عودة للحياة مرة أخرى (06)
( الرواية قيد التعديل )
قبل دخول ريلين و جاك للقصر ، توقفت ريلين وإلتفت بإتجاه جاك ، نبست ريلين بتوتر :
-" في الحقيقة أود الهروب من هاذا قصر ، هل يمكنك مساعدتي من فضلك".
" يالها من فتاة مسكينة تعاني من قساوة والديها ، فلحل انسب لها هو الهروب " جاك محاورةً نفسه .
" حسنا ... يا ريلين ، لكن ...كيف " .
-" لا داعي للقلق ، إذن هل يمكننا البدء بتنفيذ خطة غدا " أردفته ريلين بحماس .
أخرجت ريلين من جيبها دفترها الكهرماني الصغير ، و ناولت دفترها لجاك .
-" هنالك خطط في دفتري ".
نبست ريلين مقاطعة شرود ذهن جاك
-" جاك ..... جاك ..... مابك " .
قبل أن يفرق شفتيه لتكلم قاطعته ريلين بتوتر
-" يالَني من فتاة بلهاء ، مرّ كثير من وقت دون ان اشعر" .
ترجلت ريلين إلى داخل القصر مسرعتا وهي حانيةً رأسها ، وفجأة إرتطم رأسها بشيء صلب ، إرتفعت نبضات قلبها و بتلعت ريقها ، فأذا
بها ترفع رأسها ليقابل نظريها امها كاترين و هي ترمقها بإستحقار و إشمئزاز.
-"أيتها الفتاة ، أين كنتي طيلة هاذا الوقت إنها الساعة الثانية مساءًا" .
-" كان ..ه - نالك إز.دحام ". ردت ريلين و الخوف الذ ي شتتى معجم كلماتها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في صباح اليوم التالي كانت ريلين و جاك في حديقة القصر ، تحت شجرة خضراء مليىء بأغصان ، يدرسان في الخطة لتنفيذها .
وفجأة سرح جاك بحماس .
-" ريلين ..... ريلين ، لدي خطة بأن تجعلي أبيكِ يُحبكِ ، فهي أفضل من الهروب بكثير .
ضربت ريلين بحافة كف يدها على رأسه .
-" وما الشيء الذي افعله لأمي هي تكرهني بشدة ، على ما أضن ان الهروب هو الحل الأنسب يا جاك ، لكن لن امانع بتجربة ".
أومئ جاك برأسه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في منتصف الليل ، دخلت ريلين لمكتب أبيها ، أما جاك فكان يحرس المكان .
كان كل أثاث المكتب سوداء مزخرفة بخطوط بيضاء و ذهبية أما بلاط الغرفة كان بلون ابيض مزين بخطوط رمادية مموجة.
كانت تلك الغرفة مليىء بملفات و عروض صفقات ، بعد بحث طويل لم تجد ريلين أي شيئ مفيد .
بينما كانت ريلين تقلب في الملفات وجدت ملفا بإسمٍ لإمرأة كارلين" أركن " ، إلتقطت ريلين بإستغراب و قبل فتحه سمعت ريلين صوت جاك وهو يناديها .
❤️أتمنى يعجبكم الفصل❤️
✨لا تنسى التعليق فهاذا يشجعني ✨