قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي) - الفصل 139 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي)
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 139

الفصل 139

الفصل ١٣٩: فتيات الجمال والدمار 🌸 في أعماق المدينة الحديدية، كانت قاعة التدريب المخصصة لـ فريق الزهور تتلألأ بضوء وردي خافت، تتراقص فيه شرارات السحر والعطور القتالية التي تملأ المكان برائحة زهرية قوية. على أرض الحلبة الملساء، وقفت سبع فتياتٍ وهنّ يتبادلن النظرات بثقةٍ لا تقل عن صلابة الحديد. في المقدمة، إيلينا — الملقبة بـ وردة الدمار — تحمل سيفها الطويل الموشّى بزخارف من الياقوت الأحمر، ابتسامة خبيثة ترتسم على شفتيها وهي تقول بنغمةٍ مفعمة بالغرور: > "الخصم القادم... فريق الظلال السبعة. الجميع يتحدث عنهم وكأنهم أسطورة. ولكن بالنسبة لنا؟ مجرد ظلٍ باهت في ضوءنا." ضحكت روزالين، السيف العطري، وهي تدور سيفها برشاقةٍ فتنتشر رائحة اللافندر في الأجواء: > "سمعت أن قائدهم يُدعى إيرين، يبدو أنه يتمتع بشيءٍ من المهارة، لكن رائحته… لن تصمد أمام عبير موتي." من الجهة الأخرى، كانت ليليا، السهم الفضي، تصقل قوسها الطويل، وقالت ببرودٍ: > "لن أسمح لأي ظل بالاقتراب مني. سهمي سيخترق قلوبهم قبل أن يرمشوا." أما فينكا، قبضة الريح، فقد كانت تتدرب على حركاتها القتالية السريعة، الريح تدور حول جسدها في دواماتٍ صغيرة وهي تضحك بثقة: > "دعيني أسبقكم هذه المرة، أريد أن أرسلهم طائرين في الهواء قبل أن تنتهي الجولة الأولى!" نوفا، اللهب الوردي، أطلقت كرة نارية صغيرة ارتطمت بالجدار وأحدثت انفجارًا جميلاً أشبه بوردةٍ تحترق، وقالت بنبرة لاهبة: > "أوه، كم أحب رائحة الحروب حين تتعطر بالنار!" وفي الزاوية الخلفية، كانت ميراي، الساحرة الزرقاء، تجلس أمام كتاب تعاويذها، تقلب صفحاته بهدوء بينما عينيها تلمعان ببريقٍ بارد. رفعت رأسها وقالت بنغمةٍ جادة: > "إيلينا… أظن أنك مخطئة. خصمنا الحقيقي الآن هو الظلال السبعة، وليس الكساحة. الفوز عليهم هو ما سيأخذنا إلى النهائي. لا تستهيني بهم." ضحكت إيلينا بخفة وهي ترفع سيفها نحو السماء، فتتطاير منه بتلات حمراء كأنها قطرات دمٍ ناعم: > "ميراي... إنهم لا يستحقون القلق. حشراتٌ تتسلّى بالنار قبل أن تحترق. سنهزمهم بسهولة، ثم نواجه لوكاس في النهائي." اقتربت منها كارين، الدرع الماسي، وهي تضرب قبضتها بالدرع الفضي العملاق على ذراعها وتقول: > "لكن لوكاس ليس خصمًا يُستهان به. إن كان سيد التنين الأزرق، فربما علينا حفظ بعض قوتنا للنهائي." أومأت إيلينا بثقة وقالت: > "أجل، ولهذا السبب لدي ورقةٌ رابحة… لن أستخدمها أمام الظلال السبعة. سأحتفظ بها للنهائي، أمام لوكاس شخصيًا." ساد الصمت لثوانٍ، قبل أن تبتسم روزالين بخبثٍ وتقول: > "تبدو واثقة جدًا، يا قائدة الزهور." ضحكت إيلينا بصوتٍ عالٍ، نظرتها تلمع بوميضٍ قاتل وهي تقول: > "الثقة ليست خيارًا… إنها طبيعتي. أخبري الظلال السبعة أن يستعدوا، فالحقل الذي سيدخلونه غدًا… مزروعٌ بالأشواك." ومع تلك الكلمات، اشتعلت الحلبة بألوانٍ وردية وزرقاء وفضية، تتداخل مع نيرانٍ وردية وعواصفٍ خفيفة. كان تدريب فريق الزهور أشبه برقصة موتٍ أنثوية، فيها الجمال والدمار يسيران جنبًا إلى جنب. في الخارج، كان القمر يشهد ميلاد خصمٍ جديد ينتظر الظلال السبعة — خصمٍ يبتسم بعطرٍ قاتل. نهاية الفصل ١٣٩ > الفصل القادم: “الظلال والزهور… بداية نصف النهائي” 🌸⚔️🌑