم سيلا بتوتر: " انا معرفش اهلي جاسر باستغراب: " يعني ايه متعرفيش اهلك انتي كنتي في مركز ايتام يعني ولا ايه سيلا: " لا بس مش فاكره اهلي لاني فاقده الذاكره جاسر وقف العربيه مره واحده: " بت انتي انا مش مرتحلك انتي عامله عمله وهربانه منها ولا ايه سيلا بتأليف: " انا والله ماعرف حاجه بص انا صحيت لقيت نفسي في مستشفى وجوزي بيقول اني عملت حادثه وفقدت الذاكره وكل لما بسئلوا عن اهلي بيقولي اني هربت منهم واتجوزتوا وهو ميعرفش حاجه عن اهلي بس طبعاً بيكذب جاسر: " وانتي ايه الي اكدلك أنه بيكذب وكمان برضوا ممكن ميكنش جوزك وبيكذب عليكي سيلا: " مهو وراني قسيمه الجواز يبقي ازي انا هربت من اهلي اومال مين كان وكيلي ولما سئلتوا قالي أن حد من اهلوا كان وكيلي ولما خرجت من المستشفي وداني الحته المهجوره دي وقعد يعذب فيا جاسر بحزن عليها: " انتي ازي صدقتي ماممكن يكون زور القسيمه عموماً انا هوديكي اي قسم وهما هيعرفوا فين اهلك سيلا: " ازي جاسر: " لو اهلك مأدمين عن اختفأك ولقوا نفس الموصفات هيكلموهم يعرفوهم ولو اتأكدو أنهم اهلك هتمشي معاهم .....متخافيش انا مش هسيبك لحد ما تعرفي اهلك سيلا بابتسامة: " شكراً جداً لحضرتك ... تعبتك معايا جاسر: " يا ستي ولا تعب ولا حاجه اه صح نسيت أسألك انتي اسمك ايه سيلا: " اسمي سيلا جاسر: " طب مانتي عارفه اسمك اهوا سهله نلاقي اهلك انا كنت فاكر أنك مش فاكره حتي اسمك والي اسموا جوزك ده زور برضوا اسمك سيلا: " لا مانا معرفش غير اسمي جاسر: "يعني ايه متعرفيش غير اسمك .... انا مش فاهم حاجه سيلا بتوتر: " مهو انا سمعتوا بيكلم حد في التلفون وبيقول انه مش عايزني اعرف حاجه عن اهلي وحكالوا انه زور كل حاجه بطاقتي والقسيمه وشهاده الميلاد علشان معرفش حاجه عن اهلي ولا حتي اسميهم جاسر بعدم اقطناع: " اممم ماشي .... مأني حاسس انك بتألفي بس خالينا نشوف سيلا: " انا زي مقولتلك وديني اي قسم وخلاص جاسر: " انا كده كده كنت هوديكي هناك اصلا بعد خمس سعات كان النهار طلع جاسر بعتب: " وصلنا سيلا بنعاس: " احنا فين جاسر: " قدام القسم سيلا: " قصدي احنا في محافظة اي جاسر: " احنا في القاهره سيلا: " تمام ....نزلت من السيارة وهو نزل معاها سيلا: " انت جاي معايا لي جاسر: " مش قولتلك مش هاسيبك لحد ما تلاقي اهلك سيلا: " بس انت اصلا مش مصدقني جاسر: "سيلا حطي نفسك مكاني انا واحده طلعت قدامي مره واحده وبتقول كلام غريب ومش منطقي عايزني اعمل ايه سيلا: " يعني اهو مش مصدق عموماً شكرا لحدرتك انك وصلتني وتقدر تتفضل انا هخص وهحاول اعرف مكان اهلي جاسر: " قولت مش هسيبك لحد ما تعرفي مكان اهلك وياستي حقق عليا اتفضلي خصي بقي جوه علشان نشوف هنعمل ايه دخلوا جوه القسم بس امين الشرطه قالهم يستنوا لحد ما يجي الظباط لانهم كانوا لسه الصبح ولسه محدش وصل ------- عند غيث صحي من النوم ودخل اخد شاور واتوضي وصلا وبعد مده قصيره كان خلص لبس ونزل اخد عربيتوا ومشي سيلا بزهق: " انا تعبت بقالنا ساعتين محدش جه جاسر: " معليش استحملي ... معرفش اصلا ازي قسم شرطه مفيهوش ولا ظابط سيلا: " انا مش قادره عايزه انام جاسر: " معليش استحملي شويه سيلا: " انت اسمك ايه جاسر بابتسامة: " اسمي جاسر سيلا بفضول: " اه صح انت كنت ماشي في المكان المقطوع ده لي مكنش في ولا عربيه غير عربيات النقل بس الي كانت بتعدي جاسر: " بصي يا ستي انا شغلي قريب من المكان ده وبخلص كل يوم الشغل وبعدي من المكان الي لقيتك في بس امبارح بقي خلصت شغل متأخر سيلا: " هو انت اصلا بتشتغل ايه جاسر بابتسامة بسيطة: " انا ياستي مهندس إنشائي ... فاتح مكتب من حوالي تلت سنين وبشتغل في أكتر من موقع، واحد منهم قريب من المنطقة اللي كنتِ فيها سيلا باستغراب: "يعني في شغل في المكان ده؟!" جاسر: " آه ورا الطريق ده في مشروع لوجيستي كبير، بنبني فيه هياكل مباني ضخمة ومخازن. بمر من نفس الطريق كل يوم رايح جاي سيلا: "واضح إنك بتحب شغلك جاسر: " اه ده كان حلم حياتي والحمد لله ربنا كرمني واشتغلت السغلانه الي بحبها سيلا بتعب: " ربنا كريم .... انا خلاص تعبت مش قادره جاسر: " طب بصي تعالي اقعدي هنا جنب الحيطه واسندي راسك عليها ونامي وانا هفضل صاحي لحد ما يجي اي ظابط وهبقي اصحيكي سيلا بتردد: " مش هتمشي وتسبني جاسر: " مش قولتلك مش هامشي غير لما تلاقي اهلك سيلا: " طب انا هدخل الحمام عقبال لما حد يجي جاسر: " هتعرفي تروحي ... بصي اسئلي اي حد هيقولك فين الحمام سيلا: " متقلقش هعرف اروح مش صغيره انا في اللحظه دي دخل غيث القسم اول لما شافوا جاسر اتصدم واتجاه نحيته بسرعه: " غيث انت بتعمل ايه هنا غيث اول لما شافوا اتفجاه: " جاسر انت الي بتعمل ايه هنا جاسر بابتسامة: " انت شغال هنا غيث: " اه .... مقولتش انت بتعمل ايه هنا جاسر كان لسه هيتكلم بس قطعوا صوت سيلا سيلا: " جاسر في حد جه ولا لسه كان غيث مديها ظهره بس اتسمر في مكانه اول لما سمع صوتها يتبع.... بقلم نور محمد لو لقيت تفاعل هنزل بارت هديه 🥰 ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏