البارت الثاني
*ـ ࢪواية. صغيره ف قضبتي🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 5/6/7/8
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
#صغيرة_في_قبضتي
#Small_in_my_fist
جري عمر وفتح الباب بتوتر.
صالح:ايه يابني، كل دا عشان تفتح!!!
عمر بتوتر:ا اصل، كنت نايم.
صالح باستغراب+ايه الريحة ال في اوضتك دي؟!
عمر :ا ها، م مفيش دا ريحة سجا*ير.
تنهد صالح وقال:تمام، ابقي افتح البلكونة شوية خليها تهوي الاوضة، اجهز يلا خلينا نمشي للشركة في اجتماع مهم.
عمر:تمام.
ومشي صالح، وعمر قفل الباب ودخل.
خرجت البنت وهي ترتدي فستانها الذي يكشف اكثر ما يخفي.
اقتربت منه واضعة يدها حوالين رقب*بته:اي يا بيبي، هنمشي؟!
عمر بعد ايدها بضيق:قولتلك تاني مرة متجيش البيت هنا، انا هبقي اجيلك النا*يت.
حركت يدها علي صد*ره بدلع:ما انت بصراحة وحشتني اوي.... وكنت عايزة اشوفك بأي طريقة.
عمر:طب يلا، اجهزي عشان اخرجك من هنا.
هي بدلع: لبست الدريس بتاعي اهو.
عمر:تمام،استنيني هنا لحد ما اطلع، اوعي تروحي في حته.
اتجهت للسرير واستلقت عليه:اوكي.
وهو اتنهد بضيق واتجه للحمام.
اما هي مسكت تلفونها، وكانت تنظر في الصور وتبتسم بخبث.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الفيلا عند ادم.
كان قاعد بيحرك انماله علي خدها بهدوء، وبيفكر بما فعله وما سيفعله.... فأنه احضرها الان ولم يكن في الخطة، رغبته بها هي ما احضرتها لهنا.
الباب خبط ارتدي تيشرت ابيض يبر*ز عضلاته، واتجه للباب.
فتحوا وكانت الخا*دمة الذي تميل رأسها للاسف، تمد له كيس بلاستيك الخاص بالملابس.
اخذه منها وقفل الباب ودخل.
وضعه علي السرير.... نظر لها بهدوء.
ودخل غرفة الملابس بهدوء، غير هدومه لبدلته الرسمية.... وخرج وكتب شيء في ورقة وحطها داخل الكيس.
اخذ هاتفه من علي الكمود، وجد هاتفها الذي اعطاها اياه.
امسكه ودخل سجل المكالمات، سجل رقمه بأسمه "آدم"
وبعدها نظر لها قليلا، وخرج.... تركها نائمة فهي بالفعل متعبة مما حدث.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة العماري، وتحديدا في غرفة الاجتماعات.
كان يجلس عزيز في الكرسي الرئيسي، ومعه سليم وعمر وصالح.
عزيز بضيق:انا قررت حاجة.
صالح:اي هي؟!
عزيز: نعمل صفقة مع شركة السيوفي.
صالح:انت بتقول ايه يا عزيز، وانت متوقع انهم هيوافقوا شراكتنا معاهم.
سكتت عزيز بضيق.
سليم باستغراب:هو ايه ال بينك وبين العيلة دي؟!
عزيز:محاجاش، م مفيش حاجة.
عمر : انا بفكر برضوا نعمل كدا، دي شركاتهم مشهورة اوي وكبيرة، احنا ممكن نكسب مليارات بسببهم.
سكت عزيز بالفعل هذه فكرة سيئة.
صالح :اطلع دلوقتي انت يا عمر، وكمان انت يا سليم.
خرجوا الاتنين باستغراب.
وصالح بص لعزيز:مش هينفع يا عزيز، انت كدا ممكن تد*مرنا.
عزيز بضيق:امال اعمل ايه.... انت مش ايف كل عملاءنا بيجروا عليهم ازي!!!
صالح:عارف،بس مش دا الحل.... انت متعرفش ادم السيوفي ممكن يعمل فيك ايه لو شافك.... دا مش كامل او خليل يا عزيز، دي نسخة شيا*طانية كامل صنعها، دا مش شبه ال اتعاملنا معاهم قبل كدا.
سكت عزيز بضيق ونظر قدامه.
عزيز:ط طب ايه اخبار الشحنة؟!
صالح:كله تمام، هتطلع بعد يومين.
عزيز:تمام،ابقي ذود الحراسة علي المخزن، الحكومة عينها وسعت اليومين دول.
صالح:تمام، هبقي اقول لعمر يهتم بالموضوع دا.
عزيز: قام وقف:تمام، انا هروح اشوف شغلي بقي.
خرج عزيز،وصالح عينه عليه بغموض.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة السيوفي.
في غرفة الاجتماعات الكبيرة، كانت فخمة بالون الرمادي والابيض، وكان يجلس الكثير من الموظفين،
دخل ادم بهيبته، والجميع وقف.... جلس علي الكرسي ونزع نظارته الشمسية واضعها علي المكتب وبجانبها هاتفه.
جلس خليل في الكرسي ال علي شماله، وزين في الكرسي التاني علي يمينه.
شاور ادم بأصبعه، كي يبدأو.
قام شخص من الموجدين واقفا بأحترام:اولا اهلا بحضرتك، يشرفنا انك تستقر معانا هنا في مصر.... ثانيا حابب اقدم مخطط يوضح كيفية التطور ال هنعمله في المحطة الخاصة بالشركة.
شاور لاحد اعضاء فريقه ال قام وبدا يعرض المخطط علي الشاشة الكبيرة الذي امامهم.
تحدث الشخص:نقدر نرفع اسهم الشركة اكتر بالطريقة دي، لما نشغل عاملين زيادة لفترتين في اليوم.
تحدث ادم:عدد ساعات العمل في المصانع قد ايه؟!
الموظف بتوتر: خمستاشر ساعة حضرتك.
نظر ادم لخليل بحده خفيفة، وبعدين نظر للموظف:استنتاجك غلط، هنخلي الفترات تلاتة، وساعات عمل العمال تقل،وتجيب عمال زيادة.
الموظف بتوتر:بس حضر....
قاطعه ادم بحده:انت مش هتعرفني شغلي، نفس النظام ال انا ماشي عليه في اميركا هيمشي هنا، ودا بيسبب ارباح اكتر.... وهنزود الالات، فا يستحسن تجبلي موضوع ليه اهمية.
ونظر لزين:الاجتماع ال بعده.
قام زين:يلا يا جماعة.
خرجوا الجميع ،ونظر له زين:دا صاحب شركة الهنيدي، مصمم انه عايز يعرض عليك مشروعه الجديد.
ادم:دخله.
اتجه زين للخارج.
ونظر ادم لعمه: افتكرت ان الشغل ماشي كويس.
خليل:هو فعلا ماشي كويس....بس كنا محتاجين خبرتك.
ادم:من هنا ورايح كل حاجة هتمشي زي ما انا عايز، وفي النهاية ارباحنا في شركات برا بتزيد يوم عن يوم.... دا غير الشغل التاني.
اومأ له خليل بهدوء وسكت.
وبعدين دخل ذالك الشخص بموظفينه، وبدأو يعرضوا عليه المشروع.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في فيلا ادم.
استيقظت براء وتقلبت وهي تفتح عينها ببطء.
نظرت حولها، وجدت انها ما ذالت في الغرفة، اخذت نفس وكم تمنت بأن يكون كل هذا حلم.
قامت قعدت وهي ممسكة بالغطاء حتي لا يظهر جس*دها.
نظرت حولها بضيق وبحزن.
مسكت هاتفها الذي علي الكمود واتصدمت من الوقت، فقد كانت الرابعة مساءا....بعد وقت سيحل الظلام وهي لم تعد بعد للمنزل.
قامت وقفت بسرعة وا*لم. لبست هدومها المرمية علي الكنبة ولم تجد التنورة، استغربت ولاحظت كيس اسود مكتوب عليه اسم ماركة.
اخذته ونظرت بداخله، لقت في ورقة اخذتها وقرأت المكتوب"البسيه"
نظرت مجددا داخل الكيس، لقت بنطلون جينز رمادي اوفر سايز.
اتنهدت بضيق،واخذته ولبسته، وبعدين لبست الكوتش.
اخذت الهاتف وخرجت.
نزلت للاسفل، ولقت السائق ينتظرها، ركبت معاه في الخلف وهو بدأ يقود لمكان منزلها.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في فيلا العماري.
دخلت هند بهدوء وشافت مامتها.
هند:ازيك يا ماما.
هالة وهي تنظر في الهاتف، كويسة يا هند.
هند:براء فوق؟!
هالة:لا دي خرجت من الصبح، بتقول هتشوف الجامعة.
هند اتوترت وقعدت علي الكنبة، وهي بتفكر ياترا براء راحت فين.
فجاة دخلت من باب الفيلا بتوتر.
قامت هند وقربت منها وسندتها بتوتر، بدون ما امها تلاحظ.
هالة قامت وقفت وقربت من براء:اتأخرتي ليه كدا؟!
براء بتوتر:ا اصل صحابي عزموني، ولفينا شوية.
هالة:كويس انك جيتي قبل ما عزيز يوصل.
سكتت براء
هند:طب انا هطلع بقي واقعد معاها شوية.
هالة:اوكي.
وسندتها هند بهدوء، وطلعوا علي فوق.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في غرفة براء، دخلتها هند وقعدتها علي السرير.
قفلت الباب وقعدت جمبها ونتحدثت بتوتر:كنتي فين؟!
نظرت لها براء بنظرة مليءة بالكسرة القهر:كنت عنده.
سكتت هند ،وهي مش عارفة تقول ايه.
اكملت براء والدموع تتجمع في عينها:هددني اني اروحله، او هييجي هنا وياخدني من وسط اهلي.
نظرت لها هند بصدمة.
براء: اخدني تاني عنده، وعمل ال عمله اول امبارح.
هند طبطبت عليها:معلش يابراء، استحملي.
بعدت ايدها عندهابحده ودموع:استحمل ايه بس، انا مش مجب*رة اعيش العيشة دي.... بس ساكتة عشان متفضحش، بس لو كنتي واقفة جمبي كنت اتكلمت..... انا حتي مش عارفة هو بيعمل معايا كدا ليه، د دا انا اول مرة اشوفه.
اكملت بانهيار:ارجوكي، ارجوكي قوليلي مين الشخص دا، وبيعمل لي كدا فيا.... ا انتي عارفة حاجة ومخبية،ح حتي عمي جه وشهد كتب الكتاب وسكت.... مدافعش عني حتي، ه هو عملكم ايه عشان تسكتوا كدا..... اتكلمي.
هند بحزن:مقدرش، ولله ما اقدر.... كل ال اقدر اقولهولك، انك ممكن تكوني سبب في حل مشا*كل ناس، ب بسبب انه اتجوزك.
براء بانهيار:وانا مش عايزة جوازة زي ديييي، انتي طول عمرك عارفة اني معجبة بعمر وكنت عايزة اتجوزه هو مش دااااا..... دا د*مر حياتي، خلاني مش قادرة ابص لنفسي في المراية، بيعاملني كأني عبدة عنده.
قربت منها هند وهي بتعيط علي الحال ال وصلتله اختها، وكانت هتحضنها.
وقفت براء بسرعة:لا، ابعدي عني، مش عايزة منك حاجة..... امشي من هنا، امشيييي.
وجريت علي الحمام،هند نظرت لها بحزن ودموع، وضعت يدها علي رأسها تفكر ماذا تفعل لكي تنقذ اختها من كل هذا، لكن لم تجد اي وسيلة، لم تجد حلا.... لان زوجها حذرها من ذالك الرجل بأنه ليس من الاشخاص الضعيفة، انه اقوي منه وممن تعرفه.
اتنهد بضيق،وخرجت من الغرفة.
اما في الحمام، دخلت وقفلت الباب وراها وقعدت علي الارض بدموع، تذكرت لمساته لها.
مسحت دموعها بكف ايدها، وقامت قل*عت هدومها، واتجهت تحت الدش.
فتحت المياه، وظلت تمسح علي جس*دها بقوة بالصابون مكان علا*ماته ظلت تمسح بقوة علي جس*دها بالكامل، حتي احمر جس*دها.
اخذت نفس وسط دموعها بأ*لم.
تنهدت وخرجت وهي تلف جس*دها بمنشفة.
خرجت وجلست علي حرف السرير، اعادت رأسها للخلف....اغمضت عينيها ظهر اماما، وهو يقول "افتحيهم".
تذمرت نفسها وهي تحرر ازراز قميصُه بالفعل وهو ينظر اليها، ونظراته هادئة لكن اعينه تقول غير ذالك.
فتحت عينها بضيق، وهي بتحاول متفتكرش، نظرت ناحية هاتفها الذي اعطاها اياه.
امسكته ودخلت في سجل المكالمات، وجدته سجل رقمه بأسمه.
نطقت اسمه من شف*تيها بهدوء :ادم.
تنهدت عندما شعرت برجفة في جس*دها، من مجرد نطقها اسمه.
تذكرت عنما قال لها"اسمك حلو"
هدءت، شعرت بهدوء غر*يب.... مالت ووضعت رأسها علي الوسادة، تتذكر عندما كان يتحدث معها.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في قصر السيوفي.
كانت رغد واقفة في البلكونة ممسكة هاتفها، تتحدث مع احد.
رهف بضحك:خلاص ماشي. متزعلش بقي.
فجاة لقت ال اخد التلفون منها بقوة.
نظرت له بصدمة.
:بتكلمي مين؟!
رغد:س سيف، هات التلفون، دا واحد زميلي.
سيف بحده:يا سلام، كمان واحد زميلك وبتضحكي معاه كدا عادي.
رغد بضيق:قولتلك هات التلفون.
سيف بضيق:بقي بتكلميني كدا عشانه.... طب انا هروح اقول لتيتة.
وخرج من البكونة متجه للباب، جريت عليه بسرعة ووقفت قدامه بخوف:لا استني، ه هعمل ال انت عايزه.... بس اوعي تقول لتيتة.
سيف بخبث:بشرط.
رغد بتوتر:قول.
سيف:هاتي بو*سة.
نظرت له بصدمة:نعم!!!
سيف بمشاكسة:خلاص، هروح اقول لتيتة.
حطت ايدها علي صد*ره:لا استني، خلاص.... ه هعمل ال انت عايزه.
ابتسم وحا*وط خص*رها وشدها لعنده، وهي كانت مصدومة.
رفعت رأسه وبصتله،فهي كانت قصيرة بالنسبة له.
قربت وشها من خده، وكادت تقب*لها، لكنه لف وشه، والتصقت شفا*ههم.
برقت، وفتحت عينها بصدمة من عملته، اما هو كان مغمض عينيه يتعمق بها اكثر.
زقته بقوة وبصتله بعصبية:اطلع براااا.
اتنهد بضيق،وساب تلفونها وخرج.
وهي تنظر له بصدمة من فعلته، لقد وافقت ان تقب*له فقط لانها تعتبره مثل اخيها الكبير، لم تتوقع بأن يتمادا معها هكذا.
جلست علي السرير بصدمة وتوتر مما حصل ووضعت ايدها علي رأسها.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء
في فيلا عيلة العماري.
وتحديدا في غرفة براء.
كانت مغمضة عينها، وماذالت بتلك المنشفة.
سمعت صوت تكتة الباب.
فتحت عينها بصدمة، عندما رأت عمر يدخل لها، غطت نفسها بالملاية فورا وبصتله.
اما هو كان يأكلها بعينيه.
براء بضيق:عايز حاجة؟!
عمر:كنت جاي اتطمن عليكي.
براء:وانا كويسة، تقدر تمشي.
نظر لها بضيق.
وهي اكملت وهي تنظر له بضيق:ولو سمحت متدخلش اوضتي كدا تاني، انا كبرت خلاص..... ومينفعش تدخل عليا كدا.
اتنهد بضيق وبصلها:بقي كدا يا براء، تمام.
وخرج وهي تنظر له بحزن وضيق.
اتخضت علي رنة الهاتف.
مسكته واتصدمت عندما رأت اسمه.
اتنهدت بقوة واخدت نفس وردت:الو؟!
تحدث بصوته الرجولي:انا واقف ورا بيتك، تعاليلي.
اتصدمت،وقبل ان تكمل كلامها، قفل الخط.
نظرت للهاتف بخوف،وخافت لينفذ تهديده بتاع الصبح ويدخل البيت.
قامت بسرعة ولبست بيجامة حرير واسعة من عندها لونها وردي.
وخرجت لتحت فوراً.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
تحت خارج البيت.
اتنهدت لما ملقتش حد في الصالة، دخلت المطبخ وخرجت من الباب الخلفي بهدوء، من غير ما حد يشوفها.
ولفت واتجهت لوراء المنزل.
لقته فعلا واقف ويتسند بضهره علي الحائط، في يده سيجا*رة وينفث الد*خان.
اقتربت منه بضيق:عايز ايه؟! مينفعش تيجي هنا كل شوية.
نظر لها ،ورمي السيجا*رة علي الارض داعساً عليها.
اقترب منها بهدوء وحا*وط خص*رها، وشدها ناحيته، وهي وضعت يديها علي صد*ره.
دفن وجهه في رقب*تها وهي خايفة وتنظر حولها بتوتر.
قال هامساً بصوته الرجولي، مقدرتش اصبر لبكرا.
نظرت له بشدة، وهل كان سيأتي غدا لاخذها مجددا.
قالت بضيق في صوتها: هو كل يوم؟!
قال: انتي ال اثرتي فيا.
قالت بصوت مبحوح:ب بس انا مش عايزة كدا.
قال:بس انا عايز.
سكتت بضيق ودمواها تتجمع في عينها،ولكن اتصدمت عندما شعرت بيديه البادرة تدخل من اسفل بيجامتها، ويسحب يده علي ضهرها.
مالت للخلف قليلا وهو يميل معها، واضعة يدها علي صد*ره تحاول ابعاده.
قال بنبرة حا*دة:متقاوميش.
توقفت عن الحركة بخوف وتوتر من ان يراها احد.
ابعد رأسه ونظر لها، وهو يحسس علي ضهرها ولاحظ بأنها لا ترتدي شيئا تحت البيجامة.
قال بهدوء:مش لابساها ليه؟!
رفعت رأسها ونظرت لمستواه بتوتر بعدما فهمت قصده:م ماانت ال اتصلت، و وملحقتش اغير هدومي.
حاوط خص*رها من اسفل البيجامة، مقربها منه نظر لشفاذيفها الصغيرة الممتلءة، وهي رأت عينيه اين تسير.... توترت.
قالت بتوتر:ط طب ممكن امشي، م ممكن حد يسأل عليا.
قال بصوته الرجولي:تمام، بس تتجاوبي معايا الاول.
نظرت له بأستغراب فا لم تفهم قصده.
وفجاة اقترب منها طابعا قب*لة علي شفا*يفها، كانت مصدومة، ولا تفعل شيء.
لكنه شد علي خص*رها، وفهمت لما قال تتجاوب.
لم تستطع فعلها، تساقطت دموعها عندما ضاق صد*رها.
ابتعد عنها ناظرا في عينيها بهدوء.
قالت بدموع وهي تهز رأسها ببطء بمعني لا برعشة :م مش قادرة.
سكت وهو ينظر لها.
انكمشت في بعضها وهي تبكي خوفاً منه وهي ترتجف وتضم يدها علي صد*رها:و ولله ما قادرة.
اتنهد واعطاها ضهره واضعا يده في جيبه و قائلا :ادخلي..... بس بكرا الاقيكي في الفيلا.
سكتت وهو تنظر له بحزن، اتنهدت بضيق ولفت ودخلت للداخل.
اما هو اتجه لسيارته بحده وركب وانطلق بيها.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووووووب،ال قدرت عليه عشان محدش يزعل.... وكمان لاني بكرا هكون في مشورا فا ممكن معرفش اكتب.... فا اتفضلوا🤍
وشكرا لتعليقاتكم الحلوة ولكل ال بيتطمن عليا💗#صغيرة_في_قبضتي
#Small_in_my_fist
دخلت غرفتها وقفلت الباب ورها مستندة عليه، قلبها ينبض بقوة.
اخدت نفس واتجهت للسرير، حاولت تهدى وتعدي الليلة.
قعدت علي السرير بهدوء، وهي تتذكره.
تلفونها رن وكانت صديقتها هنا.
ردت بضيق :نعم؟!
هنا:ازيك يا براء؟!
ردت:بخير.
هنا:طب كنت عايزة اقولك انك لازم تقرري، هتدخلي في اي كلية.... التقديم فتح.
سكتت بتوتر وقالت: هشوف.
هنا:انا ورهف قررنا هنروح كلية الفنون.... ال انت نفسك فيها برضوا.
سكتت بضيق،لطالما كانت احلامها تصميم الازياء، لكن والدها يراها مهنة سخيفة، ويريدها ان تدخل في هندسة معمارية.
هنا:هسيبك تفكري.
وقفلت معاها،نظرت امامها بحزن.... فماذا تفعل، هل تنفذ رغبة والدها، ام تنفذ حلمها.
استلقت علي السرير بحزن، ولكن استفاقت علي صوت رسالة في الهاتف الاخر.
اخذته وقرأت الرسالة كان هو قائلا " الاقيكي في الفيلا بكرا، وياريت متخلنيش اتصرف تصرف مش هيعجبك"
نظرت للرسالة بضيق، فا ها هو سيأخذ ما يريده منها بدون ارادتها.
قفلت التلفون،واستلقت مجددا تفكر في كل مشا*كلها الذي حلت عليها.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الصباح، في قصر السيوفي.
كان واقفا امام البلكونة يرتدي تيشرت ابيض يبر*ز عضلاته.
في يده قهوته السادة، واليد الاخري بها الهاتف علي اذنه.
تحدث شخص وكان من اميركا.
قال: كم تريد.
رد ادم بجمود: 100.
قال الشخص بصدمة:هذه كمية كبيرة، كيف سأرسل لك كل هذا؟!
رد ببرود:انا هتصرف، عليك انت بس تجهز الشحنات.
قال الشخص بابتسامة:لطالما اعجبتني ثقتك بنفسك.
قال ادم: دي عادة مش بتتغير.
قال الشخص: حسنا، كنت اريد ان اخبرك بأن جون سيأتي مصر قريبا.
ادم:وانا في انتظاره.
الشخص:لكن انتبه، انه شخص دموي جدا.
ادم وهو يرتشف من كوب القهوة بابتسامة جانبية خفيفة:يبقي جه في ملعبي.
ضحك الشخص قائلا :انا حقا خائف عليه منك.
قال ادم:المهم، نفذ ال بقولك عليه.... هبعتلك زين وهيفهمك هتدخلهم مصر ازي.
رد الشخص:حسنا.
قفل معاه ادم،وترك كوب القهوة علي التبيزة الصغيرة الذي بجانبه.
سمع صوت الباب بيخبط.
قال وهو يضع الهاتف علي الكمود:ادخل.
دخلت جدته وهي ترتدي جيبة طويلة باللون الرمادي، وبلوزة قطنية بازرار، وطرحة سوداء.
قالت:صباح الخير ياحبيبي.
نظر لها بهدوء:صباح النور.
اقتربت وقعدت علي الكنبة، وهو اتجه وجلس علي الكرسي قصادها.
قالت:خليل قالي علي انت عملته، انت هتفضل متجوزها.
سكت لاول مرة يكون متردد، سند ادرعته علي قدمه مشبكا ايديه ناظرا امامه مميلا للاسفل قليلا.
قالت بغموض:اول مرة ميكونش عندك كلام تقوله يا ادم.
حرك اعينه ونظر لها: لسة بفكر.
قالت بحده خفيفة:بتفكر في ايه؟! احنا بعد ما ند*مر ابوها هتطلقها، انا مش هسمح ان البنت دي تفضل علي زمتك.
نظر لها بنبرة مسيطرة وبصوته الرجولي:في النهاية دا قراري، وانا مش باخد رأي حد.
قالت بشك: هي اثرت عليك.... حلوة؟!
لم يتكلم نظر لها بعيونه الصقرية وكان هادئاً تماما.
قالت:لو هتخليها نذ*وة معنديش مانع، بس هتطلقها.
قال بهدوء:لم ييجي وقتها يبقي يحلها الف حلّال.
قامت بتنهيدة:تمام، لما نشوف.
تحركت ناحية الباب:يلا عشان نفطر.
قال وهو ينظر امامه بهدوء:نازل.
خرجت ،اما هو اتنهد وقام.
مسك هاتفه واتصل بزين.
قال ادم:انا اتصلت بماكس، وفهمته انا عايز ايه.... وانت بعد يومين تسافر وتفهمه هيبعت الشحنات لمصر ازاي.
زين:تمام، هجهز نفسي.... المهم، هتيجي الشركة؟!
قال:لا، الغي كل المواعيد النهاردة.
زين: ليه؟! رايح فين.
قال بحده خفيفة: مش مضطر احكيلك.
قال بتوتر:خلاص، هبقي اقول لخليل، ونكمل الشغل مكانك النهاردة.... انما الاجتماعات هأجلها لبكرا.
رد ادم بجمود:تمام.
ودخل غرفة الملابس.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في بيت هند.
كانت قاعدة علي الكنبة وبتحرك رجلها بجنون.
خرج عاصم من الغرفة، نظر لها بشما*تة، واتجه ناحية السفرة.
اقتربت منه وهي عيونها حمراء:عاصم، ارجوج.... انا مش قادرة استحمل.
قال بسخرية:مش انتي ال طولتي لسانك عليا امبارح.
قالت والدموع تتساقط منها:غ غص*ب عني، د دي مهما كانت اختي.... وانا زعلت عليها، م مقدرتش اسكت.
قال بحده :تاني مرة اياكي تيجي وتكلميني كدا، كنتي بتهد*ديني انك هتقولي كل حاجة لابوكي.... بس ابوكي مكانش هيديكي ال انا بدهولك.
قالت بدموع :خلاص والنبي، ما هعمل كدا تاني.
قال:طول ما اختك معاه، هو هيسيبنا في حالنا، وهينغنغنا فلوس.... انت متعرفيش الشخص دا يبقي مين ولا يقدر يعمل فينا ايه.
هند عيطت وهي هتتجن.
قال:تمام هديكي، بس بشرط.
قالت بسرعة:ايه هو؟!
قال:هو اتصل بيا، وقالي انك لازم تشغلي البيت عن غيابها النهاردة.
قالت بصدمة:ايه؟! ي يعني هياخدها ليلة كمان.
قال بسخرية:مش مراته وعايز يقضي معاها وقت.... انتي بس هتشغليهم عنها لحد بكرا.
قالت با*لم:حاضر، ب بس اديني الحباية والنبي.
ابتسم بسخرية عليها، واخرج شيئا من جيبه، وهي اخذتها منه بسرعة وجريت علي الحمام.
وهو كان ينظر لها ويبتسم بشما*تة.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في جامعة التجارة.
كانت رغد ماشية وجمبها صاحبتها رنا.
رنا:شوفتي الدكتور، يخربيت حلاوة امه.
رغد بضحك:يابنتي وطي صوتك هنتفضح.
رنا بهيام:مش قادرة ولله، شكله حلوة او....
سكتت بصدمة وكانت تنظر امامها :سيبك من الدكتور، شوفي الواد القمر ال هناك دا.
نظرت رغد واتصدمت هي كمان، كان سيف، وكان يقترب منها.
رنا بسرعو:د دا جاي ناحيتنا، ط طب شكلي حلوة، نفسي ريحته حلوة؟!
اقترب منهم سيف ووقف قدام رغد: ممكن اتكلم معاكي شوية.
نظرت لها رنا بصدمة:انتي تعرفيه؟!
رغد بضيق:ابن عمي.
نظرت له رنا بصدمة، وبعدين باحترام:اهلا بحضرتك في جامعتنا المتواضعة.... انا رنا.
نظر لها سيف باستغراب، عشان كانت واقفة وكأنها مودل، رد:سيف.
رغد بضيق:رنا ممكن تسبينا شوية.
رنا وهي تنظر لسيف بابتسامة:حاضر، مش هتأخر عليكم.
ومشيت وهي تنظر لسيف بابتسامة، وسيف بيبصلها باستغراب وقلقان منها.
رغد بضيق:عايز ايه يا سيف.
سيف:انا اسف علي ال عملته امبارح، معرفتش انام ولله من كمية التفكير... ك كان غص*ب عني، انا اسف.
نظرت للارض بضيق:ياريت متفكرنيش، وال حصل حصل.... ومن هنا ورايح يكون بينا مسافة.
قال بحزن:حاضر.... تحبي اوصلك.
قالت:لا شكرا، هروح انا وصاحبتي.
قال:خلاص، هوصلكم انا.
قالت :لا انا......
مقدرتش تكمل كلامها لما لقت رنا بتجري ناحيتها وبتصر*خ.
رغد بقلق:في ايه؟!
رنا بخوف وهي بتنهج وبتبص وراها وساندة ايدها علي رغد:خ خلينا نمشي بسرعة، ا انا شتمت العميد مع البت سمر وهو كان واقف ورايا.
رعد بصدمة:ياليلة سودة.
سيف كان واقف مانع ضحكته بصعوبة:طب اوصلكم؟!
قالت وعد بخوف:ماشي، يلا.
ومسكت ايد رنا وجريوا خارج الجامعة بسرعة وخوف.
وسيف يمشي وراهم بهدوء وهو بيضحك.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في فيلا ادم.
نزلت براء من السيارة الذي ارسلها لها.
وكانت ترتدي فستان صيفي بيشي في ابيض بحما*لات، وطويل لبعد الركبة بشوية، لكن ترتدي فوقه جاكت جينز اسود يصل لقبل خص*رها بقليل....وكوتش ابيض.
دخلت بهدوء ولكن بضيق داخلها.
اتجهت للداخل.... وجدته يجلس علي الاريكة وينفث دخا*ن سيجا*رته، وكان يرتدي بنطالاً اسود وقمي*ص ابيض يبر*ز قوته، وبجانبه جاكت البدلة والجرافتة.
وقفت في منتصف الفيلا، وهو قام واقترب منها.
معيد خصلات شعرها للخلف قائلا : احبك لما تبقي مطيعة، وتسمعي الكلام كدا علي طول.
لم ترد عليه وكانت عينها علي الارض.
وضع يده علي ذقنها رافعاً رأسها وقال:لما اكلمك، تبصيلي.
نظرت في عينه بحزن.
وهو مسك ايدها، واخدها للسفرة.
اجلسها علي الكرسي قائلا :فطرتي؟!
نظرت للاسفل وهي تهز رأسها بمعني لا.
شاور للخادمة، الذي وضعت اطباق الطعام علي السفرة. وكانت انواع شهية.
نظرت له، وبعدها نظرت للطعام وقالت ساخرة:اكل عشان مضعفش تحت ايدك برضوا.
اخذ ينفث من السجا*رة قائلا وهو ينظر لها بهدوء :تؤتؤ،مش هتعبك انا النهاردة واقرب منك، ارتاحي شوية.
نظرت له بدهشة من كلامه، فهو لن يقترب منها اليوم قالت بسرعة:ط طب طالما كدا، خليني امشي.
قال بنبرة هادئة و بأعينه الحا*دة:كملي اكلك.
قالت بتوتر:ي يعني انت جايبني هنا عشان اكل بس، خليني امشي وهبقي افطر في بيتي.
قال :بيتك هنا، دا اولا.... ثانيا بقي انا عايز اقضي معاكي اليوم كله، فا هتفضلي هنا.
قالت بصدمة وخوف :ايه، م مش هينفع... م مكن اهلي يع....
قاطعها وهو ينفث د*خان السيجا*رة: متقلقيش، مظبط كل حاجة.
سكتت، وهو نظر لها قائلا :كلي.
نظرت له، وبعدين مدت ايدها بالشوكة وبدات تاكل، لانها فعلا مأكلتش بقالها يومين....لكن ماذالت لا تصدق، بأنه لن يقترب منها، حتي لو ل ليلة واحدة، علي الاقل لا تشعر بالشعور الذي تشعر به عندما تعود لمنزلها وتري جس*دها مقر*فاً.
ظل ينظر لها وينفث دخا*ن سيجا*رته بهدوء.
بعد ان انتهت، نظر لها قائلا :كلتي؟!
اومأت له وهي تنظر للاسفل.
قام وقف وهي يطفيء سيجا*رته في المطفأ الذي بجانبه:تعالي ورايا.
وتحرك ناحية السلم وهو يصعد، وهي نظرت له وقامت مشيت وراه.
........ طلع الغرفة ودخل،وهي دخلت خلفه.
امسك تيشرت له رمادي ومده لها:البسيه.
قالت بتوتر:م ما انا لابسة اهو.
قال بهدوء:ما اكيد مش هخليكي تفضلي اليوم كله كدا.
اتنهدت بضيق واخذته منه.
دخلت الحمام، وهو قعد علي الكنبة، ومسك الاب توب الذي احضره معه.
خرجت بعد مدة وهي ترتديه كان واسعا وطويل يصل لقبل الركبة بقليل فقط.
خرجت باحر*اج وتوتر، وظلت واقفة عند بابا الحمام واضعة يدها علي الحائط بتردد.
نظرته له، لقته يضع يده علي قدمه، يشاور لها بأن تاتي.
ابتلعت ريقها، واقتربت منه، وقفت امامه وهو مسك ايدها وسحبها بهدوء، واجلسها علي رجله.
كان ينظر لها، وحتي هي جالسة قصيرة، و اخر رأسها يصل عند ذقنه.
ظلت تنظر للاسفل بتوتر.
اما هو نظر لشفا*يفها بر*غبة، وابتلع ريقه.... نظرت لرقب*ته ولتفاحة ادم الذي به.
نظرت لها فا هذي اول مرة تراها عن قرب.
اما هو، نظر لها ورأى اين هي تنظر، امسك يدها، ووضعها علي رقب*ته..... واليد الاخري وضعها علي فخ*ذها.
اتوترت ونظرت له، وبعدين نظرت لتفاحته.... وضعت انمالها عليه بتوتر، اما هو ينظر لها ولشفتي*ها ذات اللون النبيتي.
ابتلع ريقه، وهي اتوترت بخضة خفيفة مثل الاطفال عندما شعرت بابتلاع ريقه وتحرك تفاحته.
نظرت في عينه، وهو نظر لها. حرك يده واضعها علي رأسها من الخلف.... قربها منه ووضع شف*تيه علي خاصتها بقوة، وهي فتحت عينها بصدمة.
ابعد وجهه عنها وهو يحرك لسانه علي شفت*يه.
ابتلعت ريقها بتوتر وخدذودها احمرت، ونظرت بعيدا عنه.
اابتسم عليها بخفة، ابتسامة شبه ظاهرة.
اخذ الاب توب من جمبه ووضعه علي قدمها قائلا:هاتي حاجة تتفرجي عليها.
اتوترت، ومسكت الاب توب جيدا وهو علي قدمها، بحثت علي نتفليكس، واحضرت فيلم رومانسي علي اكشن اجنبي هي تعرفه وشاهدته من قبل.
شغلته، وظلت تنظر للفيلم، لكن بتوتر، فكان هو ايضا ينظر معها، وفارد ذراعه علي حرف الكنبة من الاعلي.... واليد الاخري علي ظهرها، يمسح علي ضهرها و اطراف شعرها.
كانت تحرك عينها ببطء وتسترق النظر له، وتعود انظارها للفيلم مجددا.
ظلوا هكذا لمنتصف الفيلم وهو اخذ سيجا*رة من جيبه وول*عها وبدأ ينفث الد*خان، لكن بعيد عنها بقليل، ظلوا هكذا، وهي جالسة علي رجله، حتي رأى مشهد غير لائق بين البطل والبطلة.
قال ساخراً قليلا وهو ينفث: مش كبير علي سنك دا.
لفت رأسها بعيدا عنه وقالت ساخرة لكن بهمس:علي اساس ال بتعمله فيا مش اكبر من سني.
ابتسم بخفة علي كلامها، رغم انها تهمس الا انه مسموع.
قال مبتسماً ابتسامة جانبية خفيفة:بس ال حصل فيكي دا قدر، و رد انتقا*م.
نظرت له باستغراب قائلة :انتقا*م، قصدك ايه.... ا انا اصلا معرفش سبب وجودي ايه هنا لحد دلوقتي.
اختفت ابتسامته ونظر لها بجمود :مينعش تسألي اسئلة زي دي تاني، او حاليا.
قالت له واعينها تلمع بالدموع: ب بس انا من حقي اعرف.
قال :مش دلوقتي.
قالت له بحزن وهي تنظر في عينه:ارجوك.
نظر في عينها قليلا ثم قال:قومي نامي.
نظرت له بدموع: ا ارجوك.... قلي، خ خليني ارتاح.
قال بحده:مش هترتاحي لما تعرفي.
قالت بصوت عالي قليلا:بس انا عايزة اعرف.
نظر لها بحده،وهي نظرت له بدموع.
نظر لها بجمود،حرك اصبعه الابهام ناحية خدها يمسح دموعها قائلاً بهدوء: مشوفش دموعك دي تاني.... وزي ما قلتلك مش دلوقتي،هتعرفي كل حاجة في وقتها المناسب.
تنهدت بضيق، وبعدت وشها عنه.... قامت وقفت.
نظرت له بتوتر وضيق:انا عايزة اروح.
وقف وحاطت ايده في جيبه بهدوء ناظراً لها:وانا قولت لا.
نظرت له بضيق وعصبية وسكتت.
ابتسم ابتسامة جانبية و صغيرة جدا، واضعاً يده علي خدها يعيد خصلة شعرها خلف اذنها: انتي في كلية ايه؟!
تحدثت بضيق وهي تنظر للاسفل: ل لسة.... ع عايزة ادخل كلية فنون، بس....
قال بهدوء:بس ايه؟!
قالت بحزن:بابا عايزني ادخل كلية هندسة، بس انا مش عارفة فيها حاجة، ولا بفهم فيها اصلا.... و ونفسي ادخل فنون تخصص تصميم ازياء.
قال بهدوء:بتحبي التصميم؟!
نظرت له بحزن وقالت: اه.
قال :خلاص، قدمي فيها.
انزلت رأسها بحزن:لازم بابا يكون معايا في الكلية، ب بس هو مش هيقبل.
قال:مش ضروري والدك يكون معاكي.
نظرت له قائلة :دا اهم شرط في التقديم اصلا.
نظر لها قليلا وقال:سبيها عليا.
نظرت له بصدمة:ازاي؟!
قال بهدوء: زي ما قولتلك، سبيها عليا.
سكتت،وهو عطاها ضهره وامسك هاتفه ودخل البلكونة.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووووب،ال عرفت اكتبه حاليا دلوقتي لاني مش في البيت وقولت مش هزعلكم💗.... عدو الجمايل يا عيال🫠
وشكرا لتعليقاتكم القمر🤍🤍🤍#صغيرة_في_قبضتي
#Small_in_my_fist
استغربت من ثقته بنفسه، رأته يتحدث في الهاتف وهو في البلكونة.
اتجهت ناحيته وبقت وراه، كانت لسة هتتكلم بس شافت فراشة صغننة بتطير حواليهم.
ظهرت ابتسامة علي رثغها، واتجهت ليها بتحاول تمسكها، لحد ما وصلت لسور البلكونة.... الفراشة وقفت علي اصبعها، وهي ابتسمت ببراءة.
لكن طارت، وهي بترفع ايدها للامام عشان تمسكها تاني.
فجاة لقت ال بيلف ايده حوالين معدتها.... رفعت انظارها وبصتله،نظر لها بحده والهاتف علي اذنه.
قال وهو بيوجه كلامه لل علي التلفون:تمام، اكلمك بعدين.
واغلق المكالمة ونظر لها بحده:مش شايفة انك هتقعي.
بعدت ذراعه الملتف حوالها بهدوء ونظرت للاسفل :م مركزتش.
نظر للفراشة الذي ابتعدت قليلا، وبعدين نظر لها: بتحبي الفرشات؟!
اومأت بخجل... وهو ينظر لها بهدوء.
قال:كنت فاكر انك بتحبي القطط بس.
نظرت له بصدمة:انت عرفت ازاي؟!
نظر لها بهدوء مثير:انا عارف عنك كل حاجة يا براء.
قلبها نبض، ونظرت له باستغراب:ب بس ازاي؟!
لم يرد عليها، وعطاها ضهره واتجه للداخل.
جريت وراه وقالت:طب ايه لوني المفضل؟!
قال:الموف.
اتصدمت وقالت:اكلتي المفضلة؟!
التف ونظر لها ساخراً:اندومي.
براء بصتله بصدمة وسكتت.
اقترب منها قائلا بابتسامة جانبية خفيفة لكن خبيثة:هو في أسئلة تافهة زي دي تسئل!!!
قالت باستغراب:قصدك ايه؟!
قال بخبث وهو ينظر لعنيها:قصدي المفروض تسألي حجات اكبر من كدا....زي انك ركبتي عربية اخوكي بالسر، وضر*بتي بيها عربية تانية.... ومحدش عرف.
نظرت له بصدمة وهي تعود للخلف وهي يخطوا امامها، واكمل:زي رقصا*تك الجريءة ال بتر*قصيها اخر الليل.
ابتلعت ريقها وهي مازالت منصدمة.... حتي التصقت بالحائط، وهو اقترب وحا*صرها بيديه وقرب وجهه من اذنها هامساً بخبث وهو يحرك يده علي اطراف خص*رها:زي اول قمي*ص نوم لبستيه قدام مرايتك.
شهقت بصدمة، وحطت ايدها علي فمها.
ننظر لها مبتسما ابتسامة جانبية خبيثة:كان نفسي اكون معاكي وقتها... بس مش مشكلة،نعوضها.
نظرت له بخوف وتوتر وقالت:ب بس انت قولت....
تحدث بهدوء:وانا قد كلمتي، بس دا ميمنعش انك تلبسي ال اقولك عليه.
قلبها بقي بينبض بقوة وخوف.
وهو ابتسم ابتسامة صغيرة بسبب خوفها ال واضح علي وشها.
مسك ايدها واخدها ناحية غرفة الملابس.... فتح الدولاب الخاص بيها، اخرج منه قميص لونه ابيض.
وهي نظرت له بتوتر، وبصت للقميص.
قال وهو يحرك رأسه ناحية الحمام:يلا.
نظرت له بتوتر:ط طب خليها يوم تاني.
ادم بهدوء:وبعدين... قولنا ايه؟
سكتت بتوتر وضيق، ونظرت للقميص تاني.
مدت ايدها واخذته ببطء، ورفعت عينها ونظرت له بحزن.
اما هو كان ينظر لها بهدوء.
دخلت الحمام، وهو خرج.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في فيلا العماري.
دخلت هند بتوتر، ولقت والدتها قاعدة مع صحابها.
هالة شافتها واستأذنت وقامت قربت منها.
هالة باستغراب:في حاجة يا هند؟!
هند :ها، لا مفيش بس جيت اقعد مع براء شوية.
هالة :اي دا هي رجعت، افتكرتها برا.
هند بتوتر:اه ما هي خرجت، واتصلت عليا وقالتلي اجي ابات معاها الليلة.
هالة :وجوزك يا بنتي؟!
هند بضيق:هو موافق يا ماما.
هالة:خلاص ماشي، اطلعي.... بس متنزلوش طول ما صحابي هنا.
هند:تمام، ابقي خلي الخدم يجيبوا الاكل فوق، مش هننزل.
هالة:اوكي.
ومشيت هالة وكملت قعدتها مع صحابها، وهند طلعت لفوق واتجهت لغرفة براء.
جابت مخدة كبيرة وحطتها علي السرير وغطتها كويس، عشان محدش يشوفها، وفضلت قاعدة علي الكرسي بتوتر.... وهي خايفة لحد يعرف.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة العماري، وتحديدا في مكتب سليم.
كان يجلس علي كرسي مكتبه، وسكرتيرته تجلس امامه علي المكتب.
نظر لها بخبث وهو يمسك يدها:بس انا عايز اقابلك النهاردة.
قالت بدلع:مش هينفع، مشغولة.
قال بضيق:مشغولة في ايه؟!
قالت:هخرج مع صحابي.
سليم:طب ما تخرجي معايا انا.
قالت بتفكير:اممم.... طب اي رايك تيجي انت.
سليم بابتسامة:تمام، هاجي.
فجاة الباب خبط،والسكرتيرة قامت بسرعة ووقفت مستقيمة.
الباب اتفتح، ودخل عمر.
عمر بصله وبص للسكرتيرة.
خرجت السكرتيرة بسرعة وتوتر.
وعمر بص لسليم بخبث:اه يا شقي، بتلعب من ورانا في الشركة.
تابتسم سليم:يعني هو انا صغير، ما كل ال في سني بيعملوا كدا.
عمر وهو يجلس علي الكرسي:تؤتؤتؤ، مش انا... انا واحد عارف الاحترام كويس.
سليم بابتسامة:مخبيه لمين الاحترام دا؟!
عمر بصله وهمس:اقولك بس متقولش لحد.
سليم:قول.
عمر:بصراحة كدا، انا عايز اتجوز براء.
سليم بصدمة:انت بتتكلم جد؟!
عمر:وجد الجد كمان.
سليم:طب ما تقول لبابا.
عمر بسرعة:لا، مش دلوقتي.... انا عايز استني علي ما المشا*كل دي تخلص وبعدين اتكلم.
سليم:من ناحيتي انا موافق، خد رأى بابا بقي.
عمر:وبراء.
سليم :لو بابا وافق، براء هتوافق.... هي متقدرش ترفض ليه طلب.
عمر بابتسامة:اشطا.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اميركا.
كان يجلس شخص علي كرسيه بوقار.
اقترب منه شخص:طائرتك ستجهز بعد غد.
قال :اجعلها غدا.
الشخص: جون، ادم سيقابلك، لكن بمواعيده.
قال جون بجمود:لا بأس، سأذهب مصر، وسأنتظره.
الشخص:حسنا.... لكنك لن تقابله، الا اذا قال هو.
جون:جيد،فا لدي مفاجاة له.
الشخص:ما هي؟!
جون بضحك:كما قلت، انها مفاجاة.
الشخص:احذر ادم ليس شخص سهل الحديث معه.... احذر من كل كلمة تخرج منك.
جون بهدوء:اهدا، انها مجرد صفقة عمل.
اتنهد الشخص،وخرج.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الفيلا.
خرجت براء وهي تشعر بالخجل.... نظرت حواليها ولم تجده.
اتنهدت براحة، واتحركت ناحية السرير وقعدت عليه وغطت ساقيها.
ظلت جالسة، وهو لم يأتي.... نظرت للساعة وكانت السابعة مساءا.
مسكت تلفونها وكتبت رقم اختها وكانت هتتصل بيها، بس اترددت.
سابت التلفون وحذفت الرقم واتنهدت.
قامت باستغراب من تأخره.
اتكلمت بابتسامة امل:معقول يكون مشي، معني كدا اني اقدر امشي.
اتجهت ناحية الباب،وفتحته لقت المكان شبه مظلم، وواضح ان مفيش حد في الفيلا.
لاحظت ضوء جاي من غرفة تحت قصادها في الجهة الاخري.
اتوترت واتجهت لهناك نزلت علي السلم وقربت منها.
فتحت الباب ببطيء، واندهشت كانت اوضة واسعة وكبيرة، وكان فيها حمام سباحة.
وشافته كان بيسبح فيه وبسرعة ماهرة، كأنه سباح.
اقتربت من حافة المسبح، وجلست ومنزلة رجلها في ماء المسبح.
اما هو شافها واقترب منها، خرج من الماء وهو واضع يده حواليها علي حافة المسبح.
اتوترت وبلعت ريقها من منظره، فكان وسيم ومثير في نفس الوقت، كان عا*ري الصد*ر وشعره مبلل ونقات الماء تتساقط من عند ذقنه علي رقب*ته.
بعدت انظارها عنه، وهو نظر لها من اعلي لاسفل يتفحص جمالها واناقتها.
قال:لايق عليكي.
نظرت له بتوتر وسكتت بخجل.
قال بهدوء:مش عايزة تعومي؟!
قالت:لا.
قال:عشان مش بتعرفي تعومي.
نظرت له بدهشة:حتي دي عرفتها.
خرج من المياه وجلس بجانبها، امسك المنشفة لكي يجفف شعره.
فجاة لقته بيحا*وط خص*رها و بيقومها وقعدها قدامه علي ركبتيها، الذي بين اقدامه.
اتصدمت وبصتله وبصت للمياه ال وراها بخوف من ان تقع.... لكنه كان محاوط خص*رها.
عطاها المنشفة قائلاً:نشفي شعري.
اتوترت ومسكتها وحطتها علي شعره تجففه ببطء.... وهو كانت رقب*تها امامه تماما.
قرب وجهه وطبع قب*لة خفيفة علي رقب*تها، مما جعلت الكهر*باء تسري في جس*دها.
وبعدها دفن وجهه بها يشتم رائحتها ورائحة شعرها.
قالت وهي مغمضة عينها بتوتر وبسبب ذالك الشعور: ا انا جعانة.
ابتعد ونظر لها بهدوء وبصوته الرجولي:عايزة تاكلي ايه؟!
قالت وهي تبعد انظارها عنه بخجل:م ممكن اندومي....و ولو تسمح يعني! وايس كريم كمان.
ابتسم ابتسامة صغيرة علي طريقة كلامها، فا هي تتحدث معه باحترام غر*يب.
اومأ لها وبعدها عنه، وهي قامت وقفت بسرعة، وهو كمان.
خرج وهي خرجت وراه.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في فيلا العماري، في المساء.
دخل عزيز بضيق، واتجه للكنبة وقعد.... دخل وراه صالح واتنهد:ما خلاص يا عزيز، لو هتفضل كدا مش هنعرف نحل حاجة.
دخل سليم وعمر في تلك اللحظة.
هالة قربت منهم:يلا العشا جاهز.
عزيز قام وقف:يلا يا جماعة.
اتجه للسفرة وقعد يترأسهم، والكل قعد.
هالة:اه صحيح، دي هند هنا.
عزيز باستغراب:ليه؟!
هالة:براء قالتلها تيجي تبيت معاها.
عزيز بحده:مش المفروض هند تهتم بجوزها شوية، ماشية ورا كلام الست براء.
هالة:خلاص يا عزيز.
عزيز اتنهد وبص للخا*دمة، اطلعي ناديهم.
اومات له وطلعت.
صالح:اهدي يا عزيز، براء مهما راحت ولا جت تبقي بنتك.
عزيز بضيق: عارف، عارف.
نزلت هند مع الخا*دمة بتوتر.
عزيز بضيق:فين الهانم التانية؟!
هند بتوتر:د دي تعبا*نة يابابا، ونامت.
هالة:بقالها كتير مأكلتش معانا.
عمر:هي كويسة؟!
هالة نظرت لصالح بضيق:ايوا كويسة اوي.
صالح فهم وبعد انظاره عنها.
عمر:طب هطلع اتطمن عليها.
صالح بسرعة:اقعد يا عمر، هي مش بتقولك تعبا*نة.
عمر استغرب وقعد.
عزيز:امتا يجي ليها حد وتتجوز بقي.
سليم بخبث:موجود.
نظر له عزيز باستغراب:قصدك ايه؟!
سليم بتوتر :ها، فصدي هيبقي موجود، بس مش لما تخلص تعليمها.
عزيز بضيق:انا مش شايف فيها تعليم اصلا.... دي متعرفش حاجة في الهندسة خالص.
هند:ما يمكن مش عايزة تدخل هندسة.
عزيز بحده:لو هتكمل تعليمها، يبقي هندسة.... غير كدا مفيش تعليم.
هند اتنهدت بضيق وقعدت معاهم.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الفيلا عند ادم.
كان قاعد علي السفرة بيبص عليها، وقدامه اكله الخاص.... وهي اندومي.
كان لابس تيشرت اسود يبر*ز عضلاته، وبنطلون اسود.
ادم بهدوء :اعملي حسابك، مفيش الاكل دا تاني... دا مض*ر، انا وافقت عشان متزعليش.
نظرت له بخجل من كلامه، فا حتي لو هيمنعها تاكله تاني، علي الاقل وافق المرة دي عشان متزعلش، لاول مرة حد يهتم بزعلها.
نزلت عينها تاني.
هو كان بياكل قطعة استيك، طلبها من مطعم خاص وغالي جدا،وجمبه طبق سلطة.
بصتله ببراءة لاول مرة، ورفعت الشوكة وفيها اندومي:تاخد؟!
نظر لها بهدوء:مش باكله.
براء :طب حتة صغننة.
قال:لا.
قامت وقفت:طب ولله لتاكل الحتة دي.
نظر لها ومن عنا*دها.
قال برفعة حاجب:شايف انك اتعودتي عليا اهو.
سكتت بتوتر، ورجعت مكانها وقعدت وهي تنزظر للاسفل بأحراج وحزن.
اما هو نظر لها شوية،وهي سابت الشوكة من ايدها.
قامت وقفت وطلعت علي فوق، وهو عينه عليها.
اتنهد بحده وضيق، واخد تلفونه واتجه للجنينة.
خرج واتصل بحد.
خليل:انت فين يا ادم؟!
رد وهو يضع يده في جيبه: شغل.
خليل:تمام، بس جدتك سألت عليك.
ادم:متقلقش، جاي بكرا.
خليل:هتبات برا؟!
ادم:اممم.
خليل:تمام، بس متتأخرش عندنا اجتماعات كتيرة بكرا.
ادم بهدوء:هخلص منهم شوية اونلاين دلوقتي.
خليل:تمام.
ادم قفل معاه وراح جاب الابتوب بتاعه من المكتب،وقعد هناك يشوف شغله في الخارج وفي مصر.
......... بعد وقت.
فضل وقت طويل بيشتغل، فضل لمنصف الليل.... خلص وقفل الاب توب، مسح علي شعره.
وقام واتجه للاعلي.
طلع ولقاها نايمة، اقترب وهو بيق*لع التيشرت.
استلقي جمبها ووجهها كان مقابل ليه.
قربها منه وخلاها تنام علي دراعه.... نظر لها قليلا، واقترب منها يقب*ل خد*ها، ثم رقب*تها....
وهي عندما شعرت به تلقاءياً قربت منه تدفن وجهها في صد*ره.... وهو اتقبل قربها وقربها منه اكثر، وهو يضمها له ويمسح علي شعرها ويقب*ل عليه بخفة.
فجاة ابتسمت بخفة، لم تكن تعي شيء كانت نائمة بالفعل، لكنها شعرت براحة ودفيء.... شعرت لاول مرة بأمان لها.
حاوطها بين اذرعه المعضلة وهي داخل صد*ره.... واغمض عينيه بهدوء.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استوووووووووب،لو قدرت اكتب بارت كمان هكتبه وينزل بليل، قولو بس يارب🫠
وشكرا لتعليقاتكم السكرة💗#صغيرة_في_قبضتي
#Small_in_my_fist
براء بصدمة:ايه؟! انتي بتقولي ايه.... م مد*منة!!!
هند بدموع:ا اه.
براء:ط طب وبتجيبي الحاجات دي ازاي.
هند :ع عاصم.
براء بصدمة:جوزك... جوزك ال بيديكي الحاجات دي؟!
هند بدموع:ا ايوا.
براء :وانتي ازاي ساكتة علي كدا... ازاي مقولتيش لبابا، ازاي متقوليش لحد عشان تتعالجي.
هند بدموع:خ خوفت... وولله خوفت، و وغير كدا ا اني بتعب جامد لو مأخدش الجرعة.
براء:لازم تتعالجي.
هند بدموع:ل لا، ب بابا مينفعش يعرف... ارجوكي يابراء.
براء بصتلها بحزن وسكتت شوية.
هند مسكت ايدها بدموع:س سامحيني، بسبب كدا انا سكت علي جوازك من ابن السيوفي.
براء بسرعة:طب انتي متعرفيش هو اتجوزني ليه؟!
هند سكتت بتوتر:ها، ل لا م معرفش.
براء:ارجوكي يا هند، لو عارفة حاجة قوليلي.
هند بحزن:صدقيني معرفش.
براء سكتت بحزن،وبعدين بصتلها.... انا هساعدك تتعالجي.
هند بحزن:انا فعلا عايزة اتعالج، مبقتش طايقة نفسي ولا شخصيتي... بس انا مش معايا فلوس تكفي، دا غير بابا لو عرف هتبقي كا*رثة.
براء:انا هساعدك، اهم حاجة متطلعيش من البيت الفترة دي.... تمام؟!
هند:ح حاضر.
براء خرجت واتجهت لاوضتها.
مسكت تلفونها واتصلت عليه، وهو رد.
قالت بتوتر:ا ادم... ممكن اقابلك؟!
اتاها الرد بهدوء:انا في اجتماع.
اتنهدت بتردد وقالت:ط طب، خلاص... سلام.
رد عليها:محتاجة حاجة؟!
ردت بتوتر:ل لا، خلاص هقابلك بكرا.
رد بهدوء:تمام.
اتنهدت وقفلت.
نظرت للتلفون بتوتر،لم يأتي احد في عقلها ليساعدها ويساعد اختها غيره.
فجاة فكرت في عمر، لكن قعدت تاني بحزن... دا يعتبر كأنه دراع والدها اليمين، ومش بيخبي عليه حاجة....لا يوجد لها تفكير غير في ادم.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في غرفة هالة وعزيز.
كان قاعد علي حرف السرير وحاطط ايده علي رأسه بضيق.
دخلت هالة وشافته:بقالي عشر سنين مشوفتكش قاعد القعدة دي يا عزيز.
عزيز بضيق:حاسس اننا هنرجع لاحداث الماضي تاني ياهالة.
هالة قعدت جمبه: عمر ما حد خلاك تتضايق كدا غير كامل.
نظر لها عزيز بحده:جه ال اقوي منه، وشوية وهيخليني اتجنن.
هالة:الامور مش بتمشي كدا.
عزيز بضيق:امال بتمشي ازاي... الحفلة مبقاش عيها كتير، حاسس اني مش هكون سعيد الحظ السنادي.
هالة:بس انت بتعامل عملاءك احسن معاملة، ازاي يتخلو عنك.
عزيز:عشان نفسهم وشغلهم، شركة السيوفي حطمت الرقم القياسي في الاسهم... هه دا غير شركاته ال برا.
هالة:انت روح الحفلة وشوف، مش هتخسر حاجة يعني.
اتنهد عزيز:تمام.
هالة:انا طبعا هاجي معاك.
عزيز:ماشي.
هالة بتردج:طب وبراء، مش هنسيبها اكيد في البيت لوحدها.
عزيز وهو بيقوم بضيق:يوووه، هاتي معاكي ال تجبيه.
ودخل الحمام.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الصباح.
براء كانت واقفة علي حافة الطريق، منتظرة ادم.
كانت لابسة جيبة طويلة حبتين بالون البني، وفوقه بلوفر مغطي الرقبة باللون الابيض بدون اكما*م، وشوذ نسائي بني.
وعاملة خصلات شعرها ضفيرة صغننة ومرجعاهم للخلف بتوكة مشبك.... وشنطة صغيرة سودة.
فضلت واقفة منتظراه، لكن ماجاش، ابتسمت لما لقت عربية سوداء اللون تتجه ناحيتها.
فتح الشباك بس كان السواق.
حزنت، ونظرت له:هو ادم فين؟!
قال بعفوية منه:في الشركة.
نظرت له قائلة :طب ممكن تاخدني علي هناك.
نظر امامه بتوتر،وهي ركبت في الخلف وبصتله ببراءة:ارجوك، خدني هناك.... عايزة اشوف شركته.
قال بتوتر:ط طب هتصل بيه، عشان اخد اذنه حضرتك.
قالت بسرعة:لا استني.... ا انا عايزة اعمله مفاجاة، ممكن لو سمحت متقولوش.
قال بخوف:مقدرش يا هانم، دا ممكن....
قاطعته ببراءة:متقلقش، انا هقوله ان انا ال طلبت كدا.
اتنهد بتوتر.
وهي قالت بطفولية:ارجووووك، والنبي وافق يا عمو.
اومأ لها يتوتر وانطلق.
وهي ابتسمت بانتصار، فا هذه اول مرة ستذهب لشركته، انه لا يتحدث عن العمل ولا الشركة امامها ابدا.... غير بأنها لا تعرف عنوانها حتي.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة السيوفي.
ادم كان واقف في مكتبه، ويرتدي قميصُه الابيض، ومتني اكما*مه، ومحرر اول ثلاث زرار به.
كان واقف وفي ايده ملف والايد التانية فيها قلم، وبيدقق في الملف، وكان بجانبه خمس موظفين، منتطرين توقيعه للملفات الذي في ايديهم.
وزين واقف جمبه.
زين:السكرنتيرة قالت ان في غداء عمل النهاردة.
ادم وهو مركز في الملف:اممم.
زين:طب ينفع اخد اجازة بقي.
ادم بهدوء:لا.
زين سكت بغي*ظ،والموفين واقفين بيكتموا ضحكتهم عليه.
دخلت السكرتيرة من خلفهم:ادم بيه... في بنت برا عايزة تقابل حضرتك.
ادم وهو يوقع الملف بجمود:مشغول.
خرجت السكرتيرة.
وهو بدأ يوقع الملفات، والموظفات واقفين يبصوا عليه من فوق لتحت باعجاب.
فجاة سمعو صوت بنت من وراهم:ادم.
رفع اعينه للامام، عندما تعرف علي صوتها... وكل الموظفين بصوا عليها.
لف وشافها،بصلها بشدة... ازاي عرفت طريق الشركة، او ازاي تيجي اصلا.
الكل بصلها بأستغراب، وزين بصلها بصدمة وبعدين بص لادم.
براء اتوترت لما شافتهم بيبصولها.... وعينها جت في عين ادم.
ادم بهدوء:اطلعوا برا.
الموفين نظروا ليه واومأوا بأحترام وخرجوا، ما عدا زين ال لسة بيبص لبراء بصدمة وفاتح فمه.
ادم اتنهد وبص لزين بحدة، وزين بصله وبلع ريقه بتوتر، وخرج جري.
السكرتيرة بخوف:حاولت امنعها ولله بس....
ادم شاور لها انها تخرج، وهي خرجت وقفلت الباب وراها.
براء بتوتر:هو انا عملت حاجة غلط.
قرب منها ومسك ايدها بهدوء، واخدها عند المكتب، ورفعها من وسطها وقعدها عليه.
وضع يده علي خدها يعيد خصلات شعرها لخلف اذنها قائلا بهدوء:مين ال جابك؟!
قالت بتوتر:ا السواق... انا ال قولته علي فكرة.
قال بنفس هدوءه:ليه؟!
ردت:ا اصلا افتكرت انك هتيجي... ب بس انت مجيتش، فا قررت اعملك مفاجاة.
قالتها وخدودها اصبح لونها احمر من الخجل.
قال بهدوء:مكانش لازم تيجي يابراء.
قالت وهي تنظر في عيونه:ليه؟!
تاه في عيونها وسكت، وضع يديه علي حافة المكتب، وهو ينظر لها.
اتكسفت من نظراته ونزلت عينها بسرعة.
قالت بتوتر:ك كنت محتاجة منك مساعدة.
قال:قولي.
نظرت للارض بحزن: ا انا بصراحة يعني...
لم تستطيع التحدث.
لكن هو مسك ايدها، وهي رفعت عينها ليه، لكن هو نظر لشفا*يفها.... اما هي نظرت في عيونه، شعرت بشعور غر*يب.... وكأنها لا تريده ان يبتعد عنها، فا قد تقبلت قربه منها.
مال رأسه قليلا، وطبع قب*لة خفيفة علي شفا*يفها ويبتعد ويقب*لها تدريجيا.
وفي تلك اللحظة، الباب اتفتح وكان خليل، ال جه بسرعة بعد ما زين راح حكاله.
وقف خليل بصدمة وهو حاطط ايده علي الباب، رغم انه مش شايف حاجة، لان ظهر ادم مغطيها، ماعدا جيبتها الذي تظهر من خلف قدميه.
قال :ادم.
براء اتخضت وبعدت وشها عنه وهي مصدومة، مسكت في اطراف قميصُه تخبي وشها.
لم يلتف ادم،بلي اكتفي بأن يلف وجهه لعمه قائلا بهدوء :بعدين.
اتنهد خليل بضيق،وخرج وقفل الباب وراه.
براء اتنهد براحة وتوتر، وبصت لادم:مين دا؟!
قال بهدوء وهو ينظر لها:عمي.
شهقت بصدمة وسكتت.
نظر لها قائلا بصوته الرجولي:اهدي.
مسك ايدها ونزلهامن علي المكتب، واتجه ناحية الانتريه.
قعدت علي الكنبة، وهو قعد جمبها.
قال: كنتي عايزاني في ايه امبارح؟!
شبكت ايدها في بعض بتوتر ونظرت للاسفل:ا اختي، هند.
قال بهدوء:مالها؟!
قالت بحزن وتردد:م مد*منة مخد*رات.... ا انا عايزة اساعدها تتعالج.... ب بس مش عايزة بابا يعرف.
سكت فهو كان يعلم بهذا، لكن لم يتحدث حتي لا تتضايق هي.
اكملت وهي تنظر له:م مفيش حد اثق فيه غيرك، عشان كدا عايزة مساعدتك.
اتنهد فا فكرة بأنها تثق به عن غيره، تجعله يعيد حسابته.
قالت بتردد:هتساعدني؟!
قال:طالما انك واثقة فيا، يبقي انتي عارفة الاجابة.
نظرت له فهي تربد ان تتأكد منه.
قال بهدوء:حاضر يابراء، هقدملها في مستشفي خاصة.
ابتسمت براحة وفرحة، وقربت منه بسرعة وحضنته، تجلس علي ركبتيها وتلف يدها حوالين رقب*ته:شكرا، بجد شكرا يا ادم.
حاوط خص*رها بيديه، ملامحه غر*يبة لايعرف ان كان هذا سيكون الحضن الاول... ام الاخير.
دفن وجهه في رقب*تها يشتم رائحة شعرها الذي تس*حره.
استوعبت واتكسفت،بعدت عنه وهي تعيد خصلة شعرها للخلف وتنظر للاسفل:ا اسفة، مكنتش اقصد.
اتنهد وقام وقف.... وهي وقفت.
ادم: هبعت الرجالة ياخدوا اختك من البيت، خليها تجهز.
اومأت له بابتسامة، ومسكت شنطتها ونظرت له بخجل: طب.... مع السلامة.
ابتسم لها ابتسامة صغيرة وهو يضع يده في جيبه:سلام.
ابتسمت له بخفة وخجل، ولفت عشان تمشي، بس وقفت وهي مترددة.
اتنهدت بقوة ولفت وقربت منه بسرعة، ووقفت علي اطراف اصابع رجليها مسندة ايدها علي كتفه، وطبعت قب*لة خفيفة علي خده.
ظهرت ملامح الدهشة او الصدمة الخفيفة علي وجهه، رغم بأنها مجرد قب*لة صغيرة الا انها حركت بداخله مشاعر كثيرة.... رغم بأنه يقترب منها جس*دياً، الا ان قب*لتها هذه كانت جديدة عليه.
ابتعدت وهي تنظر للارض بخجل، رفعت يدها قليلا وتحركها له بخفة بمعني وداعها قائلة :باي.
ولفت بسرعة ومشيت ووشها احمر من الخجل.
اما هو كان لسة ثابت ايده في جيبه عينه علي الباب ال خرجت منه.
ابتسم ابتسامة جانبية صغيرة، وقعد علي الكنبة يسند اصبعه السبابة علي جانب فمه وهو مازال ينظر للباب مبتسما ابتسامته الجانبية قائلاً:
:صغيرة... بس كلت عقلي.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في فيلا العماري.
دخلت براء الفيلا،بس لاحظت عربية سودة واقفة بعيد.
عرفت انها بتاعة ادم.
اتنهدت ودخلت،واتجهت لاوضة اختها ال كانت حالتها غر*يبة وقاعدة بتترعش.
قربت منها وقعدت جمبها علي السرير:يلا يا هند، العربية برا.
هند بصتلها بخوف وصدمة:ايه، بالسرعة دي.... ط طب انا مش مستعدة ا انا....
براء مسكت ايدها بهدوء:اهدي، كل حاجة هتبقي ماشية تمام.
هند:ا انا خايفة.
براء بابتسامة:متقلقيش، انا هبقي اجي ازورك.... بس انتي دلوقتي لازم تتعالجي، لازم ترجعي اقوي وتن*تقمي من جوزك علي ال عمله فيكي.
هند بخوف :ع عاصم، هيسأل عليا.
براء: دا ولا هيكون مهتم اصلا.... يلا قومي البسي.
قامت هند بخوف واتجهت للحمام، وغيرت هدومها.
خرجت وبراء كانت جهزت شنطة هدومها.
هند برعشة:ط طب عايزة اسلم علي ماما.
براء بحزن:مفيش حد في البيت يا هند، ماما في النادي.
حزنت هند، ومشبت مع براء.... وخرجوا وقربوا من العربية.
وكان فيها السائق وممرضة في الخلف.... ركبت هند بعد ما حضنت براء بدموع.
هند : بعد ما ارجع، هساعدك تتطلقي.
سكتت براء،فهي تشعر بأنها ستغير رأيها، بس اكتفت انها تأومأ لاختها.
هند ودعتها بحزن،وبعدين انطلقت السيارة، وبراء بتبصلها بحزن ودموعها اتجمعت في عينها.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة السيوفي.
الباب خبط، وتدم كان قاعد علي مكتبه فاتح الاب توب، بيشوف شغله.
سمح بالدخول، ودخل خليل.
خليل زوقف قدام مكتبه بحده:ممكن افهم ايه ال كان بيحصل.
ادم اتنهد وقفل الاب توب وبصله، قام وقف وهو حاط ايده في جيبه بهدوء، ووقف قدامه.
ادم:قصدك ايه؟!
خليل بحده:قصدي لما كنت انت وهي هنا في المكتب، زين قالي انها جت هنا.
ادم قعد علي الكرسي ال امام المكتب ورفع عينه وبصله بهدوء:كنت قاعد مع مراتي، عادي جدا.
خليل قعد علي الكرسي ال قدامه بدهشة:عادي.... انت بتتكلم جد.... البنت دي جات الشركة النهاردة، وانت قربت منها عادي، وهي كمان.
قال ادم بجمود:انت عايز ايه بالظبط.
تكلم خليل بشك:انت هتخلي البنت دي علي زمتك يا ادم؟!انت بصراحة حاسس انك بتفكر في حاجة غير..... هي اثرت عليك يا ادم؟!
كان ادم ينظر للارض بجمود وصامت، منتظر عمه يخلص كلامه.
خليل بعصبية:دي حصلت انها تيجي الشركة، دا معناه انك بتشوفها وهي واضح انها متعودة عليك.
نظر له ادم بحدة:شركة جوزها، وتيجي في الوقت ال هي عايزاه.
خليل بعصبية:وياترا العلاقة دي هتفضل لحد امتا؟!
ادم بحده:لحد ما انا اقرر.
خليل قام وقف بعصبية:تقرر ايه؟! كل حاجة هتنتهي يوم الحفلة.... حتي جوازك منها هينتهي.
قام ادم بغضب واتكلم بسرعة: لا، مفيش حاجة هتنتهي.... وجواوي منها هيكمل.
نظر له خليل بصدمة :لا بقي، دي لحست دماغك.... انا هقول لجدتك.
ادم بحده:علي اساس اني بهتم برأيها.
خليل بحده:ادم....
قاطعه ادم بحده اكبر:عمي... متنساش ان ال بتتكلم عليها تبقي مراتي وعلي اسمي.... يعني مش انت ولا اي حد ال ياخد مكاني قرارا زي دا.
نظر له خليل بضيق وقال:انت قابلتها كام مرة.
ادم بحده: اظن دا مش هيفرق معاك بعد ردي.
اومأ له خليل بحده:ماشي ياادم... انا مش هقول حاجة لجددتك.... هسيبك لوقت الحفلة، يمكن تغير رأيك.
ولف بس قبل ما يخرج قال:اتمني متنساش انتقا*مك، ال استنيته بقالك عشر سنين، متنساش انت تبقي ابن مين.... وهي بنت مين.
وخرج.
وادم اتنهد بحده، ومسك تمثال صغير عان علي المكتب ورماه بقوة علي الارض، وك*سره مي*ت حتة.
مسح علي شعره بقوة وغضب.
مسك تلفونه بسرعة واتصل عليها قائلا :عايز اشوفك... تعالي الفيلا.
وقبل ما يسمع ردها قفل.
ومسك جاكته بغضب وهو بيفكر في كلام عمه.... وخرج.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في قصر السيوفي، وتحديدا في غرفة رغد.
كانت قاعدة وبتذاكر ومعاها صاحبتها رنا.
رنا بزهق:يووووه، انا تعبت.
رغد:قومي ذاكري ياختي، هنتضرب.
رنا:طب ما تيجي ننزل نذاكر في الجنينة، بصراحة دي واسعة والهوي فيها يرد الروح.
رغد بتنهيدة:ماشي ياختي، يلا.
ونزلوا واتجهوا للجنينة.
فجاة رنا شافت سيف، قعدت مستقيمة ومسكت الكتاب بثقافة قائلة :اممم، ايوا صح شكسبير كان بيعمل كدا.
رغد ضحكت عليها، لانه بتقول اي حاجة وخلاص.
سيف قرب منهم بابتسامة:اهلا يابنات؟!
رنا بخجل:هاي.
رغد:ركزي في كتابك.
رنا بغي*ظ: اهو ياختي خلاص.
سيف ابتسم وقال:هخلي الخد*م يجيبوا ليكم تسالي.
رنا بصتله تاني:اه والنبي انا علي لحم معدتي من الصبح.
سيف ضحك،ورغد بصتلها بضيق.
فجاة رنا شافت شخص وراه من بعيد واتصدمت:يااااا، انتوا عندكم، العيلة كلها كدا حلوة.
نظرت رغد وسيف للشخص:دا زين.
رنا بهيام:يااااه، زين.... ايه الاسم الشامخ دا.
وقامت بسرعة وقربت منه.
رغد قامت وهي بتضحك وماشيين وراها هي وسيف.
سيف بضحك:هي اي حد تشوفه كدا تجري عليه!!!
رغد بضحك:اومال لو شافت ادم، هتقع من طولها.
سيف ضحك واتجهوا عندها.
رنا وقفت قدامه باحترام:اهلا انا رنا، صاحبة رغد.
زين بصلها باستغراب ومردش، وبص ناحية سيف ورغد.
ورنا بصتله بغي*ظ.
سيف:في حاجة يازين؟!
زين وهو ماسك في ايده ملف:لا، انا كنت جاي اخد ملف من مكتب ادم.... بس لاحظت ان القصر فاضي.
سيف:فعلا،ماما وجدتي راوحوا مشوار.
زين:تمام.
ولف عشان يمشي.
رنا نادت عليه:زييين.
لف وبصلها ،وهي ابتسمت وقالت: رد السلام، احترام واصول.... يابن الاصول.
نظر لها قليلا، ثم ابتسم غص*ب عنه، واومأ لها. وبعدين خرج.
وهي طارت من الفرحة، وحطت ايدها علي قلبها قائلة :اه قلبي اول مرة يدق.
رغد بضحك:هو بيدق علي طول.
رنا بهيام:لا، دي اول مرة بجد.
سيف بص لرغد وسرح فيها هو كمان، فا قلبه هو كمان كان بيدق ليها.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في فيلا ادم.
دخلت براء، وملقت حد.... طلعت علي فوق في الاوضة... وحطت شنطتها علي السرير، وبصت حواليها ملقتهوش برضوا.
لكن لمحته في البلكونة.
دخلت وقربت منه، لقته قاعد علي الكنبة بيد*خن سيجا*رة.
قربت وقعدت جمبه:في ايه؟!
لم ينظر لها، نظر امامه بهدوء:كنت عايز اشوفك.
براء بخجل:ما انا كنت معاك في الشركة.
نظر لها:حبيت اشوفك تاني.
ابتسمت وقالت:شكرا.... هند راحت مع الممرضة.
قال:كويس.
نظر لها قليلا،وبعدين مسك ايدها قومها وخلاها تقعد علي رجله، ومحا*وط خص*رها.
قال بنظرة غريبة:براء.... انتي عايزة تكملي معايا؟!
سكتت بتوتر، فهي لاتعرف الاجابة.
قال:ردي.
قالت بتوتر:ل لو قولتلي علي سبب الجواز.... م ممكن.
قال: ايا كان؟!
قالت:علي حسب... لازم تقولي سبب مقنع.
سكت، واعاد خصلة شعرها للخلف.
مدت ايدها بتوتر واخذت منه السيجا*رة... نظرت له وهو بصلها ومتكلمش.
لفت راسها، وطفتها في الطفاية ال علي التربيزة ال قدامها.
نظرت له قائلة :انت تعبا*ن؟!
كان ينظر لها فقط وساكت.
وهي ابتسمت بخفة،ابتسامتها خلته يهدي.
حضنته، وهي تلف يدها حوالين رقب*ته، وهو دفن وجهه في رقب*تها يستنشق رائحتها ومغمض عينه.
حطت ايدها علي شعره من الخلف بتردد، وبقت تحرك ايدها فيه بهدوء... حتي شعرت بهدوء انفاسه.
ابتسمت بخفة،فهي تشعر بالامان معه، ولاول مرة تشعر بأنه يحتاجها فعلا.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووووووب،عارفة انه صغير.... بس يلا اهو حاجة علي الماشي قبل النوم.....تصبحوا علي خير 💗
وشكرا لتعليقاتكم يا قمرات😊