اسيره في بيت الامام - البارت الاول - بقلم غير معروف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اسيره في بيت الامام
المؤلف / الكاتب: غير معروف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت الاول

البارت الاول

*ـ ࢪواية. اسيره ف بيت الامام🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 1/2/3 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏في بيت كبير الصعيد الحاج عمران نايم على سريرة وتعبان جدًا، صدرة بيعلو يهبط ومش عارف يتنفس من التعب يحيى إبنه الكبير قاعد جنب السرير، لابس جلابية سودة وباين عليه الحزن وهو ماسك ايد ابوه الحاج عمران جسمه كان بيترعش ووشه كان شاحب ويحيى كان باين عليه البكاء . الحاج عمران (بصوت متقطع وهو بيقول لابنه ): يحيى… يا ولدي… تعال قُرّب رايد اتحدت وياك في موضوع ضروري يا ولدي؟! يحيى (بيقرب منه وبيقوله وهو خايف عليه وقلقان جدآ): أنا اهنا يا ابوي قول رايد إيه وانا اجيبه لك اكلم الدكتور يجيلك دلوقت لو حاسس بحاجه؟! الحاج عمران (يتنفس بصعوبة وبيقول): أنا… خلاص… يا ولدي هموت بس رايد امنك امانه والامانه دي من زمان وهي دين في رقبتي ولازما تسددها بدالي يا ولدي قبل ما اروح عند ربنا واتحاسب عليها؟! يحيى (بقلق وخوف وهو بيمسك ايد ابوة بيقوله): دين إيه يا بوي؟ فلوس؟ أرض؟ أنا هسدد كل حاجه ما تخافش انا وياك يا ابويا ؟! الحاج عمران (هز راسه بالنفي وهو بيقول): لا يا ولدي الحمد لله خير ربنا كثير اللي بحدتك عليه هي وصيه عمك المرحوم جمال اما وصاني قبل ما يموت على بنته نادين هي يتيمه يا ولدي وملهاش غيرنا أنت خابر ان امها رميتها من زمان واتجوزت؟! واني الأوان أنك تجيب بت عمك وتحطها في عينيك وتصونها وتتجوزها لان دي عرضك وشرفك وانت أولى بيها من الغريب؟! (يحيى بيفتح عينه بذهول وبيقوم يقف فجأة) يحيى (وهو مش مصدق نفسه بيقول): بت عمي نادين؟! يا ابوي دي مش من توبنا! بتطلع كل يوم لايفات على التيك توك ولبسها فاضح ما عندهاش ولا حشمه ولا عندها أدب بترقص وتضحك للخلق! كيف تبقى مراتي وأنا إمام مسجد؟! الحاج عمران (بيمد إيده المرتعشة ويمسك إيد ابنه بقوة غير متوقعة وهو بيحلفه وبيقوله): وحياة ابوك عندك لا توعدني يا يحيى انك تتجوزها وتصونها وتخليها في عينك ودي وصيتي ليك ليوم الدين؟! (يحيى بيتنفس بعصبية، وبيحاول يسحب إيده بس أبوه ماسكها بإصرار. والدموع ماليه عينيه وهو مغلوب على امره ومش عارف يقوله إيه ) يحيى (بصوت مخنوق وهو بيقول لابوه): يا ابوي… أنا… مش قادر أوعدك بحاجة كيف اكده الموضوع صعب عليا قوي ما تحملنيش فوق طاقتي؟! الحاج عمران (بصوت مليان تعب وهو باين عليه ان هو خلاص بيودع الحياة بيقول): إوعدني علشان خاطر ابوكي يا ولدي رايد اموت مرتاح؟! (يحيى بينهار، ويقع على ركبته جنب السرير، ويبوس إيد أبوه ويبكي). يحيى وهو بيقوله حزن: بوعدك… بوعدك يا ابوي بس بالله عليك ما تجيبش سيرة الموت مره ثانيه أنت هتفضل وياي على طول يا كبير مش هتهملني واصل… (الحاج عمران بيبتسم ابتسامة صغيرة، يغمض عينه… ويسحب نفس طويل تروحوا بتطلع الى الخالق وهو ماسك ايد يحيى . يحيى بيصرخ صرخة موجوعة، يهز أبوه وهو بيعيط): يحيى: يا بوييييي…ما تسيبنيش انا مش خابر اعيش من غيرك يا ابوي انت كل حاجه ليا يا ابويا قوم قوم هجيبلك الدكتور هتبقى مليح ! احمد دخل اوضه ابوه لقى اخويا يحيى ماسك ايد ابوه وكان بيعيط على اخره احمد ظابط شرطه بس حد دمه خفيف وبيحب الضحك والهزار اول ما شاف منظر اخوه واللي هو بيعمله حاول يهديه ويهدي نفسه لان برده زعلانه على ابوه . احمد : في إيه يا يحيى أنت الكبير ما ينفعش تبكي اكده؟! كيف انت بتسوي اكده امال احنا نسوي إيه يا شيخ يا أمام المسجد يا باشمهندس يا متعلم يا متنور اهدى علشان أمك واخواتك البنتا؟! يحيى وهو بيمسح دموعه بيقول :راح يا احمد اللي كان سند وظهر لينا راح احلى حاجه في دنيتنا يا احمد اللي علمنا كل حاجه مليحه ابوي راح وهمل جبل على قلبي وهمللي الحزن والمرار انا مش قادر على كل حاجه بتحصل وياي؟! احمد بياخد اخويا يحيى في حضنه وبيطبطب عليه وبيقوله :انا خابر يا اخويا انك شايل اكتر من طاقتك من وقت مرض ابوي بس استحمل انت خابر اني موت ابوي كان راح لانه كان تعبان قوي وكان بيتعذب طول ما هو عايش واحنا كنا رايد له الراحه مش رايدين ويتعذب قدامنا كل يوم واحنا مش بايدينا حاجه نقدمها له؟! يحيى بيمسح دموعه بيقول :ربنا يرحمك يا ابويا يلا عشان نحضر للغسل يا احمد؟! احمد بيهز راسه بيطلع بره بيلاقي أمه منهارة في العياط واخواته البنات كانوا بيعيطوا على اخرهم وحريم اعمامه كانوا قاعدين بيولولوا ويحيى اول ما يسمع صوت صراخ طالع من بره بيزهق فيهم على اخره وهو متعصب. يحيى بصوت عالي زلزل البيت كله قال: انتي يا مره منك ليها مش رايد اسمع اي واحده بتتنفس ما فيش حد يصوت على ابويا اترحموا عليه وقولوا له الفاتحه احسن من الجهل اللي انتم بتسووة دلوقت ؟! فعلا كل خوف من يحيى لان لو اتعصب اكتر من كده كان هيحرق الاخضر واليابس وبعد كده غسله الحاج عمران ودفنوه ويحيى عمل عزاء كبير جدآ وكان في كبارات البلد والفقير قبل الغني جه علشان يعزي لأنه كان راجل خير والناس كلها بتحبه وكان بيحكم ما بين الناس بالعدل القرآن بيتقري من شيخ بصوت رخيم. يحيى واقف عند الباب و وشه مجهد لكن مرفوع. الناس بتدخل تسلّم عليه وهو يرد برزانة واحمد اخوه كان واقف جنبه ) شيخ البلد (وهو بيحضنه ويقول بحزن): البقاء لله يا شيخ يحيى… أبوك كان ضهر وسند للبلد كلتها ولا جه ولا هيجي في البلد كيفه … ربنا يرحمه ويخليك ويخلي اخوك وتعالوا اسمه كمان وكمان يا ولدي؟! العمده (بيدخل ورا شيخ البلد و بيبص ليحيى باحترام وهو بيطبطب على ايده وبيقول): النهاردة إنت بقيت كبيرنا يا يحيى بعد ابوك ما فيش حد غيرك ينفع ياخد المكنه دي يا ولدي؟! (يحيى بيهز راسه بهدوء، وبيحاول يخبّي كسرة قلبه) يحيى (بصوت ثابت رغم الألم): البقاء لله وحده ربنا يباركلك يا شيخ البلد ويخليك يا عمده؟! وكيف ما انت خابر اللي سايب سيرة كيف سيرة ابوي ما ماتش واصل؟! العمده وهو بيهز راسه بالقناع قال: فعلا يا ولدي ربنا يبارك في عمرك أنت واخوك البقاء لله يا احمد؟ أحمد هو واقف وباين عليه الحزن جداً قال: الدوام لله وحده يا عمدتنا اتفضل؟! العمده دخل وشيخ البلد والناس بعد شويه مشيوا من العزاء الكل كان حزين على الحاج عمران البلد كلها كانت بتعيط عليه كلها كانت بتحبه اما عند امه يحيى جوه كانت قاعدة بتعيط على اخرها وعنيها منتفخه من كتر البكاء على جوزها وحواليها الستات بيعزوها وبناتها الثلاثه سمر وزينب ويمنى ودول اخوات يحيى كانوا حزينه جدآ على ولدهم. وفي الوقت ده كانت جميله بنت عم يحيى اللي هي بتحبه من وهي صغيره قاعدة هي وامها وعامله نفسها ان هم زعلانين وبيعيطوا على الحج عمران . أم جميلة (بتهمس في ودن بنتها وبتقول): شايفة يا بت؟ كله بقى في يد يحيى … حتى بعد ما مات أبوه، كل حاجه هو اللي هيشيلها وهو بقى كبير البلد كلتها شفتي احنا وياه هنكون كسبانين؟! جميلة (بدموع، وهي عينيها بتدور على يحيى في كل مكان قالت): هو بيعبرني ياما حتى اما بيشوفني بيبص في الارض ما بيبصليش ولكنه شايفني اصلا وانا بحبه من وانا صغيرة بس هو ما بيعبرنيش؟! ام جميله (بغل واضح وهي ماسكه ايد بنتها وبتسمعها الوصايا السبعه قالت): ما تخافيش يا بت انا هخلص كل حاجه مع مراة عمي بس تفوق لنفسها هي هتحبك وريداك لولدها من زمان ومش هتقولي حاجه هي ما بتكسرليش كلمه؟! جميله بهدوء وهي بتبص لأمها وتقول:ماشي يا امايا ما تتحدتيش دلوقت علشان الناس ما تاخدش بالها وانا هروح اقعد يمه مرات عمي علشان ما تزعلش مني وتقول إني ما قعدتش وياها ووسيتها؟! ام جميله وهي بتعوج ببقها وبتقول :روحي يا أختي لما اشوف اخرتها وياك انتي ومرات عمك؟! بعد ساعات العزاء بيخلص ويحيى بيدخل البيت ويبقى الحريم كلهم مشيوا واخواته كل واحدة راحت اوضتها وأمه هي اللي بتبقى قاعدة في الصاله مستنياه يجي علشان كانت عايزاة في امر مهم. يحيى بيدخل من برّه، ملامحه باين عليها التعب لانه كان واقف طول النهار على رجله بس هو زي العادة ما بيحبش يبين تعبه قدام حد أول أول ما دخل بس لأمه هو عارف ان هي مستنياها وشها باين عليه التعب وعينيها حمراء من كتر البكا على جوزها . ام يحيى (بصوت باين عليه التعب وهي بتقول): تعال يحيى يا ولدي رايد اتحدت وياك كلمتين يا ولدي؟! (يحيى بيقترب بخطوات هادية،وبيبوس راسها باحترام ويقعد قدامها وبيقول بصوت هادي ): : خير يا مايا اؤمري رايداني في ايه؟! ام يحيى (بتتناهد،ودموعها بتنزل على خدها وهي بتقول): رايداك تنفذ الامانه اللي ابوك وصاك بيها قبل ما يموت يا يحيى؟! (يحيى بيطأطئ راسه لحظة، كأنه بيفتكر اللحظه الأخيرة اللي أبوه كان بيوصيه على بنت عمه فيها وان دي كانت آخر كلماته ) ام يحيى (بنبرة قوية قالت): أبوك وصّاك على بت عمك نادين ودي آخر حاجه قالها عمران وهي أمانة في رقبة يا ولدي وحاول تنفذها علشان تريح ابوك في تربته؟! (يحيى بيرفع راسه بحزن وهو بيقول): حاضر ياما انتي تؤمري هنزل بكرة مصر وهروح اجيبها بس لازما تستحملوها لان انتي خابرة ان هي تربيتها غير تربيه البنتا حدانا المعامله معاها هتبقى صعبة قوي؟! ام يحيى (بتمد إيدها على إيده،بنبره مليانه طمانينه قالت): إنت سندها… وإنت قدّها يا يحيى اللي خلي ناس كثيرة في البلد كانوا مجرمين وكانوا اخلاقهم عفشه بسبب الشيخ يحيى تاب ورجعوا للطريق الصح مش هيصعب عليك بت عمك تغيرها وترجعها عن الطريق اللي هي ماشيه فيه ؟! (لحظه الصمت و يحيى بيسحب نفس عميق، عينيه تلمع بدمعة صغيرة، لكن صوته بيفضل متماسك، فيه هيبة الإمام وهو بيقول): انا هسوي اللي يرضي ربنا… ووصية أبويا…هنفذها وبكره من الفجر هنزل مصر اجيبها؟! ام يحيى (وهي بتقول بدموع وكان باين عليها الحزن جدا): ربنا يرضى عنك يا ضنايا كيف ما انت راضي امك وابوك انت ما فيش كيفك يا يحيى ربنا يديك الصحه يا ولدي وتفضل تاج فوق راس امك؟ في اللحظه دي بيدخل احمد اخو يحيى وهو بيشوفهم بالمنظر ده بيحاولوا ان هو يفك الجو. احمد بهدوء وبيحاول ان هو يهد امه ويقول: واضح ان انا جيت في وقت غير مناسب اروح وارجع تاني يا مايا ولا ادخل؟ ام يحيى (تبتسم رغم دموعها وتقول لأحمد): مش وقت هزار يا احمد؟! أخوك هينزل مصر بكرة… يجيب بت عمك يا ولدي كيف ابوك وصاة! (احمد بيضحك بخفه وهو بيبص ليحيى وبيقول ): انت هتجيب بت عمك بكرة هتكتب عليها ميته يا يحيى؟ (يحيى بيلتفتله بهدوء، صوته جاد، فيه ثقة تخلي الكلمة تقطع الجدال): هجيبها بكره وهكتب عليها بكرة ان شاء الله والفرح بعد الثانويه بتاعه ابويا لاني مش اهملها تعيش في الدار اهنا من غير اي رابط وكمان علشان اعرف امشيها كيف ما انا رايد؟! (احمد بيسكت هو بيبص لاخوه بيحترمه اكثر، من الأول) يحيى يبص لصورة أبوه على الحيطة، وصوته الداخلي يهمس: "وصيتك في رقبتي يا بوي… وهسويها مهما حصل؟؟؟ في شقة صغيرة في عمارة راقيه في وسط القاهرة. الموسيقى عاليه جداً و نادين لابسة لبس جريء، واقفة قدام المراية بترتب شعرها، ماسكة الموبايل وبتسجّل تيك توك وضحكتها عالية وبترقص بخفه وبتتحرك بدلع بس فجأة الباب بيخبط جامد. نادين (وهي متضايقه وبتنفخ وبتقول بصوت عالي): مين اللي هيجي دلوقتي إيه القرف ده هو الواحد ناقص عكننه على الصبح؟! قفلت اللايف وراحت عند الباب وبتقول: مين اللي بيخبط خلص بسرعه وقول أنت مين؟! يحيى وهو بيزعق بصوت عالي وبيقول: إفتحِي يا نادين انا يحيى ولد عمك عمران؟! (نادين بتتجمد ودقات قلبها ابتدت تعلى وما كانتش قادرة تتنفس لأنها كانت بتسمع عن يحيى من زمان ان هو شخص صعب شويه وان مش اي حد يقدر يقف قدامه كانت خايفه ومرعوبه وهي راحت على الباب وفتحت ليحيى واتصدمت اما شافت شخص قدامها قوي طويل وعريض ووسيم جداً و لابس جلابية صعيدي سودة وعِمّة بيضا. عينيه حادة، ملامحه جامدة. شكلُه غريب لكن وسيم جداً ) نادين (وهي مصدومه بتقول): معقول انت يحيى إبن عمي عمران؟! يحيى (بصوت عالي هو بيبص لها من فوق لتحت بقرف قال): السلام عليكم اتفضل ادخلي جوه غيري خلقاتك البسي عبايه دلوقت تكون طويله وحجاب على راسك عشان هننزل الصعيد لأني وصيه ابويا وابوك لازما تتنفذ اليوم؟! نادين (بتضحك بسخرية وهي بتقوله بدلع): وصية إيه اللي انت بتتكلم عليها؟! يحيى وهو بيبص لها ومتضايق منها قال: انتي خابرة وصيه إيه اللي انا بتحدت عليها لان ابوي كلمك في الموضوع ده 1000 مره قبل اكده اما كنت بترجعيه مكسور الخاطر؟! نادين وهي مرتبطه بتقول: إنتَ جايلي من الصعيد عشان تجوزني بالعافية البلد دي فيها قانون وانا قلت لعمو قبل كده ان انا مش موافقه اعيش في الصعيد وانا هنا بشتغل وبكسب فلوس كويسه جداً وقادرة اعيش مش محتاجه حاجه منكم يلا امشي ما عطلكش؟ يحيى (عيونه تضيق صوت وبدا يخشن وهو بيقول): إنتِ بت عمي… وأبوكِ راح عند اللي خلقه وابوي انا كمان بس الوصيه مش ما ماتتش يا بت عمي ابوي صاني بيكي في لحظات الأخيرة وعمي قبل سابق كان موصي أبوي؟! بس ابوي كان بيتحدت زمان بالراحه اما دلوقت ما فيش حديت دلوقت بننفذ على طول ما فيش مجال تاني لاي حاجه؟! نادين (بغضب وصوت عالي وهي بتزعق فيه وبتقوله): أنا مش طالعة من هنا! حياتي هنا… صحابي… شغلي… التيك توك اللي بيدخلني ملايين والفنزات بتاعي اللي بيحبوني! مش هروح ادفن نفسي في الصعيد وسط البهايم والناس الجهله اللي مش بيفهموا حاجه في حياتهم غير التخلف اللي هم عايشين فيه لحد دلوقتي؟ يحيى (بيروح ناحيتها خطوة بخطوة وبيتكلم بصوت عالي وهو متضايق منها وبدا يجيب آخر): تيك توك؟ رقص؟ فضايح؟ ده اللي سابوهولك أبوك وأمك؟ (صوته بيعلى بغضب، والعرق الصعيدي بيبان فجأة) انا مش ههمل لحمي الناس تتفرج عليه؟! انتي عارضه نفسك في الشارع وبتعرضي لحمك على الرجاله بس ده كله خلاص يا بت الأصول لو ما جيتيش وياي هتشوفي الوش الثاني وانتي ما خبراش غضبي! نادين (بترجع لورا، وهي بتقول بخوف): انت كده كده مش هتقدر تاخدني هو انت هتاخدني غصب عني القانون ما يقبلش بالكلام ده انا حد مشهور ولو بلغت عنك هتروح في داهيه وناس كثيرة جداً هتدعمني وهيوقفوا معايا يعني خليك بعيد احسن عني علشان ما تاذيش نفسك؟! يحيى بيمد إيده فجأة..؟! #الحلقه_الاولى_من_روايه #اسيرةفي_بيت_الامام #الكاتبه_شيماءطارقانا نزلت البارت النهاردة علشان خاطركم بس أنا تعبانه جداً يا ريت تدعوا لي بالشفاء العاجل محتاجه دعواتكم جداً 😢🤕 (يحيى بيمد إيده فجأة، يشد الموبايل من إيدها ويرميه على الأرض ويتكسر 100 حته ونادين بتصرخ وهي بتقوله):إنتَ مجنون يا بني ادم أنت غبي! يحيى (صوته كان عامل زي الرعد وهو بيقول): أنا الصعيد… لما أقول كلمة، بتنزل كيف السيف لو اتحط على الرقبه بيقطع على طول ما فيش مجال للحديت. يحيى(بيقرب أكتر، صوته بيوطى وهو بيقول ): هتيجي وياي يا نادين… سواء برضاكي أو غصب عنك وهيجوزك النهاردة وانا حديتي ما توقعش الأرض ابدا؟! (نادين تبص له بخوف لأول مرة، عينيها تدمع. من جوّا مكسورة، بس عنادها يخليها ترفع راسها وهي بتقوله): حتى لو خدني غصب… عمرك ما هتجبرني أحبك او افضل معاك انا مش طايقاك هيبقى انت الراجل اللي غصبت على بنت تفضل في حضنك وهي مش عايزاك وده طبعا مش حلال يا سيدنا الشيخ يا ابو دقن طويله؟! (يحيى بيسكت لحظة، عينيه تلمع بحاجة بحاجه غامضه وهو بيصارع نفسه من جواه ومتضايق جدا من كلامها وبعد كده ؟ بيحط الشال بتاعه على ايده و بيمسك إيدها بعنف، يسحبها ويمشي. بيها وصوتها بيعلى وهي بتصرخ وتقوله: سيبني! مش هروح معاك يا متخلف يا جاهل يا اللي جاي من تحت البهايم انت مش شايف منظرك انا ديدي اللي كل الناس بتتمنى بس نظرة منها اروح معاك انت سيبني ! صوت نادين بيرن في مدخل العمارة وهي بتصرخ وتعيط على خيرها وبتقول ليحيى وبتكمل كلامها: سيبني يا يحيى! إنت مجنون؟! أنا مش هاجي معاك هو بالعافيه! الجيران اتلموا على صوت نادين والستات كانوا واقفين عند الباب بيتفرجوا وفي ناس كانت هتتدخل بس اما شافه يحيى وهو بيشدها اتاكدوا ان هو ابن عمها لان زيه صعيدي وهم عارفين ان هي من الصعيد علشان عمها كان بيجي كل فترة يزورها وكان بيوصي الجيران عليها. (يحيى ماسكها من دراعها بقوة، ملامحه جامدة زي الصخر، وصوته غليظ بيجلجل العمارة قال): إنتي بت عمي…وما لكيش حد غيرنا واصل واللي رايد يعترض… يقف قدام يحيى ولد الحاج عمران ! (الناس يتبادلو نظرات، لكن محدش يتحرك). نادين (بتعيط وتخبط فيه وتقوله بوجع وحزن): سيبني! أنا مش هروح الصعيد! (يحيى بيوقفها لحظة عند مدخل العمارة وبيلفها بعنف و يبص لها من فوق لتحت بعينيه اللي كلها غضب): اللي بينا دلوقت يا نادين انك خلاص بقيتي مرتي غصب عنك او برضاك خلاص بقيتي ليا وانا اللي بسويه ده مش حبا فيكي انا بسوي كده علشان دي كانت وصيه ابوكي وابوي قبل ما يموتوا غير اكده ما كنتش هبص في خلقتك؟ واحدة من الجيران بيقول: ده يحيى… ابن الحاج عمران وهو جه المره دي علشان ياخدها البلد؟! الحاج عمران بقى له سنين بيحاول معاها بس هي ما كانتش موافقه وعلى طول كانوا بيتخانقوا مع بعض كان راجل محترم بس باين عليه مات لانه ابنه عمال يترحم عليه لو مات ربنا يرحمه؟! جارة ٢ (بصوت مليان خوف قالت): بس البنت دي مشهوره على التيك توك ومعروفه ممكن تقلب الدنيا عليه ربنا يسترها بس هو عمل الصح اما اخذها من هنا لان البنات ما لهمش عيشه لوحديهم والموضوع ده كان لازم من زمان بس أبوه كان قلبه طيب! (نادين بتصرخ وتعيط وهي بتتحاول تفلت، لكن يحيى بيفتح باب العربية ويزقها جوه. وبيقفل الباب بقوة، ويركب جنبه وبيبتدي يشغل العربيه وبيمشي من قدام العمارة وفي طريقه الصعيد) نادين قاعدة جنب يحيى، عينيها مليانة دموع، بتتنفس بصعوبه وهي حاضنه نفسها وهي ضمه ايديها على صدرها كأنها بتحمي نفسها من يحيى اللي واخدها غصب عنها. يحيى سايق وعنيه قدامه ملامحه متحجرة على الطريق ما فيش اي رحمه في قلبه اتجاهها لانه شايف ان هو كده بيعمل الصح وان بكده بيحميها من نفسها قبل ما يحميها من الناس . نادين (بصوت مخنوق وهي ما بتبصش ليحيى وبصه الناحيه الثانيه وخايفه وبتقول ): إنت فاكر نفسك إيه؟! بتخطفني كده زي المجرمين؟! أنا هبلّغ عنك…هسلمك على اول كمين والله لاوريكي يا يحيى علشان تبهدلني وتعمل فيا كده امال لو انا مش بنت عمك بقى كنت عملت فيا إيه! (يحيى بيلف وشه لها لحظة، ونظرة جامدة، وبعدين يرجع يبص على الطريق) يحيى (بهدوء مخيف وهو بيقول بالراحه): انتي خابرة يا نادين اني ما خطفتكيش أنا باخدك لدارك…ودار جدك وعمك وابوكي ودار جوزك دلوقت يعني بقت دارك وانا بقيت دلوقت جوزي غصب عنك او برضاك وعن الدنيا كلها وما تقدريش انك تفلتي من يدي لو سويتي اي حاجه انتي مش خابرة انا ممكن اسوي إيه ؟! نادين (بتنفجر وهي بتعيط وبتقوله): أنا مش مراتك! ومش هبقى! أنا عمري ما هفكر ابص لك انت فاهم ؟! أنا ليّا حياتي… ليّا شغلي… التيك توك والناس بتحبني! إنت جاي تدفني بالحياة انت مش هتتجوزني وتقعدني في الصعيد انت عايز تدفني وسط ناس جاهله ومتخلفين والكلام اللي انت بتقوله ده مجرد تهديد وما فيش واحد محترم يهدد بنت بالطريقه دي ؟! (يحيى بيشد الدركسيون فجأة كأنه بيسيطر على غضبه، وبعدين يرد عليها بصوت راجل صعيدي ومليان غضب قال): هو اللي انتي بتقولي عليها دي اسمها حياة او عيشه انك تفرج الناس الغربه على جسمك وانتي بتترقصي وبتتغندري وبترققي صوتك وبتعلي صوتك وتضحك وتتمسخري رايدك تفوقي لنفسك يا بت جمال وأنا… مش هسيب بت عمي تتبهدل اكده وسط الخلق لازم اطلعك من اللي انتي فيه وهوريك الطريق الصح وبعدها انتي اللي هتختاري ترجع للي انتي كنت فيه انا ما عنديش مانع واصل رايده تفضلي ويانا برده يا مرحب بيكي ؟ نادين (بتبص له بصدمة): إنت متخلف! أنا حرة… أعمل اللي أنا عايزاه! ولا إنت فاكر نفسك لسه في عصر الجواري؟! (يحيى بيضرب بايديه على الطارة بقوة، صوته بيعلى وهو بيقول): عيب… عيييب يا بت جمال والله لو انتي مش حرمه كنت كسرتك دلوقت! إحنا صعايدة… وعندنا كل اللي انتي بتسويه ده عيب أنا آخدك عشان أصونك… مش عشان أدفنك وكمان اتقي ربنا ولا فيه في قران ولا في السنه اللي انتي بتسويه ده قبل ما يكون ده طبع صعايدة والاصول لكن برده عندنا فضلنا المراة لازما نصونها مش نفرج عليها الرجاله؟! (نادين بترد عليه بضحكة مليانة دموع ومرارة): تصوني إيه؟! إنت دمرتني! إنت خطفتني من حياتي… وأنا عمري ما هحبك… عمري ما هبقى ليك والقران والسنه اللي انت بتقول عليهم انا عارفاهم كويس؟! انا بصلي وعارفه ربنا كويس مش مستنيه واحد زيك يجي يعلمني ديني يا جهله يا متخلفين! (يحيى بيلف وشه لها، عينه تلمع بالغضب والحزن في نفس الوقت. يسوق شوية وهو ساكت. بعدين بصوت عالي وهو بيقولها ) يحيى: ما هو انا لو راجل مش خابر الدين كنت ضربتك وكسرتك دلوقت على اللي سوتيه والفضايح اللي انتي مسويها لنا في كل مكان غير لسانك الطويل اللي من وقت ما شفتك اللي هقطعه لك لو زاد لحد دلوقت انا بعامل ربنا فيك؟! ورايد اقولك ان الحب مش مهم دلوقت… المهم إنك مراتي… واسمك مربوط باسمي. الحب…هيجي مع العشره … بس إنتي هتعيشي على طريقتي وعلى انا هقولك عليه والجلابيه اللي في ايدك دي اللي انتي مش راضيه تلبسيها هتلبسيها غصب عنك وهداري لحمك العريان والطرحه دي هتحطيها على شعرك علشان ما فيش حد هيشوف شعري غيري واصل؟! (العربية بتدخل على الطريق الصحراوي. نادين تبص من الشباك، الظلمة والهدوء بيخوفوها. ودموعها بتنزل وبتشد هدومها على نفسها، كأنها لأول مرة حاسة إنها ضعيفة ومكسورة) وفجاة يقول؟! تابع.....؟! #أسيرة_في_بيت_الإمام #البارت_التاني #للكاتبه_شيماءطارق(اوعى تنسوني في الدعاء محتاجه دعواتكم جداً) (العربية لتدخل على الطريق الصحراوي. نادين تبص من الشباك، الظلمة والهدوء بيخوفوها. ودموعها بتنزل وبتشد هدومها على نفسها، كأنها لأول مرة حاسة إنها ضعيفة ومكسورة) بعد وقت طويل جداً في الطريق يحيى كان مصمم يخلي نادين تنزل الاستراحه علشان تغير هدومها وفعلا غيرت هدومها وبعد كده وصلوا البلد قدام بيت الحاج عمران البيت الكبير. و يحيى بيدخل بخطوات تقيلة، ماسك إيد نادين اللي لابسة عباية سودا غصب عنها، شعرها متغطّي بس نصّ شعرها طالع، وهي باين عليها إنها كانت رافضة تييجي أصلاً. البيت كله هادي عشان العزاء. فجأة أول ما دخلوا… نادين (بصوت عالي وهي بتشد إيدها منه رغم ان هو مش ماسكها على طول ده هو حاطط شال علشان يبقى حائل بيني وبينها ويقدر يشدها ويدخلها لانها كانت عنيفه جداً معاه) : سيبني! إنتَ مجنون ولا إيه؟! أنا مش داخلة البيت ده ! (الستات اللي قاعدين في الصالة قرايب، وجيران كلهم بيرفعوا عيونهم بدهشة، ويبصوا على البنت الغريبة اللي داخلة تتخانق) أم يحيى اللي كانت قاعدة في الصالة، بتقوم بسرعة وهي مذهولة وبتروح على نادين وبتعملها بطيبه وبالراحه. أم يحيى: استعيذي بالله يا بت! ده دار عمك يعتبر دارك يا حبيبتي تعالي نورتي دارك يا مرات ولدي… ! نادين (بتضحك بسخرية وهي بتبص لمرات عمها وتقول): أنا طول عمري عايشة في القاهرة وسط الناس المحترمة، مش في بيوت مليانة بهايم وقرف! (في اللحظة دي يحيى بيسيب إيدها بعنف ويزقها لورا و يقف قدامها، وعينيه حادة زي السيف، وصوته نازل زي الرعد): نادين! إخرسي مش رايد اسمع حسك واصل وانتم يا جماعه العزاء خلص اتفضلوا لو سمحتوا؟! الناس بيمشوا وهم مستغربين جداً وعندهم فضول يعرفوا هي مين دي اللي بتتخانق مع يحيى اما نادين كانت واقفه بتتنفس بسرعة من الغضب، وصوتها بيعلى تاني. نادين: إنتَ فاكر نفسك مين؟! تيجي تشدني من القاهرة لحد هنا وتقولّي اسكتي! لأ… أنا هصرخ وأقول لكل الدنيا إنتَ خطفتني وانت انسان متخلف ومجرم اللي عملته ده حاجه غلط وكبيرة كمان! (يحيى بياخد خطوتين ناحيتها، ويقرب وشه منها، وصوته يهدى بس نبرته تقيلة ومخيفة): يحيى: اسمعيني يا بت عمي… الليلة دي أنا جايبك بوصية أبوي وأبوك. ما فيش عندك لا صريخ ولا عياط لو خرج من بوقك كلمة زيادة…هخرسك الخالص؟! (نادين بتتجمد، تبص له بخوف، بس عنادها بيخليها ترد): أنا مش طايقاك… ومش هبقى مراتك حتى لو كتبت عليّا ألف مرة. (أم يحيى بتتدخل بسرعة، عايزة أنها تطفي النار والمشكله اللي بتحصل في البيت) أم يحيى: كفاية بقى! الدار كان فيها ناس علشان العزا إيه اللي انتم بتسووة ده يا ولد روحي يا نادين يا بتي على اوضتك علشان ترتاحي شويه هملها يا ولدي علشان خاطر أمك والصباح رباح؟! (يحيى بياخد نفس عميق، ويبعد عنها، لكن صوته حاسم وهو رايح ناحية باب الأوضة) يحيى: نامي الليلة اهنا يا نادين… وبكرة الصبح هسوي اللي وعدتك بيه يمايا بلغ الكل ما فيش عزاء تاني مش رايد فضايح قدام الناس؟! (نادين بتقف مكانها، دموعها في عينيها وهي خايفه ومن جواها بس برده متغاظه ومتضايقه جداً من يحيى وعمل له معاها وانه يجبرها على حاجه هي مش حاباها ومش قادرة تقتنع إن في حد ممكن يمشي كلامه عليها بالطريقه دي) يحيى بدخل الاوضه بيتوضا ويصلي وكان متضايق جداً من نادين وكان عارف ان السيطرة عليها صعب وان هيحصل له مشاكل كثيرة جداً في البلد غير كلام الناس اللي هتبقى كثيرة عليه والموضوع هيبقى صعب بس هو سابها على الله وشايف ان دي بنت عمي وعرضه لازما يحافظ عليها. الليله دي بتعدي ونادين بتفضل تعيط لحد ما تنام ومرات عمها بتروح الاوضه بتبص عليها وتبقى متضايقه جداً لان البنت دي ما لقيتش حد يحن عليها ابوها مات وامها مستهترة جدا سابتها تعيش لوحدها ما لقيتش حد ينصحها او يواجهها للطريق الصح. ثاني يوم الصبح يحيى جاب الماذون وبلغ امه تجيب نادين من اوضتها ونادين في الأول كانت خايفه وقلقانه ومش عايزة تخرج مع مرات عمها وبعد كده وافقت وخرجت معاها وشافت المشهد قدامها وهو يحيى قاعد والماذون قاعد معاه علشان يكتبوا الكتاب. يحيى (بهدوء مخيف وهو بيضحك في وش نادين وبيقول): نادين… تعال علشان النهاردة كتب كتابنا يلا خلص بسرعه يا عروسه؟! (نادين بتتجمد مكانها ومش بتبقى مصدقه ان يحيى بياخد كل حاجه بسرعه كده هي ما لحقتش حتى تستوعب ان هي جت الصعيد راح يكمل عليها بحكايه كتب الكتاب اللي بسرعه قوي دي) نادين: إيه؟! إنتَ اتجننت عايز تكتب كتابي وانا مش موافقه إيه رايك في الكلام ده يا حضره الماذون هو شرع ربنا يسمح بكده ؟! الماذون بيبص ليحيى ويقوله: بس يا ولدي لازما توافق البت قبل ما نكتب الكتاب انتي خابر شرع ربنا يا شيخ يحيى مش انا اللي هاجي هعلمك انت شيخ وامام المسجد يعني راجل خابر دين ربنا بيقول ايه؟ يحيى (بيقرب خطوة بخطوة، صوته ثابت قال): ما تخافش يا شيخ هي بس زعلانه شويه بكره ترضى بس كتب الكتاب هنسويه دلوقت وموافقتك يا نادين مش شرط علشان اكتب الكتاب انا هكتب ورضاها مش لازم لان ده في مصلحتها؟! نادين (بتصرخ وتقول وهي بتبكي على اخرها): دي جوازة غصب! أنا هصرخ والبلد كلها هتعرف انك انسان ضلالي مربي دقنك وعامل فيها شيخ وانت اصلا شيخ على ما تفرج! يحيى (عينيه بتلمع بغضب): البلد كلها عارفها انا جايبك ليه اهنا ما فيش حد هيجي وياكي يا بت عمي اهدي واركزي وما تضيعيش الباقي اللي فاضل في كرامتك (نادين بتنهار وبتمسك راسها، مش مصدقة وهي بترد عليه وتقوله): إنتَ مش بني آدم. إنتَ حد متوحش… إزاي تعمل كده؟! يحيى (يبص لها نظرة قاسيه، وبصوت فيه وجع رغم صلابته قال): القسوة مش مني… القسوة من دنيا رمتك وحدك. أنا جاي أسترِك… مش أضيّعك. (نادين تبص له بدموع، لكن عنادها يخليها تضحك بسخرية وتقول): تسترني؟! وأنا ما طلبتش منك حاجة…ومش طايقه اشوف وشك ومش بحبك يا بني ادم هتجوزك ازاي ؟! يحيى هو بيكلمها بمنتهى البرود وبيحاول يكون هادي قال : الحب بييجي بعدين… لكن الستر لازم دلوقت! نادين هي بتعاند وبتقوله بصوت عالي: لأ! مش هوقّع! ! انتم بتجبروني على حاجه مش عايزاها! (المأذون يبص ليحيى بارتباك: ) المأذون: يا شيخ يحيى… دي العروسه مش راضية وانا ورايا كذا حاجه ثانيه شوفوا هتعملوا إيه علشان رايد اروح دلوقت… يحيى (بصوت حاد وجاد، عينيه زي النار): هي راضية… بس لسانها عاصي. اكتب يا مولانا… (المأذون بيتردد… نادين تبكي وتصرخ، لكن يحيى يمد إيده، يحط ورقة القسيمة قدامها، يحيى: وقّعي يا نادين… الليلة تبقي مراتي قدام ربنا. (نادين تبص في الورقة،و إيدها بترتعش، ودموعها نازلة… وقلبها بيرفض بس الضغط كتير عليها وهي ماسكه القلم وجواها نار وفجاة بتدخل عليهم اللي ما فيش حد كان يتوقعها ) #روايه_اسيرة_في_بيت_الإمام #البارت_الثالث #الكاتبة_شيماءطارق ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏