البارت التاسع والاخير
*ـ ࢪواية. صغيره ف قبضتي🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 30/31/32/33الاخير
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
#صغيرة_في_قبضتي
#Small_in_my_fist
خرجت من غرفة الملابس وهي تضحك بطفولية.
كانت ترتدي بيجامة بحما*لات وهوت شو*رت.
خرج من وراها وهو عا*ري الصد*ر، ويرتدي بنطاله الاسود.
قرب منها وحاصرها عند التسريحة.
نظرت له بخجل، وهو شالها من وسطها وقعدها علي التسريحة.
نظرت لرأسه قائلة :انت اتعورت.
وضعت يدها علي الشاش الابيض واعينها حزينة.
وضع يده علي خص*رها مقترباً منها.
قالت بحزن:كنت حاسة ان هيجرالي حاجة...انت مشيت، وعمر خطفني د دا...مد ايده عليا.
نظر لها ،وقبض علي يده بقوة...اعينه تطق شرار.
قالت والدموع تتجمع في اعينها:اخد مني الفيلا، والشركة...و وضر*بني.
نظر للاسفل بغضب،بحده... بِشر.
وضعت يديها الصغيرة علي خده قائلة :بس انا كنت متأكدة انك لسة موجود، كنت بحلم بيك...كنت حاسة انك مش هتسيبني.
نظر لها واقترب وحضنها وهو يدفن وجهه في رقب*تها... بادلته الحضن وهي تعانق رقب*ته....اما هو فكان يفكر كيف سيقت*ل ذالك اللعي*ن.
كان يشعر بدموعها الدافئة علي كتفه... حاوط خص*رها وقربها لعنده بشدة.
قال بصوته الرجولي الهادي:بَحبك.
ابتسمت بخفة،وابتعدت مسحت دموعها بضهر ايدها.
كان ينظر لها وصامت منتظر منها ان ترد.
نظرت له وتقابلت اعينهم.
قال:نفسي اسمعها منك تاني.
سكتت شوية، ثم قالت بابتسامتها البريئة :بحبك.
وكأن صد*ره انشرح وشعر بالهواء تدخل رئتيه.
اقترب منها ونظر لها، حملها بين اذرعته كا الطفلة الصغيرة، وهي تلف اقدامها حول خصره.
وضعها علي السرير ونظر له وهو فوقها، ابتسم بخفة قائلا بهمس:وحشتيني.
قالت بخجل:شكرا.
ضخك بخفة قائلا :ايوا يعني اعمل بيها ايه برضوا؟!
قالت بخجل:انا تعبا*نة اوي...ومنمتش من امبارح.
اتنهد بهدوء.
واستلق بجانبها ،وشدها لحضنه ورأسها علي صد*ره.
وضعت يديه علي معدته المعضلة، ثم تحركت ناحية الحر*ق الذي علي جمبه.
وضعت انمالها عليه بخفة، وهو ينظر لها بهدوء.
رفعت انظارها له قائلة :مين ال عالجك؟!
قال بهدوء:دكتورة...اخدوني القرية بتاعتهم، وعالجتني.
نظرت له بهدوء،ولكن بغيرة :اممم...يعني واضح انا شافت جس*مك.
ابتسم بخبث ينظر لها:اه...هي وبنات القرية.
نظرت له بصدمة قائلة :نعععم!!!
ضحك بخفة، وظهرت غمازاته الحا*دة، كان يحرك لسانه داخل فمه بطريقة مثيرة.
نظرت له بغيرة:انت بتهزر...صح؟!
ابتسم قائلا :نامي.
قالت بضيق:جاوبني الاول.
قال :مش فاكر...انا مكنتش بفكر غير في واحدة بس.
قالت:مين؟!
نظر لها بعمق قائلا :هي عارفة نفسها.
خجلت، وحاولت عدم الابتسام، ونزلت بأنظارها للاسفل.
وضع جانب اصبعه علي ذقنها، يرفع وجهها له، نظرت له وهو اقترب منها اكثر يدفن وجهه في رقبتها.
حاوط خص*رها بقوة، وهي تضع يديها علي كتفه المعضل العا*ري.
ادخل يده من اسفل البجامة وهو يحاوط خصرها بقوة وتملك.
يدفن وجهه في رقب*تها يطبع علا*مات ملكي*ته بعشق.
فجاة تأوهت بقوة.
ابعد وجهه ونظر لها، وهي وضعت يدها علي معدتها.
نظر لها باستغراب :في ايه؟!
قالت بدهشة:مش عارفة، حسيت بحركة.
نظر لمعدتها مبتسماً قائلا :معقول بتتحرك!!!
ابتسمت وفجاة اتصدمت وتأوهت مجددا.
نظر لها وابتسم :بتغير علي ابوها منك.
نظرت له بغي*ظ وضر*بته علي كتفه بزعل:تقصد ايه؟! تقصد انك هتحبها اكتر مني.
ضحك بخفة وقرب منها واضعاً جبينه علي جبينها:قولتلك...انتي ليكي الاولوية.
ابتسمت بخجل، وهو استلقي علي السرير، واخذها لحضنه ويضع يده علي معدتها يحركها بهدوء وحنية واضحة.
نظرت له بابتسامة خفيفة وهي تنظر له، واعينه علي معدتها مبتسماً ابتسامته الخفيفة الهادئة.
اغمضت عينيها وهي مازالت مبتسمة، تدعي ربها بأن لا يكون هذا حُلم.
وهو نظر لها، ابتسم واغمض عينها وهو يضمها له اكثر...اصبحت هي امانه، وهو امانها.
وماذا يحتاج اكثر من زوجة يرتمي بحضنها وقت التعب، لا يشعر بأي هموم عندما يكون معها، يشعر بالراحة والامان... كما تشعر هي.
تكون هي ملجأه وهو ملجأها.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الصباح في شقة زين.
استيقظ من نومه، وقام غير هدومه ولبس بدلته المعتادة.
خرج واندهش.
لقي رنا واقفة جمب شنط، واضح انها كبيرة...شنط هدومها.
اقترب منها بسرعو قائلا :رايحة فين؟!
قالت بابتسامة:بشكرك انك خلتني عايشة معاك المدة دي كلها...بس انا لازم امشي.
قال:هتمشي فين؟!
قالت بهدوء:هرجع السكن، خلاص انا داخلة علي امتحانات...وهشتغل ان شاء الله بعد ما اخلص.
قال بضيق:طب ما تفضلي هنا لحد ما تخلصي.
قالت :مينفعش...مينفعش افضل كل دا مع شخص غريب عني.
قال بضيق:وهو انا غريب؟!
اتنهدت وقالت وهي تنظر للاسفل:اه.
سكت،لم يتوقع ردها... وهي نظرت للاسفل جلست الليل بطوله تفكر مع نفسها وتعيد كلامها وتصرفاتها، علمت بأن هذا لا ينفع وانه لا يجوز... لذا قررت الابتعاد ويكفي معاصي للان.
اتنهد ولف وعطاها ضهره قائلا :اتفضلي.
نظرت له ،وبعدها لفت اخذت حقيبتها وخرجت نظرت له نظرة اخيرة... وبعدها غادرت.
لف ونظر للبابا بحزن قائلا :شكلي انا ال اتجننت...ازاي افكر بالطريقة دي، ازي اتعودت وجودها، وانا طول حياتي وحداني.
سكت وقعد علي الكرسي وهو بيفكر فيها، بيفكر في كل حاجة عملتها في الشقة، لما كان بيصحي علي صوت الاطباق او اي حاجة تتكسر في البيت... مش قادر ينكر انها كانت مزعجة، بس ازعاجها عجبه... واتعود عليه.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في قصر السيوفي في غرفة براء.
ادم فتح عينه ببطء، ولم يجد براء بجانبه... قام قعد وهو ينظر حوله.
قام وقف واتجه لغرفة الملابس.
وقف عند الباب واتصدم، ظل يتأملها من اعلي لاسفل وهي تنظر للمرآة.
رأت انعكاسه ولفت مبتسمة ابتسامتها البريئة قائلة :ايه رأيك.
ابتسم وهو ينظر لها من اعلي لاسفل ببطيء.
كانت ترتدي دريس واسع بأكمام واسعة لونه ابيض وسماوي، ولكنها ترتدي معه طرحة لونها مخطلت بالابيض والازرق.
وقد تحجبت....بحجاب كان يذيدها جمالاً ورقة.
قال بابتسامة :مفيش نقاب بالمرة!
ضحكت بخفة قائلة :حاضر، بس افكر في الموضوع.
اقترب منها وبا*س جبينها بمحبة قائلا :انا فخور بيكي.
تنفست الصعداء، لم يقل لها لحد هكذا من قبل...شعرت بقلبها يرفرف من كلمة صغيرة.
ابتسمت له، وهو اقترب وطبع قب*لة صغيرة علي خدها.
قال:استنيني هنا... هخلص وهطلعلك.
اومأت له مبتسمة،وهو اخذ ملابسه ودخل الحمام.
فجاة تلفونها رن.... اندهشت دي كانت هالة.
ردت بهدوء:الو.
هالة بصوت مبحوح:عاملة ايه يا براء؟! انتي كويسة.
قالت:الحمد لله، كويسة.
قالت هالة بحزن:انتي معرفتيش ال حصل لعزيز.
قالت بأستغراب:ايه ال حصل؟!
قالت هالة بدموع:د دا اتو*في.
اتصدمت ،ونظرت امامها و........
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووب،الشاحن ولله يا جدعان.
انا كتبته دلوقتي عشان الناس ال طلبت، محبتش ازعل حد🤍
Thanks💗#صغيرة_في_قبضتي
#Small_in_my_fist
مسك رأسه بأ*لم وهو بيستوعب هو فين، لكنه نطق اسمها:براء.
الكل استغرب ، وتمارة قربت منه قائلة :انت لازم ترتاح، الخبطة كانت شديدة عليك.
نظر لها برفعة حاجب وتعب:خبطة ايه؟! انا عملت حا*دثة.
قالت:احنا لقيناك جمب البحيرة وكانت حالت سيءة، دا غير ان واضح انك اخدت ضر*بة علي رأسك، افقدتك الوعي... وكان في حر*ق بسيط علي جمبك،وبعض الخدوش السطحية.
نظر لها ،وبعدين نظر للجميع.
قال:انتوا مين؟!
قال والدها :انا الحج اسماعيل... ودي بنتي تمارة، دكتورة وهي ال عالجتك.
قال:انا هنا من امتا؟!
قالت تمارة:من يومين.
سند علي الحائط قائلا :انا لازم امشي.
قالت تمارة بسرعة:مينفعش، انت مش قادر تقف حتي.
نظر لها بحده:ملكيش دعوة.
نظرت له بغي*ظ:علي فكرة انا ال انقذتك، المفروض تشكرني... دا غير اني بنصحك، وبقولك صحتك اهم.
نظر لها بحدة، وجه يتحرك للخارج، لكنه مسك رأسه بأ*لم.
نظرت له وهي تعقد ذراعيها:مش قولتلك.
الحج اسماعيل:خلاص يا بنتي مش وقته، شوفي الراجل.
اتنهدت وقربت منه وضعت يديها علي كتفه تسنده.
لكنه بعد ايدها بحده وتحرك للخارج.
كل القرية نظروا ليه خاصاً البنات.
نظر امامه وهو يضع يديه علي عينيه من ضوء الشمس الساطع.
الحاج اسماعيل:طب استريح الاول يابني، وبعدين امشي.
قال :مينفعش.
قربت منه تمارا:طب انا هوصلك المكان ال انت عايزه، عربيتي برا، بمسافة بس عن هنا.
نظر لها وسكت.
اتنهدت وقالت بتوتر:هجبلك هدوم تلبسها، وبعدين نمشي.
انتهد وقال بهدوء :هاتي.
ابتسمت بخفة ،ودخلت الخيمة وهو دخل وراها، عطته بعض الملابس اشترتها ليه وهي في الخارج.
خرجت، وهو ارتدي كان تيشرت اسود قطني، وبنطال بيشي من البوليستر والقطن معاً.
ارتدي ملابسه وخرج، وهي سلمت علي والدها.
اقترب منه ادم قائلا بهدوء :اشكرك علي انقاذ حياتي.
الحج اسماعيل بابتسامة:انا معملتش حاجة، بنتي الدَكتورة هي ال جابتك، وانقذت حياتك.
نظر لها بهدوء،وهي خجلت ونزلت رأسها للاسفل قائلة :طب يلا خلينا نمشي.
اتحركت وهو مشي وراها، لحد ما خرجوا من القرية وطلعوا علي الطريق وعربيتها كانت هناك، كان لونها احمر.
اتنهد وركب، وهي ركبت وبدأت تسوق... وضع كوعه علي النافذة يسندها، ويديه علي رأسه من ذالك الصداع الذي يشعر به، وهو ينظر للنافذة.
كان الجو صامت، لا يوجد غير صوت الهواء.
تحدثت بعد تردد قائلة :ممكن اسألك سؤال؟!...هو انت اسمك ايه؟!
اتنهد وقال بهدوء وهو علي نفس وضعه:ادم.
قالت:طب اوصلك فين؟!
قال:شارع****
قالت بدهشة:دي منطقة راقية جدا... هو انت عايش فين بالظبط؟!
اتنهد بحده وقال:قصر السيوفي.
نظرت له قالت بصدمة وذهول:بجد!!! مش مصدقة، استني... هو انت ادم السيوفي، مش مصدقة نفسي.
نظر لها بجمود،وحرك رأسها بأصبعه ناحية الطريق قائلا :ركزي.
اتوترت ونظرت للامام،وهي تسترق النظر له...مقدرتش تسكت وقالت:انا عمري ما تخيلت اني اقابلك بصراحة... بس انت مرتبط.
نظر لها بحده قائلا :ممكن تسكتي وتركزي في الطريق.
سكتت بأحراج ونظرت للطريق، هي سمعت عنه ولكن لا تعرف اي شيء يخصه ان كان مرتبط؟ ما سنه؟ ما عمله تماماً؟ كل ما تعرفه انه رجل اعمال مشهور.
ابتسمت بخفة وهي تنظر امامها، وتختلث النظر له.... اما هو كل تفكيره في تلك الصغيرة، يا ترا هي بخير الان ام....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في فيلا العماري.
دخل عمر وهو ماسك دراع براء بحده.
نظرت للفيلا بصدمة.
قال هو بخبث:ايه رأيك، رجعتك بيتك تاني... بس المرة دي هنعيش انا وانتي وبس.
شدها وشاور للخدم يقفلوا الباب....وقفلوا كل الابواب.
قال بخبث:اختاري الاوضة ال تعجبك.
بعدت ايدها عنه بعصبية:اوعي كدااا... اياك تلمسني كدا تاني.
نظر لها بحده وقرب منها :انا مش عايز اتغابي عليكي.
تراجعت للخلف وهي تنظر له بكر*ه.
ابتسم وهو ينظر لها من اعلي واسفل... وقرب منها.
تراجعت للخلف بخوف، لكنه قرب ومسك ايدها بقوة، وطلع علي فوق.
دخل اوضتها ورماها علي السرير، نظرت له وهي تتنفس بسرعة وخوف.
ابتسم بخبث وهو يقترب... تراجعت للخلف بخوف زشافت جمبها المزهرية مسكتها بسرعة ورمتها عليه.
لكنه تفادهاونظر لها بصدمة.
قامت وقفت وهي تنظر له بخوف، ولكن بحده.
مسكت المزهرية التانية ورمتها عليه، وهو كان يتفادا ما ترميه عليه.
بقت تمسك اي حاجة علي الكمود وترميها عليها.
قرب منها عمر بغضب:انتي اتجننتي... بطلي هببببل.
قالت بعصبية:انا هوريك الهبل علي اصووووله.
ومسكت قلم من المكتب خلفها، ورفعته قدامه.
تراجع للخلف بضيق قائلا :خلاص اهدي.... همشي.
رجع وخرج لكنه اغلق الباب خلفه بالمفتاح.
رمت القلم من ايدها وتساقطت دموعها، قعدت علي الارض بتعب وهي تضع يدها علي معدتها.... بقت بتتنفس بقوة وتعب.
وضعت رأسها علي السرير بتعب ودموعها علي خدها، وهي تشهق بخفة.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المستشفي.
تجلس هالة بدموع،وبجانبها صالح وسليم الذين في حالة صدمة.
خرجت الممرضة وقالت:لازم تجهزوا تصاريح الدفن عشان تاخدو المتوفي.
اتنهد سليم بحزن وقام وقف قائلا :تمام.
صالح بحزن:سامحني ياسليم، كل دا بسبب ابني.
سليم :انت ملكش ذ*نب، كل واحد بياخد علي قد عمره.
سكت صالح.
قالت هالة بدموع:انا مش مصدقة اني مش هشوفه تاني.
سكت سليم شوية وبعدين قال:انا لازم اقول لعيلة السيوفي علي براء... لازم اقولهم انها مع عمر اكيد.
صالح:بس دا قال انها سافرت.
سليم بحده:دا كداب... اكيد هي معاه.
صالح:طب وهنعرف مكانها ازاي؟!
سكت سليم وهو بيفكر وقال:اكيد مش في مكان بعيد... انا هروح قصر السيوفي وهقولهم، واكيد هنعرف نوصله.
ونظر لوالدته.
قرب منه صالح بحزن:روح انت، انا معاها.
اتنهد سليم واومأ ليه بخفة ومشي.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
امام قصر السيوفي.
توقفت سيارة تمارة، نزل ادم بسرعة واتجه للبوابة.... جميع الحراس اتصدموا.
قال بصوته الرجولي الحا*د:افتحوا الباب.
لم يترددو وفتحوه بسرعة، وهما واقفين بأحترام مبتسمين لعودة زعيمهم.
دخل بخطواته الثقيلة والسريعة للداخل....وتمارة وراهم.
دخل وفتحت الخادمة الذي انصدمت من وجوده امامها ،كانت سهر والجدة وجنا ورغد هما ال قاعدين وواضح عليهم الحزن خاصة سهر.
عادت الخادمة بخطواتها للخلف واضعة يدها علي فمها، وفجاة صر*خت.
نظر لها الجميع بأستغراب، لكن سريعا ما تحولت ملامحهم للصدمة والخضة.
كان ينظر لهم بهدوءه المعتاد.
قامت سهر بصدمة تساقطت دمعة من عينيها قلبها يرفرف بأنها ترى ابنها يقف امامها الان.
جريت عليه بسرعة وحضنته بشوق ولهفة، وهو بادلها الحضن... تأكدت بأنه ليس حلم، ابنها يقف امامها الان.
الجميع وقف والصدمة علي ملامحهم. رغد مسكت تلفونها بسرعة واتصلت بسيف.
جنا جريت علي اخيها بلهفة ودموع، اخذها في حضنه مع والدته، اقتربت منه الجدة وعيونها تبكي، لا تصدق بأنها ترى حفيدها حي.
رغد بفرحة:ادم عايييش، تعالوا علي البيييت.
وقفلت بسرعة واتجهت ناحيتهم بفرحة.
سهر بعدت ووضعت كفيها علي خدوده قائلة بدموع:ا انت عايش....انت عايش يا حبيبي، ا انا مش مصدقة نفسي... ك كنت حاسة انك موجود.
حضنها بقوة وهي انهارت بدموعها.
جنا بدموع: انت متعرفش حالتنا كانت ازاي من غيرك.
رغد بدموع ولكن فرحة:الحمد لله انه رجع وطلع عايش.
الجده:ابعدي بقي، عايزة اسلم علي حفيدي.
ابتسمت سهر وسط دموعها وبعدت، وفيروز قربت منه وحضنته.
لكنه كان يفكر في شيء اخر.
ابتعدت عنه ونظرت له :اهلا برجوعك يا حبيبي.
اتنهد بهدوء وقال:براء فين؟!
سكتوا جميعا، وكأنهم لا يستطيعون قول ما حدث.
تمارة وراه وكانت بتبصلهم بأستغراب.
الجده:قولنا بس، انت ازاي عايش، ورجعت ازاي.
سهر باستغراب:امال جثة مين ال شوفناها في المستشفي؟!
نظر لها برفعة حاجب:جثة؟!
قالت ودموعها في عينها:افتكرنا انك خلاص، روحت... ش شوفنا هناك جثة كانت شبه حجم جس*مك تقريباً، و وهدومك وتلفونك كمان.
قال:انا مش فاكر حاجة، انا طلعت من العربية قبل ما تنفجر، بس وقعت في البحر ومش فاكر حاجة من وقتها.
تمارة باستغراب:غريبة، بس لما لقيناه كان بهدومه عادي.
نظر لها الجميع بأستغراب،لم يلاحظونها من فرحتهم بعودة ابنهم.
سهر بأستغراب:مين دي؟!
ادم :مش مهم دلوقتي، هبقي احكيلكم بعدين... براء فين دلوقتي؟!
فجاة دخل سيف وسليم وخليل بسرعة، من مكالمة رغد الغريبة.
اتصدموا لما لقوه واقف قدامهم حي.
جري سيف عليه وحضنه بقوة، حضن اخوي قوي.
ربت ادم علي كتفه بهدوء:اهدي...انا كويس.
سيف بدموع:ا انت رجعت...براء كان عندها حق،انت عايش.
خليل بفرحة:كنت متأكد.
نظروا له بأستغراب.... وسيف بعد عن ادم وبصله.
زين بص لخليل وقال:اظن اقدر اتكلم دلوقتي.
سهر باستغراب وحده:هو في ايه بالظبط.
زين قرب من ادم وحضنه.
ابتعد عنه ونظر له بابتسامة قائلا :نورتنا ياباشا.
ادم بهدوء:انتو كنتوا عارفين.
اومأ له زين وقال:كنا متأكدين انك لسة عايش، علي ما اظن... لان انا روحت مكان الحا*دثة وملقتش اي جثة.
ونظر لخليل وقال:وقولت لعمك، وبعد ما عرفنا ان الحا*دث مدبر... خوفنا ليكون حصلك حاجة، مقدرناش نتكلم عشان ال عمل كدا يفتكرك مُ*ت بجد، فا جبنا جثة، وعرفنا الدكتور المفروض يقول ايه... لحد ما نلاقيك.
قرب منه خليل بحزن:صدقني، انا عملت كدا من خوفي عليك.
سكت ادم، وسهر قربت منه بعصبية:ومكنتش قادر تقولنا حتي.
خليل:انا اسف.
سهر بعصبية:شوفتنا بنتقطع عليه ومتكلمتش.
سيف بحده:كنت تقولي انا علي الاقل.
ادم:خلاص...اهدوا،هنتكلم بعدين، ومش هعيد سؤالي تاني... براء فين؟!
سكتوا ونزلوا رأسهم للاسفل.
ادم بحده:ما تتكلموا.
زين بتوتر:منعرفش، من امبارح مش عارفين عنها حاجة.
نظر لها بحده مخيفة :قصدك ايه ب متعرفش... هربت تاني؟!
قال بسرعة:لا...دي كانت زعلانة عليك، بس اختفت.
ادم بغضب:قولي كلاااام افهمه.
سيف :اظن كدا اتخطفت.
نظر له ادم بحده:اتخطفت!!! وانتوا كنتوا فييين؟!
خليل:اهدي يا ادم... احنا كنا مشغولين في الجنا*زة، والحراس كمان.
تحدث بغضب:اه، يعني دخلوا وخطفوها وانتوا محستوووش بحااااجة؟!
سهر بتوتر:اهدي يا ادم... اكيد هنلاقيها.
قال بغضب:بعد ما اتخطفت هنلاقيها ازاي... انا معرفش حتي هي مع مين دلوقتييي.
:مع عمر.
نظروا لمصدر الصوت،وتمارة اتوترت لما لقتهم بيبصوا ناحيتها، لكنها لفت ولقت شخص وراها.
جنا بصدمة:سليم!!!
سليم قرب من ادم بسرعة:انا مبسوط انك لسة عايش... كنت جاي اقولكم انها مع عمر.
ادم:وعرفت ازاي؟!
سليم:خطفها وخلاها تمضي علي الفيلا والشركة ليه، واكيد هي لسة معاه.
ادم بحده:الاقيه فين؟!
سليم: معرفش، كل ال انا عايزه انك تلحقها منه... الحقها قبل ما يعمل فيها حاجة.
ادم بغضب:زييين.
زين بسرعة:نعم؟!
قال بنبرة مخيفة:جهز الرجالة،هنرجع للصيد تاني.
اومأ له زين، وخرج جري.
سيف:انا جاي معاك.
سليم:وانا... بسببه ابويا ما*ت.
نظروا له بشده.... وهو اكمل بحزن وضيق:ايوا... عزيز العماري اتو*في.
سكت ادم، وخرج بسرعة... ووراه سيف وسليم.
خرجوا وكانت رجالة ادم واقفة بجمود وبأسل*حتهم كان عددهم كبير، قرب ادم واخد مسد*س من الحا*رس ولقمه...
زين:هيكون يا اما في الشركة، يا اما في الفيلا.
ادم بحده:علي الفيلا.
اومأ له....و اتجه لعربية فخمة وركبها ومعاه زين.
ووراءهم سيارات رجاله، وسيارة فيها سيف وسليم.
في الداخل.
خليل بأستغراب:انتي مين؟!
تمارة بتوتر وسرعة:انا ال انقذت حياته.
فيروز بابتسامة:بجد!!! شكرا... تعالي اقعدي هنا.
قربت تمارة وقعدت علي الكنبة وجمبها فيروز.
فيروز بابتسامة:انتي اسمك ايه و بتشتغلي ايه؟!
تمارة بابتسامة: تمارة، وبشتغل دكتورة.
فيروز بأعجاب:دي احسن مهنة بحبها.
نظرت لها جنا بسخرية وسكتت.
اما فيروز كانت تنظر لتمارة من اعلي لفوق، كانت فتاة متوسطة الجمال بشرتها حنطية، ترتدي دريس علي مقاسها، وطرحة تظهر منها بعض خصلات شعرها البني.
فيروز:هاتوا عصير لتمارة.
اومأوا لها الخدم ودخلوا.
وسهر كانت جالسة تنظر للباب، منتظرة قدوم ادم... نظرت لفيروز وتمارة واستغربت نظرات فيروز لها... عقدت حواجبها بضيق عندما شكت بتفكير الجده.
الجدة:احكيلنا بقي، لقيتي ادم ازاي... وانقذتيه ازاي.
اتنهدت تمارة بابتسامة وبدإت تحكي.....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء... في فيلا العماري.
وتحديدا في غرفة براء.
كانت مازالت تجلس علي الارض، واضعة يدها علي معدتها تشعر بالا*لم... وتأنأن بخفة وو*جع.
ابتلعت ريقها بتعب.
اعادت رأسها للخلف تنظر للاعلي وهي تتنفس بسرعة.
لا تستطيع حتي الوقوف، قوتها انهارت، كادت علي البكاء وهي تنظر لاين وصلت. انقلبت حياتها كثيرا.... لم تصبح تلك الفتاة الصغيرة التي كانت لا تحمل اي هموم، اما الان كل شيء تغير....تغير كثيرا.
فجاة الباب اتفتح،وكان عمر، اتنهدت بتعب وخوف من ان يفعل بها شيء وهي ضعيفة الان.
ابتسم بسخرية عليها، وجلس علي السرير امامها قائلا :ايه؟تعبانة!
نظرت بعيدا عنه بضيق.
وهو ابتسم وقال :مش هينفع كدا... لازم تنكلم ونبص لبعض عشان نحب بعض.
سكتت بقر*ف.
وهو قرب وقعد جمبها علي الارض بسرعة، اتخضت ونظرت له.
اقترب ووضع يده علي خد*ها قائلا :لازم نبدأ بأول خطوة.
نظرت له بخوف واستغراب.
وهو ابتسم بخبث،وامسك فكها وقرب وجهه منها، اتصدمت ووضعت ايدها علي صد*ره تحاول ابعاده لكن لا تسطيع قوتها تبخرت.
اما تو اقترب اكثر وكاد يقب*لها.
فجاة سمع صوت اطلاق نا*ري من الخارج، اتصدم وابتعد عنها ووقف، خرج بسرعة للخارخ يرى ما يحدث.
اما هي رأت الباب مفتوح، اخدت نفس قوي، وتسندت علي الحائط وتضع يدها الاخري علي معدتها.
بدأت تتحرك وهي تتسند علي اي شيء بجانبها كي لاتقع، لم تعد تشعر بأقدامها.
تحركت بصعوبة وهي تتنفس بقوة حتي خرجت من الغرفة.
سمعت صر*اخ عمر في الخا*رج، شعرت بانها ستفقد الوعي.
لكنها قاومت ونزلت علي السلم خطوة خطوة وهي تتسند علي السور.
حتي نزلت لكنها وقعت علي الارض، عينها تفتح وتغلق.
لكنها اتصدمت،عندما وجدته يدخل للداخل بخطواته السريعة.
رفعت انظارها، وكانت دهشتها اكبر انه امامها، انه حي.
اقترب منها بسرعة ووضعها بين يديه قائلا :براء... فوقي انتي كويس؟!
نظرت له بتعب، ولكن بعدم استيعاب، وضع يده علي خدها وهو ينظر لها.
ابتسمت بخفة ،وهو شالها ووقف.
نظرت له قبل ان تغمض عينيها، ولفت يديها حوالين رقب*ته...تدفن وجهها به واغلقت عينيها بسلام.
نظر لها وضمها اكثر له، خرج للخارج.
كان رجالته ماسكين عمر بقوة وعلي وجهه دم.
نظر لادم بغضب:مش هسمحلك... مش هسمحلك تاخد كل حاجة مني تانييييي، انت فاكر نفسك ايييه... هقت*لك تاني وتالت ورابع لحد ما اخلص مننننك.
نظر له ادم بحده، واتجه للعربية ووضع بها براء الذي فقدت وعيها.
قرب من عمر بغضب وهوب بوكس جامد علي وجهه جعله يقع ارضاً.
عمر بقي بيسعل بقوة والد*ماء تخرج من فمه.
نزل ادم لمستواه وامسكه من شعره بقوة وخلاه يبصله... وتحدث هو بحده مخيفة:وعزة وجلالة الله، لتدفع تمن ال عملته دا غالي اوي، مو*تك مش هيكفيني.
سكت عمر ،وادم وقف ولف ولكنه ضر*ب عمر تاني بكوعه بقوة علي وجهه جعل اسنانه تتساقط.
سليم مسك عمر بحده:تعالي يا حلو.
واخده للعربية ومعاه زين وسيف.
زين بصوت عالي :علي المخزن يا رجاااالة.
وانطلقوا بالسيارات.
وادم اتجه لعربيته وركب في الخلف مع براء، واحد رجاله هو من يقود.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في قصر السيوفي.
دخل ادم وهو شايل براء، ووراه سيف.
الكل وقف بصدمة،لقد استطاع ان يجدها بالفعل.
وضعها علي الاريكة قائلا بحده:اتصلوا بالدكتورة.
تمارة:انا دكتورة.
نظر لها واستغرب من وجودها.
اما هي اقتربت من براء واخرجت من حقيبتها معداتها، بدأت تتفحصها.
فيروز بأبتسامة:برافوا عليكي يابنتي.
نظروا لها بأستغراب،دي اول مرة تمدح حد.
تمارة بدهشة:دي حامل!!!
ادم بحده:ايوا.
تمارة نطرت لهم :اومال فين جوزها؟!
نظر لها لها بحده وهو لا يطيقها :انا...دي مراتي.
نظرت له بصدمة واتجمدت مكانها.
سهر :يابنتي شوفيها مالها يلا؟!
استوعبت تمارة ونظرت لبراء، كانت تنظر لها بتردد وهي تتفحصها.
اتنهدت وقالت:جس*مها ضعيف، واضح انها متغذتش بقالها فترة، دا غير انها حامل...واحيانا الحمل في الفترة دي بيسبب تعب.... ا ا انا عطيتها حق*نة اهو، وهي تصحي خلال خمس دقايق.
اتنهد وقرب من براء قائلا بجمود :تمام.
شالها، واتجه بها علي فوق قائلا يوجه كلامه للخدم:هاتوا الاكل فوق.
كانت تمارة تنظر لهم بحزن... وضعت بنفسها امالا لشخص لم تقابله الا يومين.
الجدة:انتي بيتك فين؟!
قالت :بيتي بعيد...انا بقعد هنا اسبوع عشان شغلي، وبرجع لاهلي في اخر الاسبوع عشان ازورهم.
الجده:الوقت اتأخر، مينفعش تخرجي دلوقتي.
نظروا لها بصدمة.
تمارة بهدوء:شكرا لحضرتك...بس انا تقلت عليكم ولازم امشي.
فيروز:تقلتي ايه بس، تعالي يلا الخدم هيجهزولك اوضتك.
سهر بضيق:خلاص يا ماما، بما انها عايزة تمشي سبيها.
فيروز:اسكتي انتي.. مينفعش بنت زيها تخرج في الوقت دا.
جنا بصت لجدتها بضيق، وطلعت هي ورغد.
سيف بتعب:انا طالع اوضتي.
طلع ومعاه خليل.
فيروز:يلا تعالي، هوصلك اوضتك.
تمارة:بس....
قاطعتها فيروز بحده:بلا بس بلا بتاع، يلا.
اتنهدت تمارة ومشيت معاها، وسهر بتبصلهم بضيق قائلة بخفوت:مش هيحصل ال في دماغك برضوا.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في غرفة ادم.
دخل ووضعها علي السرير، اعاد خصلات شعرها للخلف... اتنهد واقترب منها مقبلاً رأسها بحنان.
امسك يدها ونظر لكفها، اقترب وطبع قب*لة صغيرة عليه.
وهي بدأت تتقلب بخفة وتفتح اعينها.
كانت تري شخص امامها لكن لا تراه جيدا، لا يظهر امامها كثيرا.
فتحت اعينها اكثر وبتعب، نظرت له وهي بدأت ترى ملامحه.
واخيرا رأته نظرت له بدهشة، وصدمة، وفرحة، وحزن... مشاعرها تلخبطت ببعض.
ابتسم بخفة ووضع يده علي خدها، نظرت له بصدمة وخوف، كانت خائفة... خائفة من ان يكون كل هذا حلم.
وضعت انمالها علي يده الموضوعة علي خدها، تتأكد بأنها تشعر به بالفعل.
قال بصوته الرجولي الهاديء:انا موجود.
نظرت له، تذكرت كلامه عندما حلمت به ايضا يقول لها هكذا... هل يُعقل بأنها كانت رُؤية، ام انها تحلم مجددا.
حركت يدها ووضعت انمالها علي خده، حتي وضعت مف يديها عليه تحرك ببطيء وصدمة.
امسك يدها وقبلها بحب واشتياق.
شهقت بصدمة، لقد شعرت به بالفعل... صد*رها اصبح يعلو ويهبط.
كانت صوت انفاسها عالي، سقطت دمعة من اعينها، لكنها دمعة اشتياق وفرحة....دمعة امل.... اقتربت منه بسرعة واقفة علي ركبتيها علي السرير، وحضنته لفت ايدها حوالين رقب*ته بدموع.
حاوط خص*رها وهو يستمع لشهقاتها وصوت بكاءها.
ابتسم بخفة قائلا: انا عايش... اهدي.
ابتعدت عنه بدموع وضر*بته علي كتفه قائلة :ك كنت فين كل دا؟! انت متعرفش انا حالتي كانت ايه، ا انت...ا انت....
شهقت بدموع اقوي، وهو قام وقف واخدها لحضنه واضعة رأسها علي صد*ره بأنهيار، وتلف يدها حوالين خص*ره.
وهو يضمها له اكثر يشتم رائحتها.
قال هامساً بصوته الرجولي:اسف.
اكمل وهو يشدها لعنده اكثر:اسف اني خليتك تُمري بكل دا لوحدك...رغم اني وعدتك، اني مش هسيبك.
قالت وسط دموعها:ك كنت خايفة...كنت خايفة ما اشوفكش تاني، كنت خايفة ابقي لوحدي، من غيرك...استحمل مسئوليات من غيرك.
مسح علي شعرها بهدوء قائلا:طول ما انا عايش، مش تشيلي اكتر من طاقتك.
ابتعدت ونظرت له تتأمل ملامحه مجددا ودموعها علي خدها.
اقترب منها وشاله، وهي تنظر له....اتجه للبلكونة وقعدها علي الكرسي بهدوء.
الباب خبط ولف عشان يروح يفتح، لكنها مسكت في ايده بخوف رافعة رأسها تنظر له قائلة :متسبنيش.
اقترب منها وقبّل رأسها بهدوء، ونظر لها قائلا بهدوء:جاي.
لف واتجه عشان يفتح الباب، وكانت الخا*دمة تحمل صينية متوسطة عليها بعض انواع الطعام الصحية، والبروتينية.
اخدها منها وقفل الباب ودخل البلكونة وضعها امامها علي التربيزة.
قعد علي الكرسي جمبها قائلا :مش المفروض تهتمي بنفسك وال في بطنك، وتاكلي.
نظرت له بحزن، وهو مسك ايدها وقومها وقعدها علي رجله.
وضع يديها الصغيرة علي كتفه قائلا: لازم تهتمي بنفسك... وانا موجود، ومش موجود.
سكتت بحزن وحضنته تضع رأسها علي كتفه.
دفن وجهه في رقب*تها بهيام، يستنشق رائحتها الذي تشبت افخر انواع الزهور النادرة.
تحدث بصوته الرجولي الهاديء: ببقي ضعيف معاكي، بس متقبل ضعفي قدامك...انتي نقطة ضعفي وقوتي يابراء، صدقيني مستعد اقت*ل نفسي عشانك.
بعدت وشها ووضعت يديها علي فمه.
نظر ليديها الصغيرة.... وهي قالت بتوتر :متقولش كدا تاني، متعملش كدا عشان حد يا ادم.
ابعد يديها وقال:بس انتي مش اي حد...انتي عالمي كله، انتي في الكفتين يا براء.
نظرت له بحب، وهو وضع يده علي خدها، وقربها منه.
قالت:بس انت كنت فين كل دا؟!
قال وهو ينظر لشفا*يفها:هبقي اقولك بعدين.
ابتسمت بخفة، وهو قربها منها وطبع شفت*يه علي خاصتها بقب*لة عميقة، وهي تبادله....كانو يعبرون بها علي مشاعارهم الفياضة.
ابتعدت عنه، وابتسمت.
بادلها الابتسامة،ونظر للطعام قائلا :يلا كلي.
وضعت رأسها علي كتفه قائلة وهي تنظر له بحنان:اكلني انت.
ابتسم ابتسامته الجانبية قائلا :بمو*ت في دلعك دا...حد تاتي غيرك مكنش قدر يعمل كدا.
قالت بابتسامة خفيفة:بس انا مش اي حد.
ابتسم علي كلامها، وبالفعل بدأ يطعمها بهدوء.... يظهر جانبه الجيد والحنين لها هي فقط، جعلها مميزة في حياته، لا احد مثلها....لا احد مثل صغيرته.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استوووووب.... اسفة علي التأخير🥲
*احنا قربنا نخلص الرواية اصلا... اممم وكمان ال هيقولي فكري في جزء تاني هكح في وشه🙂
الجزء التاني عايز تفكير كتير ومشاكل كتير وانا بخاف علي نفسيتكم🫠
وشكرا لتعليقاتكم يا حلوين🤍#صغيرة_في_قبضتي
#Small_in_my_fist
خرجت من غرفة الملابس وهي تضحك بطفولية.
كانت ترتدي بيجامة بحما*لات وهوت شو*رت.
خرج من وراها وهو عا*ري الصد*ر، ويرتدي بنطاله الاسود.
قرب منها وحاصرها عند التسريحة.
نظرت له بخجل، وهو شالها من وسطها وقعدها علي التسريحة.
نظرت لرأسه قائلة :انت اتعورت.
وضعت يدها علي الشاش الابيض واعينها حزينة.
وضع يده علي خص*رها مقترباً منها.
قالت بحزن:كنت حاسة ان هيجرالي حاجة...انت مشيت، وعمر خطفني د دا...مد ايده عليا.
نظر لها ،وقبض علي يده بقوة...اعينه تطق شرار.
قالت والدموع تتجمع في اعينها:اخد مني الفيلا، والشركة...و وضر*بني.
نظر للاسفل بغضب،بحده... بِشر.
وضعت يديها الصغيرة علي خده قائلة :بس انا كنت متأكدة انك لسة موجود، كنت بحلم بيك...كنت حاسة انك مش هتسيبني.
نظر لها واقترب وحضنها وهو يدفن وجهه في رقب*تها... بادلته الحضن وهي تعانق رقب*ته....اما هو فكان يفكر كيف سيقت*ل ذالك اللعي*ن.
كان يشعر بدموعها الدافئة علي كتفه... حاوط خص*رها وقربها لعنده بشدة.
قال بصوته الرجولي الهادي:بَحبك.
ابتسمت بخفة،وابتعدت مسحت دموعها بضهر ايدها.
كان ينظر لها وصامت منتظر منها ان ترد.
نظرت له وتقابلت اعينهم.
قال:نفسي اسمعها منك تاني.
سكتت شوية، ثم قالت بابتسامتها البريئة :بحبك.
وكأن صد*ره انشرح وشعر بالهواء تدخل رئتيه.
اقترب منها ونظر لها، حملها بين اذرعته كا الطفلة الصغيرة، وهي تلف اقدامها حول خصره.
وضعها علي السرير ونظر له وهو فوقها، ابتسم بخفة قائلا بهمس:وحشتيني.
قالت بخجل:شكرا.
ضخك بخفة قائلا :ايوا يعني اعمل بيها ايه برضوا؟!
قالت بخجل:انا تعبا*نة اوي...ومنمتش من امبارح.
اتنهد بهدوء.
واستلق بجانبها ،وشدها لحضنه ورأسها علي صد*ره.
وضعت يديه علي معدته المعضلة، ثم تحركت ناحية الحر*ق الذي علي جمبه.
وضعت انمالها عليه بخفة، وهو ينظر لها بهدوء.
رفعت انظارها له قائلة :مين ال عالجك؟!
قال بهدوء:دكتورة...اخدوني القرية بتاعتهم، وعالجتني.
نظرت له بهدوء،ولكن بغيرة :اممم...يعني واضح انا شافت جس*مك.
ابتسم بخبث ينظر لها:اه...هي وبنات القرية.
نظرت له بصدمة قائلة :نعععم!!!
ضحك بخفة، وظهرت غمازاته الحا*دة، كان يحرك لسانه داخل فمه بطريقة مثيرة.
نظرت له بغيرة:انت بتهزر...صح؟!
ابتسم قائلا :نامي.
قالت بضيق:جاوبني الاول.
قال :مش فاكر...انا مكنتش بفكر غير في واحدة بس.
قالت:مين؟!
نظر لها بعمق قائلا :هي عارفة نفسها.
خجلت، وحاولت عدم الابتسام، ونزلت بأنظارها للاسفل.
وضع جانب اصبعه علي ذقنها، يرفع وجهها له، نظرت له وهو اقترب منها اكثر يدفن وجهه في رقبتها.
حاوط خص*رها بقوة، وهي تضع يديها علي كتفه المعضل العا*ري.
ادخل يده من اسفل البجامة وهو يحاوط خصرها بقوة وتملك.
يدفن وجهه في رقب*تها يطبع علا*مات ملكي*ته بعشق.
فجاة تأوهت بقوة.
ابعد وجهه ونظر لها، وهي وضعت يدها علي معدتها.
نظر لها باستغراب :في ايه؟!
قالت بدهشة:مش عارفة، حسيت بحركة.
نظر لمعدتها مبتسماً قائلا :معقول بتتحرك!!!
ابتسمت وفجاة اتصدمت وتأوهت مجددا.
نظر لها وابتسم :بتغير علي ابوها منك.
نظرت له بغي*ظ وضر*بته علي كتفه بزعل:تقصد ايه؟! تقصد انك هتحبها اكتر مني.
ضحك بخفة وقرب منها واضعاً جبينه علي جبينها:قولتلك...انتي ليكي الاولوية.
ابتسمت بخجل، وهو استلقي علي السرير، واخذها لحضنه ويضع يده علي معدتها يحركها بهدوء وحنية واضحة.
نظرت له بابتسامة خفيفة وهي تنظر له، واعينه علي معدتها مبتسماً ابتسامته الخفيفة الهادئة.
اغمضت عينيها وهي مازالت مبتسمة، تدعي ربها بأن لا يكون هذا حُلم.
وهو نظر لها، ابتسم واغمض عينها وهو يضمها له اكثر...اصبحت هي امانه، وهو امانها.
وماذا يحتاج اكثر من زوجة يرتمي بحضنها وقت التعب، لا يشعر بأي هموم عندما يكون معها، يشعر بالراحة والامان... كما تشعر هي.
تكون هي ملجأه وهو ملجأها.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الصباح في شقة زين.
استيقظ من نومه، وقام غير هدومه ولبس بدلته المعتادة.
خرج واندهش.
لقي رنا واقفة جمب شنط، واضح انها كبيرة...شنط هدومها.
اقترب منها بسرعو قائلا :رايحة فين؟!
قالت بابتسامة:بشكرك انك خلتني عايشة معاك المدة دي كلها...بس انا لازم امشي.
قال:هتمشي فين؟!
قالت بهدوء:هرجع السكن، خلاص انا داخلة علي امتحانات...وهشتغل ان شاء الله بعد ما اخلص.
قال بضيق:طب ما تفضلي هنا لحد ما تخلصي.
قالت :مينفعش...مينفعش افضل كل دا مع شخص غريب عني.
قال بضيق:وهو انا غريب؟!
اتنهدت وقالت وهي تنظر للاسفل:اه.
سكت،لم يتوقع ردها... وهي نظرت للاسفل جلست الليل بطوله تفكر مع نفسها وتعيد كلامها وتصرفاتها، علمت بأن هذا لا ينفع وانه لا يجوز... لذا قررت الابتعاد ويكفي معاصي للان.
اتنهد ولف وعطاها ضهره قائلا :اتفضلي.
نظرت له ،وبعدها لفت اخذت حقيبتها وخرجت نظرت له نظرة اخيرة... وبعدها غادرت.
لف ونظر للبابا بحزن قائلا :شكلي انا ال اتجننت...ازاي افكر بالطريقة دي، ازي اتعودت وجودها، وانا طول حياتي وحداني.
سكت وقعد علي الكرسي وهو بيفكر فيها، بيفكر في كل حاجة عملتها في الشقة، لما كان بيصحي علي صوت الاطباق او اي حاجة تتكسر في البيت... مش قادر ينكر انها كانت مزعجة، بس ازعاجها عجبه... واتعود عليه.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في قصر السيوفي في غرفة براء.
ادم فتح عينه ببطء، ولم يجد براء بجانبه... قام قعد وهو ينظر حوله.
قام وقف واتجه لغرفة الملابس.
وقف عند الباب واتصدم، ظل يتأملها من اعلي لاسفل وهي تنظر للمرآة.
رأت انعكاسه ولفت مبتسمة ابتسامتها البريئة قائلة :ايه رأيك.
ابتسم وهو ينظر لها من اعلي لاسفل ببطيء.
كانت ترتدي دريس واسع بأكمام واسعة لونه ابيض وسماوي، ولكنها ترتدي معه طرحة لونها مخطلت بالابيض والازرق.
وقد تحجبت....بحجاب كان يذيدها جمالاً ورقة.
قال بابتسامة :مفيش نقاب بالمرة!
ضحكت بخفة قائلة :حاضر، بس افكر في الموضوع.
اقترب منها وبا*س جبينها بمحبة قائلا :انا فخور بيكي.
تنفست الصعداء، لم يقل لها لحد هكذا من قبل...شعرت بقلبها يرفرف من كلمة صغيرة.
ابتسمت له، وهو اقترب وطبع قب*لة صغيرة علي خدها.
قال:استنيني هنا... هخلص وهطلعلك.
اومأت له مبتسمة،وهو اخذ ملابسه ودخل الحمام.
فجاة تلفونها رن.... اندهشت دي كانت هالة.
ردت بهدوء:الو.
هالة بصوت مبحوح:عاملة ايه يا براء؟! انتي كويسة.
قالت:الحمد لله، كويسة.
قالت هالة بحزن:انتي معرفتيش ال حصل لعزيز.
قالت بأستغراب:ايه ال حصل؟!
قالت هالة بدموع:د دا اتو*في.
اتصدمت ،ونظرت امامها و........
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووب،الشاحن ولله يا جدعان.
انا كتبته دلوقتي عشان الناس ال طلبت، محبتش ازعل حد🤍
Thanks💗#صغيرة_في_قبضتي
#Small_in_my_fist
سكتت.
قالت هالة:براء، ردي...دا ابوكي.
اخدت نفس وقالت بغصة:دا مش ابويا، انا معرفش انتي بتتكلمي عن ايه.
قبل ما هالة ترد، براء كانت قفلت الخط.
اخدت نفس ونظرت للهاتف.
وضعته علي التربيزة بهدوء، ونظرت في المرآة قائلة :مكانش ابويا...ولا عمره هيكون.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
تحت في الصالة.
خرجت تمارة من غرفتها ونزلت للاسفل.
شافتها فيروز وابتسمت قائلة :صباح الخير.
تمارة:صباح النور.
فيروز:تعالي افطري معانا.
تمارة:مينفعش،انا لازم امشي.
فيروز:ليه بس...تعالي يلا.
سهر:ما خلاص بقي...خليها تمشي.
خليل:هو بصراحة مينفعش تفضل قاعدة في بيت ناس غريبة عنها.
نظرت تمارة للاسفل بأحر*اج.
خليل:انا بقول كدا عشانها، مش عشان حاجة تانية.
فيروز كانت لسة هتتكلم بس....
شافوا ادم وبراء نازلين، الكل انظارهم بقت عليهم خاصة تمارة.
كان ادم ماسك ايد براء، ويده الاخري تحاوط خصرها.
كان يرتدي بدلته الرسمية، ازال الشاش الملتف حول رأسه، ولكنه وضع قطعة صغيرة مكان الخبطة.
سهر بابتسامة:الله، انتي اتحجبتي!
ابتسمت برأء بخجل واومأت.
خليل:انا كلمت والدك ووالدتك، وهيجوا النهاردة عشان يطمنوا عليكي.
اعين ادم جاءت علي جدته، الذي تنظر لبراء بضيق.
جنا قربت من براء بابتسامة:علي فكرة انتي شجعتيني، وبفكر اتحجب انا كمان.
رغد:وانا ممكن افكر برضوا.
سيف:لا من غير تفكير، انتي تتحجبي من دلوقتي.
نظرت له بغي*ظ، وهو قال:انا مبهزرش...انا بتكلم جد.
خليل بضحكة خفيفة:يابني ابوها واقف قدامك.
سهر:طب يلا الفطار جاهز.
ادم نظر لتمارة بأستغراب:انتي بتعملي ايه هنا؟!
ردت بتوتر:ا انا ك كنت همشي، بس...
قالت فيروز:انا ال قولتلها، مكانش ينفع نسيبها تمشي بليل، في وقت متأخر.
براء بأستغراب:مين دي؟!
ادم بهدوء:الدكتورة.
نظرت له براء بدهشة، وبعدين بصت ناحية تمارة قائلة بأبتسامة مزيفة:انتي ال انقذتيه...بجد شكرا،انا مراته...براء.
اابتسمت تمارة بضيق، وسكتت.
قال ادم:اظن انك من عيلة محافظة، معندكمش انكم تبيتوا عند ناس غرببة.
تمارة بتوتر:احم...م ما انا همشي اهو.
فيروز:سيبها يا ادم، خلينا نتعرف عليها وعلي اهلها.
قال بحده:ناس صعايدة...اهلها صعايدة.
سكتت الجدة وبصت ناحية تمارة قائلة :يعني انتي مش بنت رجل اعمال.
تمارة بأستغراب :لا.
لفت الجدة بكبرياء:خلاص امشي.
اتصدمت تمارة.
قال ادم وكأنه عارف تفكير جدته: اهلها ناس رجولة، اهتموا بيا لحد ما صحيت ومش هنسي جميلهم.
فجاة دخل مصطفي وثرية.
ثرية جريت علي براء وحضنتها بقوة.
ثرية بفرحة:الحمد لله انك رجعتي.
ونظرت لادم واتخضت ورجعت للخلف قائلة بسرعة :بسم الله الرحمن الرحيم.
ابتسم ادم بخفة.
وضحكت براء والعيلة.
مصطفي قرب منه ووضع يديه علي كتفه:الف سلامة يا بطل.
ابتسم ليه ادم بهدوء وسكت.
ثرية بتوتر:ي يعني طلع عايش اهو.
ضحكت براء بخفة:ايوا...تعالي.
ادم شاف زين داخل، نطر له وقال:زين...وصل الدكتورة للبوابة.
اومأ له زين ونظر لتمارة، ال نظرت لادم.
شافتها براء وحست بالغيرة، قربت من ادم ووضعت رأسها علي صد*ره، وهو ابتسم وحاوط كتفها.
نظرت تمارة للاسفل، واتجهت ناحية زين، وخرجت واتجهت لعربيتها، ومشيت.
سهر:تعالوا نفطر كلنا.
اتجه الجميع للسفرة...
وبدأو ياكلوا براحة زي زمان واحسن.
وادم يضع الطعام امام براء ويمسح علي طرحتها من الخلف مبتسماً بخفة.
كانت والدته تنظر لهم مبتسمة، لاول مرة ترى ابنها يعامل احد هكذا.
بعد مدة.....
قام ادم ووقف ونظر لجدته قائلا بجمود:عايز اتكلم معاكي.
استغربت وقامت وقفت، وهو اتحرك واتجه للمكتب وهي مشيت وراه.
جنا باستغراب:ياترا في ايه؟!
سيف بضحكة خفيفة:محدش يقدر يجر جدتك كدا غير ادم... انا مش عارف احنا مش زيه ليه.
رغد بضحك:الوحيد ال بيقدر علي جبروتها.
خليل:عيب يا رغد.
نظرت للاسفل وسكتت.
ثرية بضحكة خفيفة:هي عاملة قلق كدا علي طول.
براء :يعني،مش اوي.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
داخل المكتب.
قعدت الجدة علي الكرسي بتاع المكتب بهدوء... وادم قعد قدامها علي تربيزة المكتب.
قال وهو ينظر لها بغموض:تحبي اقولك انا كنت فين قبل ما اعمل الحا*دثة.
نظرت له باستغراب:كنت فين؟!
قال وهو ينظر لها بأعينه الحادة:عند عزيز.
قالت :وايه ال خلاك تروح هناك؟!
قال:اسئله شوية اسئلة تخص مو*ت ابويا.
اتوترت وقالت:و وعرفت ايه؟!
قال بحده:ان في حد بعت ليه وقاله ان كامل بيضحك عليك، وهيقت*لك.
نظرت للاسفل بتوتر،كانت ترتعش وتنظر هنا وهناك...نظر لها ورجفتها كفيلة بأن تأكد شكوكه.
مال ونظر لها بحده:ياتري مين الشخص ال عمل كدا.
رفعت انظارها له بتوتر قائلة :م معرفش...انت شاكك في حد؟!
قال بدون تردد:اه...ف حد قريب اوي بصراحة.
نظرت للاسفل مجددا بخوف.
نظر لها بحده قائلا :ياترا كان قصدك ايه لما قولتي انك قت*لتي كامل.
سكتت، تصببت بالعرق والخوف.
قام وقف قائلا بهدوء:كان عايز يصلح كل حاجة يومها...بس انتي مكنتيش متقبلة الصلح، دا غير انك مش بتحبي التصالح ابدا.
ظلت صامتة.
وهو اكمل بحده ويضغط عليها بالحديث:يمكن كلامك صح، وانتي السبب في مو*ت ابويا... بس من غير قصد.
ردت بسرعة وبدون وعي:ايوا.
سكت لقد كشفت نفسها بالفعل، وضع يده غذفي جيبه وهو ينظر لها بهدوء...لكن اعينه حمراء وحا*دة.
قالت بدموع وهي تنظر للارض:قولتله لا...قولتله متروحش،انا مش بحب الصلح، كنت عايزة نكون احتي الاقوي علي طول...ا انا كنت شايفة الصلح ضعف.
مال ووضع يده علي حافة المكتب واليد الاخري علي الكرسي، ناظراً لها بحده :فا تروحي تقلبي عدو ابنك عليه.
قالت بدموع وهي تنظر له:ا افتكرته هيرجع، ومش هيروح....قولت لما مش هيروح العد*واة هتفضل زي ما هي، وكامل يرجع عن قراره ويشوف انه لازم يكمل، لازم يكون اقوي.
قال بحده:انتي ال عملتي العد*اوة دي بأيدك...كلامك مش مبرر ولا منطقي علي ال عملتيه.
قالت برعشة ودموع:صدقني يا ادم... ا انا كنت بفكر في مصلحتنا.
انفجر بها بغضب:مصلحتنااااا؟!!! انتي شايفة بأل عملتيه دا مصلللحة، كنتي السبب في مو*ت ابنك، وفي عدوات كتير، وقت*ل ودم وكر*ه، وفي النهاية تقولي مصلحة!!!
قالت بدموع:م مكنتش اقصد.
قال بغضب:قرراتك كلها غلط...حياتك كلها غلط، مكنش لازم تعملي كدا.
سكتت بدموع وتعب،والباب خبط.
نظر لها بحدة وهو يتنفس بقوة.
اتجه للباب وفتحه ولقي العيلة، جت اثر الصوت.
خليل:في ايه يا ادم...صوتك عالي.
لم يرد عليه وخرج، واتجه لخارج القصر...شافته براء ومشيت وراه علي طول.
دخل خليل وشاف والدته بتبكي.
خليل:في ايه؟! ايه ال حصل.
سكتت فا كيف تخبره بأنها تسببت في مو*ت اخيه الكبير.
في الخارج، اتجه لعربيته بحدة وفتح الباب لقي براء ماشية وراه.
اتنهد وقال:ارجعي.
قالت بتوتر:طب رايح فين؟!
اخد نفس وقال:الشركة.
قربت منه:طب هاجي معاك.
نظر لها قليلا وبعدها قال:مينفعش...ارتاحي شوية.
قربت منه قائلة :مش هقدر اقعد مرتاحة بعد ال حصل...ارجوك خدني معاك.
اتنهد واضعاً يده علي جبينه:براء.
نظرت له بعيون بريئة :عشان خاطري.
ابتسم بخفة عليها وقال:اركبي.
فرحت واتجهت علي الباب، ودخلت.
وهو ركب، وشد المقبض وانطلق.
في الداخل. قامت الجدة بسرعة وخرجت، والكل استغرب منها. دخلت اوضتها بسرعة وقفلت الباب، سهر شكت فيها، بس سكتت ومتكلمتش.
في غرفة الجدة.
دخلت وقفلت الباب قربت من دولابها واخدت الصندوق الصغير.
قعدت علي الارض وهي بتعيط وفتحته، كان فيها صور لكامل وشريحة تلفون...وجواب.
حضنت صور ابنها بدموع ووجع قائلة :ندمت، ولله ندمت... سامحني يا كامل، سامحني يابني.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الشركة.
دخل ادم بهيبته ولابس نظارته، ولكن وهي بجانبه... كان ممسك بيدها بمحبة.
جميع الموظفين نظروا له بصدمة، من يومين كانوا ينشرون خبر وفا*ته.
ولكنهم ظنوا بأنها اشاعات.
اتجه للمصعد الخاص به ودخل ومعاه براء.
براء بابتسامة خبيثة طفولية:انا الكل في الكل.
ابتسم عليها ووضع يده علي خصرها ونظر لها قائلا بصوته الرجولي:انت كل حاجة يا باشا.
ابتسمت بخجل.
باب المصعد اتفتح، وخرج هو وهي.
دخلوا المكتب، ونظرات السكرتيرة عليهم بصدمة.
دخل وقعدت علي الكنبة،وهو قعد جمبها قائلا :عندي اجتماع مع الموظفين، هخلصه وارجعلك.
اومأت له ،وقام وبا*س رأسها قائلا بابتسامة خفيفة:بلاش شقاوة.
قالت وهي تشاور علي نفسها بطفولية:انا!!! دا انا مظلومة بريئة.
قال بابتسامته الجانبية:اه، ما انا عارف.
ابتسمت وهو طبع قب*لة علي خد*ها ومشي.
نظرت للمكتب، وقامت قعدت علي كرسي مكتبه، ظلت تتحرك به وتبتسم.
........... بعد وقت.
دخل ولقاها قاعدة علي الكنبة ممسكة هاتفه تشاهد.
اقترب منها وجلس بجانبها واضعاً ذراعه خلفها علي حافة الكنبة.
قال بهدوء:بتعملي ايه؟!
نظرت له وقالت:انت نسيت تلفونك، فا اقولت اسلي نفسي.
نظر للهاتف واتنهد بقلة حيلة وهو يضع يده علي حاجبه قائلا :ايه ال انتي عملتيه دا!!!
ابتسمت بطفولية قائلة :ايه رأيك؟!
كانت تضع خلفية وردية علي شكل قطة.
نظر لها قائلا :مينفعش كدا يا حبيبتي، هيبتي اداس عليها.
نظرت للهاتف قائلة :عندك مانع؟!
ابتسم علي تلك الصغيرة، الذي تتحداه وهو يخسر امامها بأرادته.
وضعت خلفية اخري،مبتسمة بخبث.
نظرت له قائلة :طب ايه رأيك في دي؟!
اندهش،كانت صورة سيلفي ليه وهو نايم وهي بتبو*س خده وتنظر للكاميرة.
قال:لقطيها امتا دي؟!
قالت بابتسامة:من زمان، بس انت مكنش عندك وقت تفتش معرض الصور بتاعك.
ابتسم، وقالت هي:اياك تغيرها، سيبها.
قال بابتسامة خفيفة:حاضر...انتي توأمري.
ابتسمت بخجل وسكتت
لكن نظرت له وقالت:ممكن اطلب طلب؟!
قال بهدوء:قولي.
قالت وهي تنظر للاسفل:ممكن نعيش انا وانت في الفيلا.
نظر لها يهدوء وسكت.
نظرت له قائلة :عايزة نكون مع بعض، نكون لوحدنا...م مش عايزة اكون مقيدة، عايزة اكون حرة في بيتي، والبس ال انا عايزاه....واعمل ال عايزاه، عايزة اهتم بيك وبالبيت وبشغلي بس بعد الولادة...وكمان انا ال هطبخ.
قال مبتسماً:هتأكليني اندومي؟!
ضحكت وقالت:يعني...مش كل يوم.
قال :بس انا مش بحبه.
قالت بدلع وهي تقترب منه:حبه عشاني.
ابتسم، وشدها من خصرها ليه، ناظرا لها وهما قرييبين اوي من بعض: خفي دلعك دا شوية، انا مش ببقي قادر امسك نفسي.
ابتسمت بخجل وقالت وهي تضع يديها علي كتفه:حاضر...طب قولت ايه؟!
اتنهد وقال:حاضر، هنروح الفيلا.
ابتسمت بفرحة، وحضنته وهي تلف يدها حوالين رقبته.
قال:بس انا عايز مكافئة بقي.
بعدت وضر*بته علي كتفه بخفة قائلا :بعد تلت شهور... ونص.
نظر لكتفه وبعدها نظر لها مبتسما بخبث:ايدنا طولت اوي اليومين دول.
مسكت الجرافتة بتاعته وشدته لعندها قائلة :خلاص بقي ارضي بنصيبك.
حاوط خصرها بأذرعته قائلا:انا راضي، طالما انتي معايا.
نظر لها،ونظرت له....تقابلت اعينهم، الذي تظهر حبهم جيدا لبعض....هذا كلام العيون....وكما يقولون العيون فضاحة🙂
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء.
في قصر السيوفي.... كان ادم وبراء موجدين وزين...لكن الجدة في اوضتها.
ثرية:انا كنت عايزة اقولك حاجة يا رغد.
رغد بابتسامة:اتفضلي.
قالت ثرية بابتسامة:جايبالك عريس.
نظروا لها الجميع ،وسيف كان بيشرب عصير وينظر لهاتفه، لكنه بصق العصير من فمه بصدمة ونظر لثرية بحده.
ثرية بابتسامة:ابن صاحب مصطفي، اسمه امير، من اميركا.
رغد بتوتر:ا انا مسلمة.
ثرية:ما هو كمان مسلم... بس متربي في اميركا.
خليل بابتسامة:دا شرف لينا، بس كله بموافقتها.
مصطفي:وانت يا ادم...انت بصفة اخوها الكبير.
ادم بهدوء:زي ما عمي قالك، كله بموافقتها.
سكتت رغد ونظرت لسيف ال بياكلها بعنيه الحادة.
ابتسم ادم بخبث قائلا :ايه يا سيف...مش ناوي تقول حاجة؟!
قام سيف بحده:بس هي مخطوبة.
الكل بصله بأستغراب.
ثرية:بجد!!! مكنتش اعرف.
خليل: هو اي دا ال مخطوبة...اتخطبت لمين؟!
سيف:انا...هخطبها انا.
سهر بضحك:يا واد يا شقي...كنت حاسة ان في حاجة برضوا.
سيف نظر لخليل:تقبل الغريب ولا تقبلني انا يا عمي.
ضحك خليل بخفة قائلا :وهو انا اقدر اقول لا...بس شوف رأي رغد.
نظر سيف لرغد، ال وشها بقي احمر وتنظر للاسفل.
ابتسم بخبث قائلا :هي موافقة.
نظرت له بخجل وغي*ظ وقامت طلعت علي فوق جري.
جنا بفرحة:لولولولوه...البت رنا هتزقطط.
نظر لها زين، وسكت بحزن.
ثرية بابتسامةىراحت علي امير.
سيف بغي*ظ:بلا امير بلا زفت.
ضحكوا كلهم عليه، وباركوا ليه......
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد مرور ثلاثة اشهر، في المساء....في فيلا ادم.
كانت تتحرك في المطبخ تصنع معكرونة بالصلصة وعليها بعض قطع اللحم، معدتها كانت كبيرة... كانت في اواخر الشهر الثامن....كانت ترتدي قميص ابيض واسع بحما*لات.
توقفت بتعب بعد ان انهت صنع المعكرونة ووضعتها في الطبق.
وجدت يديه تحاوط خصرها، اتخضت ولفت قائلة:ادم...قولتلك مليون مرة ابقي اتكلم، انا مبقتش حمل الرعب دا.
ابتسم بجانبية، وقل*ع جاكت بدلته ووضعه علي الكرسي، واضح بأنه لسة راجع من الشغل.
قالت:اتأخرت شوية النهاردة.
قال بهدوء:كان عندي اجتماع، وطول اوي.
قالت بابتسامة :تعالي جرب المكرونة.
اقترب منها بعدما حرر ازرار اكمامه، واول ثلاث ازرار من قميصُه الاسود.
رفعها وقعدها علي الرخامة....والطبق بجانبها.
وضع يده علي وسطها، واليد الاخر امسك بها الشوكة ومال للاسفل قليلا وبدأ يتناول طعامها،الذي من صنع يديها.
ابتسمت ووضعت يديها علي شعره تحركه بلطف.
قالت:النهاردة كنت تعبا*نة اوي،شكلي كدا قربت....عملت ايه في يومك؟!
قال وهو يأكل بهدوء:كويس.
قالت بابتسامة طفولية خجولة:انا اكلت الايس كريم كله ال في الفريزر.
ابتسم قائلا :هجبلك غيره.
ابتسمت وقبّلت رأسه من الخلف بلطف.
قالت:المكرونة حلوة؟!
قال وهو مازال يأكل بهدوء:اممم.
قالت بغي*ظ:مجبتش اندومي اهو.
قال :الدكتورة قالت مينفعش.
نظرت امامها بغي*ظ، وهي تضم شفا*يفها.
رفع رأسه ونظر لها، ابتسم بخفة علي منظرها قائلا :تسلم ايدك.
نظرت له وابتسمت بخجل.
اقترب وقبلها بخفة علي شفا*يفها...ابتسمت ،وقرب تاني وطبع قب*له مثلها.
قالت:بس عيب بقي.
ابتسم بخبث،وقرب منها وطبع قب*لة ولكن قوية وعميقة هذه المرة، لكنها تأوهت.
نظر لها ،افتكر انه عور شفا*يفها.
لكن ليس بها شيء، وضعت يدها علي معدتها بأ*لم:اهه، م مش قادرة.
قال:انتي كويسة؟!
قالت بتعب وصوت مبحوح:م مش عارفة.
قال:يلا نروح المستشفي.
قالت بتعب:ي يمكن مفيش حاجة، بلاش نقلق زي المرة ال فاتت.
قال:مش مهم، المهم نتطمن عليكي.
قرب منها وكاد يحملها، لكنها صر*خت بأ*لم.
قالت بسرعة وخوف وأ*لم :ا اه، اد...ادم.
نظر ل ملابسها واتصدم.
جري علي فوق بسرعة وجابلها اسدال، ولبسهولها بسرعة وشالها...وهي تبكي بأ*لم.
قاد السيارة بسرعة، وهي تمسك في ذراعه بقوة وتعب.
وصل المستشفي بسرعة.
خرج ولف وشالها،وهي تلف يدها حوالين رقب*ته،ودافنة وجهها به، وهي تبكي.... واضعة يدها علي كتفه وومتشبثة فيه.
قال بقلق:اهدي...انا معاكي.
قالت بدموع وصوت خارج بالعافية:م مش قادرة....مش قادرة يا ادم.
وضعها علي الترولي ال جابه الممرضين بسرعة، وطلعوا علي الجناح الخاص ال حاجزه ليها هي وبس.
كان معاها وماسك ايدها، خوفه عليها كان واضح... كانت اهم من اي حاجة، اهم من ابنته القادمة علي الطريق، كما قال لها
"انتي الاولوية"
قب*ل جبينها وهو يطمءنها بعينيه، لكن علي من يكذب يريد من يطمأنه هو عليها.
نظر للطبيبة بحدة:تعملي اكتر من تقدري تعمليه، عينك تبقي عليها هي وبس.
اومأت له بتوتر،فهي تعرف من يكون ادم السيوفي...ولا تريد مكسبة عد*اوته.
ودخلت وهو وضع يده علي رأسه، يتنفس بسرعة وعدم صبر، منتظر اللحظة الذي سيراها بها وتكون بخير امامه.
مسك تلفونه واتصل بالعيلة كي يخبرهم بما حدث.... وبالفعل أتو.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استوب....استعدوا بكرا للبارت الاخير🫠 سامحوني عشان البارت دا صغير، لكن زي ما قولت بكتب علي قد ما اقدر.
شكرا لتعليقاتكم يا حلويات🤍#صغيرة_في_قبضتي
#Small_in_my_fist
#البارت_الاخير
جت العيلة المستشفي، حتي ثرية ومصطفي.
عدي ساعات كتير وهي جوا.
واخيرا خرجت الدكتورة مبتسمة قائلة :الف مبروك، بنت زي القمر.
الكل ابتسم، ونظر لها ادم بقلق:وبراء؟!
الدكتورة بابتسامة:المدام كويسة الحمد لله.
قال:ينفع اشوفها؟!
قالت:ايوا، بس مش دلوقتي...هينقلوها لغرفة عادية، بس هتكون تحت تأثير البنج.
اومأ لها وهي مشيت.
قرب منه زين بسرعة وفرحة:الف مبروك ياخوياااا.
ابتسم ادم وربت علي ظهره.
سيف قرب وحضنهم هما الاتنين:اخيرا، هبقي عم...هجرب شعور عمي خليل.
ضحك خليل وقال:شد حيلك انت بس وهاتلي حفيدة تانية.
نظر سيف لرغد بخبث:مش لما الهانم تخلص دراستها.
نظرت رغد للاسفل بخجل.
سهر بفرحة:انا هاجي اعيش معاكم، لازم اهتم بالبنوتة.
ثرية:وانا كمان...انا عايزة اقضي وقت مع حفيدتي.
مصطفي بضحك:ما نروح كلنا بالمرة.
ادم بابتسامة هادية:خلاص، هنرجع القصر فترة لحد ما براء حالتها تتحسن.
جنا:دي احسن فكرة.
في الصباح. كانوا في غرفة براء، وكانت صاحية لكن بتفتح عين وتفتح عين بالعافية.
وادم جمبها قاعد علي الكرسي و ماسك ايدها.
دخل سليم بفرحة وقال:الف مبروك.
نظروا له جميعاً وخاصة جنا ال خدودها احمرت لما شافته، علاقتم تطورت في ال ثلاث شهور دول، وبيتقابلوا وبيتكلموا كتير.
قرب ونظر لادم:الف مبروك.
ابتسم ادم بخفة وهدوء :الله يبارك فيك.
نظر سليم لجنا، وهي نزلت نظرها للاسفل.
بصتلهم سهر وسكتت.
براء بتعب:ا انتوا مين؟!
نظروا لها بأستغراب.
ادم:اهدوا،دي تحت تأثير المخد*ر لسه.
براء وضع يدها علي خده قائلة :انت قاسي اوي...جبت منين القسا*وة دي، يا جاحد.
ضحكوا عليه،وهو ضحك بخفة وهو ينظر لها.
قال بتعب:ا انا تعبا*نة اوي....انت السبب، قولتلك بلاش، بس انت ال عملت....
وضع يديه علي فمها ونظر للعيلة ال بتضحك بكسوف قال:طب اطلعوا انتوا بقي، عايز اقعد مع مراتي.
سيف بضحك:طب سيبها تكمل وتقول انت عملت ايه.
نظر له بحده:اطلع بدل ما اجي اطلع روحك من جس*مك.
سيف بلع ريقه، والكل ضحك وخرج.
نظر لها بابتسامته الجانبية قائلا بهدوء:هتفضحينا كدا عيب.
نظرت ليده الذي مازالت علي فمها.
ابعد يده وقالت بطفولية وبخد*ر:بجد!!! هو ايه ال عيب؟!
ابتسم وقرب منها وطبع قب*لة علي جبينها قائلا :بحبك. ابتسمت قائلة :انا عايزة هدية.
ابتسم قائلا :حاضر...قومي انتي بس بالسلامة، وانا هجبلك ال انتي عايزاه.
نظرت له قائلة :هو انت نسخت نفسك...انا شايفة منك ثلاثة، اختار مين دلوقتي.
ضحك بخفة وقرب واخدها في حضنه، وهي ابتسمت واضعة رأسها علي صد*ره.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مخزن مهجور، بعيد جدا عن الناس.
وتحديدا في غرفة مظلمة صغيرة...يجلس بها شخص.
تحدث احد الحراس الذين بالخارج:دا بقاله هنا 3 شهور...مش ناوي يقت*له ويخلصنا منه بقي.
الحارس الاخر:الزعيم ال عايز كدا.
الحارس:بس دا اتعذ*ب اوي، دا مش باين ليه ملامح من كتر الضر*ب ال اخده، دا غير انه مش بياكل غير كل فين وفين.
الحارس الاخر:ملناش دعوة، احنا شغلنا نسمع الكلام وننفذ الاوامر وبس.
سكت الحارس قليلا ثم قال:هو اسمه ايه صحيح؟!
الحارس الاخر:علي ما اظن اسمه عمر...قرب من مرات الزعيم، عشان كدا محبوس.
الحارس:يا بوي...كل دا عشان قرب من مراته.
الحارس الاخر:انت متعرفوش، ال يقرب من حاجة تخص الزعيم، رقب*ته قصادها.
الحارس:ومقت*لش دا لحد دلوقتي ليه؟!
الحارس الاخر:هيقت*له، بس هو بيحب يعذ*ب الاول.
سكتت الحارس، ولف ونظر لل الذي يجلس بالداخل من فتحة صغيرة في الباب.
كان يجلس في الزاوية يضم اقدامه، كان ينظر حوله بخوف، وكأنه اتجنن نهائي...علي جس*ده ووجه علامات الضر*ب المبرح، غير الد*ماء الجافة علي اذرعته.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد اربعة اعوام.
في فيلا ادم.
كانت براء واقفة محتارة، وبتدور علي بنتها ألين.
براء بزهق:يا بنتي اطلعي بقي، انا تعبت.
خرجت أين من اسفل الكنبة قائلة :حالا ياماما...انتي عجزتي خلاث.
جلست براء علي الكنبة مبتسمة:ابوكي السبب.
:وعمل ايه ابوها كمان؟!
نظرت لباب الفيلا، لقته بيدخل وبيتجه لها.
جريت ألين عليه بسعادة، وهو شالها وحضنها.
براء بابتسامة:جيت بدري.
قال:خلصت بدري عشانهم.
اقتربت منه وقالت:هما مين؟!
قال:معزومين في القصر.
ألين بفرحة:ييييي، هروح لتيتة.
ابتسمت براء ونزلتها من حضنه قائلة :طب يلا اطلعي فوق وشوفي هتلبسي ايه؟!
جريت ألين علي فوق بسرعة، وبراء واقفة تبص عليها وهي بتجري بطريقة مضحكة.
حضنها ادم من الخلف وهو يحاوطها، ويدفن وجهه في رقب*تها قائلا بهمس:مقولتليش....انا السبب في ايه؟!
قالت بتوتر:ولا حاجة.
قال بخبث:ما انا لازم افهم برضوا انا عملت ايه.
قالت وهي تحاول ابعاد اذرعته عنها:ولا حاجة يا ادم بقي...اوعي عايزة اطلع اغير هدومي.
قال بخبث:طب ما انا كمان عايز اغير، بس استحمي الاول.
قالت بخجل:طب ولله انت سا*فل.
شد عليها يقربها منه اكثر مبتسماً:وبعدين في قلة الادب دي بقي.
قالت بضحك:يعني بعد ال بتعمله، بقيت انا ال قليلة ادب.
عض شحمة اذنها بخبث قائلا : دا انتي الكل في الكل.
ابتسمت بخجل قائلة :طب اوعي بقي...عايزة اطلع اغير ل ألين.
قال:بس انا عايزك.
قالت:مينفعش، في عزومة.
قال:مش هنروح.
قالت بأستغراب:ازاي بس، دي والدتك عزمتنا.
قال:هبعت زين ياخد ألين...وانا وانتي نفضل.
قالت بضحكة:لا يا حبيبي، دا في بُعدك...انا هروح يعني هروح.
قال:يبقي نشوف كلمة مين ال هتمشي.
وشالها ،وهي اتصدمت، لكنه كمل طريقه لفوق، ناحية غرفتهم.
قالت بتوتر:ادم...قولتلك لا، ألين جاية.
لم يرد عليها وكمل لفوق.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الشركة.
جاءت رسالة لزين وشافها ورد قائلا "حاضر يا حبيبتي جاي"
وجه يتحرك عشان يخرج برا الشركة.
لكن وقف مكانه متصنم لما شافها واقفة عند كوظفة الاستقبال، ذادت انوثة وحلاوة.
نطق اسمها وهو يخرج من قلبه قبل شفتيه:رنا!
كانت واقفة بتتكلم مع موظفة الاستقبال وبتقول:حضرتك السي في بتاعي كويس... اومال متقبلتش ليه؟!
الموظفة:حضرتك قولت احنا بنختار اشخاص ذو كفاءة عالية.
رنا بغي*ظ: قصدك ايه...انا مستوايا كويس...دا غير شهاداتي.
لم ترد عليها الموظفة وركزت في الاب توب.
نظرت لها رنا بغي*ظ، واخدت ورقها وجت تلف لقت ال واقف قصادها.
نظرت له بصدمة.
وهو قرب من الموظفة قائلا بجمود:في ايه؟!
الموظفة بسرعة:دي واحدة عايزة تشتغل عندنا يا مستر زين...بس هي مش معاها واصتة، او...
قاطعها قائلا :واحنا من امتا بنقبل بواصتات...خدي الملف بتاعها.
الموطفة اخدت الملف بسرعة من رنا، ومشيت.
نظرت رنا له بابتسامة قائلة :شكراً.
نظرلها قائلا :بقالي كتير مشوفتكيش.
نظرت للاسفل قائلة :اه...صح.
قال:بقالك سنة ونص متخرجة، صح؟!
قالت:ايوا.
نظر لها قليلا وبعدها قال:اهلا بيكي في الشركة.
نظرت له بابتسامة:شكرا يا زين.
ابتسم بخفة قائلا :انتي عايشة فين دلوقتي؟!
اترددت وبعدها قالت:عايشة في شقة، مأجراها.
قال:الشركة هنا بتوفر اماكن سكن للموظفين، هقدم اوراقك وتبقي تروحي شقتك.
ابتسمت بفرحة:بجد! شكرا اوي، مش عارفة اقولك ايه ولله.
ابتسم وقال:متقوليش حاحة، غير موافقة.
نظرت له بأستغراب:قصدك ايه؟!
لف مبتسم:هتعرفي بعدين.
واتحرك من قدامها،وهي تنظر له مبتسمة...عادت مشاعرها القديمة.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء في فيلا السيوفي.
كان يجلس ادم بضيق وغي*ظ، لانها مشت كلامها ومشيوا برضوا.
نظرت له وهمست بابتسامة نصر:في ايه يا حبيبي.
قال بحده:مبقاش ليا انا كلمة في البيت.
وضعت يديها علي صد*ره:دا انت الكل في الكل...بس مكانش ينفع نسيب العزومة.
نظر لها بغي*ظ ومسك معصمها قائلا :لما نرجع، هربيكي.
ابتسم باستفزاز قائلة :اما نشوف.
وقامت واتجهت للعيلة ال قاعدية حوالين ألين بيلعبوا معاها.
كانت رغد واقفة بعيد شوية، وتضع يدها علي معدتها المنتفخة.
دخل سيف وسلم عليهم، وبعدين قرب من رغد قائلا :واقفة كدا ليه؟!
قالت:تعبت من القعدة، فا قولت اقف شوية....المهم اتأخرت ليه؟!
قال وهو يضع يده علي كتفها:كنت مضغوط في الشغل، سامحيني.
ابتسمت له، وبعدها نظروا علي العيلة.
ادم:امال فين جنا؟!
سهر:هتتأخر شوية في المستشفي.
ألين:ركزي ياتيتة الشاي هيتحرق.
ضحكت سهر وهي تنظر لتلك اللعبة التي تشبه ادوات المطبخ.
قام ادم، واتجه لغرفة جدته، خبط وفتح الباب ودخل.
كانت مستلقيه علي السرير بتعب، بعدما اثر بها العمر، واشتد بها التعب.
جلس علي الكرسي ونظر لها بهدوء قائلا :عاملة ايه دلوقتي.
ابتسمت بتعب قائلة :ا انت جيت يا ا ادم!
قال:قولت اجي اتطمن عليكي.
ابتسمت بحزن ورفعت يديها.
وهو فهم وقام وقعد علي حرف السرير.
مسكت ايده بتعب قائلة :سامحني يا ادم.
سكت.
اكملت هي :شكرا انك مقولتش لحد...سامحني يابني،انا عارفة اني غلطت.
الباب خبط ودخلت براء، وقربت منهم ووقفت بجانب ادم، واضعة يديها علي كتفه من الخلف.
براء بأبتسامة:ازيك يا تيتة؟!
ابتسمت الجدة بتعب قائلة:كويسة يا حبيبتي، انتي عاملة ايه...وألين عاملة ايه؟!
براء بأبتسامة:كويسة الحمج لله، وألين كويسة قاعدة برا اهو تدوخ في طنط سهر.
ضحكت الجده بتعب.
براء:الف سلامة عليكي.
قالت الجدة:الله يسلمك يا حبيبتي.
نظرت لادم بابتسامة متعبة:خلي بالك منها...البنت دي نادرة، مش هتلاقي زيها ابدا.
ابتسم ادم ومسك ايد براء وطبع قب*لة ونظر لها، وهي ابتسمت بخجل.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المستشفي. في غرفة الكشف الخاصة بجنا.
نظرت للساعة، وبعدين بصت للمرضة:انا همشي بقي اتأخرت.
الممرضة:في حالة واحدة بس، محتاج تكشفي عليه.
جنا بسرعة:طب دخليه يلا، خليني امشي.
خرجت الممرضة، ودخل شخص، وجنا بتبص في الدفنتر ال قدامها قائلة :اتفضل حضرتك اقعد علي السرير.
اتحرك وقعد عليه بالفعل.
قامت ومسكت السماعة، وقربت منه لكن اتصدمت لما لقته سليم.
قالت بصدمة:سليم!!!
ابتسم وقال:اهلا يا دكتورة.
قالت:انت بتعمل ايه هنا؟!
قال:جاي اكشف، انا تعبا*نة بصراحة.
ابتسمت وقالت:فين؟!
شا*ور علي قلبه، وهي قالت:انت بتستعبط؟!
قال بسرعة:لا بجد، انا فعلا قلبي واجعني.
اتنهدت وقربت منه وفكت اول ثلاث ازرار فقط، ونظرت لصدر*ه المعضل.
وضعت السماعة عليه وبدأت تستمع لنبضات قلبه السريعة، وهو ينظر لها وتايه.
قالت باستغراب :انا مش شايفة حاجة غريبة.
قال بتوهان:فعلا، انتي الحاجة الغريبة.
نظرت له بأستغراب،ولقته تايه فيها.
ابتسمت وضر*بته في صد*ره.
وضع يده علي صد*ره بأ*لم:في ايه؟!
لفت وقالت:اتفضل اطلع من هنا يا استاذ، دا مكان شغل.
قفل ازرار قميصُه وقال :هو في حد يعمل كدا.
نظرت له بابتسامة غرو*ور قائلة :انا اعمل ال انا عايزاه.
اقترب منها ونظر في عيونها وقال:بعد الجواز بقي، مش دلوقتي.
نظرت له قليلا وسكتت.
قال:انا استنيت كتير، وعايز اتجوزك بجد.
قالت بضيق:مش هبنفع، ادم مش هيوافق.
سليم:بالعكس، علاقتي بأدم بقت كويسة اوي...دا رجّع الشركة،والفيلا ليا عشان براء، وبقيت بشتغل معاه برضوا.
قالت بضيق:في النهاية انت ابن عد*ونا، ومش هينفع.
نظر لها ورجع خطوتين للخلف بضيق وقال:اه، قولي بقي كدا...انتي ال مش موافقة عشان ابن عد*وكم، ابن الراجل ال قت*ل ابوكي.
نظرت للاسفل بضيق وسكتت.
اتنهد بضيق، وخرج.
وهي نظرت له واتنهدت بضيق وحزن، قل*عت البالطوا ومسكت شنطتها وتلفونها وخرجت.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في فيلا ادم، امام الفيلا.
نزل ادم من العربية ومعاه براء.
قالت بغي*ظ:ما كنا ناخد ألين معانا، بدل ما تقعد هناك.
قرب منها وحاوط ذراعه علي كتفها قائلا بخبث:ما انا لازم اتكلم معاكي علي انفراد...دا غير هي ال كانت عايزة تبيت هناك.
ضر*بته علي صد*ره بخفة...وهو ابتسم ابتسامة جانبية.
لسة بيفتح باب الفيلا بالمفتاح، سمع صوت وراهم.
:ادم.
لف هو وبراء ولقو سليم.
سليم بضيق:ممكن اتكلم معاك شوية.
براء ابتسمت وقربت منه عشان تسلم عليه، بس ادم مسك ايدها بحده.
ونظر لسليم بهدوء: تعالي.
وعطي المفتاح لبراء، واتجه للجنينة ووراه سليم...وبراء استغربت ودخلت جوا تجهزلهم حاجة يشربوها.
قعد علي الكرسي امام التربيزة، وقصاده سليم.
قال ادم بهدوء:اتكلم.
نظر سليم للاسفل بضيق:بصراحة كدا، انا عايز اطلب ايد جنا منك.
كان ادم صامت، وجهه وملامحه هادية جدا.
سليم نظر ليه:انا بحبها ولله، وقولتلها بس هي مش موافقة...وقالت عشان العد*اوة ال بينا.
اكملت بحزن:انا مليش علاقة بال ابويا عمله زمان...انا غير.
اتنهد ادم بهدوء وقال:هي قالتلك كدا!
سليم:ايوا.
جت براء بصينية صغيرة عليها اكواب عصير، وقعدت معاهم، بجانب ادم.
براء بأستغراب:في ايه؟!
نظر لها ادم بهدوء:سليم طالب ايد جنا.
براء بفرحة:بجد!!!
ابتسم سليم.
وبراء حركت الكرسي جمب سليم وقالت بسعادة:صدقني مش هتلاقي احسن من سليم، انا عارفاه وعشت معاه من صغري.
نظر لها بحده ومسك الكرسي وشدها لعنده قائلا بحده:خلاص، مش لازم تفكريني كل دقيقة.
ضحك سليم بخفة:متخافش يا عم، دي اختي.
ادم بحده:ولو، مفيش تلامس برضوا.
براء:طب قولت ايه؟! موافق؟
اتنهد وقال:لما اسأل جنا.
سليم بسرعة:هي موافقة، بس خايفة.
نظر له ادم وسند بكوعه علي الكرسي ويده علي حاجبه:وكمان خلتها توافق.
سكت سليم بتوتر ونظر للاسفل.
قال ادم:تمام...انا موافق، بس هقول لأمي.
قام سليم وبراء وهما فرحانين :هيييي.
رفع ادم انطاره ليهم برفعة حاجب.
شافته براء وسليم وقعدوا علي طول بتوتر وادب.
سكتوا شوية، وادم ينظر لسليم بهدوء بأعينه الحا*دة.
سليم بتوتر:طب انا همشي بقي.
ادم بجمود:يكون افضل برضوا.
ضر*بته براء بخفة علي كتفة.
ضحك سليم بخفة وقام وقف قائلا :خلاص ماشي يا عم اهو.
وشرب كوب العصير بسرعة وضحك ومشي.
نظرت براء لادم :عيب، مينفعش تقول كدا. قام وقف وشالها بسرعة قائلا :طب تعالي وانا اعلمك تقولي ايه.
اتكسفت،وهو اكمل طريقه ودخل الفيلا وطلع علي فوق في الغرفة.
دخل ووضعها علي السرير واقترب منها.
قالت وهي تضع يدها علي صد*ره:طب استني هقل*ع الطرحة.
نظر لها ،وقامت بحجة الطرحة لكنها جريت علي الحمام.
شافها وراح للباب وخبط عليه قائلا بحده:براء.
سمع ضحكها من الداخل وهي بتشغل المياة.
ابتسم غص*ب عنه، وقال بصوت جامد:تمام...انا ماشي، عندي شغل...هخلصه وارجع.
واتحرك وخرج من الغرفة.
وهي سمعته من الداخل، واستحمت وخرجت وهي تلف نفسها بفوطة، وشعرها مبلول.
خرجت وعي فاهمة انه مش موجود، خصوصا لما مسمعتش اي صوت في الغرفة.
اتجهت لغرفة الملابس ناحية دولابها وبدأت تختار بيجامة تلبسها.
سمعت صوته وراها بيصفر.
لفت بخضة ولقته واقف وراها بالظبط مبتسم بخبث، وكمان عا*ري الصد*ر...واضعا يده في جيب بنطاله الاسود.
قرب منها وهو ينظر لها من اعلي لاسفل.
وهي عادت للخلف حاي اصدمت في رف الدولاب.
اقترب منها وحاوط خص*رها بذراعه وشدها لعنده.
نظرت له بغي*ظ:يعني مطلعتش، وكنت بتضحك عليا.
ابتسم بخبث قائلا بصوته الرجولي :طلعت...بس شربت مياه ورجعت تاني.
حركت يدها علي صد*ره بدلع:انت زي التعلب المكار.
ابتسم بجانبية وقرب منها وضع يده علي حافة المنشفة من الخلف.
لكنها ابتعدت بسرعة وكسوف وبلعت ريقها.
ابتسم بخفة ومد يده واخذ قميص ابيض له من الخزانة.
لبسهولها وهي استغربت، لانه بيلبسهولها علي المنشفة.
وكان بيقفل ازرار القميص.
بعد ما قفلهم نظر لها وابتسم بخبث، وهي استغربت.
لكن فجاة سحب المنشفة من الاسفل بسرعة، وهي اتخضت.
نظرت له ولقته بيرفع حواجبه بثقة.
ضحكت بخفة ،عشان متتكسفش وميبعدش عنها لبسها القميص.
قرب منها وشالها وهي تلف قدميها حول خصره.
حضنته وهي تلف ذراعيها حول رقب*ته مبتسمة بخجل.
خرج ووضعها علي السرير، وطفي النور ولا يوجد غير ضوء القمر يدخل من النافذة.
اقترب منها بهدوء ودفن وجهه في عنقها.
قالت بصوتها الرقيق:ادم.
رد:اممم.
قالت بابتسامة:بتحبني قد ايه؟!
ابعد وجهه ونظر لها، وهي وضعت يدها علي خده.
قال بابتسامة خفيفة:هتستحملي.
استغربت ولم تفهم،ولكن قبل ان تتحدث وجده يقب*لها في شفا*يفها بقوة وعمق...بادلته، ولكن لم يبتعد عنها كاد نفسها ينقطع.
ضر*بت علي كتفه المعضل بخفة ضر*بات متتالية.
ابتعد، وهي اخذت نفسها بقوة.
ابتسم بخبث قائلا : كنت اقدر اعمل اكتر من كدا، بس انتي مستحملتيش.
نظرت له ،وهو قرب منها، لكن زقته بسرعة وقامت وقفت قائلة :طب لو عايزني بقي امسكني.
قبل ما تجري مسك ايدها ورجعها مكانها تاني، اسفله.
نظر له وقرب من رقب*تها قائلا بخبث:ما انا مش قادر استحمل...اكبري بقي.
قالت بدلع:هفضل برضوا الصغيرة بتاعتك.
نظر لها مبتسم وقال:بنتي الصغيرة.
ابتسمت بخجل، وهو اقترب منها يشدها له اكثر وووووو
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد اسبوع....في الصباح، في الشركة.
كانت رنا واقفة في الكافيتيريا بتجيب عصير.
لفت ولقت زين في وشها.
ابتسمت وقالت:زين، عامل ايه؟!
فجاة لقت بنت وقفت جمبه ومسكت ايده.
نظرت لها باستغراب.
قالت البنت:ممكن تبعدي.
بعدت رنا شوية،وقربت البنت من الراجل وقالت اتنين قهوة.
نظرت رنا لزين وحاولت تبتسم قائلة :م مين دي؟!
نظر لها لها بهدوء:خطيبتي.
اتصدمت،وبصت لايدهم المتشبكة.
بصت لها البنت وبعدها نظرت لزين:انت تعرفها.
قال:صديقة قديمة.
نظرت لها البنت قائلة :اهلا انا مروة.
نظرت لها رنا وهي لسة بتحاول تستوعب، لكن مدت ايدها وسلمت بابتسامة خفيفة مزيفة، من خارج قلبها الذي يصرخ.
مروة:لسة علاقتنا مش رسمية، بس بنعتبر بعض مخطوبين.
اومأت لها رنا بخفة، وابتلعت ريقها من تلك الغصة قائلة :ا الف مبروك.
ابتسمت لها مروة، وبصت لزين:يلا.
كان ينظر لرنا، ويرى تعابير وجهها، بعدها اومأ لمروة ومشيوا.
ونظرات رنا عليهم،شعرت بضيق في قلبها ودموعها تتجمع في عينها، مسكت نفسها وهي بتقول في السر:ا اي دا...وانا مالي اصلا، ه هو انا ليه حاسة نفسي هعيط....في النهاية دا نصيب.
لم يؤثر كلامها علي تلك الدمعة التي خانتها وسقطت من جفنها السفلي.
نظرت لنفسها، كانت ترتعش رغم اعتدال الجو.
مشيت بسرعة قبل ما تفقد اعصابها ولا تسيطر علي دموعها.
اما هو كان ينظر لها من بعيد، عينه لا تتركها.
قعد مع مروة ونظر لها قائلا :انا...عايز ننفصل.
نظرت له بدهشة وقالت:ايه؟!
قال بضيق:انا مش متعود، ومش مرتاح في العلاقة دي.
قالت:خلاص،نتخطب رسمي، او نتجوز.
قال:لا...انا مش عايز كدا، بصراحة عشان مبقاش كداب، مفيش مشاعر ليكي جوايا.
نظرت له بضيق:مع الوقت هيكون في مشاعر.
قال بضيق:مش هينفع...انا بحب واحدة تانية.
نظرت له وقالت:البنت ال شوفناها مش كدا.
نظر لها بهدوء.
قامت وقفت ونظرت له قائلة :تمام يا زين...مع السلامة.
ومسكت شنطتها وخرجت.
اخد نفس بقوة،وقام بسرعة يدور عليها.
اتجه للقسم ال بتشتغل فيه، شافها واقفة سرحانة وهي تنطر لمكتبها بحزن.
قرب منه ولفها ليه، وهي استوعبت واتصدمت.
نظر لها وقال:تتجوزيني؟!
اتصدمت،وكل الموطفين ركزوا معاهم وابتسموا.
قال :ردي يا رنا...مينفعش تسكتي في اللحظة دي.
قالت بتوتر:ب بس...
قاطعها قائلا :مش بحبها....بحبك انتي.
اتصدمت اكتر وغص*ب عنها ظهرت ابتسامتها.
قال بابتسامة:تقبلي اكون جوزك وصاحبك واخوكي وابوكي، وكل حاجة في حياتك.
اخدت نفس وهي مبتسمة، عيونها دمعوا من فرحتها.
فجاة سمعوا صوت ادم من وراهم، لفوا وكان واقف واضع ايده في جيبه وبيبصلها وقال بهدوء:وافقي، دا بقاله فترة مش مركز في الشغل بسببك.
ضحك زين ورنا.
نظرت لزين وقالت:موافقة.
ابتسم وقرب منها عشان يحضنها بس ادم مسكه من ياقة بدلته من الخلف قائلا بصوته الرجولي :عيب يابني، مينفعش دلوقتي.
ضحك زين، ولف وحضنه بقوة، وادم بادله الحضن.
ابتسم ادم بخفة قائلا في سره:بقوا فرحين.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد مرور شهر...في قاعة مشهورة وكبيرة وفخمة.
كان يجلس زين ورنا.... وسليم وجنا.
زين قرب من رنا وهمس:الف مبروك.
قالت بخجل :الله يبارك فيك، عقابلك.
نظر لها بضحك:عقبالك ايه!!! اومال انا بعمل ايه دلوقتي.
نظرت له :ردودي بقي يابا.
ابتسم بخبث:قلب البابا.
لم تمنع ابتسامتها من الظهور وسكتت.
عند سليم وجنا.
جنا:اتهد بقي، اهو اتجوزنا وخلصنا...مبسوط!
نظر لها مبتسما:الا مبسوط، دا انا طاير من الفرحة.
ابتسمت.
وهو قال بخبث:محتاجك تعالجيني كل يوم يا دكتورة.
نظرت لها مبتسمة:وماله، في حقنة كدا طولها عشرة سنتي، هتنفع معاك.
نظر لها وبلع ريقه، بعدها قال:انا كفاية الشلفطة ال اخدتها من اخوكي ايام الخطوبة.
نظرت له بدلع:متزعلش يا حبيبي، هعوضك.
ابتسم ومسك ايدها وبا*سها.
وهي ابتسمت بحب، وسكتت.
امام القاعة، الذي تطل علي البحر.
كان واقف ادم وشايل ألين، وجمبه براء الذي ترتدي فستان لونه موف بطرحة، وشكلها كلاميرات.
كان بيأكل ألين ايس كريم، وبراء تنظر لهم مبتسمة.
قالت ألين:بابا، انا بحبك اوي.
قال بابتسامة هادية:وانا يا قلب البابا.
نظرت ألين لوالدتها:وبمو*ت فيكي يا ماما.
ابتسمت براء ومسكت ايدها الصغيرة وبا*ستها بحب.
مسكت ألين الايس كريم، وادم شد براء وقربها منه واخدها في حضنه وهو يلف زراعه حول خصرها.
نظرت له براء وابتسمت، قر*ب منها وبا*س رأسها قائلا وهو يبتسم بحب:عمري ما كنت هلاقي زيك...سامحيني علي كل حاجة وحشة عملتها معاكي.
ابتسمت ابتسامتها البريئة، ووضعت رأسها علي صد*ره.
ألين:هو انتوا اتعرفتوا علي بعض ازاي.
براء بابتسامة:يااااه، دي حكاية طويلة.
نظر لها ادم بابتسامة هادية قائلا :براء.
نظرت له.
قال بحبك:اسمك حلو.
ضحكت بخفة ،وهي تتذكر ذالك الكلام، الذي لم ينساه هو ايضاً.
قال بحب:بحبك يا قلب ادم.
قالت:بحبك يابن السيوفي.
ابتسم ابتسامته الجانبية الجذابة، وقرب وبا*س خدها.
ألين:وانا كمان.
ضحكت براء وادم،وقربوا منها هما الاتنين، وبراء طلعت تلفون ادم من جيبه واخدت صورة سيلفي ليهم، وهي بتبو*س ألين من خدها، وادم من الخد التاني.... وكانت اجمل صورة عائلية.
"من يجد الحب والامان يتمسك به....ان هذا عالم الرويات يا سادة، وليس الواقع....والخيال يظهر لنا ما نريده، ولكن الواقع ينادي لنا بأعلى صوته، كي لا نُحبس في ما يجعل الامل يتحطم"
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الحمد لله، ختمناها بفضله.... التفاعل بيقل علي اخر بارت ولله😅مش عارفة ايه دا.
وشكرا ليكم جميها، دومتم سالمين وفي رعاية الله.
سبوني اخد اجازة بقي😂
وشكرا لتعليقاتكم القمر يا قمرات🤍😊