البارت السابع
*ـ ࢪواية. صغيره ف قبضتي🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»))
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
#صغيرة_في_قبضتي
#Small_in_my_fist
قالت برجفة في صوتها:ا ادم
شعر وكأن انفاسه عادت له...نبضات قلبه ذادت من مجرد سماع اسمه من صوتها، الذي اشتاق سماعه... وكم يعشق اسمه من داخل شفتيها.
قال بصوت مبحوح، ولكنه مليء بالشغف:براء.
سكتت قليلا،سمع شهقاتها الخفيفة وقالت وكأنها علي وشك البكاء:ا انا م محتاجة مساعدتك.
قال :انا جاي... خليكي عندك،وانا جاي.
وقفل التلفون واتحرك ووراه زبن، لم يستمع حتي حديثها... لم يعرف في ماذا اتصلت به، فقط يريد لحاقها قبل ان تختفي مجددا من بين يديه.
خرج بسرعة، لدرجة بأن الموظفين استغربوا سرعته وهو يركض.
ركب عربيته بسرعة فائقة واتجه لمدرج المطار الخاص به... وزين ركب عربيته وانطلق وراه.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في فرنسا.... عند براء.
نظرت لهاتفها باستغراب قائلة :دا انا حتي لسة مقلتلوش عايزاه في ايه.... دا غير هيعرف مكاني ازاي.
بعدها نظرت لهاتفها، وظهرت الدهشة علي ملامحها، فقد فتحت هذا الهاتف بعد خمسة اشهر.
قالت بدهشة:معقول كان مراقب التلفون كل الوقت دا...منتظر اللحظة ال هفتحه فيها.
اتنهدت ووضعت يدها علي معدتها قائلة بحزن:هنرجع للماضي تاني... كل حاجة هترجع تاني.
نظرت للباب، وراحت جابت مفك... حاولت تفتح الباب ومعرفتش.
اتجهت للنافذة ونظرت من الاسفل، انها في الدور العاشر... كيف ستنزل كل هذه المسافة.
دخلت المطبخ، واحضرت بعض السكاكين، وضعت واحدة بجانب الكنبة، وواحدة خلف المزهرية تحسباً لما قد يحدث.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في جامعة الطب.
خرجت جنا مع صحابها وهي بتبتسم... فجاة لقت سليم واقف جمب عربيته.
نظرت له واتكسفت.
قالت شذى بخبث:اممم شكله كدا جه حب ما بعده عد*اوة.
ضر*بتها جنا علي كتفها بخفة قائلة :بس يابت.
شمس:انتوا بتتكلموا مع بعض عادي؟!
قالت جنا:يعني... بقينا صحاب شوية.
رحمة بخبث:صحاب!... طيب ابقي عرفينا معاد الخطوبة بقي.
جمنا بصتلها بغي*ظ ورفعت رجلها عشان تقلع الكوتش:طب ولله لو مفلسعتي من وشي دلوقتي، هجيبك الارض.
جريت رحنة بضحك:خلاص ياسطاااا.
ضحكوا عليها، وجنا وقفت مستقيمة وودعتهم... واتجهت لسليم.
رفع امامها شكولاته بابتسامة.
ابتسمت واخدتها منه قائلة :شكرا... بس ايه المناسبة.
قال:مش محتاج مناسبة... بس عامة يعني احب اقول اني لقيت شغل.
قالت بفرحة:بجد... فين؟!
قال:في شركة معروفة... قدمت السي في بتاعي واتقبلت، وهبدأ من بكرا.
قالت بسعادة:الف مبروك بجد.
ابتسم وقال:شكرا... المهم جيت اعزمك علي الغدا بقي، بما اني خلاص بقيت بيزنس مان.
ضحكت عليه، واومأت.
فتح باب العربية، وشاور بأيده كأنها اميرة... ابتسمت بخجل وهي ماسكة الشكولاتة، ودخلت العربية.
وهو لف وركب وانطلق بهدوء.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في جامعة التجارة.
كانت واقفة رغد وجمبها رنا، ورغد كانت بتكلم واحد زميلها وبتكلمه.
قالت:انت عليك تجهز الجدول... ابقي قدمه بكرا للدكتور وهو يشوفه.
قال بابتسامة:بجد مش عارف اشكرك ازاي... بقيت بفهم كل حاجة من يوم ما جيتي.
ابتسمت قائلة :العفو... ودا عادي يعني، انا مبعملش حاجة.
رنا كانت واقفة تبصلهم بملل... فجاة شافت سيف قدام باب الجامعة، اتلهفتوبصت ناحية رغد بخبث طفولي.
ومشيت من غير ما تحس بيها....وجريت علي سيف.
وقفت قدامه بسرعة وهي بتبتسم.
سيف:ازيك يا رنا... اومال فين رغد؟!
شاورت بطول دراعها علي رغد قائلة بتمثيل:الحق يا سيف... الواد ال واقف معاها دا عايز يتقدملها، وقالتله ابقي روح لبابا، وقالها انه بيحبها وعايز يتجوزها ويجيب منها عيال ويسميهم سوسو وسوسن وسوسة و.....
قبل ما تكمل كلامها لقت سيف بيتحرك وبيروح عليهم بغضب وبعيون حمرا.
ابتسمت بخبث وطفولية:الله اكبر عليا بجد...اخيرا بقي يلا خليها تتجوزه ونخلص منها، وانا اشوف حياتي مع حبيب القلب.
رغد كانت واقفة مبتسمة مع الشاب... لكن اتصدمت لما لقته فجاة واقع علي الارض اثر بوكس اوي... نظرت بجانبها للاعلي واتصدمت اكتر كان سيف.
نظر لها بغضب قائلا :واقفة تتضحكي معاه يا ست هااانم... ما طبعا ما انتي فاكرة نفسك واقفة في زرييييبة.
قبل ان تتحدث لقته قرب من الشاب ونزل لمستواه ومسكوا من ياقة قميصُه بغضب ونظر له:بقي عايز تتجوزها ياروح امك، انا هخليك متعرفش طعم الجواز دا في حياتك.
وقوم الشاب وهوب ضر*به بركبتخ في معدتة الشاب.
رغد اتصدمت وقربت من سيف وحطت ايدها علي كتفه بتحاول تبعده صا*رخة:ابعد عنه يا سيييف، انت اتجنننت.
رنا كانت واقفة مستمتعة وبتسقف بفرحة... كل الجامعة اتلموا حواليهم.
رنا بصت علي جمبها لقت سمر، حطت ايدها علي كتفها وابتسمت قائلة :ازيك يا بت يا سمر... ايه رأيك في المسرحية دي؟!
سمر بضحك:حاسة ان انتي ال وراها.
رنا بغمزة:عيب عليكي، دا انا رنونة.
رغد بعصبية:ابعد عنه يا سيييف، حرام عليك هيمو*ت في ايييدك.
نظر لها بغضب:خايفة عليييه... عشان ييجي يتقدملك،وتسبيني انا متعلق في حبببك.
نظرت له بصدمة، وهو استوعب هو قال ايه.
نظرت للجميع وهم ينظرون لها، حست بالاحرا*ج ودموعها اتجمعت في عينها، ورفعت نظرها وبصتله بصوت مبحوح:عاجبك كدا!!! عملتني فرجة للناس.
نظر لها.... وهي اخدت شنطتها من علي الارض، وجريت علي طول للخارج.
وهو نظر لها،وبعدين نظر للشاب مسكه من ياقة قميصه تاني قائلا بحده:لو شوفتك قريب منها تاني.... هنهيك.
وتركه، واتحرك وراها يلحقها.
رنا قربت من الشاب ببراءة:يا مسكين يا سعد... حد قالك تفكر تجيب تلت عيال.
كان مرمي وبيتنفس بصعوبة، ومغمض عينه نص نص، ووشه احمر من الضر*ب.
قالت بطفولية:معلش... ما لازم حد يد*فع تمن كدبي، خلي البت تتجوز بقي.
امام الجامعة،اتجهت للعربية وهي بتعيط، بس سيف مسك ايدها.
نظرت له بدموع قائلة :عايز ايه تاني بعد ال عملته... ابعددد.
قال لها بأسف:انا اسف... بس ولله ما شوفتش انا بعمل ايه، العصبية عمتني.
بعدت ايدها عنه قائلة :بقيت حديث الكلية دلوقتي... محدش هيسبني من لسانه بكرا.
سكت وقرب منها، وهي بتمسح دموعها بكف ايدها.
وضع يده علي خدها يمسح دموعها بأبهامه.... رفعت انظارها ونظرت له، وتقابلت اعينهم.
قال :انا اسف... متزعليش.
سكتت، حست انها هديت فعلا من نظراته وكلامه... بعدت عينها عنه بأحر*اج قائلة :احم... ط طب انا عايزة اروح.
اتنهد ومسك ايدها واخدها لعربيته، وركبها.
قالت بضيق:لا هروح بعربيتي... نزلني.
قال بهدوء:اهدي وانا هجبلك ايس كريم واحنا علي الطريق.
سكتت ونظر لها وابتسم، قفل الباب ولف، وركب هو كمان وانطلق.... وهي تنظر من النافذة بخجل.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء... في فرنسا.
كانت واقفة في غرفتها وقافلة الباب...وماسكة في ايدها عصاية، وواقفة بخوف.
اتصلت بالشرطة الفرنسية كتير... لكن هي مش فاهمة اللغة الفرنسية، ومحدش فيهم كلمها حتي انجليزي، وفقدت الامل فيهم.
قلبها وقع لما سمعت تكة الباب بيتفتح، وان حد فتحه بالمفتاح.
نظرت لباب الغرفة بخوف، وهي ترتعش ولا تعرف كيف ستهرب حتي.
سمعت صوت رجال بالخارج يقولون بالانجليزي:اين هي.
تحدث شخص اخر :لقد قلت بأنها هنا.
تحدث شخص وواضح انه صوت ويل قائلا :هي هنا... بالتأكيد تختبيء.
فجاة شافت مقبض الباب بيتحرك، وسمعته يقول بالخارج:انها هنا.
الباب كان مقفول بالمفتاح، سمعت ويل يقول:افتحي يا براء... عيب كدا،انا معايا ضيوف.
سكتت بخوف.
واكمل هو بضحك:متخافيش... هنلعب معاكي لعبة صغيرة بس، مش هتحسي بحاجة.
وسمعتهم يضحكون بالخارج... تساقطت دموعها من الخوف هامسة بصوت مرتجف:ا ادم... انت فين؟!
سمعته يقول:تعالو اكسروا معايا الباب.... شهقت لما لقتهم بيزقوا في الباب.
جريت واستخبت تحت السرير، وهي تكتم صوت انفاسها بإيدها.
اتفتح الباب ،وشافت اقدامهم تخطوا للداخل، كانت تبكي وترتعش بقوة، وتكتم انفاسها.
وجدتهم يلتفون في الغرفة كلها، وكل واحد في مكان.
فجاة صرخت بقوة عندما شعرت بأحد منهم يمسك قدمها من الخلف.
سحبها للخارج ،وهي التفت ونظرت لهم بدموع.
نظرت لويل قائلة بحده ودموع:اياك يا ويل... اياك تجرب تعمل كدا.
اقترب منها مبتسما بخبث:دا انا هعمل اكتر من كدا... عيني كانت عليكي علي طول، وانا همو*ت عليكي... وانتي مش عطاياني وش، انا هربيكي دلوقتي.
نظرت له بقوة:هيقت*لك... صدقني هيخليك تكره اليوم ال شوفتني فيه.
ضحم بسخرية وامسك فكها قائلا :هو مين دا؟!
:ادم السيوفي.
نظروا الجميع للخلف من قوة ورجولة الصوت، وهي نظرت له بأعينها الباكية.
اتخض ويل عندما رأه، فا هو يعرف من يكون ادم السيوفي جيدا... تذكر عندما اتصلت به وقالت له انها في قصر ادم السيوفي، وقتها لم يفكر ان يسألها او يعرف ما صلتها به.
كان واقفاً اعينه حا*دو وسوداء، شكله وحدته مخيف، ضخامته اذدات بأنفاسه الثقيلة.
قرب منه شخص وكان هيها*جمه، لكنه وقع ارضاً عندما ضر*به بقبضة يديه علي وجهه.
اتخض الشخص التاني وقال بخوف:ا انا لا اعرفها، ويل السبب... هو من احضرنا لهنا.
وكاد ان يركض ليخرج من المكان، لكنه اتصدم عندما ادم وضع يديه البارزة علي رقب*ته.... كان يختنق ولا يستطيع الافلات من تحت يديه.... لم يكن ادم ينظر له، عيونه الحا*دة كانت علي ويل الواقف بجانب براء الجالسة علي الارض تشهق بخوف.
وقع ذالك الشخص علي الارض مغشى عليه... اقترب ادم بخطواته الثقيلة و الهادئة ناحية ويل لكن اعينه تتطق شرار، لا يبشر للخير ولا الرحمة...
و ويل اترعب ونظر حوله ليجد طريقة للهرب.
نظر وراءه لقي سكينة علي الكمود خلف المزهرية، امسكها بسرعة ومسك براء من دراعها بقوة ورفعها امامه وهو موجه السكينة ناحية معدتها قائلا بغضب:ارجع... ارجع يا اما هقت*لها هي وابنك.
لكن ادم لم يتوقف، ظل يتحرك ناحيته بهدوء وهيبة.
ويل اتوتر، ومبقاش عارف يعمل ايه.... هو عارف انه لو اذ*اها او خد*شها، مش هيحصله كويس... هيحصل فيه اضعاف ما سيحدث لها.
ظل هكذا ينظر له بخوف، الي ان اقترب منه ادم ونظر له بحده، وبحركة سريعة وامسك السكينة وامسك ويل ولفه ووقفه امامه، وبراء ورا ادم مش شايفة حاجة من صلابته وضخامته.
نظر له ويل بخوف، خصوصا عندما وضع ادم يديه القوية التي تبرز عروقه بشدة علي كتف ويل.
واليد الاخري بها السكينة.
فجاة انفتحت اعين ويل بصدمة وشهق... عندما غر*ز ادم السكينة في معدته.
نظر لاعين ادم... واتصدم اكتر ،كانت حمراء، حا*دة ليس بها اي رجفة ولا تردد، وكأنه يعرف جيدا ما يفعل، وليس نادم او خائف.... وكأنه معتاد علي القت*ل.
وقع ويل علي الارض....وبراء كادت ان تنظر، لكن ادم لف لها ونظر في عينها.
خافت وهي تنظر لعينه، ظنت بأنه سيعاقبها او يصر*خ علي انا هربت منه.
عادت بخطواتها للخلف،وهو يخطو امامها... حتي اصدمت بالحائط، نظرت له بخوف، وهو اقترب منها جدا... انفاسهم اصبحت مسموعة... بل هي تشعر بأنفاسه الحا*رقة علي وجهها.
اغمضت اعينها بخوف، مستعدة لما سيحدث....
لكن فجاة اتصدمت عندما شعرت بأن جس*دها كله تقيد... فتحت اعينها، وجدته يحضنها بشدة، يشدد في حضنه منها... وكأنهت ستهرب مجددا... يريد اشتمام رائحتها، يريد حبسها في صد*ره... لا يريدها ان تبتعد مجددا... وكأنه يأخذ طاقته منها الان كالبطارية.
شحرت بأنفاسه القوية والثقيلة بجانب رقب*تها، وهو يستنشقها ويستنشق رائحة شعرها... الذي لطالما سحره بنعومته ورائحتها.
كان يشدد اكثر واكثر عليها... لقد وجدها، واخيرا وجد قلبه المفقود.
قالت بصوتها المبحوح:ا ادم.
ضمها اكثر له بقوة... لا يريد شيء الان غير ان تكون في حضنه... الخمسة اشهر مضوا وكأنهم سنوات، لم يعرف طعم النوم من وقتها، دائما مستيقظ خائف عليها من الا تستطيع العيش جيدا.... من تكون بخطر وهو ليس موجود.
اتنهدت وقالت:ادم...ارجوك، امشي.
ابعد وجهه ونظر لها بصدمة خفيفة ورفعة حاجب.
قالت ودموعها تتجمع في عينها:شكرا انك انقذتني... ب بس خلاص، انا مش عايزة حاجة تاني.. اتفضل.
امسك يدها وقال بحده:مستحيل اسيبك بعد ما لقيتك... انتي مش عارفة انا كنت عايش من غيرك ازاي.
قالت بصوت مبحوح:مش عايزة اعرف... عايزة اعيش وبس.
قال :ا انا اتغيرت... صدقيني اتغيرت... وندمان، اديني فرصة.
قالت بدموع:مش هقدر... مش هقدر اثق فيك تاني.
قال وهو يحاول ان لا يغضب:ولله اتغيرت... عشان خاطر ابننا، وافقي.
قالت :لا يا ادم... اكبر دليل انك متغيرتش، هو انك عايز تاخدني دلوقتي... ومش عايز تسيبني علي راحتي.
قال بحده عفوية:عشان بحبك... اسيبك ازاي وانا بحبك.
قالت بصوت مبحوح وحده:وانا مبقتش بحبك.
نظر لها قليلا، وبعدها قال بحده:انتي كدابة.
قالت:مش بكدب.
قال:لا بتكدبي... انا شايف الحب لسة في عينك... لسة شايف اللمعة في عينها.
قالت:دموعي... دي موعي اني شوفتك تاني، مفيش لمعة ولا غيره.
قال بحده:وانا مش هخليكي هنا تاني، بعد ال حصل.
نظرت له بشدة، لقته بيقرب منها اكتر قائلة بحده:انا اتغيرت فعلا... بس في بعض الحاجات... تملّكي لسة موجود.
وفجاة شالها... اتصدمت ووضعت يدها علي صد*ره، بتحاول تبعده قائلة بعصبية:نزلني يا ادم... اوعي نزلنيييي،مش عايزة اعيش معاك ياخي.
لم يرد عليها وغخبي وشها، واتحرك للخارج.
بعدت رأسها من صد*ره بعصبية وقالت بضيق:اوعي كدا... عايز تاخدني عشان تحط قلبي في جس*م حبيبتك تانييي!!،
قال بغضب:مااا*تت... خلاص ما*تت.
اتصدمت ونظرت له، سكتت ونظرت للاسفل.
لم تعي علي نفسها الا وهي في سيارته... اتصدمت ونظرت حولها. لقته بركب وقفل الباب.
نظرت له بعصبية، لكنه قرب منها وقفل حزام الامان وهو ينظر لها.
قالت بضيق:سيبني يا ادم... عايزة امشي.
قال بهدوء وهو ينظر امامه:ابني في بطنك يا براء... متنسيش اني ليا فيه.
نظرت له بشدة قائلة :دا ابني انا... وانا هربيه و....
قاطعها وهو ينظر لها بحده:هنربيه سوا... محدش هيربيه لوحده.
نظرت له بضيق، وهو قرب اكتر قائلا :كفاية لحد كدا... انا مبقتش قادر.
قالت بضيق:ميهمنيش... جرب من ال انا شوفته.
قرب منها ونظر في عينها، وهي اتوترت.
قال بهدوء:مبقتيش طايقاني يا براء؟!
قالت :اه... مبقتش عايزاك.
سكت وهو ينظر لها في عيونها، ال بتحاول تبعدها عنه بتوتر.
فجاة لقته يضع يده علي بطنها، نظرت له.
وهو كان ينظر لمعدتها بهدوء قائلا :بنت ولا ولد؟!
نظرت له قليلا بحزن وتوتر وبعدها قالت:م معرفش... مش متابعة.
نظر لها وقال:هنتابع لما نرجع مصر... كل حاجة هتتغير.
نظرت له قليلا وقالت:بس انا....
قاطعها بهدوء وتعب:كفاية يابراء... كفاية،انا عايزك... واهلك عايزين يشوفوكي... انتي لسة مشوفتيش ابوكي.
سكتت وهي تنظر له بحزن.... نزلت بأنظارها للاسفل.
قرب يده منها ووضعها علي خدها، رفع وجهها للاعلي ونظر في عيونها.... وهي تنظر له، والحزن ما زال في اعينها.
نزل بأعينه علي شفا*تاها، وابتلع ريقه... فكم اشتاق الاقتراب منها، ووضعها في حضنه.
نظرت له، وبعدت ايده بضيق ونظرت له:متنساش... انا لسة مش مسامحاك... انا هرجع، بس عشان اشوف اهلي، وهمشي تاني.
ابتسم ابتسامة جانبية خفيفة وهو ينظر امامه قائلا :لما نشوف هتمشي تاني ازاي من تحت ايدي.
نظرت له بشدة قائلة :نعم!
سكت وامسك الدريكسيون وهو يُشغل السيارة... اتنهدت بضيق ونظرت امامها وهي تضع يدها علي فخذيها.
وهو تحرك بالسيارة.... لكن فجاة وجدته يضع يديه علي يدها ويمسكها بقوة.
نظرت له، وحاولت تبعد ايدها عنه بأيدها التانية لكن معرفتش، كان بيشد اكتر عليها ويمسكها اكتر.
نظرت له بضيق من بروده وقوته الذي اذدات قوة اكثر، وبعدها نظرت من النافذة.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مصر.... وتحديدا في قصر السيوفي.
كانت كل العيلة موجودة، وقاعدة في الصالة.
جنا ورغد بيشاهدوا حاجة علي الاب توب، وسيف قاعد عينه علي رغد.
والجده وسهر بيتكلموا.... وخليل ماسك الاب توب بيشتغل.
فجاة لقوا زين داخل والابتسامة علي وشه.
نظر له خليل:ادم راح فين... الموظفين بيقولوا ساب الشركة النهاردة بسرعة وخرج.
ابتسم زين ونظر ناحية الباب، والكل استغرب.
فجاة دخل ادم، وهو يمسك يد براء وهي تنطر للاسفل بضيق
وقفوا كلهم بصدمة ونظروا لهم.
جنا صر*خت بفرحة وجريت هي ورغد علي براء، وحضنوها... وبراء بادلتهم الحضن.
جنا بفرحة:اخيرا رجعتي، كنتي وحشاني اوي.
اقتربت سهر وهي غير مصدقة، نظرت لادم الذي كان ينطر لبراء وحبه ظاهر في عينه.
ابتسمت ونظرت لبراء وقربت منها، وحضنتها.
اتصدمت براء، بل الكل اتصدم... ما عدا ادم.
نظرت لها سهر بابتسامة:مبسوطة انك رجعتي.
براء اتوترت معرفتش تعمل ايه... اول مرة تتعامل معاها.
طبطبت سهر علي كتفها بابتسامة وبعدت.
كانت الجدة تقف بعيد وهي تنظر لهم بجمود.... لفت واتجهت لغرفتها، ودخلت.
خليل بهدوء:نورتي بيت جوزك.
نظرت براء لادم بحزن وضيق، وبعدها نظرت للاسفل.
سهر:اطلعوا ارتاحوا دلوقتي، بكرا نبقي نتكلم.
ادم اخد براء،وطلعوا لفوق علي السلم... بعدت ايدها عنه بضيق... لكن اتصدمت لما شدها من خص*رها وقربها منه، نظرت له بغي*ظ... وبعدين كملوا لفوق.
سهر بابتسامة هادية:مبسوطة انها رجعت.... هترجع الحياة ليه تاني.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في الاعلي، دخلوا الغرفة.
وهي بعدت عنه بسرعة، وضيق واتجهت قعدت علي حافة السرير، بتعب وهي تضع يدها علي معدتها.
اتنهد وقل*ع جاكت بدلته، ووضعه علي الكنبة وقعد عليهاواضع يديه علي ركبتيه... ناظراً لها بهدوء، وتعب،واخيرا وجدها، واخيرا استطاع ان ينظر لها... ويتأملها.
نظرت له واتوترت،لفت وشها الناحية التانية.
سمعته بيقوم، وخطواته اقدامه تقترب منها، ذادت نبصات قلبها مع كل خطوة يخطوها.
قعد جمبها علي السرير، نظرت له لقت عينه حزينة وهو ينظر لها.
فجاة لقته بيقرب منها، لكن اتصدمت لما لقته يضع رأسه علي صد*رها، مستلقي علي معدته.
وهي سندت رأسها للخلف.
كان يحاوطها بأذرعته بشدة، لا يريدها ان تهرب منه مجددا.
كانت هتزقه وتقوم لكن سمعته يقول بصوت رجولي مبحوح :ارجوكي... خليني شوية، انا مبقتش عارف طعم النوم من يوم ما بعدتي، مبقتش عارف ارتاح ولا اتنفس كويس، خليني بس الليلة دي... ارجوكي يابراء.
شعرت بنغزة في قلبها، وسكتت... اتوترت.
رفعت يدها ووضعتها علي شعره بهدوء، سمعته يتنهد بحزن، وكإنه يأخذ نفسه بقوة ويستوعب بأنه لا يحلم.
شدد اكثر عليها من خص*رها بقوة، كي لا تبتعد منه... كي تظل في حضنه يستنشقها، ويستنشق طعم الحياة مجددا.
تجمعت دموعها في اعينها بتوتر، فا طبعها هي حساسة لو كان شخص اخر كانت ستبكي ايضا.
حركت يديها علي شعره بهدوء.... حتي شعرت بهدوء انفاسه.
ابتسمت بحزن،فا ها هي عادت له... يا به من قدر غريب، بعد كل ما حدث، وجدته امامها مجددا...وكأن الزمن يعيد نفسه، مثل اوب مرة تقابلو.
ولكن هذه المرة مختلفة قليلا، فا هي الان تحمل ثمرة قربهم في رحمها.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استوب....محبتش ازعل حد ونزلت اهو.... وشكرا لكل ال دعولي ولله تسلموا شكرا بجد💗#صغيرة_في_قبضتي
#Small_in_my_fist
في قصر السيوفي.. في غرفة الجدة.
كانت قاعدة مضايقة علي الكنبة.
الباب خبط، وسمحت بالدخول.
دخلت سهر وقربت منها وقعدت علي الكرسي قدامها.
فيروز بضيق:عايزة ايه يا سهر... انا عايزة ارتاح.
قالت سهر بهدوء:مسلمتيش علي براء ليه؟!
نظرت لها الجده بحده:انتي كمان عايزاني اسلم عليها!!!
سهر بهدوء:بس انتي عرفتي انها مش بنت عزيز، يعني مفيش صلة انتقا*م ما بينا خلاص.
قالت بحده:ولو... مش دي البنت ال كنت مختاراها ليه، هو راح اتجوز وما صدق مسك فيها.
قالت سهر:بيحبها يا ماما.... بيحبها.
فيروز بضيق:بلا حب بلا زفت... ادم طول عمره قلبه قاسي، يوم ما ييجي يلين، يلين علي دي.
اتنهدت سهر قائلة :يعني مش عاجباكي؟!
فيروز:اه... لو طلقها انا هجبله ست ستها.
ابتسمت فيروز:طول الخمس شهور بتحاولي تقنعيه انه يتجوز، وهو كان بيصدك، او مكانش مهتم بكلامك اصلا... كله همه انه يلاقيها.
قالت فيروز بضيق:بقي ضعيف اوي من يوم ما البنت دي دخلت حياته.
قالت سهر: بالعكس... دا غير انه كان عنده شبيهتها، بس هو اختارها هي.
سكتت فيروز بضيق.
سهر بهدوء:دي حامل... منه.
اتصدمت فيروز ونظرت لها قائلة :ايه!!! مين دي ال حامل؟!
سهر:براء... حامل وداخلة علي الشهر السادس دلوقتي،دا ابن حفيدك.
سكتت فيروز بصدمة وعدم استيعاب.
اتنهدت سهر وقامت وقفت، ونظرت لها وقالت:متد*مريش حلم كامل... كان نفسه يشوف حفيده، بس ربنا يرحمه.
نظرت لها فيروز،وكأنها اتنغزت في قلبها.
خرجت سهر
وفيروز ارتعشت، نظرت ليديها المرتعشة بخوف... اتر*عبت عندما رأت بقع دم علي يدها.
قامت بسرعة وخضة ونظرت لايدها، لكن ما فيهاش حاجة طبيعية.
مسكت رأسها بخوف ورعشة، وبلعت ريقها....
لكن اتصدمت لما لقت كامل واقف قدامها وعلي هدومه دم، ينظر لها بغضب قائلا :عملتي ليه كدا... كل حاجة كانت هتتصلح، ليه عملتي كدا؟!
اترعبت ورجعت بخطواتها للخلف، وهي تتعرق و خائفة.
وقعت علي الارض، رفعت نظرها تبص علي كامل، لقته اختفي.
وضعت يدها علي قلبها بخوف، وهي تنظر للدولاب بخوف.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الصباح... في اميركا،في فيلا مصطفي.
دخلت ثرية بسرعة مكتب جوزها مصطفي، وكان قاعد مع بعض موظفين شركته.
ثرية بلهفة:رجعها يا مصطفي... رجعها.
مصطفي باستغراب:هي مين؟!
ثرية:براء... بنتنا.
قام وقف بسرعة ولهفة قائلا :بجد... رجعت،نادي جاك، قوليله يجهز الطيارة.
جريت ثرية بسرعة.
نظروا له الموظفين باستغراب:هل كل شيء بخير سيدي؟!
مصطفي بفرحة:بنتي رجعت... امشوا انتوا يلا انا مش فاضي، هسافر.
ابتسموا علي سعادته، وقاموا وخرجوا.
وهو خرج بفرحة ينادي الخد*م:جهزوا الشنط، هنسااافر.
جت ثرية بفرحة:لازم نجبلها هدية... ونجهز حاجتنا.
ونظرت للخدم:افتحوا الستاير، الفرحة هترجع للبيت تاني.
ابتسموا الخدم واتجهو فتحوا الستاير، فا من بعد ما ذهبت مايان لم يعد لاي شيء في حياتهم طعم.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في قصر السيوفي... وتحديدا في غرفة ادم.
كان علي نفس وضعه ونائم علي صد*رها، يحتضنها بقوة كي لا تبتعد عنه.
وهي نائمة ومعيده رأسها للخلف مستندة علي السرير.
بدأ يستيقظ،ويفتح عينه بهدوء.... قام قعد وهو ينظر لها بهدوء.
كان يتأمل ملامحها الذي اشتاق لها، وضع انماله علي خدها يحركها بخفة وهو يبتسم ابتسامة صغيرة.... وضع يده علي معدتها التي بدأت تنتفخ قليلا تزيدها جمالا ولطافة.
وضع رأسه علي معدتها يحاول ان يستمع نبضات طفله.
لكنها استيقظت بخفة علي لمساته... نظرت له بأستغراب، وهو يضع اذنه علي معدتها.
اتصدمت وسرت كهر*باء في جس*دها، عندما طبع قب*لة صغيرة علي بطنها.
رفع انظاره لها، ورأى صد*متها وخدودها التي اصبحت مثل الفراولة... ابتسم بخفة وابتعد.
بعدت انظارها عنه بتوتر... وهو قام وقف ينظر لها قائلا :غيري هدومك... والدك والدتك جايين.
اتنهدت وقامت وقفت لكنها اتصدمت عندما قال:والمأذون كمان.
نظرت له بشدة، وهو وضع يده في جيبه ينظر لها بكل هدوء قائلا :هتجوزك تاني النهاردة... بس والدك الحقيقي هيكون موجود.
قالت بضيق وحده: انا اصلا عايزة ابعد عنك... وانت تقولّي نتجوز تاني!!!
اقترب منها بهدوء غريب، وهي عادت للخلف بتوتر حتي جلست علي السرير.
مال عليها ووضع يده وركبته علي السرير وينظر لها، وهي رفعت رأسها ونظرت له.
قال بصوت هاديء، لكنه مخيف:انتي مراتي يا براء... ومحصلش حاجة لو اتجوزنا تاني.
قالت بتوتر:ب بس انا عايزة اتطلق.
رأت الحده في عينه، وهو رفع يده واعاد خصلة شعرها للخلف بهدوء قائلا بحده خفيفة:مش عايز اسمعها منك تاني... ماشي ياحبيبتي.
نظرت له بشدة من هدوءه وبروده هذا، وهو ابتسم بخفة واقترب منها وطبع قب*لة صغيرة علي خدها.
نظرت له بصدمة واستغراب وخجل من تصرفاته.
وهو ابتعد.
اتنهدت وقامت دخلت الحمام بتوتر، وهو عينه عليها.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
تحت في الصالة.
دخلت ثرية ومصطفي بابتسامة، منتظرين يشوفوها.
سهر بابتسامة :اهلا بحضراتكم.
ثرية بابتسامة وهي بتبص حواليها:اهلا بيكي... اومال فين براء؟!
سهر:اهدي بس.. هس شوية وهتنزل،اتفضلي.
اتجهوا وقعدوا علي الكنبة منتظرينها.
جنا نزلت وكان واضح عليها علامات التوتر، خرجت بسرعة للخارج ولقت سليم... نظرت للحراس بتوتر وقربت منه.
قالت بتوتر:انت بتعمل ايه هنا.
قال بلهفة:انتي قولتي ان براء رجعت... هي فين؟!
قال بخوف:ايوا قولت... بس....
سكتت بصدمة لما سمعت صوت وراها لفت ولقته خليل.
خليل بجمود:دخليه... خليه يسلم عليها ويمشي.
سليم بصله بابتسامة امل.
جنا بتوتر:بجد يا عمي؟! شكرا.
ومسكت ايد سليم بسرعة وتوتر ودخلت، وخليل عينه علي ايدهم المتشبكة.
في الداخل.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في الاعلي، خرجت براء وكانت في غرفة الملابس، لقت كل هدومها موجودة، بل ذادت... وكأنه كان يعرف بأنها ستعود يوما ما، فا كان يحضر لها بعض الملابس الجديدة كل فترة.
اخزت دريس واسع وطويل بأكمام، لبسته ونظرت علي نفسها في المراية فكانت جميلة، كان باللون الابيض والوردي الفاتح.
فجاة لقته دخل وكان يرتدي تيشرت اسود يبرز عضلاته وصلابته، وبنطال اسود واسع.
اقترب منها وهي ابتعدت بضيق، نظر لها وقال بهدوء:نفسي تتحجبي.
نظرت له وقالت بضيق:دي حياتي انا، وانا ال اقرر... مش انت.
قال بهدوء:وانا قولت، نفسي... يعني في النهاية القرار قرارك، انا مقولتش البسيه اجباري.
سكتت ونظرت للاسفل بضيق... اقترب منها ،وهي رفعت انظارها له... اقترب اكثر حتي اصدمت بالدولاب، ونظرت له بتوتر.
لقته بياخد من الدولاب وراها ساعته الفخمة من المجموعة.
ابتمسم بخبث وابتعد، وهي نظرت له بغي*ظ.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
تحت في الاسفل.
كانت ثرية تنظر علي السلم منتظرة براء تنزل.
بعد مدة نزل ادم، وخرجت براء من خلفه وهي تنظر للاسفل بتوتر.
شافتها ثرية ومصطفي وقاموا وقفوا بفرحة، وسليم مكانش مصدق انه شافها.
نزلت براء وادم واقف جمبها بهدوء.
قربت منها ثرية ودموعها بتتجمع في عينها وحضنتها قائلة :وحشتينا اوي... كنتي فين كل دا.
سكتت براء.
وابتعدت عنها ثرية، ومصطفي قرب منها ونظر لها، رفعت اعينها ونظرت له... لم تتوقع بأن يكون اب غير عزيز، لكن نظرة ذالك الرجل احن من نظرات عزيز لها.
اقترب منها ومسك ايدها بأبتسامة قائلا :اخيرا شوفتك كنت منتظر اللحظة ال هشوفك وتشوفيني فيها.
سكتت، وهو قرب وحضنها....وادم بعد انظاره عنهم بحده وضيق، وهو يتنفس بثقل،يريد ان يضر*به...لكنه والدها.
تجمعت دموعها في اعينها وهي لاول مرة تشعر بحضن الاب.
ابتعد عنها وقرب منها سليم بابتسامة ودموعه في عينه.
بكت وهي تنظر له اقترب منها وكاد ان يحضنها، لكن وقفه ادم بدراعه بحده ناظراً له :متنساش انها مبقتش اختك.
سليم بضيق:عارف... بس هي هتفضل اختي.
ادم بحده:تمام... بس مفيش لمس،متنساش انه مبقاش في صلة دم.
اتنهد سليم ورجع خطوة للخلف وهو ينظر لها، وهي تنظر له بحزن.
ثرية قربت منها بابتسامة وهي تخرج شيء من حقيبتها:اتفضلي، دي هدية مني... وهي هدية من باباكي.
نظرت لها براء بتوتر وقالت:بس... قاطعتها ثرية بابتسامة:انتي بنتنا يا براء... مينفعش ترفضي ياحبيبتي.
اتنهدت واخذتها منها،وواضح ان بداخلها مجوهرات.
فجاة دخل المأذون.
مصطفي باستغراب:ليه المأذون دا يا ادم؟!
ادم بهدوء:هتجوز براء تاني... بس المرة دي بوكيلها الاصلي.
نظر له مصطفي وثرية بأندهاش.
نظرت له براء بضيق، وبعدها نظرت لمصطفي قائلة: انا مش موافقة وهو عايز يغ*صبني.
سكت مصطفي وهو ينظر لها.
نظر لها ادم بحده قائلا :متنسيش انك حامل في ابني يا هانم.
الكل اتصدم، ما عدا سهر ال كانت عارفة. ثرية بسعادة:بجد!! انتي حامل؟!
ونظرت لمعدتخا المنتفخة قليلا التي لم تنتبه لها من فرحتها بأبنتها.
مصطفي بابتسامة:وعايزة تتطلقي وانتي حامل منه؟!
نظرت له بضيق قائلة :اه.... ايوا عايزة اطلق، واشوفش وشه تاني.
اتنهد مصطفي ونظر لادم، وبعدها نظر لبراء قائلا :ممكن اتكلم معاكي انا ووالدتك علي انفراد.
نظرت له باستغراب وقالت:تمام.
اخذتها ثرية، وادم فتحلهم باب مكتبه بضيق، وهو ينظر لتلك الصغيرة بحده.
دخلت هي وثرية، وجه مصزفي يدخل، بس وصع يده علي كتف ادم بهدوء ومبتسم قائلا :انا هفهمها.
اومأ له ادم بهدوء، ودخل مصطفي وادم قفل الباب.
واتجه ناحية الكنبة وقعد، بتنهيدة متعبة.
جلس المأذون ينتطر، ومعاهم خليل.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
داخل المكتب.
قعدوا علي الكنبة، وهي في المنتصف.
مصطفي بابتسامة :انا شايف ان قرارك غلط.
نظرت ل بصدمة قائلة :انت معاه ولا معايا.
قال بابتسامة:يا حبيبتي، انا مع الصح... انتي فاهماه غلط.
قالت ودموعها في عينيها:دا كان عايز يقت*لني، وياخد قلبي.
قالت ثرية:بس معملش كدا، رجع في كلامه في اخر لحظة.
قالت بدموع:ولو، دا ضحك عليا ووهمني بالحب، وهو كان بيخطط ياخد قلبي لحبيبته.
مصطفي بهدوء:مايان عمرها ماكانت حبيبة ادم، دي كانت صحبته... لما جه امريكا كانت حالته صعبة بسبب فقدان والده وهي ال كانت معاه ووقفت جمبه، يمكن لما تعبت شاف انه دين ولازم يرده بأنه يرجعلها حياتها، انا معاكي في انه مفكرش صح، وقراره كان غلط ومكنش ينفع يدور علي تؤامها عشانها.
اكمل بصوت مبحوح:مايان كانت بنتنا الوحيدة، بعد ما افتكرنا انك خلاص مبقتيش موجودة... لكن ادم رجع وانتي معاه... صدقيني انا بشوف الحب في عينه ليكي، ادم معروف بقسوة قلبه وبروده... اول مرة اشوفه كدا.
ثرية بدموع وهي تمسك يديها:مايان قبل ما تسيبنا بتطلب منك السماح، وبتقولك سامحي ادم... هو مكنش قصده بس هي كانت صحبته وبيعتبرها زي اخته.... سامحيها، وسامحيه ارجوكي... خليها ترتاح.
سكتت براء بحزن ونظرت للاسفل.
قالت ثرية:دي اختك يا براء... انتوا تؤام، وقلبكم واحد.
نظرت لها براء.
واكمل مصطفي:طول الخمس شهور دول، مشوفتش ادم بيرتاح... علي طول في الشغل وفي السفر بيدور عليكي في كل البلدان، دا بيحبك... بس هو محتاج فرصة.
قالت ثرية:ولو فشل في الفرصة دي، متقلقيش... اهلك معاكي ومش هنسيبك... انتي بنتنا وحتة مننا.
تساقطت دموع براء بحزن وتردد.
قال مصطفي :عشان ابنكم... متخليهوش يتربي من غيره.
سكتت براء واتنهدت، وبعدها قالت:مش سهل اسامحه.
قالت ثرية:انا عارفة، بس خليكي عايشة معاه علي الاقل... خلي ابنكم يتربي وسطيكم.... عشان خاطرنا، ادم كويس ولله، بس محتاج ال يقف جمبه ويعلمه ازاي يحب كويس.
اتنهدت براء بحزن وقالت : حاضر... موافقة.
ابتسم مصطفي وقال:انا قررت انا ووالدتك نستقر في مصر، عشان نفصل جمبك.
ابتسمت براء:دا افضل قرار.
مسح مصطفي علي شعرها:وهو احنا لينا غيرك.
ثرية بايتسامة: انا متحمسة بصراحة، هبقي جدة اخيرا... الطفل ال هييجي انا ال عربيه، تعويض عن السنوات ال بعدتي فيها عني.
حضنتها براء،وثرية بادلتها الحضن بمحبة وحنان.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شقة زين....كانت شقة واسعة وفخمة....في مجمع راقي.
كان نايم في اوضته وعا*ري الصد*ر، صحي بأنزعاج علي صوت في الخارج.
قام بعصبية ورمي المخدة علي الارض، وقام خرج بسرعة.
الصوت كان جاي من المطبخ.... اتجه هناك بغضب، وشاف رنا بتحاول تجيب طبق من فوق لكن مش عارفة، وعمالة توقع في باقي الاطباق الكبيرة والكوبيات.
كانت واقفة بركبتها علي الرخامة وهي بتحاول تجيب طبق معين.
قال بغضب:بتعملييي ايييه؟!
اتخضت وكادت ان تقع علي ضهرها، لكنه لحقها وشالها.
نظرت له بصدمة، وهو ينظر لها بحده.
نزلت بسرعة وخجل وهي تنظر للاسفل.
قال بحده:ممكن افهم بتعملي ايه؟! انا بقالي ست شهور اصحي كل يوم علي الكراكيب دي.
قالت بتوتر:ا اسفة.
قال بعصبية:اعمل ايه بأسفك دا.
قالت بحزن:كنت عايزة اجيب الطبق ال عليه وردة دا.
اتنهد بحده،وجاب هو الطبق، فا هو اطول منها.... وضعه علي التربيزة بحده وخرج.
وهي تنظر له بحزن قائلة :انا لازم اشوف حتة تانية اعيش فيها، وتكون بعيدة عن عمي برضوا.
نظفت المطبخ، وجهزت الفطار وحطته علي السفرة برا.
خرج من غرفته وهو يرتدي بدلته الرسمية ولونها بيشي.
نظرت للاسفل بحزن واحراج:ا انا همشي الليلة، وهرجع السكن تاني.
قال بجمود:مش قولتي عمك هياخدك، لو عيشتي هناك؟!
قالت بحزن:عارفة، بس يمكن هو خلاص، نسي الموضوع وهيسيبني في حالي.
نظر لها بهدوء :طالما عايز يجوزك ابنه، يبقي الحكاية فيها ورث... وبما انها فيها ورث، يبقي مش هيسيبك.
قالت بضيق:طب اعمل ايه... انا مينفعش اعيش مع واحد غريب، وغير كدا انت مش طايقني.
نظر لها قليلا وبعدها قال بهدوء:انا اسف...كنت صاحي مضايق... وطلعت عصبيتي عليكي، تقدري تقعدي هنا، لحد ما اشوفلك شقة مناسبة وتروحي تقعدي فيها. قالت بحزن:بس كدا كتير.
قال وهو يأخذ قطعة خيار:لا كتير ولا حاجة، ويلا انا اصلا عايش لوحدي وانتي مخلية للبيت صوت.
ابتسمت بخفة وهو اتجه ناحية الباب وقال:لو احتاجتي حاجة اتصلي عليا.
اومأت بابتسامة، وهو خرج... قعدت علي الكنبة بهيام، وهي بتفكر فيه.
قامت بسرعة وصدمة قائلة :لا، عيب... مينفعش كدا،ا انا هروح الجامعة احسن.
ولمت الفطار ،واخدت حاجتها وخرجت، قفلت الباب بالمفتاح، ونزلت ركبت تاكسي وهي تفكر به.
لم تكن تعلم بمن يقف بعيدا ويراقبها.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في قصر السيوفي.
الباب اتفتح وخرج مصطفي وثرية ووراهم براء ال منزلة وشها في الارض بضيق.
ادم نظر لمصطفي،ومصطفي اومأ له بهدوء، وكأنه بيطمنه.
ادم نظر للمأزن:يلا يا شيخنا.
وقعدوا علي الكنبة،وقعدت براء... وادم ينظر لها وهي كانت بجانب مصطفي.
والمأذون قاعد بين ادم ومصطفي، وخرج المنديل وبدأ يتكلم.
جنا كانت واقفة سعيدة وسليم جمبها.
همس لها قائلا :ايه الفرحة دي كلها؟!
قالت بهمس:مبسوطة اني حضرت كتب كتاب اخويا.
ابتسم وقال:عقبالك.
اتكسفت وقالت:شكرا.
ابتسم عليها، ونظر لبراء قرب منها وقعد علي ركبته ونظر لها قائلا :تاني مرة متهربيش... لو محتاجة مساعدة، تعالي لاخوكي.
ابتسمت له، وهو ابتسم وقام وقف.
سيف كان واقف مبتسم، ومال علي رغد وقال:مش ناوية بقي انتي كمان تتجوزي.
قالت بغر*ور:ملكش دعوة، لما عريس يوصل هبقي امشي معاه، ومش هتشوفني تاني.
قال بخبث:ليه هو انتي متعرفيش، انك هتعيشي هنا علي طول... حتي هتتجوزي هنا برضوا.
نظرت له بغي*ظ، وهو ابتسم بخبث ونظر امامه.
انتهي المأذون،وسلم عليهم وخرج.
مصطفي بابتسامة:الف مبروك.
سهر :بجد مبسوطة ليكم.
ادم قام وقرب من براء بهدوء وهي قامت وقفت ونظرت له بغي*ظ.
ابتسم بخفة وقرب منها وحا*وط خصذرها وحضنها، وهو يدفن وجهه في رقب*تها.
اتصدمت ،وخدودها احمرت وهي تنظر للعائلة ، وهم ينظرون لهم باببتسامة.
قالت بهمس وغي*ظ:ادم... عيب، ابعد.
قال بصوته اارجولي هامساً:رجعتي لعصمتي يا مدام ادم السيوفي.
نظرت له، وهو ابعد وجهه ونظر له بابتسامته الجانبية الصغيرة.
سيف بابتسامة:طب يلا ناخد صورة بقي.
خليل:خدني من زاوية كويسة.
سيف بضحك:حاضر يا عمي المودل
ضحكو، ووقفوا جمب بعض وادم وبراء في النص.
وسيف بيجهز المؤقت في الكاميرة بتاعته.
براء حاولت تبعد ايده من علي خص*رها، لكنه شدها لعنده اكتر وهو ينظر لها بخبث، وهي تنظر له بغي*ظ.
شده لعنده اكثر وهي ترفع رأسها وتنظر له نظرا لانه اطول منها، ويدها علي صد*ره.
مال قليلا وطبع قب*لة سريعة علي شفا*يفها، واستغل بأن الكل مركز مع سيف ال بيجهز الكاميرا.
نظرت له بصدمة وخجل، وهو غمز لها، وعاد ينظر للكاميرة.. وهي مازلت تنظر له بصدمتها تلك.
وقف سيف وقرب منهم وقعد علي ركبته ونظر للكاميرا، ووراءه ادم وبراء.
قال سيف بسرعة:اضحكي يامرات اخويااا.
نظرت للكاميرا، وابتسمت، وكان ادم ينظر لها ويبتسم بخفة وحب.
جنا كانت واقفة جمب سليم ومبتسمة بخجل.
وابتسمت كل العيلة والتقطوا الصورة.... وكان ادم علي نفس وضعه.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في بيت زين، وقت ما قبل المساء بقليل.
دخلت الشقة بتعب من يوم دراسي طويل، وكادت ان تغلق الباب لكن حد زقه وهي اتزقت معاه ووقعت علي الارض.
لفت ونظرت وكانت الصدمة.
عمها الذي يرتدي جلباب، وبجانبه ابنه وشخص اخر. عمها مسعود بغضب:بجي بتتسرمحي مع الرجالة يا جليلة الرباية.
نظرت له بخوف ودموعها بتتجمع في عينها، وهي تزحف للخلف.
رفاعي ابن عمها بجحود: مش عايزة تتجوزيني... لكن ماشياها بالحرام، وماشية علي حل شعرك، وعايشة مع راجل غريب عنك.
اقترب منها عمها بغضب وامسكها من شعرها، ونزل بكف قوي علي وشها.
صر*خت بأ*لم وخوف وهي تنكمش في بعضها، وتتأ*لم من يده التي علي شعرها قائلة :انا معملتش حاجة، انتو فاهمين غلط.
نزل كف تاني علي وشها جعلها تنزف من فمها.
رفاعي بغصب:حطت رأسنا في الطين... دي تستحج الجتل.
واخرج مسد*س من جيب الجلباب، ووجه ناحيتها.
وخرجت تلك الرصا*صة لكن الصدمة كانت من........
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استوووووب.
شكرا لتعليقاتكم ولكل ال دعي ليا... دعواتكم محفوظة في قلبي ولله شكرا💗#صغيرة_في_قبضتي
#Small_in_my_fist
فجاة تم اطلاق رصا*صة.... لكن ليس من ابن عمها، نظرت خلفه وكان زين وضر*ب الرصا*صة في الاعلي، واعينه حا*دة.
قامت رنا بسرعة وجريت عليه، ووقفت وراه بدموع وخوف.
عمها مسعود بغضب:بتجري عليه يا جليلة الاد*ب.
رفاعي:مش قولتلك يابا... البت دي عايشة معاه في الحر*ام.
قال زين بغضب:اخر*س... اياك تجيب سيرتها بالعاطل.
رفاعي بحف*د:اه، ما الست هانم بتدلعك كل ليلة... وتلاجيها بترجصلك كمان.
نظرت رنا لزين بدموع، وهي ماسكة فيه من الخلف.
زين بغضب:هي عايشة هنا بس... مفيش حاجة من العبط ال بتقوله دا.
مسعود بغضب:يمشي كيف ديه... عايشة معاك من غير جواز.
سكت زين بحده.
قال رفاعي بغل :شوف سكت ازاي... يبقي مش متجوزين، ومقضينها بالحر*ام... دا انا لما حاولت معاكي هناك ضر*بتيني بالشومة وهربتي.
نظر مسعود لرنا بغضب:بقي بتخليه ياخد شرفك يا بنت ال ***
وقرب منها عشان يضر*بها، لكن زين زقه بقوة وغضب قائلا :اياك تلمسهااااا.
مسعود:وسع يا جدع انت... انا هربيها، وانتوا الاتنين هتيجوا معانا الصعيد.
زين بغضب:محدش فينا هروح اي حتة... انتوا هتمشوا ودا هيكون افضل ليكم.
رفاعي بعصبية:وريني هطلعنا ازاي... احنا مش هنمشي غير والبت دي معانا.
زين بحده:بقي كدا... تمام.
رفاعي بسخرية:ايه؟! هتجيب الحكومة، احنا مش بنخاف منهم علي فكرة.
قال زين بجمود:ومين قالك اننا بنلجأ للحكومة.
ونادا بصوت عالي:اطلعوااا يارجاااالة.
رفاعي والكل استغرب حتي رنا.
وفجاة طلع رجال ضخام لابسين اسود، وكانت رجالة ادم.
زين بجمود:شوفوا شغلكم معاهم.
اومأوا له الرجال ودخلوا لداخل الشقة، ومسعود ورفاعي والشخص ال معاهم رجعوا للخلف بخوف.
وخرج زين ومعاه رنا، وقفل الباب.
قالت بخوف:زين... دا عمي.
نظر لها بحده:انتي لسة شايفاه عم بعد ال عمله معاكي... يلا.
ومسك ايدها ونزل للاسفل، وركبها عربيته.
قالت بتوتر:هنروح فين؟!
قال بهدوء:استنيني هنا.
ولقته بيتحرك ناحية المدخل تاني وهو بيتني اكمام قميصُه بحده وبيطلع علي فوق، وواضح انه رايح الشقة.
وهي ظلت تنظر علي المدخل بخوف منتظراه.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في قصر السيوفي... في الصالة.
كان الكل قاعد بعد ان تناولو طعامهم.
قام مصطفي:طب احنا هنمشي بقي.
وقف ادم، وبراء وقفت قائلة :خليكم شوية.
ثرية بابتسامة وهي تقترب منها:معلش يا حبيبتي، هنبقي تنيجي تاني... وانتي ابقي تعالي، احنا خلاص هنستقر هنا.
براء بحزن:طب العنوان فين؟!
نظرت ثرية لاد بابتسامة:هو عارف... ابقي خليه يوصلك.
سكتت براء، وقرب منها مصطفي ومسح علي شعرها بهدوء وابتسامة:خلي بالك من نفسك.
ابتسمت بخفة وسكتت.
ثرية قربت منها وبا*ستها علي جبينها، وودعتها وودعت العيلة ومشيت هي ومصطفي.
سهر:انا كمان تعبت، هطلع ارتاح.
سيف:اومال فين جدتي؟!
سهر:تعبا*نة شوية، وتلاقيها نايمة دلوقتي.
رغد:طب انا طالعة انام....سلام.
نظر ادم لبراء بهدوء:مش يلا هانم!
نظرت له من اعلي واسفل بغرور طفولي، واتحركت من جمبه وطلعت علي فوق....وهو واضع يده في جيبه واليد الاخري علي اعلي ذقنه يحرك عليه بأبهامه، مبتسما ابتسامته الجانبية الخفيفة وينظر لها.
اتنهد وصعد ورأها بهدوء.
جنا:انا طالعة ياماما.
سهر :تمام.
ومشي الجميع واتجه لغرفته.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في الاعلي.
دخلت الغرفة ،واتجهت للحمام لكنه امسكها من ذراعها وحاصرها عند الحائط.
نظرت له بصدمة وهو نظر لها بأعينه الصقرية قائلا بخبث:مبروك يا عروسة.
بعدت نظرها عنه بضيق، وهو نظر لها قرب وجهه منها.
لفت وشها وبصتله بحده:ابعد يا ادم.
قال بهدوء:ولو مبعدتش؟!
سكتت وهي تنظر له بضيق وصد*رها يعلو ويهبط.
وضع انماله علي خدها ينظر لها بأشتياق، قرب وجهه بجانب اذنها يشتم رائحة شعره.
كانت تحاول الابتعاد ولكنه محاوط خصرها ويشدها لعنده اكثر واكثر.
كان يعيد خصلات شعرها للخلف بيده، وهو غارق بها.
اغمضت عينها غص*ب عنها من لمساته قائلة بصوت متعب:ادم.
قال بصوته الرجولي هامساً:قلبه.
قالت :ا ابعد.
قال:مش قادر... صدقيني مش قادر.
وجدته يضمها اكثر له، وضع يده علي سحاب الدريس من الخلف... فتحت عينها ونظرت له بتوتر.
انزل السحاب للاسفل بهدوء، وهي تتنفس بقوة.
فجاة زقته لكنه مش قوي.
نظرت له بخوف قائلة :لا.
نظرت له وهي تتنفس بسرعة، وهو ينظر لها.
جريت علي الحمام بسرعة وقفلت الباب... وهو اتنهد بضيق وقعد علي الكنبة.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في بيت صالح.
دخل سليم وهو مبتسم.
هالة :كنت فين يا سليم؟!
سليم بابتسامة:كنت عند براء.
قامت بسرعة ولهفة:براء!!! براء عايشة.
قال بهدوء:ايوا... عايشة،ومع ادم السيوفي دلوقتي.
قعدت بحزن،فا هي لن تستطيع الذهاب لها هناك.
خرج عزيز من الغرفة، وعمر بيزق الكرسي.
عزيز:انت رجعت يا سليم!!!
سليم بضيق:ايوا.
عزيز:كنت فين؟!
هالة بحزن:كان عند براء... عايشة مع ادم السيوفي.
عزيز بصدمة:ايه!!!هي عايشة، مقت*لهاش.
سليم:كانت لعبة عليك.
عمر اتضايق ونظر للاسفل بحق*د.
عزيز نظر للاسفل بحزن وسكت.
هالة بحون:انا نفسي اشوفها يا عزيز.
عزيز بضيق:هروح بيت عد*وي عشان اشوف بنت كنت فاكرها بنتي.
هالة بدموع:احنا خسرنا كل حاجة خلاص... خليني اشوفها مرة واحدة بس.
اتنهد عزيز وقال:ماشي... هنروح نشوفها بكرا.
سليم:دي حامل.
هالة بصدمة:بجد!!!
عزيز بابتسامة:ربمنا يعوضها، ويفرحها اكتر.
نظر لهم عمر بغل وخبث في نفس الوقت، وهو يخطط بشيء في رأسه.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في قصر السيوفي... وتحديداً في غرفة ادم.
خرجت وهي ترتدي بيجامة واسعة، ولقته واقف في البلكونة بيد*خن.
اتنهدت، وقعدت علي السرير، نظرت للاسفل وبعدها نظرت له... لقته واقف عا*ري الصد*ر، والجو برد.
مسكت ايدها بضيق بتحاول متقومش... اتنهدت بقوة وضيق وقامت وقفت، دخلت غرفة الملابس جابت ليه جاكت اسود.
ونظرت للبلكونة، اخدت نفس واتجهت عنده.
دخلت ووقفت وراه بتوتر قائلة :الجو برد... اتفضل.
التف ونظر لها، وهي انزلت انظارها بتوتر للاسفل.
قال بهدوء:ادخلي انتي.
قالت: ب خد الجاكت.
اخده منها بهدوء ولبسه، وكادت ان تلتف عشان تمشي، لكنه مسك يديها بهدوء.
نظرت له، وهو قربها منه بهدوء قائلا :محتاجين نتكلم.
سكتت، وهو قربها ولفها وضهرها بقا امام سور الشرفة، وهو أمامها ووضع يده علي حواف السور يحاصرها بهدوء... مميلا قليلا وينظر لها.
قالت بحزن:هنتكلم في ايه؟!
قال بهدوء:في كل حاجة... في كل ال حصل، من البداية، اسألي وانا هجاوب.
اتنهدت ونظرت له قائلة :اتجوزتني ليه؟!
قال: عشان مايان.
قالت: عرفت ازاي اني اختها؟!
قال:من المستشفي.
قالت بتردد:ك كل الايام ال عشناها سوا... م محستش انك...
قال بهدوء:حسيت... حسيت بحاجات كتير عمري ما كنت عارف شعورها.
نظرت له قائلة :انا ولا مايان؟!
قال بدون تردد:الاولوية ليكي انتي.
قالت:كانت حبيبتك؟!
قال:صديقة... انا كنت بس متعود عليها في حياتي.
قالت بصوت مبحوح:كنت ههون عليك لما تاخد قلبي.
قال بنظرة حزن وند*م: كنت هقت*ل نفسي... صدقيني مقجرتش في اخر لحظة... عرفت انيمش هقدر اكمل من غيرك.
قالت والدموع تتجمع في عينها:بس انت كنت هتعمل كدا.
مسك ايدها وقال:حقك عليا، عارف اني غلطت ولله... وحابب تخليني اصلح غلطي.
سكتت وهي تنظر له بحزن.
قال وهو يضع يده علي خدها:ولله بحبك... ورحمة ابويا بحبك.
قرب منها قائلا :انا كنت بمو*ت كل ليلة في بعدك عني، كنت ببقي عايز اقت*ل نفسي.
نظرت له، وهو اقترب اكثر:كنت ببقي خايف عليكي انتي وابني، وبقول يا ترا عايشة ازاي.
قرب منها وحضنها بهدوء... لكن المفاجاة بأنها بادلته الحضن، وهو يحاوط خص*رها، وهي تلف يدها حوالين رقب*ته.
قلبه ارتاح،وضمها اكثر ليه.
قالت بصوت مبحوك:متعملش كدا تاني يا ادم... لو عملتها! ساعتها مش هتلاقيني طول حياتك.
قال وهو يضمها اكثر: مش هتتكرر تاني، هحافظ عليكي كويس.
قالت بهدوء:وابننا؟!
قال:وابننا.
اتنهدت، واغمضت عينيها، وهي تفكر هل قرارها صحيح... ام لا.
ضم اكثر في حضنها... قائلا بحب:اكلتي عقلي يابنت الشرقاوي.
ابتسمت غص*ب عنها بخفة.
فجاة شالها ودخل بها للداخل، وضعها علي السرير بهدوء.
قل*ع الجاكت، وقرب منها استلقي علي السرير واخدها في حضنه، وغطاهم كويس.
وضع يده علي معدتها ونظر لها :بحبك.
سكتت، فا هي لا تريد ان تخطيء وتقول هذه الكلمة مجددا.
ضمها اكثر قائلا بهدوء:عارف انك لسة مش واثقة فيا... بس انا هسيب الايام ترجع ال اتكسر.
سكتت ووضعت رأسها علي صد*ره واغمضت عينها.
وهو يمسح علي شعرها بهدوء، ويده الاخري علي معدتها.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في الصباح.
كانت براء قاعدة علي كرسي في السفرة وترتدي دريس سلوبتة لونه بيش وتحته قميص ابيض، وجمبها سهر وهي تضع امامها بعض الاطباق الذي بها الطعام الصحي.
براء بحزن:بس انا مش بحب كدا.
سهر:لازم تحبي كدا يا حبيبتي، لازم تاكلي كدا عشان ال في بطنك.
براء:بس انا مكنتش باكل كدا.
سهر: اومال كنتي بتاكلي ايه الفترة ال فاتت دي كلها.
براء بتوتر:بصراحة كدا... مكرونة وشيبسي وايس كريم وشوية اكلات بحبها.
سهر بصدمة:نعم... انتي بتهدري صحتك كدا،بس كفاية بقي انتي من هنا ورايح هتاكلي سلطة.
نظرت لها براء بغي*ظ طفولي وسكتت.
قرب منهم ادم الذي كان يرتدي بدلته الرسمية، وقال بهدوء:في ايه؟!
سهر:الهانم... كانت مقضياها شيبسي، وتسالي في الخمس شهور دول.
نظر لها ادم بابتسامة خفيفة:تاكل ال هي عايزاه... اهم حاجة نفسها.
نظرت له براء وسكتت.
ادم نظر لها: يلا عشان الدكتورة.
قالت باستغراب:دكتورة ايه؟!
قال بهدوء:الدكتورة ال هتابعي معاها.... يلا.
اتنهدت وقامت، وهو مسك ايدها وخرج... ركب العربية وانطلق.
اتت سيارة عزيز في تلك اللحظة، ونزل من العربية ومعاه هالة التي تمسك كرسيه المتحرك.
دخلو بعد ما الحراس اخدوا الاذن من سهر.
سهر بجمود:نعم، عايزين ايه؟!
هالة:عايزين نشوف براء.
سهر ببرود:مش هنا.
خرجت الجدة في تلك اللحظة، واتصدمت عندما رأت عزيز.
عزيز:ارجوكي لو هنا ناديها، عايزين نتطمن عليها.
سهر بعصبية:قولتلك مش هنا، انت مش بتفهم....احمد ربك ان ادم كمان مش هنا، انت اساسا ازاي تيجي هنا، جاي بيت الشخص ال قت*لته.
عزيز بضيق:انا معملتش كدا من فراغ... كامل هو ال كان هيقت*لني.
قال بعصبية:انت كد*اب... دا كان عايز ييجي يصالحك، وتبقوا صحاب.
عزيز بعصبية:لا مش كد*اب، انا عرفت من شخص قبل ما اقابله انه عايز يقت*لني، مكنتش هروح... بس كلامه استفزني، عشان كدا روحت وحصل ال حصل.
سهر بعصبية:دا انت معندكش دم بجد.
فجاة اتصدموا لما نزلت جنا وشافت جددتها بتترعش وهتقع من طولها وصر*خت قائلة :تيتة.... مالك يا تيتة؟!
مسكتها جنا وسهر قربت منها.
فيروز كانت تبكي، وتنظر علي صورة ابنها علي الحائط وترتعش قائلة بدون وعي:ا انا السبب... انا ال قت*لته.
اتصدموا ونظروا لها.
سهر بقلق:هو مين دا؟!
قالت بدموع وهي تجلس علي الارض:ك كامل... ا انا السبب، انا قت*لت ابنييي.
نزلت الصاعقة عليهم كلهم، وسكتوا ومحدش قدر ينطق.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووب،معلش عشان صغير سامحوني.
وشكرا لتعليقاتكم يا حلوين🤍#صغيرة_في_قبضتي
#Small_in_my_fist
سهر بصدمة:انتي بتقولي ايييه؟!
غمضت فيروز عينها، واغمي عليها.
جنا:سييييف.
نزل سيف علي صوتها، وشاف عزيز قال بغضب:الراجل دا بيعمل ايييه هنا.
جنا:مش وقته، تعالي شيل جدتك، دخلها الاوضة لحد ما اتصل بالدكتور.
سيف نظر لعزيز بحده، وبعدين اتجه لجدته وشالها ودخل اوضتها.
كانت سهر واقفة تبص علي فيروز بغموض وشك، ومش بتتكلم.
نظر عزيز لهالة، ال اتنهدت واخدته ولفت وخرجوا من القصر.
وجنا مسكت تلفونها واتصلت بالدكتور.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في عيادة طبيبة مشهورة.
كانت تجلس براء علي سرير الكشف، وادم واقف جمبها.
والطبيبة وافة وبتحط جهاز السونار علي معدتها.
وادم عينه علي الجهاز، منتظر يشوف ابنه.
ابتسمت الطبيبة وشاورت علي شيء في الجهاز:بنتكم اهي.
نظرت لها براء بدهشة قائلة :بنت!!!
اومأت لها الطبيبة.
وبراء فكرت ان ادم هيضايق، رفعت انظارها وبصتله، واتصدمت.
اندهشت لما لقته بيبص ناحية الشاشة وبيبتسم، وكأنه فرحان فعلا انها بنت.
قامت الدكتورة بابتسامة قائلة :خلصنا.
خرجت وراحت لمكتبها.... وبراء قامت قعدت وادم ساعدها في اغلاق ملابسها، وهي تشعر بالخجل.
خرجو، وقعدوا علي الكراسي... وقرب الكرسي بتاعها منه.
الدكتورة بابتسامة:انا هكتبلها علي شوية فيتامينات، واكل صحي.... والف مبروك ليكم.
كتبت في الروشتة، وادم اخذها بهدوء.
الدكتورة بابتسامة:الف مبروك تاني. اومأ لها ادم بهدوء، ونظر لبراء...قام وقف ومسك ايدها وخرجوا.
نزل تحت وركبها العربية... اخرج هاتفه وقفله عشان محدش يز*عجه.
ولف وركب وانطلق بالسيارة.
قالت بهدوء:هنرجع البيت؟!
قال:لا.
نظرت له باستغراب :امال هنروح فين؟!
قال وهو ينظر للطريق، ويقود... وبيده الاخري وضعها علي يدها:هخرجك شوية.
قالت:طب هنروح فين يعني؟!
نظر لها وقال:هتعرفي لما نوصل.
سكتت... وهو كمل سواقة.
........... بعد وقت.
وقف السيارة امام الملاهي.
نظرت للمكان باستغراب:هنعمل ايه هنا؟!
مردش وقل*ع جاكت البدلة وحطه في الخلف، وظل بقميصُه الاسود... نزل ولف وفتح لها الباب ونزلها.
فجاة لقت عربيات حراسه اتجمعت، ونزل الحراس ووقفوا امام البوابة بجمود.
استغربت ودخلت معاه، لقت واحد وقف امامه بأحترام:اهلا بحضرتك.
اومأ له ادم بخفة، وبجمود... ودخلوا.
استغربت اكتر لما لقت المكان فارغ ومفيش ناس، مفيش غيرها وغيره والعمال والالعاب.
نظرت لها قائلة :هو احنا بنعمل ايه هنا؟!
نظر لها بهدوء:مش انتي بتحبي الملاهي؟!
نظرت للمكان قائلة :ايوا... ب بس يعني...
قاطعها قائلا :اليوم ليكي... استمتعي.
نظرت لها، ولكن سرعان ما نظرت للمكان وابتسمت... فا كل شيء لها اليوم في هذا المكان.
تحركت ناحية اللعبة ال بيكون عليها احصنة، قرب منها ورفعها مم وسطها وركبها عليه... وهي تمسكت بالعمود كويس، واللعبة بدأت تتحرك.
وهي مبتسمة، وهو عقد ذراعيه وينظر لها بهدوء بابتسامته الصغيرة.
ظلت تروح من لعبة للعبة وهو معاها، واشترت العاب.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
بعد ساعات.
في المول.
اتجهت ناحية محل ملابس اطفال كبير وفخم.
دخلت وبدأت تختار... نظرت له وهو ينظر للملابس فقط، ويضع يده في جيبه.
اقتربت منه ورفعت امامه فستان صغير وردي قائلة :ايه رأيك في دا؟!
قال بتردد:م معرفش.
اتنهدت ومسكت ايده ووقفته قدام الملابس وقالت:اختار معايا.
قال:بس انا مبعرفش في الحاجات دي.
نظرت له بهدوء:لازم تعرف... مش ال جاية دي تبقي بنتك.
سكت، وهي ابتسمت بخفة، ووضعت في يديه الكبيرة زي طفلة صغير لونه ودري.
وبعدين اشترت ملابس لها، وله... وبعض مستحضرات التجميل والمجوهرات... قضوا اليوم كله مع بعض، وهي تختار وهو راضي ومبتسم وينظر لها.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء...في قصر السيوفي.
نزل من العربية، وشالها بعد ما نامت من كتر التعب.
تعلقت في رقب*ته وهي لا تعي شيئا.
دخل ،ووراه الحراس شايلين الشنط.
طلع علي فوق،وحطها علي السرير... ورجع اخد الشنط من الحراس ودخل تاني.
حط الشنط في غرفة الملابس، وغير هدومه ولبس تيشرت ابيض يبرز عضلاته.
خرج وقرب منها ونظر لها قليلا، قرب اكتر وطبع قب*له علي خدها.... لكنها لفت يدها بدون وعي علي رقب*ته وبا*سته من خده قب*له لطيفة.
ابتسم بخفة وزصع يده علي معدتها يحركها ببطء، ابعد وجهه وقربه من معدتها وطبع قب*لة صغيرة وهو يبتسم، لاول مرة سيجرب شعرو الابوة، هو كان يتمني بالفعل ان تكون فتاة، ويظهر لها ولوالدتها الحب والدلع.
فجاة الباب خبط... راح وفتح لقي والدته وملامحها غريبة.
قال باستغراب:في حاجة؟!
قالت بضيق:عايزة اتكلم معاك شوية.
خرج وقفل الباب.
نزلوا تحت وقعدوا علي الكنبة.
قال:في ايه؟!
قالت وهي تنظر للاسفل:عزيز العماري جه النهاردة.
قال بحده واستغراب:جه ليه؟!
نظرت له وقالت:مش دا الغريب... الغريب ان جدتك لما شافته جالها نوبة، وبدأت تهلوس بالكلام وبتقول ان هي ال قت*لت كامل.
استغرب اكثر وقال:ازاي؟!
قالت:كانت بتبص لصورة كامل وبتترعش... كانت بتقول انها السبب، وان هي ال قت*لته.
قام وقف بحده:هي فين دلوقتي؟!
وقفت وقالت:اهدي، هي نايمة دلوقتي وتعبانة... الدكتور قال انها دخلت في نوبة هلع،بس انت لازم تعرف... هي قالت كدا ليه.
اتنهد بتفكير، وبعدها نظر لوالدته قليلا ثم خرج من القصر.
خرج واتجه لعربيته،الحراس كانوا هييجوا وراه لكنه شاور لهم بحده بعدم اللحاق به.
اخد المفاتيح، وركب سيارته وانطلق.
سهر اتنهدت وهي واقفة عند الباب تراه، ودخلت للداخل وصعدت لغرفتها... لكنها توقفت امام غرفة جنا عندما سمعتها تتحدث بصوت منخفض.
فتحت الباب بهدوء ونظرت للداخل لقتها واقفة وبتتكلم في التلفون.
كانت تقول بتوتر:لا... مش هينفع،انت عارف ال بينكم وبين ادم، مش هيوافق......
قولتلك لا يا سليم، دي ممكن تحصل فيها قت*ل، مينفعش نكون لبعض... ا انا اسفة.
وقفلت التلفون وقعدت علي السرير بحزن، وكادت تبكي قائلة :انا ال غبية... ي يعني يوم ما احب احب ابن عد*ونا، ابن ال قت*ل بابا... ا انا بجد مغفلة، مكانش لازم اقرب منه... مكنش لازم اكلمه اصلا، ب بس انا...حبيته.
اتصدمت سهر من ال سمعته، خرجت بهدوء وقفلت الباب، وهي مازالت تحت تأثير الصدمة.
واتحركت لاوضتها.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في بيت صالح.
كان عزيز قاعد في الصالة مع صالح بيفكر بضيق.
قال بضيق:انا حاسس ان كل حاجة غلط في غلط.
صالح:اهدي... ما احنا عايشين كويسين اهو.
قال بضيق:بفلوسك يا خويا... ا انا بس لو اعرف مين ال صور الفيديوا دا يوم الحا*دثة.
سكت صالح وهو بنظر له بغموض.
فجاة الباب خبط،قام صالح وفتح واتصدم.
قال بتوتر:ا ادم السيوفي.
اتصدم عزيز واتوتر.
دخل ادم بأعينه الحا*دة... اتجه ناحية الاريكة وقعد قصاد عزيز.
قال عزيز بتوتر:ع عايز ايه؟!
نظر له ادم بهدوء، ولكن بحده :كل حاجة حصلت يوم الحا*دثة... عايز اعرفها.
اتنهد عزيز بتوتر ونظر لصالح، صالح قرب وقعد علي الكرسي هو كمان ونظر للاسفل.
عزيز بضيق وتوتر:ابوك اتصل بيا عشان نفض العد*اوة ال بينا... وانا وافقت، ب بس في حد اتصل بيا وقتها وقالي انه ناوي يقت*لني، ومجهزلي فخ،ف انا...
سكت شوية وبعدها قال وهو ينظر للاسفل:روحت، واتخا*نقنا... و وبعدها انا اتعميت وضر*بته بالرصا*ص.
فجاة ادم وقف ومسكه من رقبته بعن*ف وقوة وغضب، نظر له عزيز وهو يختنق.
يري اعينه الحمراء وعروق رقبته ويده البارزة بشكل مخيف قائلا بغضب:انت السبب، انت ال قت*لتتتته...انت ال عملت كداااا، مكانش عايز غير الصللللح، بس انت الغد*ر بيجري في دممممك.
نظر له صالح بخوف:فا قوة صوته وغضبه، يجعلوه يرتعب.
نزل عمر وشافه قرب منه بسرعة وحاول يبعد ادم عن عزيز بس ادم كان اقوي، كل ما يفتكر والده ال اتقت*ل يتجنن اكتر.
عمر بغضب:ابعد عنه، هتق*تللله.
زقه ادم بدراعه بقوة وعمر وقعد علي الارض.
ادم بقي مش شايف قدامه غير مشهد عزيز وهو بيقت*ل ابوه.
كان بيخنقه بيد واحدة ويرفعه للاعلي قليلا، الا كاد عزيز علي المو*ت فعلا.
الا ان جاء سليم بسرعة وقرب من ادم وبقي بيحاول يبعده عن عزيز وعمر وصالح كمان...لحد ما قدرو يبعدوه عنه.
قال بغضب وهم يبعدوه عن عزيز:عملك ايه عشااان تقت*له... كان عايز يصلح عد*اوتنا، بس انت وا*طيييي، مش هرتاح غير وانت مي*ت.
عزيز وهو بيسعل بقوة وصوت مبحوح:ا انا اسف... ب بس الشخص ال كلمني هو السبب في كل حاجة.
ادم بغضب:كنت تقدر تبعد ومتروووحش، بس ازاي، انت اخدتها حجة عشان تقت*له... لو انا كنت هناك، كنت دفنتك مكانك قبل ما تفكر تعملهااااا.
سليم :اهدي يا ادم، مش كدا.
ادم زق ايده بعيد عنه بحده:اياك تلمسني...متتدخلش.
وعدل تيشرته بحدة وهو ينظر لعزيز، وبعدها تحرك وخرج من البيت بغضب.
عمر بضيق وحق*د:دا ذودها اوي... مينفعش نسكتله.
صالح بحده وهو ينظر له:اياك يا عمر... اياك،ال زي ادم السيوفي دا زي الديب، مش بيعتق حد من تحت سنانه.
عمر مردش عليه، وطلع علي فوق.
مسك تلفونهوواتصل بحد وقال بحق*د:نفذ... هو طلع دلوقتي.
وقفل التلفون ونظر امامه بغل:كفاية لحد كدا... انا مش هفضل ساكت علي طول.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الطريق.
كان ماشي ادم بسرعة وغضب، وهو بيفكر في كل كلمة عزيز قالها عينه كانت حا*دة، وبيتنفس بقوة وغضب.
وقف العربية علي جنب وكان الطريق شبه فارغ يمر منه بعض السيارت فقط.
اتنفس بقوة ورجع رأسه للخلف.
نظر للاعلي وهو يفكر، من ذالك الشخص الذي اتصل بعزيز وقت الحا*دثة.
فضل يربط الاحداث ببعضها، ويفتكر كلام والدته وكلام عزيز.
عاد بالزمن للحظات وهو يتذكر حديث والده وجدته، فلاش بااااااااك.
كامل بضيق :عشان كدا مقولتلوش اني ناوي، اصلح العلاقة بيني وبين عزيز.
قالت فيروز بحده:انت اتجننت.... دا عد*ونا، ميستحقوش غير المو*ت.
قال بضيق:كفاية بقي، انا مبقتش عايز اعيش في الدم والقت*ل دا، خلينا نتصالح وكل واحد يعيش في حاله.
سكتت بضيق، وهو قام قائلا :انا بعتله وهنتقابل النهاردة في المخزن، وكل واحد يصفي حسابه مع التاني ويقول ال عنده.
مشي كامل وكانت سهر واقفة بمسافة لكن سامعة كل حاجة، نظر لها كامل وهي ابتسمتله واومأت ليه، وبتشجعه علي قراره.
ابتسم لها وبا*س علي رأسها وخرج.
اما الجده كانت تقبض علي يدها بحق*د وغل وتنظر للامام.
بااااااااااك.
اتصدم بعدما ربط كل الاحداث، هل يعقل بأن جدته هي من تحدثت مع عزيز، هل يُعقل بأنها السبب.
قرر بأنه سيعود ويسألها، يجب ان يواجهها.
كاد ان يضع يده علي المقبض، ولكنه توقف عندما رأي ضوء ابيض عالي يقترب منه بسرعة.
استغرب واتصدم، وضع يده علي المقبض وكاد يعود للخلف..... ولكن حدث... كانت شاحنة كبيرة ضر*بته بقوة وهو في السيارة.... نظر السائق للسيارة حتي خرج منها النزين.
ابتسم السائق واشعل عود ثقاب ورماه علي البنزين المتناثر علي الارض.
حتي انفجرت السيارة وما بداخلها.
هرب فورا عندما رأى بعض السيارت تتجه نحوه ليعلموا سبب الانفجا*ر.
هرب وترك تلك السيارة تتفحم وهي والذي بداخلها في الحر*يق القا*تل.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في قصر السيوفي.... بعد الفجر.
استيقظ خليل من نومه علي صوت الهاتف، رد وتجمعت الصدمة علي وجهه.
قام بسرعة وحرج من الغرفة وطلع لغرفة سيف وخبط.
سيف بنعاس بعدما فتح الباب:في ايه؟!
خليل والصدمة والخوف علي وجهه:صحي والدتك، ادم عمل حا*دثة.
سيف اتصدم.
قال خليل بسرعة:مش وقته يا سيف، لازم نروح المستشفي يلا.
سيف جري علي غرفة والدته والدموع والخوف بيتجمعوا في عينه.
خبط علي الباب بقوة، وفتحت سهر بأستغراب.
سيف بتوتر وخوف:ا ادم... ادم عمل حا*دثة.
اتصدمت ،رجلها مبقتش شايلاها، سندها سيف بسرعة وقال:يلا... لازم نشوفه.
قالت وهي مصدومة وترتعش:و وبراء.
قال :مينفعش نقولها دلوقتي... هي حامل، لازم نصبر لما نطمن عليه، يلا.
اومأت له ولبست طرحتها ومشيت معاه علي طول.
وركبت هي وخليل وسيف سهر.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في بيت صالح.... وتحديدا في غرفة عمر.
ماسك تلفونه وسعيد وقال:جدع برافوا عليك... متقلقش فلوسك هتبقي عندك، انت متعرفش انت ريحتني ازاي.
:..........
عمر :اهم حاجة تكون اتأكدت انه ما*ت، انا مش عايز اسمع اسمه تاني في الحياة.
:........
عمر: تمام... وانا هتأكد برضوا انه ما*ت في المستشفي، يلا اقفل.
قفل عمر.
ونظر امامه بخبث:اخيرا.... كل حاجة هترجعلي تاني، دلوقتي خلينا في براء بقي... اخد منها الفيلا والشركة ويكونوا بأسمي، كلهم لازم يبقوا تحت رجلي، مش هبقي مساعد تاني.
اتنهد وقعد علي الكرسي والش*ر في عينه والحق*د.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المستشفي.
دخل عزيز وسيف وسهر، واتجهوا للجناح الخاص بالعمليات.
زين كان واقف قدام غرفة العمليات وواضح عليه الصدمة والحزن، وساند ضهره للحائط.
خليل بقلق:جراله ايه؟!
سكت زين وهو ينظر للاسفل.
سهر بعصبية:قول يلا... انا مش قادرة اتلم علي اعصااابي.
نظر لها بحزن وقال:البقاء لله.
الكل اتصدم ونظروا له... وسهر رجعت خطوتين للخلف.
سيف اخيرا اتكلم بعصبية وهو بيمسك ياقة زين:انت اتجننت، اكيد بتكد*ب... اخويا عايش، صحححح.
سكت زين.
وخرج الدكتور، قربوا منه بسرعة.
سيف بقلق فظيع:دكتور، انا سيف السيوفي، ا اخويا ادم... ادم السيوفي،ه هو كويس صح؟!
قالت سهر بدموع ورجاء:ارجوك، قول انه عايش.
سكت ونظر للاسفل بحزن، وفتح باب الغرفة.
نظروا له بقلق، وبعدين دخلوا للداخل، خطواتهم بطيءة خايفين مما سيروه.
ولكن كانت الصدمة كبيرة عليهم، وضعت سهر يدها علي فمها وجلست علي الارض تنظر للسرير ودموعها تتساقط.
سيف من الصدمة عاد بخطواته للخلف.... خليل مسكه وهو ينظر لتلك الجثة علي السرير بصدمة وعدم استيعاب.
كانت جثة شخص محر*وق، لا تظهر منه ملامح، لكن حجمه مثل ادم.
دخل الدكتور ونظر لهم.
سهر بعدم تصديق ودموع:ا اكيد دا مش ابني، صح.... دا مش ابنييييي.
نظر خليل للطبيب:انتوا متأكدين انه هو.
الطبيب بحزن:للاسف، عملنا التحاليل والحمض النووي من اسنانه، وكان هو.
اتصدم خليل.
ودخلت الممرضة وفي يدها كيس ابيض شفاف.
واعطته للطبيب.
الدكتور مسكه ونظر لسيف بحزن، دي هدومه وحاجته ال كانت معاه.
اخذ سيف الكيس علي اذرعته وقلبه يتقطع علي اخيه الكبير.
قامت سهر ونظرت للكيس، دموعها نزلت بأنهيار، فكان بها التيشرت الذي خرج به وكان عليه بعض الحر*وق، وهاتفه المكسور... وبنطاله الذي لا يظهر منه غير الجيب فا الباقي احتر*ق.
وقع الكيس من ايدها، ووصعت يدها علي صد*رها بأنهيار صا*رخة:لاااااا.... ابنيييي،ادددم، انتوا بتكدبووو علياااا. ابني عايييش،يا رتني ما كنت قلته حااااجة....يارتني مسمحتلوش يطلللع.... ابنييييي.
مسكها زين ودموعه في عينه، اخدها وخرج.
سيف بدموع:ا ازاي حصل كدا.
الدكتور :دي اكيد حا*دثة مقصودة، صاحب الشاحنة هرب... واحنا كلمنا البوليس وهما بيحققوا في الموضوع...ربنا يصبركم.
خرج الدكتور.
نظر سيف لعمه بحده وعينه حمرا:ال عمل كدا نجيبه، لازم نقت*له لازم ندفعه التمن غالي... دا ادم السيوفي،ال بيخاف منه الكبير قبل الصغير... اتجرأ ال عنده قلب يحمل فيه كدا.... لو مأخدتش قلبه من جسمه ميبقاش اسمي سيف ابن السيوفييييي.
نظر له خلي ووضع يده علي كتفه بحزن:هنعمل ال انت عايزه، بس اهدي... لازم نعدي الفترة دي الاول، لسة هنرجع ونقول لل في البيت.
سكت سيف وقعد علي الارض وهو بيبكي علي اخيه، الذي كان الاب الثاني له.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في قصر السيوفي.... في الصباح، وتحديدا في غرفة ادم.
صحيت براء من النوم، واستغربت لما ملقتش ادم.
لقت انها لسة بنفس الملابس.
اتنهدت ودخلت الحمام، وعدت علي غرفة الملابس ابتسمت لما شافت كل الهدوم ال اشترتها امبارح.
اتنهدت قائلة وهي تنظر للاسفل:يمكن اتغير فعلا... هحاول اسامحه بجد.
اخذت منهم زي لها، ودخلت تلبسه.
......... بعد مدة.
خرجت وهي ترتدي دريس واسع لونه زيتوني في اسود، بأكمام شفافة وواسعة.
خرجت وعملت شعرها ديل حصان، ابتسمت ووضعت يدها علي معدتها قائلة :لما تيجي هنبقي نحط ميكب مع بعض.
اكملت وهس تضحك بخفة:ونبقي نحط لباباكي وهو نايم كمان.
اتنهدت بابتسامة، ولفت مسكت تلفونها واتصلت عليه، لكن مردش... اختفت ابتسامتها بقلق، لما الهاتف جه مغلق.
اخدت نفس،وبعدين خرجت من الغرفة.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
تحت في الصالة.
نزلت براء، واستغربت.
لما لقت جنا رايحة جاية والقلق علي وشها، ورغد والجدة قاعدين جمب بعض وواضح انهم خايفين.
نزلت وقالت باستغراب :في ايه؟!
نظرت لها جنا بصدمة وتوتر قائلة :ه ها، لا مفيش.
براء بقلق:بس انتوا خايفين، في ايه؟!
رغد بتوتر:م مفيش،كل حاجة كويسة.
براء وهي تنظر حولها:امال فين باقي العيلة.
جنا كانت هترد، بس دخل سيف والباقي وهم ينظرون للاسفل بحزن، وسهر ماشية وزين ساندها وحاضنة الكيس الابيض وهي تنظر لباسفل بتعب بعدما اعطوها حقنة مهدءة.
جنا جريت عليهم بسرعة وهي علي وشك البكاء، وبراء استغربت.
جنا ودموعها في عينها:ايه ال حصل... ادم كويس؟!
نظر لها سيف بعيون حزينة وسكت.
براء بقلق:ادم!!! م ماله ادم؟!
قامت الجدة وقفت بقلق:ما تتكلموا، ساكتين ليه.
خليل ودموعه في عينه وهو ينظر للاسفل:للاسف... ا اتحر*ق في العربية، و وما*ت.
اتصدمو..... حل السكوت لدقائق في المكان بأكمله........
جلست الجده علي الكنبة بصدمة وهي تنظر للاسفل.
ب براء بصوت مبحوح:ا انت بتهزر، صح؟! ا اكيد بتهزر.
سكت خليل ونظر لها.
قربت براء من سهر ودموعها في عينها وبترتجف:ه هو بيهزر، صح... شوفي بيقول ايه علي ابنك، اتكلمي... ساكتة ليه؟!
نظرت لها سهر بتعب وحزن، وبعدها نظرت للكيس الذي بيدها.
نظرت له براء واتصدمت، كان تيشرته وبنطاله وهاتفه وساعته، كل حاجة تخصه هنا، متد*مرة، لكن هي بتاعته.
تساقطت دمعة من اعينها وهي تنظر بصدمة لذالك الكيس.
قال زين بحزن:عمل حا*دثة، والعربيو انفجرت وهو جوا.
فجاة، وقعت براء علي الارض مغشي عليها.
الكل اتصدم، وقربوا منها.
زين:انا هتصل بالدكتورة.
سيف شالها وحطها علي الكنبة.
وحاولو يفوقوا فيها.
خليل بحزن:انا هجهز كل حاجة للدفن.
جنا بدموع:انا مش مصدقة، ا اكيد محصلوش كدا... دا اخويا الكبير، دا ابوياااا.
قربت منها رغد وحضنتها وهي بتبكي زيها.
قعدت سهر علي الكرسي وهي تحتضن ذالك الكيس، الذي به محتويات ابنها الذي فارق الحياة.... ابنها الكبير، احب واعز شخص علي قلبها.
....... بعد وقت.
كانت الدكتورة تتفحصها، وقامت قائلة :اغمي عليها من الصدمة، خصوصا في حالتها دي وانها حامل، مقدرتش تستحمل الصدمة.
سكتوا، والدكتورة قدمت العزاء ومشيت.
دخل خليل وقال بحزن:كل حاجة جاهزة، جثة ادم هتوصل بعد شوية... لازم تستعدوا عشان الد*فن هيكون بعد الضهر.
سكتوا بحزن ودموع، مازالو لم يستوعبوا اي شيء حدث اليوم، فكيف يستعدون لذلك العزاء.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في منزل صالح.
دخل عمر بسرعة وسعادة:ادم السيوفي ماااا*ت.
الكل اتصدم، خاصا عزيز.
سليم بعصبية:ايه العبط ال بتقوله دا؟!
عمر بخبث:افتح الاخبار وانت تعرف.... عمل حا*دثة امبارح واتحر*ق فيها، الاخبار منتشرة زي الصاروخ.
هالة جريت وفتحت التلفزيون علي قناة الاخبار، وبالفعل ما قاله صحيح.
سليم اتصدم،وفكر في حالة براء وجنا دلوقتي.
خرج من البيت جري، وركب عربيته وانطلق.
وعمر بيبصله بسخرية.
هالة بصدمة وحزن:اكيد براء دلوقتي منهارة.
صالح بشك:انت كنت فين يا عمر؟!
عمر ببرود:كنت بشوف شغلانة، المهم انتوا هتروحوا.
هالة بسرعة:ايوا، انا عايزة اروح.
عزيز بصيق:مينفعش... احنا اول ناس هيشكوا فينا،اكيد فاكرين ان احنا السبب.
سكتو هالة بحزن وقعدت.
صالح:معاك حق... يومين كدا ونمشي.
ابتسم عمر بخبث قائلا بهمس:خطتي ماشية تمام بالظبط.
وخرج من البيت وكلم حد، وبعدين ركب عربيته وانطلق.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في قصر السيوفي.
كان الكل متجمع في الجنينة امامهم تابوت.... حتي الحراس منتبهين معاهم هما.
كان الكل واقف حزين، والصحافة في الخارج.
سهر كانت قاعدة علي الارض تعيط.
والجدة واقفة مستندة علي عصايتها بدموع.
دا غير سيف وخليل وزين.
مصطفي وثرية واقفين بحزن، وبينهم براء ال بتعيط وعايزة تمشي... وهما ماسكينها.
ثرية بدموع:طب شوفيه يا حبيبتي، او ودعيه... دي اخر مرة.
قالت بدموع وتحرك رأسها:لا... م مش هو، ابعدوا عني، دا وعدني انه هيحافظ عليا وعلي بنته، م مش هو.
مصطفي بحزن:خلاص يابراء، كل حاجة خلصت... هو راح.
قالت بأنهيار:لااااا... ادددددم،هو هييجي وهيثبت انه عايييش، ابعدوااا.
تعبت وبدأت اقدامها ترخي بتعب وحزن.
خليل بحزن:طلعوها فوق خليها ترتاح.
قربت منها رغد بدموع واخدتها علي فوق.
وثرية تنظر لها بدموع.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في الغرفة.
قعدتها رغد علي السرير بحزن وقعدت جمبها.
براء بصوت مبحوح:معلش، سبيني لوحدي شوية.
اومأت لها رغد وقامت خرجت من الغرفة.
قامت براء بدموع وهي تتسند علي الحائط، اتجهت لدولابه ومسكت ملابسه تشمهم بدموع.
وضعت انمالها علي اشياءه وساعاته وملابسه.
قعدت علي الارض وهي تضم بدلته الذي رائحته الرجولية ملتصقة بها.
عيطت بقهر قائلة :انت غشاش وكد*اب... قلتلي انك هتعوضني وعطيتك فرصة، بس انت مشيت تاني.... ليه يا ادم، ليه كل مرة تكسر قلبي بالطريقة دي، لييييه.
عيطت اكتر قائلة :مين ال هيربي بنتك.... انت قولتلي هنربيها سوااا.
ضمت بدلته اكثر علي قلبها تبكي بأنهيار وانقباض في صد*رها.
فجاة سمعت صوت وراها قائلا :انا جيييت.
اتصدمت ولفت بسرعة ولهفة علي امل ان تجده واقف امامها.
لكنها اتصدمت قائلة :عمر!!!
اقترب منها بخبث، وفجاة وضع منديل ابيض علي انفها.... اتصدمت وحاولت تبعد، تصرخ.... لكنه امسكها بقوة،حتي شعرت بالدوران، وعينها بقت تقفب لوحدها.... رأت ادم امامها ينظر لها بهدوء قبل ان تغمض عينيها.
ابتسم عمر بخبث،وشالها بسرعة وخرج من الغرفة.
نزل واستغل بأن الجميع في الحديقة، خرج من الباب الخلفي، وكان يوجد بعض الرجال منتظرينه بسيارتين.
وضعها بالسيارة من الخلف، وابتسم وركب العربية قائلا :كل حاجة هتمشي صح من هنا ورايح... خلاص ال كان واقف وراكي زي ظلك، اختفي.... انتهي ادم السيوفي،وبقيتي لوحدك يا ههه، براء.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استوووووووووووب.
شكرا لتعليقاتكم يا قمرات💗