صغيره في قبضتي - البارت الثامن - بقلم غير معروف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: صغيره في قبضتي
المؤلف / الكاتب: غير معروف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت الثامن

البارت الثامن

*ـ ࢪواية. صغيره ف قبضتي🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏#صغيرة_في_قبضتي #Small_in_my_fist في مخزن مهجور. بدأت تفتح عينها بصعوبة، وو*جع في رأسها. حاولت تحرك يديها لكن مقدرتش، كانت مربوطة في كرسي. نظرت حولها بتعب وهي بتفتح عينها شوية شوية. مكنش في حد غيرها، حاولت تتكلم تصر*خ بس فمها مكتوم بلاصق. دموعها بدأت تتجمع في عينها من الخوف، هي لوحدها...وهو مش معاها، مين ال هينقذها، مين ال هيحسسها بالامان. فضلت تحاول تتحرك علي امل ان ايدها تتحرر من الكرسي، لكن مقدرش. فجاة الباب اتفتح، ودخل شخص في الامام، ووراءه اتنين رجالة. نظرت له ولقته بيقرب منها... كان عمر. نظرت له بدهشة من اعماله الذي تجعله يسقط من نظرها اكثر واكثر. ابتسم بخبث وقرب منها، مال ووضع يديه علي حواف الكرسي،ونظر لها من اعلي واسفل. كانت بتحرك ايدها وهي تنظر له بعصبية. ابتسم بخبث قائلا :اهدي... كدا غلط علي البيبي. توقفت عن الحركة، وهي تنظر له بكر*ه. قال بسخرية:اكيد زعلانة مني علي ال عملته، صح! ووضع يده علي خدها مبتسما، بعدت وشها بعصبية، لكنه امسك فكها ونظر لها بحق*د:بطلي غرور بقي، بطلي عناد وعبط... انتي بقيتي وحدك، محدش هيقدر يوصلك، انتي تحت رحمتي دلوقتي. نظرت له بقوة، ولكن علي من تكذب كانت بالفعل تشعر بالخوف ودموعها متحجرة في اعينها. نظر لها بغل قائلا :فضلتيه عليا، وكملتي معاه وسبتيني انا لما طلبتك للجواز... انا كنت عارف انتي فين طول فترة الخمس شهور ، بس سكت ومتكلمتش لاني كنت عايزه فعلا يد*مر وانتي مش معاه... لكن ال حصل العكس ولقيته بيكبر اكتر ولقاكي، لا وايه! حامل منه. تساقطت دمعة من عينها خوفاً علي طفلتها. ابتسم بخبث قائلا :واهو ما*ت وسابك.... كان لازم جثته تتبخر، بس يلا! نصيبه بقي كدا. نظرت له بخوف واستغراب من كلامه. قام وقف ونظر لها وهو يضحك:انتوا لسة معرفتوش مين ال عمل كدا! بجد طلعتوا اغبية. اتصدمت،فهمت من كلامه ان هو ال عمل كدا. نزل علي ركبته ونظر لها بش*ر:انا... انا ال عملت كدا، دا واحد مغرور ومتسلط... وانا مبحبش النوع دا، فا قت*لته ودبرت للحا*دثة. تحجرت دموعها في عينيها من الصدمة. ابتسم بخبث قائلا :كان لازم اخلص منه... دا اخد كل حاجة مني، بس انا هرجعها تاني. وقام وقف واخد بعض الاوراق من يد الرجل الذي خلفه. وقف امامها وقال بجمود:هتمضي علي الورق دا... هتنقلي الشركة والفيلا ليا انا. نظرت له بصدمة، وهو ابتسم وازال الاصق من علي فمها. نظرت له بعصبية ودموع:حرااام عليك، هو عملك ايه عشان تعمل كدا...هو ما جاش جمبك اصلاااا. نظر لها قائلا بحق*د:دا ذلني وأهاني... هو اه انتق*م من عمي، بس برضوا انا بكر*هه. نظرت له بدموع :انا هقت*لك... مش هسيبك عايش بعد ما قت*لته، حراااام علييك...انت واحد معندكش دمممم. ابتسم ومسك فكها بقوة قائلا : وانتي فاكرة نفسك هتقدري تعملي حاجة بحالتك دي!!! انتي لازم تخافي علي نفسك مني اصلا. سكتت بدموع وا*لم....فا في حالاها هذه لا تستطيع حتي التحدث. ابتعد عنها بخبث، وشاور لرجالته قربوا منها وفكوا الاربطة ال في ايدها. جلس عمر امامها علي الكرسي، ووضع طربيزة في المنتصف. ورجالته وقفوا وراه ينظرون لها بجمود. امسكت يدها بأ*لم اثر الرباط القوي...نظرت للورق بحزن ودموع، وهي تتذكر ادم عندما كتبهم بأسمها، من اجلها هي... فقط لانه رأى حزنها عندما نظرت لذلك المنزل الذي تَربت به. رفعت انظارها لهؤلاء الرجال الضخام... خافت علي نفسها وعلي طفلتها. امسكت القلم برجفة وتردد، واقتربت من الاراق.... وعمر ينظر لها بخبث وهو يبتسم. مضت، وقعت عليهم بالفعل... وهو ينظر للاوراق بطمع. اخذ الوراق ونظر له يتأكد من توقيعها، ابتسم بخبث وقام وقف. نظرت للاسفل بحزن ودموع متحجرة، كل تفكيرها في ادم... الذي ظنت بأنه حي بالفعل وسيأتي لانقاذها الان، ولكنها استوعبت بأنها في الواقع، وهذا ليس حلم. نظر لها عمر بغرور:برافو عليكي. رفعت انظارها ونظرت له بكر*ه: مش اخدت ال عايزه... سيبني امشي بقي. ضحك بقوة ،وهي الخوف سار في جس*دها. مال ونظر لها بشر: وهو انتي فاكرة اني هسيبك كدا...انا لازم اذلك زي ما هو ذلني.... انتق*م منه فيكي، ومش هلاقي احسن من مراته و... ال في بطنها. نظرت له بصدمة، وفجاة زقته بكل قوتها ووقع علي الارض، وقفت وحاولت تهر*ب لكن رجالته مسكوها وقعدوها علي الكرسي تاني. قام عمر ونظر لها بقر*ف، اخرج مسد*سه ووجهه ناحيتها، اتصدمت وتوقفت عن الحركة بخوف. نظر لها بغضب قائلا :يستحسن تبطلي محاولاتك... عشان مخلكيش تخسري كتير. سكتت، واقترب منها بحده وهو يبتسم:انتي هتفضلي هنا... لحد ما تولدي، وبعدين نتجوز... وهوريكي كل انواع الاهانة والذل... ومش هتقدري تعملي حاجة، يامدام ادم السيوفي... قصدي كُنتي. وضع يدها علي يدها وضغط بأظافره عليها بقوة، صر*خت بأ*لم ودموع وهو ابتسم بسخرية وخبث، وابتعد ولف وخرج ببرود. ورجالته ربطوها بكل محاولاتها للمقاومة لكن مقدرتش....واتجهوا وخرجوا ووقفوا امام الباب جالسين علي الكراسي. تساقطت دموعها بخوف، وهي لا تعرف التحرك حتي.... لاول مرة تشعر بأنها ضعيفة بدونه، ذهب وتركها في تلك الحالة... ذهب وتركها تواجه مصيرها لوحدها. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في قصر السيوفي، في المساء. كانوا قاعدين في الصالة والحزن واضع علي ملامحهم وثرية ومصطفي كمان موجدين... سهر كانت في اوضتها ومطلعتش منها. اقتربت الخا*دمة قائلة وهي تنظر للاسفل:العشا جاهز. قالت فيروز بحزن:شيلوه....محدش ليه نفس ياكل. رغد بحزن:جهزي صينية، وانا هطلعها لبراء، دي حامل مينفعش تقعد من غير اكل. خليل:معاكي حق... لازم نهتم بمراته في غيابه. اتنهدت رغد وقامت دخلت المطبخ تجهز الصينية. جنا كانت بتعيط بصوت مكتوم، وفجاة جت رسالة علي تلفونها "انا واقف برا، ممكن اقابلك؟ خمس دقايق بس. اتنهدت بحزن وقامت خرجت علي اساس انها هتشم هوا. خرجت ولقته واقف امام بوابة القصر بقليل. اتجهت ناحيته وشاورت للحراس انها خمس دقايق وهتيجي، ومحدش ييجي وراها. خرجت ووقفت معاه امام سور القصر. قال بحزن:البقاء لله. اومأت بحزن وسكتت. قال:براء كويسة؟! قالت بصوت مبحوح:اه... بس تعبا*نة شوية. اتنهد وقال بحزن:وانتي... كويسة؟! رفعت انظارها ونظرت له وتقابلت اعينهم... فجاة تساقطت دموعها بحزن واترمت في حضنه. اتصدم،لكنه محبش يبعدها ووضع يديه علي كتفها. قالت بأنهيار ودموعها غرقت قميصُه:دا كان ابويا مش اخويا بس....مش قادرة استوعب اني مش هشوفه تاني، ا انا م مش قادرة، مش قادرة حتي اخد نفسي من ساعة ال حصل. مسح علي ضهرها بهدوء وخفة قائلا :اهدي بس، هو في مكان احسن. قالت بدموع:م مش قادرة استوعب ولله... كل ما افكر اني مش هشوفه تاني بتجنن، وقلبي بيتقبض. سكت بحزن وضمها اكثر لحضنه وهي تنهار من البكاء. في الداخل، طلعت رغد بصينيه الاكل لغرفة ادم وبراء... خبطت كتير بس محدش فتح. اتنهدت وفتحت الباب ودخلت، ملقتش حد....استغربت. حطت الصينية علي التربيزة واتجهت ناحية غرفة الملابس، وملقتهاش برضوا. خبطت علي باب الحمام ومفيش رد... فتحت الباب وقلقت مكانش في حد نهاءي في الاوضة. خرجت للخارج بسرعة ودورت عليها في البلكونة بقلق.... جريت للاسفل بخوف وتوتر. نزلت تحت وقالت بسرعة:براء مش في اوضتها. نظروا لها بأستغراب. سيف قام وقف :اومال فين؟! الجدة:يمكن في الحمام. رغد بقلق:لا، انا دورت عليها في كل مكان، ومش لقياها خالص. خليل بدهشة:اومال هتروح فين يعني؟! ثرية بقلق:اتصرف يا مصطفي. مصطفي نظر لها، وبعدين بص لخليلخليل نادا علي كل الخدم بسرعة قائلا :دورا علي براء بسرعة... كل حتة في القصر تتفتش. اومأوا له ولفوا في القصر كله. خرج خليل ومصطفي وشافوا الحراس. قال خليل:براء خرجت النهاردة؟! نظر الحارس للاسفل وقال:لا يا بيه... مخرجتش خالص النهاردة. مصطفي بقلق:بنتي اتخطفت يا خليل... اكيد حد خطفها. خليل:ازاي بس، الحراسة النهاردة كانت علي الابواب... يمكن هي مشيت تتمشي. مصطفي :اكيد لا... دي كانت تعبا*نة، مش هتقدر تمشي. سكت خليل بقلق. وتحدث الحارس بتوتر:بصراحة ياباشا... احنا كنا مركزين في الجنا*زة... م مركزناش في الخارج وال داخل، بس البوابة كانت مقفولة. نظر له خليل بغضب:انتوا مجانين... اومال ايه لازمتكم هنا بالظبط. سكت الحارس ونظر للاسفل. خليل بغضب:جهز الرجالة، تدورا عليها في كل حتي وترجعوها. اومأ له الحارس ومشي. مصطفي :انا هتصل برحالتي يدورا عليها هما كمان. خرج سيف ونظر لهم :ها، لقتوها؟! خليل حكاله، وسيف اتضايق وقال:طب انا هروح ادور انا كمان. اومأ له خليل، ومشي سيف. عند جنا، بعدت بسرعة عن سليم بتوتر واحر*اج، بعد ما سمعت اصوات بالداخل. نظرت له بخوف وتوتر:ت تقدر تمشي دلوقتي. قال باستغراب وهو ينظر للبوابة:هو في ايه؟! قالت بتوتر:هبقي احكيلك...بس امشي. اتنهد ونظر لها بهدوء:حاضر. ولف ومشي. وهي دخلت للداخل بسرعة، وعرفت من رغد ال حصل اتصدمت، وطلعت اوضتها وكلمت سليم وحكت ليه. الجدة بقلق:ايه ال بيحصل دا بس. قعدت جمبها رغد وسكتت بحزن. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في بيت صالح. دخل سليم بسرعة والقلق واضح علي ملامحه. عزيز:في ايه يا سليم؟! سليم:براء...اختفت من القصر وبيدورا عليها. قام صالح بصدمة:ايه!!! هالة بقلق:مش عارفين عنها حاجة... طب هتكون راحت فين؟! سليم:فين عمر؟! خليه ييجي يدور معايا. صالح:دا خرج من الصبح ومحد.... سكت عندما رأي عمر داخل البيت وهو بيبتسم. نظر له سليم بسرعة:عمر، براء مختفية.... تعالي معايا ندور عليها. نظر له عمر ببروج:وانا مالي؟! كانت تقربلي. نظر له سليم بدهشة، وقرب منه عمر ووضع يده علي كتفه قائلا :وانتي لازم تنسي انها كانت اختك. نظر له سليم بحده :ايه سر هدوءك دا؟! ضحك عمر، والكل استغرب منه.... اتجه وقعد علي الكنبة واعاد اذرعته للخلف، وحط رجل علي رجل بغرور. عزيز باستغراب :في ايه يا عمر؟! نظر له عمر ببرود قائلا :احب اقولكم خبر حلو اوي. صالح:ايه هو؟! عمر بابتسامة خبيثة: الشركة والفيلا... رجعوا. عزيز بصدمة وفرحة:بجد!!! رجعتهم يا عمر... ازاي؟! عمر نظر له بسخرية:متفرحش كدا...دول بقوا بأسمي. اتصدموا جميعاً وسكتوا. نظرت له هالة بشك:انت جبتهم من براء ازاي؟! نظر له سليم بحده:انت ال خطفت براء... صح؟! عمر بجمود:سيبني ارد علي مرات عمي الاول... انا فعلا اخدت الشركة والفيلا من براء، ودا بكامل ارادتها... وهي ال جت وكتبتهم بأسمي. سليم مسك ياقة قميصُه بغضب:انت كداااب... انت ال خطفتها، واخدت منها الفيلا والشركة يا غدااااار. عمر بعد ايده عنه بحده: اياك تلمسني تاني... انتوا دلوقتي محتاجيني، انا ال هصرف عليكم. صالح بغضب:عمررر....رجع ال اخدته لبراء. نظر له عمر بغضب:نعممم!!! انت كمان عايزيني ارجعهم، دا انا ما صدقت. عزيز بغضب:بس دي فلوسيييي. عمر بسخرية:راحت عليك خلاص.... واه،انا عرفت البوليس انك بقيت بتقدر تتكلم وتحرك ايدك، يعني تقدر تعترف وتوقع كمان. اتصدم عزيز. نظرت له هالة بعصبية:انت اتجنننت...انا مش متخيلة انك كدا بجد. قرب سليم وضر*به بالبوكس:طلعت وا*طي، ومخا*دع...فين برااااء؟! عمر بغضب:مشييييت... سافرت تاني وهر*بت. سليم مسكه من ياقة قميصُه بغضب: يا كد*ااااب... قولي وديت اختي فييين؟! هالة بصر*اخ:عزييييز. نظر لها سليم بصدمة، ولقي عزيز وقع من علي الكرسي، وهو لا يتحرك. قرب منه صالح وسليم بصدمة وحاولو يفوقوه بس مش بيتكلم. سليم وصالح شالوه علي الكرسي، واتحركوا للخارج ومعاهم هالة. عمر وهو بيظبط ملابسه بسخرية:ايوا خدوه، في دا*هية... خلاص وقته خلص في الدنيا. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في الصباح، في المخزن. براء كانت لسة مربوطة، ومغمضة عينها نص نص من التعب ومميلة رأسها علي الجنب مسنداه علي كتفها. شافت قدامها ادم،ابتسمت بخفة وتعب. رأته يقترب منها وينزل علي ركبته امامها وهو يبتسم لها بأبتسامته الخفيفة، لكن مليءة بالحب. قالت بصوت مبحوح:ادم. سمعت صوته الرجولي الهاديئ قائلا :قلبه. ابتسمت بتعب قائلة:روحت فين؟! قال:انا موجود. قالت بحزن :اوعي تسيبني... انا بحبك. رأته يبتسم ويعود للخلف، بل يتبخر. نظرت له بصدمة وهي تناديه:ادمممم.... استني،رايح فين؟! خدني معااااك. فتحت عينها بصدمة:ادمممم. اتصدمت عندما وجدت عمر قاعد علي الكرسي امامها، وهي قاعدة علي الكرسي بس مش مربوطة. كان مبتسم بحده قائلا :كمان بتحلمي بيه... اممم. نظرت له بصدمة وخوف، فجاة قام وقرب منها بسرعة ومسك شعرها بقوة. صر*خت بأ*لم، وتجمعت دموعها. قال بحده وهو بيقرب وجهه منها:مش عايز اسمع اسمه تاني منك... فاهممممة. نظرت له بعيون حمراء متعبة ولكن بها عِند:هقوله... و وهو هييجي، وهينقذني منك يا فا*شل... عمرك ما هتبقي زيه، هناديه علي طول.... افتكر اسمه كويس يا عمر.... اسمه اددددم. نظر لها بغضب وحق*د،وفجاة نزل بصفعة علي وجهها، اوقعدتها من علي الكرسي. سقطت دموعها وهي تنظر للارض، سقط الدم من جانب شفاهها المرتعشة بخوف. اقترب منها ومسك شعرها تاني وخلاها تبصله وهو يتحدث بحده:صدقيني... هقت*ل ال في بطنك، لو جبتي سيرته تاني. نظرت له بكر*ه قائلة :هيقت*لك... هيدفعك تمن القلم دا غالي. ضحك بجنون قائلا :دا انتي اتجننتي بقي... امال كانت جثة مين ال قدامك امبارح... فوقيييي، دا ما*ت مش هيرجع. نظرت له بحده وهي تتنفس بقوة وترتعش:هييجي، انا متأكدة انه عايش... هو وعدني انه مش هيسبني، هييجي وهيقت*لك، وانا مش هبقي زعلانة علي مو*تك وقتها. نظر لها وشعر بالخوف يسري في جس*ده من كلامها لكنه تحدث بحده قائلا :انا هسيبك تحلمي زي ما انتي عايزة... بس هتفضلي معايا انا. قرب وجهه من اذنها قائلا بخبث:هسيبك تجربي حبي انا. اتصدمت وزقته بقوة، نطر لها وضحك ومسك دراعها ووقفها. قال بخبث وهو بيحرك يده علي وجهها :مينفعش واحدة بالحلاوة دي تفضل هنا، اصل رجالتي جعانين... هاخدك وتعيشي في بيتك الجديد يا قمر. نظرت له بخوف، وهو مسكها من دراعها وشدها للخارج. قالت وهي بتحاول تبعد ايده عنها بعصبية وتهر*ب:ابعددد عنييي، اوعي يا عمر، مش هاجي معاك في حتة يا مقر*ف. فجاة وقف وهي نظرت له بكر*ه وخوف. اخرج الة حا*دة من جيبه وبصلها. نظرت له، وهو نظر لمعدتها قائلا :ياترا البيه هيزعل مني لو قت*لت بنته، دي من صلبه برضوا. وضعت يديها علي معدتها بخوف وهي تنظر له. نظر لها وابتسم بخبث، فا هي لا تعلم خطته بأنه سيستعمل تلك الطفلة في المستقبل كي يأخذ ثروة عائلة السيوفي. قال بحده:امشي معايا وانتي هادية بقي. واخذها معه، وركبها العربية وقفل الباب ولف وركب وانطلق، وهي تنظر للامام بدموع وخوف... ماذال بها امل بأنه موجود بالفعل، وسيأتي. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في قرية بعيدة، ولكنها قرية صغيرة بها مجموعة من الناس مثل القبيلة. تركض طفلة صغيرة، وهي تبتسم ويركض ورأها بعض الاطفال. نادت عليها فتاة كبيرة في العشرينات:عزة تعالي هنا يا بت. اقترب منها شخص كبير في السن، ولكن ليس كثيراً:جبتي العلاج يا تمارا. نظرت له وابتسمت:ايوا يا بابا، جبتهم معايا. ابتسم قائلا :فخور بيكي... انا مش ندمان انك بقيتي دكتورة. ابتسمت وقالت :ربنا يخليك انت وماما ليا. ضحك بخفة قائلا :يابنتي قولي ابويا وامي، ايه بابا وماما ديه. قالت بضحك:القاهرة بتغير برضوا. قال:انتي هترجعي امتا؟! قالت:لحد ما نعالج الشخص ال جبتوه دا... وهبقي ارجع القاهرة، وهرجع في الجازة تاني ان شاء الله. جريت تلك الطفلة الصفيرة عزة لداخل خيمة كبيرة لونها ابيض.... فجاة خرجت وهي تصرخ :الحق يا بويييي دا صحي. نظروا لها بدهشة، ودخلوا الخيمة ومعهم بعض الرجال والبنات. كان يجلس علي ذالك السرير الصغير عا*ري الصد*ر ويرتدي بنطال ابيض واسع....واضعها يده علي رأسه، ويوجد شاش ابيض عليها، وعلي جمبه قطعة صغيرة من الشاش عليه. قربت منه تمارة ووقفت قدامه، ولا تنكر نظرات الاعجاب في عينيها من وسامته وصلابته المدهشة. كانت البنات واقفة امام الخيمة وينظرون له بكسوف واضعين حرف اخمرتهم علي شفاههم بخجل. كانت وسامته وضخامته تلفت الانظار، غير وجهه الوسيم الحاد. صر*خ بهم احد الرجال:روحي من اهنيه يا بت منك ليها... اتحشموا شوية. هربوا منه بخوف، ووقفوا بالخارج. نظرت له تمارة بتوتر:احم... حضرتك كويس؟! نظر لها بأستغراب قائلا بصوته الرجولي:انا فين؟! قالت وهي تضع يدها علي كتفه:متقلقش، انت معانا دلوقتي. نظر بعيونه الصقرية ليدها التي علي كتفه العا*ري.... ابعد يدها عنه، وهي اتحر*جت. قام وقف واضعاً يده علي رأسه بأ*لم وحده. نظرت له بقلق وقالت:لازم ترتاح حضرتك... كدا غلط. قال ابيها باللغة الصعيدية:اهدي يابني، انت لسة مش واعي علي حاجة. نظر امامه وكأنه يستعيد ذاكرته ويتذكر ما حدث، وسعت اعينه بقلق قائلا :براء. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ استوب....عارفة اني اتأخرت، بس انا ولله يا جماعة كنت تعبانة وجالي سخونية شديدة دا غير الصداع ال مكنتش قادرة اقف ولا اكتب حاجة بسببه، بس انا الحمد لله بقيت احسن شوية.... وهرجع اكتب تاني، وان شاء الله اكمل زي الاول وفي نفس المواعيد. شكرا لكل ال اتطمن عليا🤍#صغيرة_في_قبضتي #Small_in_my_fist مسك رأسه بأ*لم وهو بيستوعب هو فين، لكنه نطق اسمها:براء. الكل استغرب ، وتمارة قربت منه قائلة :انت لازم ترتاح، الخبطة كانت شديدة عليك. نظر لها برفعة حاجب وتعب:خبطة ايه؟! انا عملت حا*دثة. قالت:احنا لقيناك جمب البحيرة وكانت حالت سيءة، دا غير ان واضح انك اخدت ضر*بة علي رأسك، افقدتك الوعي... وكان في حر*ق بسيط علي جمبك،وبعض الخدوش السطحية. نظر لها ،وبعدين نظر للجميع. قال:انتوا مين؟! قال والدها :انا الحج اسماعيل... ودي بنتي تمارة، دكتورة وهي ال عالجتك. قال:انا هنا من امتا؟! قالت تمارة:من يومين. سند علي الحائط قائلا :انا لازم امشي. قالت تمارة بسرعة:مينفعش، انت مش قادر تقف حتي. نظر لها بحده:ملكيش دعوة. نظرت له بغي*ظ:علي فكرة انا ال انقذتك، المفروض تشكرني... دا غير اني بنصحك، وبقولك صحتك اهم. نظر لها بحدة، وجه يتحرك للخارج، لكنه مسك رأسه بأ*لم. نظرت له وهي تعقد ذراعيها:مش قولتلك. الحج اسماعيل:خلاص يا بنتي مش وقته، شوفي الراجل. اتنهدت وقربت منه وضعت يديها علي كتفه تسنده. لكنه بعد ايدها بحده وتحرك للخارج. كل القرية نظروا ليه خاصاً البنات. نظر امامه وهو يضع يديه علي عينيه من ضوء الشمس الساطع. الحاج اسماعيل:طب استريح الاول يابني، وبعدين امشي. قال :مينفعش. قربت منه تمارا:طب انا هوصلك المكان ال انت عايزه، عربيتي برا، بمسافة بس عن هنا. نظر لها وسكت. اتنهدت وقالت بتوتر:هجبلك هدوم تلبسها، وبعدين نمشي. انتهد وقال بهدوء :هاتي. ابتسمت بخفة ،ودخلت الخيمة وهو دخل وراها، عطته بعض الملابس اشترتها ليه وهي في الخارج. خرجت، وهو ارتدي كان تيشرت اسود قطني، وبنطال بيشي من البوليستر والقطن معاً. ارتدي ملابسه وخرج، وهي سلمت علي والدها. اقترب منه ادم قائلا بهدوء :اشكرك علي انقاذ حياتي. الحج اسماعيل بابتسامة:انا معملتش حاجة، بنتي الدَكتورة هي ال جابتك، وانقذت حياتك. نظر لها بهدوء،وهي خجلت ونزلت رأسها للاسفل قائلة :طب يلا خلينا نمشي. اتحركت وهو مشي وراها، لحد ما خرجوا من القرية وطلعوا علي الطريق وعربيتها كانت هناك، كان لونها احمر. اتنهد وركب، وهي ركبت وبدأت تسوق... وضع كوعه علي النافذة يسندها، ويديه علي رأسه من ذالك الصداع الذي يشعر به، وهو ينظر للنافذة. كان الجو صامت، لا يوجد غير صوت الهواء. تحدثت بعد تردد قائلة :ممكن اسألك سؤال؟!...هو انت اسمك ايه؟! اتنهد وقال بهدوء وهو علي نفس وضعه:ادم. قالت:طب اوصلك فين؟! قال:شارع**** قالت بدهشة:دي منطقة راقية جدا... هو انت عايش فين بالظبط؟! اتنهد بحده وقال:قصر السيوفي. نظرت له قالت بصدمة وذهول:بجد!!! مش مصدقة، استني... هو انت ادم السيوفي، مش مصدقة نفسي. نظر لها بجمود،وحرك رأسها بأصبعه ناحية الطريق قائلا :ركزي. اتوترت ونظرت للامام،وهي تسترق النظر له...مقدرتش تسكت وقالت:انا عمري ما تخيلت اني اقابلك بصراحة... بس انت مرتبط. نظر لها بحده قائلا :ممكن تسكتي وتركزي في الطريق. سكتت بأحراج ونظرت للطريق، هي سمعت عنه ولكن لا تعرف اي شيء يخصه ان كان مرتبط؟ ما سنه؟ ما عمله تماماً؟ كل ما تعرفه انه رجل اعمال مشهور. ابتسمت بخفة وهي تنظر امامها، وتختلث النظر له.... اما هو كل تفكيره في تلك الصغيرة، يا ترا هي بخير الان ام.... @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في فيلا العماري. دخل عمر وهو ماسك دراع براء بحده. نظرت للفيلا بصدمة. قال هو بخبث:ايه رأيك، رجعتك بيتك تاني... بس المرة دي هنعيش انا وانتي وبس. شدها وشاور للخدم يقفلوا الباب....وقفلوا كل الابواب. قال بخبث:اختاري الاوضة ال تعجبك. بعدت ايدها عنه بعصبية:اوعي كدااا... اياك تلمسني كدا تاني. نظر لها بحده وقرب منها :انا مش عايز اتغابي عليكي. تراجعت للخلف وهي تنظر له بكر*ه. ابتسم وهو ينظر لها من اعلي واسفل... وقرب منها. تراجعت للخلف بخوف، لكنه قرب ومسك ايدها بقوة، وطلع علي فوق. دخل اوضتها ورماها علي السرير، نظرت له وهي تتنفس بسرعة وخوف. ابتسم بخبث وهو يقترب... تراجعت للخلف بخوف زشافت جمبها المزهرية مسكتها بسرعة ورمتها عليه. لكنه تفادهاونظر لها بصدمة. قامت وقفت وهي تنظر له بخوف، ولكن بحده. مسكت المزهرية التانية ورمتها عليه، وهو كان يتفادا ما ترميه عليه. بقت تمسك اي حاجة علي الكمود وترميها عليها. قرب منها عمر بغضب:انتي اتجننتي... بطلي هببببل. قالت بعصبية:انا هوريك الهبل علي اصووووله. ومسكت قلم من المكتب خلفها، ورفعته قدامه. تراجع للخلف بضيق قائلا :خلاص اهدي.... همشي. رجع وخرج لكنه اغلق الباب خلفه بالمفتاح. رمت القلم من ايدها وتساقطت دموعها، قعدت علي الارض بتعب وهي تضع يدها علي معدتها.... بقت بتتنفس بقوة وتعب. وضعت رأسها علي السرير بتعب ودموعها علي خدها، وهي تشهق بخفة. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في المستشفي. تجلس هالة بدموع،وبجانبها صالح وسليم الذين في حالة صدمة. خرجت الممرضة وقالت:لازم تجهزوا تصاريح الدفن عشان تاخدو المتوفي. اتنهد سليم بحزن وقام وقف قائلا :تمام. صالح بحزن:سامحني ياسليم، كل دا بسبب ابني. سليم :انت ملكش ذ*نب، كل واحد بياخد علي قد عمره. سكت صالح. قالت هالة بدموع:انا مش مصدقة اني مش هشوفه تاني. سكت سليم شوية وبعدين قال:انا لازم اقول لعيلة السيوفي علي براء... لازم اقولهم انها مع عمر اكيد. صالح:بس دا قال انها سافرت. سليم بحده:دا كداب... اكيد هي معاه. صالح:طب وهنعرف مكانها ازاي؟! سكت سليم وهو بيفكر وقال:اكيد مش في مكان بعيد... انا هروح قصر السيوفي وهقولهم، واكيد هنعرف نوصله. ونظر لوالدته. قرب منه صالح بحزن:روح انت، انا معاها. اتنهد سليم واومأ ليه بخفة ومشي. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ امام قصر السيوفي. توقفت سيارة تمارة، نزل ادم بسرعة واتجه للبوابة.... جميع الحراس اتصدموا. قال بصوته الرجولي الحا*د:افتحوا الباب. لم يترددو وفتحوه بسرعة، وهما واقفين بأحترام مبتسمين لعودة زعيمهم. دخل بخطواته الثقيلة والسريعة للداخل....وتمارة وراهم. دخل وفتحت الخادمة الذي انصدمت من وجوده امامها ،كانت سهر والجدة وجنا ورغد هما ال قاعدين وواضح عليهم الحزن خاصة سهر. عادت الخادمة بخطواتها للخلف واضعة يدها علي فمها، وفجاة صر*خت. نظر لها الجميع بأستغراب، لكن سريعا ما تحولت ملامحهم للصدمة والخضة. كان ينظر لهم بهدوءه المعتاد. قامت سهر بصدمة تساقطت دمعة من عينيها قلبها يرفرف بأنها ترى ابنها يقف امامها الان. جريت عليه بسرعة وحضنته بشوق ولهفة، وهو بادلها الحضن... تأكدت بأنه ليس حلم، ابنها يقف امامها الان. الجميع وقف والصدمة علي ملامحهم. رغد مسكت تلفونها بسرعة واتصلت بسيف. جنا جريت علي اخيها بلهفة ودموع، اخذها في حضنه مع والدته، اقتربت منه الجدة وعيونها تبكي، لا تصدق بأنها ترى حفيدها حي. رغد بفرحة:ادم عايييش، تعالوا علي البيييت. وقفلت بسرعة واتجهت ناحيتهم بفرحة. سهر بعدت ووضعت كفيها علي خدوده قائلة بدموع:ا انت عايش....انت عايش يا حبيبي، ا انا مش مصدقة نفسي... ك كنت حاسة انك موجود. حضنها بقوة وهي انهارت بدموعها. جنا بدموع: انت متعرفش حالتنا كانت ازاي من غيرك. رغد بدموع ولكن فرحة:الحمد لله انه رجع وطلع عايش. الجده:ابعدي بقي، عايزة اسلم علي حفيدي. ابتسمت سهر وسط دموعها وبعدت، وفيروز قربت منه وحضنته. لكنه كان يفكر في شيء اخر. ابتعدت عنه ونظرت له :اهلا برجوعك يا حبيبي. اتنهد بهدوء وقال:براء فين؟! سكتوا جميعا، وكأنهم لا يستطيعون قول ما حدث. تمارة وراه وكانت بتبصلهم بأستغراب. الجده:قولنا بس، انت ازاي عايش، ورجعت ازاي. سهر باستغراب:امال جثة مين ال شوفناها في المستشفي؟! نظر لها برفعة حاجب:جثة؟! قالت ودموعها في عينها:افتكرنا انك خلاص، روحت... ش شوفنا هناك جثة كانت شبه حجم جس*مك تقريباً، و وهدومك وتلفونك كمان. قال:انا مش فاكر حاجة، انا طلعت من العربية قبل ما تنفجر، بس وقعت في البحر ومش فاكر حاجة من وقتها. تمارة باستغراب:غريبة، بس لما لقيناه كان بهدومه عادي. نظر لها الجميع بأستغراب،لم يلاحظونها من فرحتهم بعودة ابنهم. سهر بأستغراب:مين دي؟! ادم :مش مهم دلوقتي، هبقي احكيلكم بعدين... براء فين دلوقتي؟! فجاة دخل سيف وسليم وخليل بسرعة، من مكالمة رغد الغريبة. اتصدموا لما لقوه واقف قدامهم حي. جري سيف عليه وحضنه بقوة، حضن اخوي قوي. ربت ادم علي كتفه بهدوء:اهدي...انا كويس. سيف بدموع:ا انت رجعت...براء كان عندها حق،انت عايش. خليل بفرحة:كنت متأكد. نظروا له بأستغراب.... وسيف بعد عن ادم وبصله. زين بص لخليل وقال:اظن اقدر اتكلم دلوقتي. سهر باستغراب وحده:هو في ايه بالظبط. زين قرب من ادم وحضنه. ابتعد عنه ونظر له بابتسامة قائلا :نورتنا ياباشا. ادم بهدوء:انتو كنتوا عارفين. اومأ له زين وقال:كنا متأكدين انك لسة عايش، علي ما اظن... لان انا روحت مكان الحا*دثة وملقتش اي جثة. ونظر لخليل وقال:وقولت لعمك، وبعد ما عرفنا ان الحا*دث مدبر... خوفنا ليكون حصلك حاجة، مقدرناش نتكلم عشان ال عمل كدا يفتكرك مُ*ت بجد، فا جبنا جثة، وعرفنا الدكتور المفروض يقول ايه... لحد ما نلاقيك. قرب منه خليل بحزن:صدقني، انا عملت كدا من خوفي عليك. سكت ادم، وسهر قربت منه بعصبية:ومكنتش قادر تقولنا حتي. خليل:انا اسف. سهر بعصبية:شوفتنا بنتقطع عليه ومتكلمتش. سيف بحده:كنت تقولي انا علي الاقل. ادم:خلاص...اهدوا،هنتكلم بعدين، ومش هعيد سؤالي تاني... براء فين؟! سكتوا ونزلوا رأسهم للاسفل. ادم بحده:ما تتكلموا. زين بتوتر:منعرفش، من امبارح مش عارفين عنها حاجة. نظر لها بحده مخيفة :قصدك ايه ب متعرفش... هربت تاني؟! قال بسرعة:لا...دي كانت زعلانة عليك، بس اختفت. ادم بغضب:قولي كلاااام افهمه. سيف :اظن كدا اتخطفت. نظر له ادم بحده:اتخطفت!!! وانتوا كنتوا فييين؟! خليل:اهدي يا ادم... احنا كنا مشغولين في الجنا*زة، والحراس كمان. تحدث بغضب:اه، يعني دخلوا وخطفوها وانتوا محستوووش بحااااجة؟! سهر بتوتر:اهدي يا ادم... اكيد هنلاقيها. قال بغضب:بعد ما اتخطفت هنلاقيها ازاي... انا معرفش حتي هي مع مين دلوقتييي. :مع عمر. نظروا لمصدر الصوت،وتمارة اتوترت لما لقتهم بيبصوا ناحيتها، لكنها لفت ولقت شخص وراها. جنا بصدمة:سليم!!! سليم قرب من ادم بسرعة:انا مبسوط انك لسة عايش... كنت جاي اقولكم انها مع عمر. ادم:وعرفت ازاي؟! سليم:خطفها وخلاها تمضي علي الفيلا والشركة ليه، واكيد هي لسة معاه. ادم بحده:الاقيه فين؟! سليم: معرفش، كل ال انا عايزه انك تلحقها منه... الحقها قبل ما يعمل فيها حاجة. ادم بغضب:زييين. زين بسرعة:نعم؟! قال بنبرة مخيفة:جهز الرجالة،هنرجع للصيد تاني. اومأ له زين، وخرج جري. سيف:انا جاي معاك. سليم:وانا... بسببه ابويا ما*ت. نظروا له بشده.... وهو اكمل بحزن وضيق:ايوا... عزيز العماري اتو*في. سكت ادم، وخرج بسرعة... ووراه سيف وسليم. خرجوا وكانت رجالة ادم واقفة بجمود وبأسل*حتهم كان عددهم كبير، قرب ادم واخد مسد*س من الحا*رس ولقمه... زين:هيكون يا اما في الشركة، يا اما في الفيلا. ادم بحده:علي الفيلا. اومأ له....و اتجه لعربية فخمة وركبها ومعاه زين. ووراءهم سيارات رجاله، وسيارة فيها سيف وسليم. في الداخل. خليل بأستغراب:انتي مين؟! تمارة بتوتر وسرعة:انا ال انقذت حياته. فيروز بابتسامة:بجد!!! شكرا... تعالي اقعدي هنا. قربت تمارة وقعدت علي الكنبة وجمبها فيروز. فيروز بابتسامة:انتي اسمك ايه و بتشتغلي ايه؟! تمارة بابتسامة: تمارة، وبشتغل دكتورة. فيروز بأعجاب:دي احسن مهنة بحبها. نظرت لها جنا بسخرية وسكتت. اما فيروز كانت تنظر لتمارة من اعلي لفوق، كانت فتاة متوسطة الجمال بشرتها حنطية، ترتدي دريس علي مقاسها، وطرحة تظهر منها بعض خصلات شعرها البني. فيروز:هاتوا عصير لتمارة. اومأوا لها الخدم ودخلوا. وسهر كانت جالسة تنظر للباب، منتظرة قدوم ادم... نظرت لفيروز وتمارة واستغربت نظرات فيروز لها... عقدت حواجبها بضيق عندما شكت بتفكير الجده. الجدة:احكيلنا بقي، لقيتي ادم ازاي... وانقذتيه ازاي. اتنهدت تمارة بابتسامة وبدإت تحكي..... @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في المساء... في فيلا العماري. وتحديدا في غرفة براء. كانت مازالت تجلس علي الارض، واضعة يدها علي معدتها تشعر بالا*لم... وتأنأن بخفة وو*جع. ابتلعت ريقها بتعب. اعادت رأسها للخلف تنظر للاعلي وهي تتنفس بسرعة. لا تستطيع حتي الوقوف، قوتها انهارت، كادت علي البكاء وهي تنظر لاين وصلت. انقلبت حياتها كثيرا.... لم تصبح تلك الفتاة الصغيرة التي كانت لا تحمل اي هموم، اما الان كل شيء تغير....تغير كثيرا. فجاة الباب اتفتح،وكان عمر، اتنهدت بتعب وخوف من ان يفعل بها شيء وهي ضعيفة الان. ابتسم بسخرية عليها، وجلس علي السرير امامها قائلا :ايه؟تعبانة! نظرت بعيدا عنه بضيق. وهو ابتسم وقال :مش هينفع كدا... لازم تنكلم ونبص لبعض عشان نحب بعض. سكتت بقر*ف. وهو قرب وقعد جمبها علي الارض بسرعة، اتخضت ونظرت له. اقترب ووضع يده علي خد*ها قائلا :لازم نبدأ بأول خطوة. نظرت له بخوف واستغراب. وهو ابتسم بخبث،وامسك فكها وقرب وجهه منها، اتصدمت ووضعت ايدها علي صد*ره تحاول ابعاده لكن لا تسطيع قوتها تبخرت. اما تو اقترب اكثر وكاد يقب*لها. فجاة سمع صوت اطلاق نا*ري من الخارج، اتصدم وابتعد عنها ووقف، خرج بسرعة للخارخ يرى ما يحدث. اما هي رأت الباب مفتوح، اخدت نفس قوي، وتسندت علي الحائط وتضع يدها الاخري علي معدتها. بدأت تتحرك وهي تتسند علي اي شيء بجانبها كي لاتقع، لم تعد تشعر بأقدامها. تحركت بصعوبة وهي تتنفس بقوة حتي خرجت من الغرفة. سمعت صر*اخ عمر في الخا*رج، شعرت بانها ستفقد الوعي. لكنها قاومت ونزلت علي السلم خطوة خطوة وهي تتسند علي السور. حتي نزلت لكنها وقعت علي الارض، عينها تفتح وتغلق. لكنها اتصدمت،عندما وجدته يدخل للداخل بخطواته السريعة. رفعت انظارها، وكانت دهشتها اكبر انه امامها، انه حي. اقترب منها بسرعة ووضعها بين يديه قائلا :براء... فوقي انتي كويس؟! نظرت له بتعب، ولكن بعدم استيعاب، وضع يده علي خدها وهو ينظر لها. ابتسمت بخفة ،وهو شالها ووقف. نظرت له قبل ان تغمض عينيها، ولفت يديها حوالين رقب*ته...تدفن وجهها به واغلقت عينيها بسلام. نظر لها وضمها اكثر له، خرج للخارج. كان رجالته ماسكين عمر بقوة وعلي وجهه دم. نظر لادم بغضب:مش هسمحلك... مش هسمحلك تاخد كل حاجة مني تانييييي، انت فاكر نفسك ايييه... هقت*لك تاني وتالت ورابع لحد ما اخلص مننننك. نظر له ادم بحده، واتجه للعربية ووضع بها براء الذي فقدت وعيها. قرب من عمر بغضب وهوب بوكس جامد علي وجهه جعله يقع ارضاً. عمر بقي بيسعل بقوة والد*ماء تخرج من فمه. نزل ادم لمستواه وامسكه من شعره بقوة وخلاه يبصله... وتحدث هو بحده مخيفة:وعزة وجلالة الله، لتدفع تمن ال عملته دا غالي اوي، مو*تك مش هيكفيني. سكت عمر ،وادم وقف ولف ولكنه ضر*ب عمر تاني بكوعه بقوة علي وجهه جعل اسنانه تتساقط. سليم مسك عمر بحده:تعالي يا حلو. واخده للعربية ومعاه زين وسيف. زين بصوت عالي :علي المخزن يا رجاااالة. وانطلقوا بالسيارات. وادم اتجه لعربيته وركب في الخلف مع براء، واحد رجاله هو من يقود. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في قصر السيوفي. دخل ادم وهو شايل براء، ووراه سيف. الكل وقف بصدمة،لقد استطاع ان يجدها بالفعل. وضعها علي الاريكة قائلا بحده:اتصلوا بالدكتورة. تمارة:انا دكتورة. نظر لها واستغرب من وجودها. اما هي اقتربت من براء واخرجت من حقيبتها معداتها، بدأت تتفحصها. فيروز بأبتسامة:برافوا عليكي يابنتي. نظروا لها بأستغراب،دي اول مرة تمدح حد. تمارة بدهشة:دي حامل!!! ادم بحده:ايوا. تمارة نطرت لهم :اومال فين جوزها؟! نظر لها لها بحده وهو لا يطيقها :انا...دي مراتي. نظرت له بصدمة واتجمدت مكانها. سهر :يابنتي شوفيها مالها يلا؟! استوعبت تمارة ونظرت لبراء، كانت تنظر لها بتردد وهي تتفحصها. اتنهدت وقالت:جس*مها ضعيف، واضح انها متغذتش بقالها فترة، دا غير انها حامل...واحيانا الحمل في الفترة دي بيسبب تعب.... ا ا انا عطيتها حق*نة اهو، وهي تصحي خلال خمس دقايق. اتنهد وقرب من براء قائلا بجمود :تمام. شالها، واتجه بها علي فوق قائلا يوجه كلامه للخدم:هاتوا الاكل فوق. كانت تمارة تنظر لهم بحزن... وضعت بنفسها امالا لشخص لم تقابله الا يومين. الجدة:انتي بيتك فين؟! قالت :بيتي بعيد...انا بقعد هنا اسبوع عشان شغلي، وبرجع لاهلي في اخر الاسبوع عشان ازورهم. الجده:الوقت اتأخر، مينفعش تخرجي دلوقتي. نظروا لها بصدمة. تمارة بهدوء:شكرا لحضرتك...بس انا تقلت عليكم ولازم امشي. فيروز:تقلتي ايه بس، تعالي يلا الخدم هيجهزولك اوضتك. سهر بضيق:خلاص يا ماما، بما انها عايزة تمشي سبيها. فيروز:اسكتي انتي.. مينفعش بنت زيها تخرج في الوقت دا. جنا بصت لجدتها بضيق، وطلعت هي ورغد. سيف بتعب:انا طالع اوضتي. طلع ومعاه خليل. فيروز:يلا تعالي، هوصلك اوضتك. تمارة:بس.... قاطعتها فيروز بحده:بلا بس بلا بتاع، يلا. اتنهدت تمارة ومشيت معاها، وسهر بتبصلهم بضيق قائلة بخفوت:مش هيحصل ال في دماغك برضوا. ٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪ في غرفة ادم. دخل ووضعها علي السرير، اعاد خصلات شعرها للخلف... اتنهد واقترب منها مقبلاً رأسها بحنان. امسك يدها ونظر لكفها، اقترب وطبع قب*لة صغيرة عليه. وهي بدأت تتقلب بخفة وتفتح اعينها. كانت تري شخص امامها لكن لا تراه جيدا، لا يظهر امامها كثيرا. فتحت اعينها اكثر وبتعب، نظرت له وهي بدأت ترى ملامحه. واخيرا رأته نظرت له بدهشة، وصدمة، وفرحة، وحزن... مشاعرها تلخبطت ببعض. ابتسم بخفة ووضع يده علي خدها، نظرت له بصدمة وخوف، كانت خائفة... خائفة من ان يكون كل هذا حلم. وضعت انمالها علي يده الموضوعة علي خدها، تتأكد بأنها تشعر به بالفعل. قال بصوته الرجولي الهاديء:انا موجود. نظرت له، تذكرت كلامه عندما حلمت به ايضا يقول لها هكذا... هل يُعقل بأنها كانت رُؤية، ام انها تحلم مجددا. حركت يدها ووضعت انمالها علي خده، حتي وضعت مف يديها عليه تحرك ببطيء وصدمة. امسك يدها وقبلها بحب واشتياق. شهقت بصدمة، لقد شعرت به بالفعل... صد*رها اصبح يعلو ويهبط. كانت صوت انفاسها عالي، سقطت دمعة من اعينها، لكنها دمعة اشتياق وفرحة....دمعة امل.... اقتربت منه بسرعة واقفة علي ركبتيها علي السرير، وحضنته لفت ايدها حوالين رقب*ته بدموع. حاوط خص*رها وهو يستمع لشهقاتها وصوت بكاءها. ابتسم بخفة قائلا: انا عايش... اهدي. ابتعدت عنه بدموع وضر*بته علي كتفه قائلة :ك كنت فين كل دا؟! انت متعرفش انا حالتي كانت ايه، ا انت...ا انت.... شهقت بدموع اقوي، وهو قام وقف واخدها لحضنه واضعة رأسها علي صد*ره بأنهيار، وتلف يدها حوالين خص*ره. وهو يضمها له اكثر يشتم رائحتها. قال هامساً بصوته الرجولي:اسف. اكمل وهو يشدها لعنده اكثر:اسف اني خليتك تُمري بكل دا لوحدك...رغم اني وعدتك، اني مش هسيبك. قالت وسط دموعها:ك كنت خايفة...كنت خايفة ما اشوفكش تاني، كنت خايفة ابقي لوحدي، من غيرك...استحمل مسئوليات من غيرك. مسح علي شعرها بهدوء قائلا:طول ما انا عايش، مش تشيلي اكتر من طاقتك. ابتعدت ونظرت له تتأمل ملامحه مجددا ودموعها علي خدها. اقترب منها وشاله، وهي تنظر له....اتجه للبلكونة وقعدها علي الكرسي بهدوء. الباب خبط ولف عشان يروح يفتح، لكنها مسكت في ايده بخوف رافعة رأسها تنظر له قائلة :متسبنيش. اقترب منها وقبّل رأسها بهدوء، ونظر لها قائلا بهدوء:جاي. لف واتجه عشان يفتح الباب، وكانت الخا*دمة تحمل صينية متوسطة عليها بعض انواع الطعام الصحية، والبروتينية. اخدها منها وقفل الباب ودخل البلكونة وضعها امامها علي التربيزة. قعد علي الكرسي جمبها قائلا :مش المفروض تهتمي بنفسك وال في بطنك، وتاكلي. نظرت له بحزن، وهو مسك ايدها وقومها وقعدها علي رجله. وضع يديها الصغيرة علي كتفه قائلا: لازم تهتمي بنفسك... وانا موجود، ومش موجود. سكتت بحزن وحضنته تضع رأسها علي كتفه. دفن وجهه في رقب*تها بهيام، يستنشق رائحتها الذي تشبت افخر انواع الزهور النادرة. تحدث بصوته الرجولي الهاديء: ببقي ضعيف معاكي، بس متقبل ضعفي قدامك...انتي نقطة ضعفي وقوتي يابراء، صدقيني مستعد اقت*ل نفسي عشانك. بعدت وشها ووضعت يديها علي فمه. نظر ليديها الصغيرة.... وهي قالت بتوتر :متقولش كدا تاني، متعملش كدا عشان حد يا ادم. ابعد يديها وقال:بس انتي مش اي حد...انتي عالمي كله، انتي في الكفتين يا براء. نظرت له بحب، وهو وضع يده علي خدها، وقربها منه. قالت:بس انت كنت فين كل دا؟! قال وهو ينظر لشفا*يفها:هبقي اقولك بعدين. ابتسمت بخفة، وهو قربها منها وطبع شفت*يه علي خاصتها بقب*لة عميقة، وهي تبادله....كانو يعبرون بها علي مشاعارهم الفياضة. ابتعدت عنه، وابتسمت. بادلها الابتسامة،ونظر للطعام قائلا :يلا كلي. وضعت رأسها علي كتفه قائلة وهي تنظر له بحنان:اكلني انت. ابتسم ابتسامته الجانبية قائلا :بمو*ت في دلعك دا...حد تاتي غيرك مكنش قدر يعمل كدا. قالت بابتسامة خفيفة:بس انا مش اي حد. ابتسم علي كلامها، وبالفعل بدأ يطعمها بهدوء.... يظهر جانبه الجيد والحنين لها هي فقط، جعلها مميزة في حياته، لا احد مثلها....لا احد مثل صغيرته. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ استوووووب.... اسفة علي التأخير🥲 *احنا قربنا نخلص الرواية اصلا... اممم وكمان ال هيقولي فكري في جزء تاني هكح في وشه🙂 الجزء التاني عايز تفكير كتير ومشاكل كتير وانا بخاف علي نفسيتكم🫠 وشكرا لتعليقاتكم يا حلوين🤍#صغيرة_في_قبضتي #Small_in_my_fist خرجت من غرفة الملابس وهي تضحك بطفولية. كانت ترتدي بيجامة بحما*لات وهوت شو*رت. خرج من وراها وهو عا*ري الصد*ر، ويرتدي بنطاله الاسود. قرب منها وحاصرها عند التسريحة. نظرت له بخجل، وهو شالها من وسطها وقعدها علي التسريحة. نظرت لرأسه قائلة :انت اتعورت. وضعت يدها علي الشاش الابيض واعينها حزينة. وضع يده علي خص*رها مقترباً منها. قالت بحزن:كنت حاسة ان هيجرالي حاجة...انت مشيت، وعمر خطفني د دا...مد ايده عليا. نظر لها ،وقبض علي يده بقوة...اعينه تطق شرار. قالت والدموع تتجمع في اعينها:اخد مني الفيلا، والشركة...و وضر*بني. نظر للاسفل بغضب،بحده... بِشر. وضعت يديها الصغيرة علي خده قائلة :بس انا كنت متأكدة انك لسة موجود، كنت بحلم بيك...كنت حاسة انك مش هتسيبني. نظر لها واقترب وحضنها وهو يدفن وجهه في رقب*تها... بادلته الحضن وهي تعانق رقب*ته....اما هو فكان يفكر كيف سيقت*ل ذالك اللعي*ن. كان يشعر بدموعها الدافئة علي كتفه... حاوط خص*رها وقربها لعنده بشدة. قال بصوته الرجولي الهادي:بَحبك. ابتسمت بخفة،وابتعدت مسحت دموعها بضهر ايدها. كان ينظر لها وصامت منتظر منها ان ترد. نظرت له وتقابلت اعينهم. قال:نفسي اسمعها منك تاني. سكتت شوية، ثم قالت بابتسامتها البريئة :بحبك. وكأن صد*ره انشرح وشعر بالهواء تدخل رئتيه. اقترب منها ونظر لها، حملها بين اذرعته كا الطفلة الصغيرة، وهي تلف اقدامها حول خصره. وضعها علي السرير ونظر له وهو فوقها، ابتسم بخفة قائلا بهمس:وحشتيني. قالت بخجل:شكرا. ضخك بخفة قائلا :ايوا يعني اعمل بيها ايه برضوا؟! قالت بخجل:انا تعبا*نة اوي...ومنمتش من امبارح. اتنهد بهدوء. واستلق بجانبها ،وشدها لحضنه ورأسها علي صد*ره. وضعت يديه علي معدته المعضلة، ثم تحركت ناحية الحر*ق الذي علي جمبه. وضعت انمالها عليه بخفة، وهو ينظر لها بهدوء. رفعت انظارها له قائلة :مين ال عالجك؟! قال بهدوء:دكتورة...اخدوني القرية بتاعتهم، وعالجتني. نظرت له بهدوء،ولكن بغيرة :اممم...يعني واضح انا شافت جس*مك. ابتسم بخبث ينظر لها:اه...هي وبنات القرية. نظرت له بصدمة قائلة :نعععم!!! ضحك بخفة، وظهرت غمازاته الحا*دة، كان يحرك لسانه داخل فمه بطريقة مثيرة. نظرت له بغيرة:انت بتهزر...صح؟! ابتسم قائلا :نامي. قالت بضيق:جاوبني الاول. قال :مش فاكر...انا مكنتش بفكر غير في واحدة بس. قالت:مين؟! نظر لها بعمق قائلا :هي عارفة نفسها. خجلت، وحاولت عدم الابتسام، ونزلت بأنظارها للاسفل. وضع جانب اصبعه علي ذقنها، يرفع وجهها له، نظرت له وهو اقترب منها اكثر يدفن وجهه في رقبتها. حاوط خص*رها بقوة، وهي تضع يديها علي كتفه المعضل العا*ري. ادخل يده من اسفل البجامة وهو يحاوط خصرها بقوة وتملك. يدفن وجهه في رقب*تها يطبع علا*مات ملكي*ته بعشق. فجاة تأوهت بقوة. ابعد وجهه ونظر لها، وهي وضعت يدها علي معدتها. نظر لها باستغراب :في ايه؟! قالت بدهشة:مش عارفة، حسيت بحركة. نظر لمعدتها مبتسماً قائلا :معقول بتتحرك!!! ابتسمت وفجاة اتصدمت وتأوهت مجددا. نظر لها وابتسم :بتغير علي ابوها منك. نظرت له بغي*ظ وضر*بته علي كتفه بزعل:تقصد ايه؟! تقصد انك هتحبها اكتر مني. ضحك بخفة وقرب منها واضعاً جبينه علي جبينها:قولتلك...انتي ليكي الاولوية. ابتسمت بخجل، وهو استلقي علي السرير، واخذها لحضنه ويضع يده علي معدتها يحركها بهدوء وحنية واضحة. نظرت له بابتسامة خفيفة وهي تنظر له، واعينه علي معدتها مبتسماً ابتسامته الخفيفة الهادئة. اغمضت عينيها وهي مازالت مبتسمة، تدعي ربها بأن لا يكون هذا حُلم. وهو نظر لها، ابتسم واغمض عينها وهو يضمها له اكثر...اصبحت هي امانه، وهو امانها. وماذا يحتاج اكثر من زوجة يرتمي بحضنها وقت التعب، لا يشعر بأي هموم عندما يكون معها، يشعر بالراحة والامان... كما تشعر هي. تكون هي ملجأه وهو ملجأها. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في الصباح في شقة زين. استيقظ من نومه، وقام غير هدومه ولبس بدلته المعتادة. خرج واندهش. لقي رنا واقفة جمب شنط، واضح انها كبيرة...شنط هدومها. اقترب منها بسرعو قائلا :رايحة فين؟! قالت بابتسامة:بشكرك انك خلتني عايشة معاك المدة دي كلها...بس انا لازم امشي. قال:هتمشي فين؟! قالت بهدوء:هرجع السكن، خلاص انا داخلة علي امتحانات...وهشتغل ان شاء الله بعد ما اخلص. قال بضيق:طب ما تفضلي هنا لحد ما تخلصي. قالت :مينفعش...مينفعش افضل كل دا مع شخص غريب عني. قال بضيق:وهو انا غريب؟! اتنهدت وقالت وهي تنظر للاسفل:اه. سكت،لم يتوقع ردها... وهي نظرت للاسفل جلست الليل بطوله تفكر مع نفسها وتعيد كلامها وتصرفاتها، علمت بأن هذا لا ينفع وانه لا يجوز... لذا قررت الابتعاد ويكفي معاصي للان. اتنهد ولف وعطاها ضهره قائلا :اتفضلي. نظرت له ،وبعدها لفت اخذت حقيبتها وخرجت نظرت له نظرة اخيرة... وبعدها غادرت. لف ونظر للبابا بحزن قائلا :شكلي انا ال اتجننت...ازاي افكر بالطريقة دي، ازي اتعودت وجودها، وانا طول حياتي وحداني. سكت وقعد علي الكرسي وهو بيفكر فيها، بيفكر في كل حاجة عملتها في الشقة، لما كان بيصحي علي صوت الاطباق او اي حاجة تتكسر في البيت... مش قادر ينكر انها كانت مزعجة، بس ازعاجها عجبه... واتعود عليه. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في قصر السيوفي في غرفة براء. ادم فتح عينه ببطء، ولم يجد براء بجانبه... قام قعد وهو ينظر حوله. قام وقف واتجه لغرفة الملابس. وقف عند الباب واتصدم، ظل يتأملها من اعلي لاسفل وهي تنظر للمرآة. رأت انعكاسه ولفت مبتسمة ابتسامتها البريئة قائلة :ايه رأيك. ابتسم وهو ينظر لها من اعلي لاسفل ببطيء. كانت ترتدي دريس واسع بأكمام واسعة لونه ابيض وسماوي، ولكنها ترتدي معه طرحة لونها مخطلت بالابيض والازرق. وقد تحجبت....بحجاب كان يذيدها جمالاً ورقة. قال بابتسامة :مفيش نقاب بالمرة! ضحكت بخفة قائلة :حاضر، بس افكر في الموضوع. اقترب منها وبا*س جبينها بمحبة قائلا :انا فخور بيكي. تنفست الصعداء، لم يقل لها لحد هكذا من قبل...شعرت بقلبها يرفرف من كلمة صغيرة. ابتسمت له، وهو اقترب وطبع قب*لة صغيرة علي خدها. قال:استنيني هنا... هخلص وهطلعلك. اومأت له مبتسمة،وهو اخذ ملابسه ودخل الحمام. فجاة تلفونها رن.... اندهشت دي كانت هالة. ردت بهدوء:الو. هالة بصوت مبحوح:عاملة ايه يا براء؟! انتي كويسة. قالت:الحمد لله، كويسة. قالت هالة بحزن:انتي معرفتيش ال حصل لعزيز. قالت بأستغراب:ايه ال حصل؟! قالت هالة بدموع:د دا اتو*في. اتصدمت ،ونظرت امامها و........ @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ استووووب،الشاحن ولله يا جدعان. انا كتبته دلوقتي عشان الناس ال طلبت، محبتش ازعل حد🤍 Thanks💗#صغيرة_في_قبضتي #Small_in_my_fist سهر بصدمة:انتي بتقولي ايييه؟! غمضت فيروز عينها، واغمي عليها. جنا:سييييف. نزل سيف علي صوتها، وشاف عزيز قال بغضب:الراجل دا بيعمل ايييه هنا. جنا:مش وقته، تعالي شيل جدتك، دخلها الاوضة لحد ما اتصل بالدكتور. سيف نظر لعزيز بحده، وبعدين اتجه لجدته وشالها ودخل اوضتها. كانت سهر واقفة تبص علي فيروز بغموض وشك، ومش بتتكلم. نظر عزيز لهالة، ال اتنهدت واخدته ولفت وخرجوا من القصر. وجنا مسكت تلفونها واتصلت بالدكتور. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في عيادة طبيبة مشهورة. كانت تجلس براء علي سرير الكشف، وادم واقف جمبها. والطبيبة وافة وبتحط جهاز السونار علي معدتها. وادم عينه علي الجهاز، منتظر يشوف ابنه. ابتسمت الطبيبة وشاورت علي شيء في الجهاز:بنتكم اهي. نظرت لها براء بدهشة قائلة :بنت!!! اومأت لها الطبيبة. وبراء فكرت ان ادم هيضايق، رفعت انظارها وبصتله، واتصدمت. اندهشت لما لقته بيبص ناحية الشاشة وبيبتسم، وكأنه فرحان فعلا انها بنت. قامت الدكتورة بابتسامة قائلة :خلصنا. خرجت وراحت لمكتبها.... وبراء قامت قعدت وادم ساعدها في اغلاق ملابسها، وهي تشعر بالخجل. خرجو، وقعدوا علي الكراسي... وقرب الكرسي بتاعها منه. الدكتورة بابتسامة:انا هكتبلها علي شوية فيتامينات، واكل صحي.... والف مبروك ليكم. كتبت في الروشتة، وادم اخذها بهدوء. الدكتورة بابتسامة:الف مبروك تاني. اومأ لها ادم بهدوء، ونظر لبراء...قام وقف ومسك ايدها وخرجوا. نزل تحت وركبها العربية... اخرج هاتفه وقفله عشان محدش يز*عجه. ولف وركب وانطلق بالسيارة. قالت بهدوء:هنرجع البيت؟! قال:لا. نظرت له باستغراب :امال هنروح فين؟! قال وهو ينظر للطريق، ويقود... وبيده الاخري وضعها علي يدها:هخرجك شوية. قالت:طب هنروح فين يعني؟! نظر لها وقال:هتعرفي لما نوصل. سكتت... وهو كمل سواقة. ........... بعد وقت. وقف السيارة امام الملاهي. نظرت للمكان باستغراب:هنعمل ايه هنا؟! مردش وقل*ع جاكت البدلة وحطه في الخلف، وظل بقميصُه الاسود... نزل ولف وفتح لها الباب ونزلها. فجاة لقت عربيات حراسه اتجمعت، ونزل الحراس ووقفوا امام البوابة بجمود. استغربت ودخلت معاه، لقت واحد وقف امامه بأحترام:اهلا بحضرتك. اومأ له ادم بخفة، وبجمود... ودخلوا. استغربت اكتر لما لقت المكان فارغ ومفيش ناس، مفيش غيرها وغيره والعمال والالعاب. نظرت لها قائلة :هو احنا بنعمل ايه هنا؟! نظر لها بهدوء:مش انتي بتحبي الملاهي؟! نظرت للمكان قائلة :ايوا... ب بس يعني... قاطعها قائلا :اليوم ليكي... استمتعي. نظرت لها، ولكن سرعان ما نظرت للمكان وابتسمت... فا كل شيء لها اليوم في هذا المكان. تحركت ناحية اللعبة ال بيكون عليها احصنة، قرب منها ورفعها مم وسطها وركبها عليه... وهي تمسكت بالعمود كويس، واللعبة بدأت تتحرك. وهي مبتسمة، وهو عقد ذراعيه وينظر لها بهدوء بابتسامته الصغيرة. ظلت تروح من لعبة للعبة وهو معاها، واشترت العاب. ٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪ بعد ساعات. في المول. اتجهت ناحية محل ملابس اطفال كبير وفخم. دخلت وبدأت تختار... نظرت له وهو ينظر للملابس فقط، ويضع يده في جيبه. اقتربت منه ورفعت امامه فستان صغير وردي قائلة :ايه رأيك في دا؟! قال بتردد:م معرفش. اتنهدت ومسكت ايده ووقفته قدام الملابس وقالت:اختار معايا. قال:بس انا مبعرفش في الحاجات دي. نظرت له بهدوء:لازم تعرف... مش ال جاية دي تبقي بنتك. سكت، وهي ابتسمت بخفة، ووضعت في يديه الكبيرة زي طفلة صغير لونه ودري. وبعدين اشترت ملابس لها، وله... وبعض مستحضرات التجميل والمجوهرات... قضوا اليوم كله مع بعض، وهي تختار وهو راضي ومبتسم وينظر لها. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في المساء...في قصر السيوفي. نزل من العربية، وشالها بعد ما نامت من كتر التعب. تعلقت في رقب*ته وهي لا تعي شيئا. دخل ،ووراه الحراس شايلين الشنط. طلع علي فوق،وحطها علي السرير... ورجع اخد الشنط من الحراس ودخل تاني. حط الشنط في غرفة الملابس، وغير هدومه ولبس تيشرت ابيض يبرز عضلاته. خرج وقرب منها ونظر لها قليلا، قرب اكتر وطبع قب*له علي خدها.... لكنها لفت يدها بدون وعي علي رقب*ته وبا*سته من خده قب*له لطيفة. ابتسم بخفة وزصع يده علي معدتها يحركها ببطء، ابعد وجهه وقربه من معدتها وطبع قب*لة صغيرة وهو يبتسم، لاول مرة سيجرب شعرو الابوة، هو كان يتمني بالفعل ان تكون فتاة، ويظهر لها ولوالدتها الحب والدلع. فجاة الباب خبط... راح وفتح لقي والدته وملامحها غريبة. قال باستغراب:في حاجة؟! قالت بضيق:عايزة اتكلم معاك شوية. خرج وقفل الباب. نزلوا تحت وقعدوا علي الكنبة. قال:في ايه؟! قالت وهي تنظر للاسفل:عزيز العماري جه النهاردة. قال بحده واستغراب:جه ليه؟! نظرت له وقالت:مش دا الغريب... الغريب ان جدتك لما شافته جالها نوبة، وبدأت تهلوس بالكلام وبتقول ان هي ال قت*لت كامل. استغرب اكثر وقال:ازاي؟! قالت:كانت بتبص لصورة كامل وبتترعش... كانت بتقول انها السبب، وان هي ال قت*لته. قام وقف بحده:هي فين دلوقتي؟! وقفت وقالت:اهدي، هي نايمة دلوقتي وتعبانة... الدكتور قال انها دخلت في نوبة هلع،بس انت لازم تعرف... هي قالت كدا ليه. اتنهد بتفكير، وبعدها نظر لوالدته قليلا ثم خرج من القصر. خرج واتجه لعربيته،الحراس كانوا هييجوا وراه لكنه شاور لهم بحده بعدم اللحاق به. اخد المفاتيح، وركب سيارته وانطلق. سهر اتنهدت وهي واقفة عند الباب تراه، ودخلت للداخل وصعدت لغرفتها... لكنها توقفت امام غرفة جنا عندما سمعتها تتحدث بصوت منخفض. فتحت الباب بهدوء ونظرت للداخل لقتها واقفة وبتتكلم في التلفون. كانت تقول بتوتر:لا... مش هينفع،انت عارف ال بينكم وبين ادم، مش هيوافق...... قولتلك لا يا سليم، دي ممكن تحصل فيها قت*ل، مينفعش نكون لبعض... ا انا اسفة. وقفلت التلفون وقعدت علي السرير بحزن، وكادت تبكي قائلة :انا ال غبية... ي يعني يوم ما احب احب ابن عد*ونا، ابن ال قت*ل بابا... ا انا بجد مغفلة، مكانش لازم اقرب منه... مكنش لازم اكلمه اصلا، ب بس انا...حبيته. اتصدمت سهر من ال سمعته، خرجت بهدوء وقفلت الباب، وهي مازالت تحت تأثير الصدمة. واتحركت لاوضتها. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في بيت صالح. كان عزيز قاعد في الصالة مع صالح بيفكر بضيق. قال بضيق:انا حاسس ان كل حاجة غلط في غلط. صالح:اهدي... ما احنا عايشين كويسين اهو. قال بضيق:بفلوسك يا خويا... ا انا بس لو اعرف مين ال صور الفيديوا دا يوم الحا*دثة. سكت صالح وهو بنظر له بغموض. فجاة الباب خبط،قام صالح وفتح واتصدم. قال بتوتر:ا ادم السيوفي. اتصدم عزيز واتوتر. دخل ادم بأعينه الحا*دة... اتجه ناحية الاريكة وقعد قصاد عزيز. قال عزيز بتوتر:ع عايز ايه؟! نظر له ادم بهدوء، ولكن بحده :كل حاجة حصلت يوم الحا*دثة... عايز اعرفها. اتنهد عزيز بتوتر ونظر لصالح، صالح قرب وقعد علي الكرسي هو كمان ونظر للاسفل. عزيز بضيق وتوتر:ابوك اتصل بيا عشان نفض العد*اوة ال بينا... وانا وافقت، ب بس في حد اتصل بيا وقتها وقالي انه ناوي يقت*لني، ومجهزلي فخ،ف انا... سكت شوية وبعدها قال وهو ينظر للاسفل:روحت، واتخا*نقنا... و وبعدها انا اتعميت وضر*بته بالرصا*ص. فجاة ادم وقف ومسكه من رقبته بعن*ف وقوة وغضب، نظر له عزيز وهو يختنق. يري اعينه الحمراء وعروق رقبته ويده البارزة بشكل مخيف قائلا بغضب:انت السبب، انت ال قت*لتتتته...انت ال عملت كداااا، مكانش عايز غير الصللللح، بس انت الغد*ر بيجري في دممممك. نظر له صالح بخوف:فا قوة صوته وغضبه، يجعلوه يرتعب. نزل عمر وشافه قرب منه بسرعة وحاول يبعد ادم عن عزيز بس ادم كان اقوي، كل ما يفتكر والده ال اتقت*ل يتجنن اكتر. عمر بغضب:ابعد عنه، هتق*تللله. زقه ادم بدراعه بقوة وعمر وقعد علي الارض. ادم بقي مش شايف قدامه غير مشهد عزيز وهو بيقت*ل ابوه. كان بيخنقه بيد واحدة ويرفعه للاعلي قليلا، الا كاد عزيز علي المو*ت فعلا. الا ان جاء سليم بسرعة وقرب من ادم وبقي بيحاول يبعده عن عزيز وعمر وصالح كمان...لحد ما قدرو يبعدوه عنه. قال بغضب وهم يبعدوه عن عزيز:عملك ايه عشااان تقت*له... كان عايز يصلح عد*اوتنا، بس انت وا*طيييي، مش هرتاح غير وانت مي*ت. عزيز وهو بيسعل بقوة وصوت مبحوح:ا انا اسف... ب بس الشخص ال كلمني هو السبب في كل حاجة. ادم بغضب:كنت تقدر تبعد ومتروووحش، بس ازاي، انت اخدتها حجة عشان تقت*له... لو انا كنت هناك، كنت دفنتك مكانك قبل ما تفكر تعملهااااا. سليم :اهدي يا ادم، مش كدا. ادم زق ايده بعيد عنه بحده:اياك تلمسني...متتدخلش. وعدل تيشرته بحدة وهو ينظر لعزيز، وبعدها تحرك وخرج من البيت بغضب. عمر بضيق وحق*د:دا ذودها اوي... مينفعش نسكتله. صالح بحده وهو ينظر له:اياك يا عمر... اياك،ال زي ادم السيوفي دا زي الديب، مش بيعتق حد من تحت سنانه. عمر مردش عليه، وطلع علي فوق. مسك تلفونهوواتصل بحد وقال بحق*د:نفذ... هو طلع دلوقتي. وقفل التلفون ونظر امامه بغل:كفاية لحد كدا... انا مش هفضل ساكت علي طول. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في الطريق. كان ماشي ادم بسرعة وغضب، وهو بيفكر في كل كلمة عزيز قالها عينه كانت حا*دة، وبيتنفس بقوة وغضب. وقف العربية علي جنب وكان الطريق شبه فارغ يمر منه بعض السيارت فقط. اتنفس بقوة ورجع رأسه للخلف. نظر للاعلي وهو يفكر، من ذالك الشخص الذي اتصل بعزيز وقت الحا*دثة. فضل يربط الاحداث ببعضها، ويفتكر كلام والدته وكلام عزيز. عاد بالزمن للحظات وهو يتذكر حديث والده وجدته، فلاش بااااااااك. كامل بضيق :عشان كدا مقولتلوش اني ناوي، اصلح العلاقة بيني وبين عزيز. قالت فيروز بحده:انت اتجننت.... دا عد*ونا، ميستحقوش غير المو*ت. قال بضيق:كفاية بقي، انا مبقتش عايز اعيش في الدم والقت*ل دا، خلينا نتصالح وكل واحد يعيش في حاله. سكتت بضيق، وهو قام قائلا :انا بعتله وهنتقابل النهاردة في المخزن، وكل واحد يصفي حسابه مع التاني ويقول ال عنده. مشي كامل وكانت سهر واقفة بمسافة لكن سامعة كل حاجة، نظر لها كامل وهي ابتسمتله واومأت ليه، وبتشجعه علي قراره. ابتسم لها وبا*س علي رأسها وخرج. اما الجده كانت تقبض علي يدها بحق*د وغل وتنظر للامام. بااااااااااك. اتصدم بعدما ربط كل الاحداث، هل يعقل بأن جدته هي من تحدثت مع عزيز، هل يُعقل بأنها السبب. قرر بأنه سيعود ويسألها، يجب ان يواجهها. كاد ان يضع يده علي المقبض، ولكنه توقف عندما رأي ضوء ابيض عالي يقترب منه بسرعة. استغرب واتصدم، وضع يده علي المقبض وكاد يعود للخلف..... ولكن حدث... كانت شاحنة كبيرة ضر*بته بقوة وهو في السيارة.... نظر السائق للسيارة حتي خرج منها النزين. ابتسم السائق واشعل عود ثقاب ورماه علي البنزين المتناثر علي الارض. حتي انفجرت السيارة وما بداخلها. هرب فورا عندما رأى بعض السيارت تتجه نحوه ليعلموا سبب الانفجا*ر. هرب وترك تلك السيارة تتفحم وهي والذي بداخلها في الحر*يق القا*تل. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في قصر السيوفي.... بعد الفجر. استيقظ خليل من نومه علي صوت الهاتف، رد وتجمعت الصدمة علي وجهه. قام بسرعة وحرج من الغرفة وطلع لغرفة سيف وخبط. سيف بنعاس بعدما فتح الباب:في ايه؟! خليل والصدمة والخوف علي وجهه:صحي والدتك، ادم عمل حا*دثة. سيف اتصدم. قال خليل بسرعة:مش وقته يا سيف، لازم نروح المستشفي يلا. سيف جري علي غرفة والدته والدموع والخوف بيتجمعوا في عينه. خبط علي الباب بقوة، وفتحت سهر بأستغراب. سيف بتوتر وخوف:ا ادم... ادم عمل حا*دثة. اتصدمت ،رجلها مبقتش شايلاها، سندها سيف بسرعة وقال:يلا... لازم نشوفه. قالت وهي مصدومة وترتعش:و وبراء. قال :مينفعش نقولها دلوقتي... هي حامل، لازم نصبر لما نطمن عليه، يلا. اومأت له ولبست طرحتها ومشيت معاه علي طول. وركبت هي وخليل وسيف سهر. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في بيت صالح.... وتحديدا في غرفة عمر. ماسك تلفونه وسعيد وقال:جدع برافوا عليك... متقلقش فلوسك هتبقي عندك، انت متعرفش انت ريحتني ازاي. :.......... عمر :اهم حاجة تكون اتأكدت انه ما*ت، انا مش عايز اسمع اسمه تاني في الحياة. :........ عمر: تمام... وانا هتأكد برضوا انه ما*ت في المستشفي، يلا اقفل. قفل عمر. ونظر امامه بخبث:اخيرا.... كل حاجة هترجعلي تاني، دلوقتي خلينا في براء بقي... اخد منها الفيلا والشركة ويكونوا بأسمي، كلهم لازم يبقوا تحت رجلي، مش هبقي مساعد تاني. اتنهد وقعد علي الكرسي والش*ر في عينه والحق*د. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في المستشفي. دخل عزيز وسيف وسهر، واتجهوا للجناح الخاص بالعمليات. زين كان واقف قدام غرفة العمليات وواضح عليه الصدمة والحزن، وساند ضهره للحائط. خليل بقلق:جراله ايه؟! سكت زين وهو ينظر للاسفل. سهر بعصبية:قول يلا... انا مش قادرة اتلم علي اعصااابي. نظر لها بحزن وقال:البقاء لله. الكل اتصدم ونظروا له... وسهر رجعت خطوتين للخلف. سيف اخيرا اتكلم بعصبية وهو بيمسك ياقة زين:انت اتجننت، اكيد بتكد*ب... اخويا عايش، صحححح. سكت زين. وخرج الدكتور، قربوا منه بسرعة. سيف بقلق فظيع:دكتور، انا سيف السيوفي، ا اخويا ادم... ادم السيوفي،ه هو كويس صح؟! قالت سهر بدموع ورجاء:ارجوك، قول انه عايش. سكت ونظر للاسفل بحزن، وفتح باب الغرفة. نظروا له بقلق، وبعدين دخلوا للداخل، خطواتهم بطيءة خايفين مما سيروه. ولكن كانت الصدمة كبيرة عليهم، وضعت سهر يدها علي فمها وجلست علي الارض تنظر للسرير ودموعها تتساقط. سيف من الصدمة عاد بخطواته للخلف.... خليل مسكه وهو ينظر لتلك الجثة علي السرير بصدمة وعدم استيعاب. كانت جثة شخص محر*وق، لا تظهر منه ملامح، لكن حجمه مثل ادم. دخل الدكتور ونظر لهم. سهر بعدم تصديق ودموع:ا اكيد دا مش ابني، صح.... دا مش ابنييييي. نظر خليل للطبيب:انتوا متأكدين انه هو. الطبيب بحزن:للاسف، عملنا التحاليل والحمض النووي من اسنانه، وكان هو. اتصدم خليل. ودخلت الممرضة وفي يدها كيس ابيض شفاف. واعطته للطبيب. الدكتور مسكه ونظر لسيف بحزن، دي هدومه وحاجته ال كانت معاه. اخذ سيف الكيس علي اذرعته وقلبه يتقطع علي اخيه الكبير. قامت سهر ونظرت للكيس، دموعها نزلت بأنهيار، فكان بها التيشرت الذي خرج به وكان عليه بعض الحر*وق، وهاتفه المكسور... وبنطاله الذي لا يظهر منه غير الجيب فا الباقي احتر*ق. وقع الكيس من ايدها، ووصعت يدها علي صد*رها بأنهيار صا*رخة:لاااااا.... ابنيييي،ادددم، انتوا بتكدبووو علياااا. ابني عايييش،يا رتني ما كنت قلته حااااجة....يارتني مسمحتلوش يطلللع.... ابنييييي. مسكها زين ودموعه في عينه، اخدها وخرج. سيف بدموع:ا ازاي حصل كدا. الدكتور :دي اكيد حا*دثة مقصودة، صاحب الشاحنة هرب... واحنا كلمنا البوليس وهما بيحققوا في الموضوع...ربنا يصبركم. خرج الدكتور. نظر سيف لعمه بحده وعينه حمرا:ال عمل كدا نجيبه، لازم نقت*له لازم ندفعه التمن غالي... دا ادم السيوفي،ال بيخاف منه الكبير قبل الصغير... اتجرأ ال عنده قلب يحمل فيه كدا.... لو مأخدتش قلبه من جسمه ميبقاش اسمي سيف ابن السيوفييييي. نظر له خلي ووضع يده علي كتفه بحزن:هنعمل ال انت عايزه، بس اهدي... لازم نعدي الفترة دي الاول، لسة هنرجع ونقول لل في البيت. سكت سيف وقعد علي الارض وهو بيبكي علي اخيه، الذي كان الاب الثاني له. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في قصر السيوفي.... في الصباح، وتحديدا في غرفة ادم. صحيت براء من النوم، واستغربت لما ملقتش ادم. لقت انها لسة بنفس الملابس. اتنهدت ودخلت الحمام، وعدت علي غرفة الملابس ابتسمت لما شافت كل الهدوم ال اشترتها امبارح. اتنهدت قائلة وهي تنظر للاسفل:يمكن اتغير فعلا... هحاول اسامحه بجد. اخذت منهم زي لها، ودخلت تلبسه. ......... بعد مدة. خرجت وهي ترتدي دريس واسع لونه زيتوني في اسود، بأكمام شفافة وواسعة. خرجت وعملت شعرها ديل حصان، ابتسمت ووضعت يدها علي معدتها قائلة :لما تيجي هنبقي نحط ميكب مع بعض. اكملت وهس تضحك بخفة:ونبقي نحط لباباكي وهو نايم كمان. اتنهدت بابتسامة، ولفت مسكت تلفونها واتصلت عليه، لكن مردش... اختفت ابتسامتها بقلق، لما الهاتف جه مغلق. اخدت نفس،وبعدين خرجت من الغرفة. ٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪ تحت في الصالة. نزلت براء، واستغربت. لما لقت جنا رايحة جاية والقلق علي وشها، ورغد والجدة قاعدين جمب بعض وواضح انهم خايفين. نزلت وقالت باستغراب :في ايه؟! نظرت لها جنا بصدمة وتوتر قائلة :ه ها، لا مفيش. براء بقلق:بس انتوا خايفين، في ايه؟! رغد بتوتر:م مفيش،كل حاجة كويسة. براء وهي تنظر حولها:امال فين باقي العيلة. جنا كانت هترد، بس دخل سيف والباقي وهم ينظرون للاسفل بحزن، وسهر ماشية وزين ساندها وحاضنة الكيس الابيض وهي تنظر لباسفل بتعب بعدما اعطوها حقنة مهدءة. جنا جريت عليهم بسرعة وهي علي وشك البكاء، وبراء استغربت. جنا ودموعها في عينها:ايه ال حصل... ادم كويس؟! نظر لها سيف بعيون حزينة وسكت. براء بقلق:ادم!!! م ماله ادم؟! قامت الجدة وقفت بقلق:ما تتكلموا، ساكتين ليه. خليل ودموعه في عينه وهو ينظر للاسفل:للاسف... ا اتحر*ق في العربية، و وما*ت. اتصدمو..... حل السكوت لدقائق في المكان بأكمله........ جلست الجده علي الكنبة بصدمة وهي تنظر للاسفل. ب براء بصوت مبحوح:ا انت بتهزر، صح؟! ا اكيد بتهزر. سكت خليل ونظر لها. قربت براء من سهر ودموعها في عينها وبترتجف:ه هو بيهزر، صح... شوفي بيقول ايه علي ابنك، اتكلمي... ساكتة ليه؟! نظرت لها سهر بتعب وحزن، وبعدها نظرت للكيس الذي بيدها. نظرت له براء واتصدمت، كان تيشرته وبنطاله وهاتفه وساعته، كل حاجة تخصه هنا، متد*مرة، لكن هي بتاعته. تساقطت دمعة من اعينها وهي تنظر بصدمة لذالك الكيس. قال زين بحزن:عمل حا*دثة، والعربيو انفجرت وهو جوا. فجاة، وقعت براء علي الارض مغشي عليها. الكل اتصدم، وقربوا منها. زين:انا هتصل بالدكتورة. سيف شالها وحطها علي الكنبة. وحاولو يفوقوا فيها. خليل بحزن:انا هجهز كل حاجة للدفن. جنا بدموع:انا مش مصدقة، ا اكيد محصلوش كدا... دا اخويا الكبير، دا ابوياااا. قربت منها رغد وحضنتها وهي بتبكي زيها. قعدت سهر علي الكرسي وهي تحتضن ذالك الكيس، الذي به محتويات ابنها الذي فارق الحياة.... ابنها الكبير، احب واعز شخص علي قلبها. ....... بعد وقت. كانت الدكتورة تتفحصها، وقامت قائلة :اغمي عليها من الصدمة، خصوصا في حالتها دي وانها حامل، مقدرتش تستحمل الصدمة. سكتوا، والدكتورة قدمت العزاء ومشيت. دخل خليل وقال بحزن:كل حاجة جاهزة، جثة ادم هتوصل بعد شوية... لازم تستعدوا عشان الد*فن هيكون بعد الضهر. سكتوا بحزن ودموع، مازالو لم يستوعبوا اي شيء حدث اليوم، فكيف يستعدون لذلك العزاء. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في منزل صالح. دخل عمر بسرعة وسعادة:ادم السيوفي ماااا*ت. الكل اتصدم، خاصا عزيز. سليم بعصبية:ايه العبط ال بتقوله دا؟! عمر بخبث:افتح الاخبار وانت تعرف.... عمل حا*دثة امبارح واتحر*ق فيها، الاخبار منتشرة زي الصاروخ. هالة جريت وفتحت التلفزيون علي قناة الاخبار، وبالفعل ما قاله صحيح. سليم اتصدم،وفكر في حالة براء وجنا دلوقتي. خرج من البيت جري، وركب عربيته وانطلق. وعمر بيبصله بسخرية. هالة بصدمة وحزن:اكيد براء دلوقتي منهارة. صالح بشك:انت كنت فين يا عمر؟! عمر ببرود:كنت بشوف شغلانة، المهم انتوا هتروحوا. هالة بسرعة:ايوا، انا عايزة اروح. عزيز بصيق:مينفعش... احنا اول ناس هيشكوا فينا،اكيد فاكرين ان احنا السبب. سكتو هالة بحزن وقعدت. صالح:معاك حق... يومين كدا ونمشي. ابتسم عمر بخبث قائلا بهمس:خطتي ماشية تمام بالظبط. وخرج من البيت وكلم حد، وبعدين ركب عربيته وانطلق. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في قصر السيوفي. كان الكل متجمع في الجنينة امامهم تابوت.... حتي الحراس منتبهين معاهم هما. كان الكل واقف حزين، والصحافة في الخارج. سهر كانت قاعدة علي الارض تعيط. والجدة واقفة مستندة علي عصايتها بدموع. دا غير سيف وخليل وزين. مصطفي وثرية واقفين بحزن، وبينهم براء ال بتعيط وعايزة تمشي... وهما ماسكينها. ثرية بدموع:طب شوفيه يا حبيبتي، او ودعيه... دي اخر مرة. قالت بدموع وتحرك رأسها:لا... م مش هو، ابعدوا عني، دا وعدني انه هيحافظ عليا وعلي بنته، م مش هو. مصطفي بحزن:خلاص يابراء، كل حاجة خلصت... هو راح. قالت بأنهيار:لااااا... ادددددم،هو هييجي وهيثبت انه عايييش، ابعدوااا. تعبت وبدأت اقدامها ترخي بتعب وحزن. خليل بحزن:طلعوها فوق خليها ترتاح. قربت منها رغد بدموع واخدتها علي فوق. وثرية تنظر لها بدموع. ٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪ في الغرفة. قعدتها رغد علي السرير بحزن وقعدت جمبها. براء بصوت مبحوح:معلش، سبيني لوحدي شوية. اومأت لها رغد وقامت خرجت من الغرفة. قامت براء بدموع وهي تتسند علي الحائط، اتجهت لدولابه ومسكت ملابسه تشمهم بدموع. وضعت انمالها علي اشياءه وساعاته وملابسه. قعدت علي الارض وهي تضم بدلته الذي رائحته الرجولية ملتصقة بها. عيطت بقهر قائلة :انت غشاش وكد*اب... قلتلي انك هتعوضني وعطيتك فرصة، بس انت مشيت تاني.... ليه يا ادم، ليه كل مرة تكسر قلبي بالطريقة دي، لييييه. عيطت اكتر قائلة :مين ال هيربي بنتك.... انت قولتلي هنربيها سوااا. ضمت بدلته اكثر علي قلبها تبكي بأنهيار وانقباض في صد*رها. فجاة سمعت صوت وراها قائلا :انا جيييت. اتصدمت ولفت بسرعة ولهفة علي امل ان تجده واقف امامها. لكنها اتصدمت قائلة :عمر!!! اقترب منها بخبث، وفجاة وضع منديل ابيض علي انفها.... اتصدمت وحاولت تبعد، تصرخ.... لكنه امسكها بقوة،حتي شعرت بالدوران، وعينها بقت تقفب لوحدها.... رأت ادم امامها ينظر لها بهدوء قبل ان تغمض عينيها. ابتسم عمر بخبث،وشالها بسرعة وخرج من الغرفة. نزل واستغل بأن الجميع في الحديقة، خرج من الباب الخلفي، وكان يوجد بعض الرجال منتظرينه بسيارتين. وضعها بالسيارة من الخلف، وابتسم وركب العربية قائلا :كل حاجة هتمشي صح من هنا ورايح... خلاص ال كان واقف وراكي زي ظلك، اختفي.... انتهي ادم السيوفي،وبقيتي لوحدك يا ههه، براء. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ استوووووووووووب. شكرا لتعليقاتكم يا قمرات💗 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏