الحياه - الفصل العشرون - بقلم نرجوسه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الحياه
المؤلف / الكاتب: نرجوسه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل العشرون

الفصل العشرون

الفصل العشرون حياه انهضي حياه هيا استيقظي كانت تسمع صوته الحنون يأتيها من بعيد لتفتح عيناها بتعب وألم يعصف برأسها لتغمض عيناها بفعل الضوء القوي وترجع تفتحهن لتعلو ملامح الأستغراب وجهها حياه بدموع:- لست احلم انت امامي صحيح نعم امامك انا من ظننت بأنني احلم عندما رأيتك حسن قالتها حياه ببكاء عيون حسن قالها بحب وعيون تتقافز الدموع بداخلهن ابتسمت حياه لحسن الجالس امامها ثم دحرجت عيناها بالمكان لترى انها بالمشفى وقدمها مكبله بالجبس ورأسها مطوق بالضماده الطبيه حياه وهي ترفع يديها لرأسها تتأكد من وجود حجابها:- اين انا ؟؟ وماذا حصل!! ابداً لقد كنتي تركضي وخبطتك سياره وفي الحقيقه انا كنت الفاعل لقد خبطتك بسيارتي دون قصد لكنك المخطئه أنتي من أتيتي لسيارتي ولست انا قالها بأبتسامه مشاغبه اعرف لتتجمد لثانيه مهلاً مهلاً هل قال سيارته حسن لديه سياره لتعود نظرها اليه وتجده يجلس بجانبها بملابس عاديه لكنها ليست نفس تلك الملابس المسروقه الممزقه بل ملابس من خلال مقاسهن عرفت بأنهن له اين ذهبتي انا سعيد بأنك قد عدتي ألي لا اريد منك الذهاب مجدداً قالها بحب بالغ انزلت حياه عيناها بخجل حسناً لاتخجلي آسف لكن من سعادتي اصبحت اهذي فأنتي امامي بعد ثلاث سنوات اين البقيه ياحسن اين ناهد واياد ورينا وايمن ومحسن وساره اين هم لقد افتقدتهم كثيراً قالتها بلهفه كلهم بخير الحمدلله لاتخافي وسنذهب اليهم قريباً والآن ارتاحي فلدينا الكثير من الكلام معاً انا سأذهب لمصلى المستشفى سأصلي العصر ثم سنذهب تصلي قالتها بتعجب بداخلها ثم اخرجت صوتها لتقول إلى اين سنذهب حيث تنتمين ياحياه قالها بعشق ارتاحي الآن وداعاً قال كلماته وهو يهم بالخروج ليقف امام الباب وهو يعطيها ظهره قائلاً:- شكلك بالحجاب اجمل بكثير ياحياه اكمل كلماته ليخرج خارج الغرفه عضت حياه على شفتيها بخجل وعيونها تنزل الدموع:- يا الهي لابد واني احلم ثم ان هناك شيء متغير بحسن كثيراً مالذي حصل ياترى دخل الطبيب برفقه حسن لداخل الغرفه عند حياه ليقول الطبيب:- حسناً سيد حسن يمكنك ان تأخذها لكن اهم شيء ترتاح ولاتمشي ابداً على قدمها حالياً فالكسر كبير بها وتلتزم بالأدويه حسن بأمتنان :- شكراً ايها الطبيب الطبيب بعمليه:- لاشكر على واجب صحيح لقد ارسل لنا السيد اياد شحنة الأدويه شكراً جزيلاً لاشكر على واجب فقط عند نقص اي شيء بالمستشفى راسل احداً منا لانريد ان ينقص المرضى اي شيء ان شاء الله جزاك الله خيراً واياك قالها حسن بأبتسامته الجميله كل ذلك حصل بينما حياه تدحرج عيناها على حسن والطبيب بتعجب لتتأكد من ملامح حسن اكثر ان كان هو من كان معها يلمع الأحذيه او أن هذا شخصاً آخر لتضيق عيناها عليه ترى بأنه اكتسب وسامه اكثر من قبل وجسده اصبح اعرض وكأنه يدرب تلك العضلات التي اكتسبها يومياً لتنظر لشعره الأسود الحالك الذي يمتلك حلاقه شبابيه مرتبه ولحيته الخفيفه المنمقه التي زادته هيبه اكبر لتنزل عيناها بسرعه عندما لاحظت ابتسامته المشاكسه الذي تعرفها جيداً بمعنى لقد اكتشفت انكٍ تتأملين وجهي حسناً وداعاً ايها الطبيب هيا ياحياه سنذهب إلى اين اخبرني قالتها بتساؤل لقد اخبرتك إلى حيث تنتمين هيا بنا حاولت حياه النهوض لكنها لم تستطيع لتشعر بنفسها ترتفع عن الأرض عندما حنى حسن جذعه وحملها حياه بخجل:- انزلني ياحسن سأمشي حسن دون ان ينظر لها:- لقد اخبرنا الطبيب الآن بأن لايمكنك السير لم تسمعيه ام انك لم تكوني معه بل كنتي تتأملين اشياء أخرى انزلت حياه عيناها ارضاً وسكتت فقد علمت بأنه يلمح بانها كانت تتأمله اخرج حسن حياه من المستفى ليفتح الباب الخلفي من السياره ويوضعها برفق بداخل السياره ويغلق عليها الباب ثم صعد هو في الامام رحلتنا قد تكون طويله قليلاً لذلك ارتاحي قالها وهو ينظر لها من المرآه اكتفت حياه بهز رأسها براحه فهاهي تشعر براحه اخيراً بعد ليالي رعبها من المسمى سامح لتعبس وجهها مره أخرى هل سيتقبلها حسن مجدداً عندما يعرف اين كانت او انه سيلقي بها في الخارج لتعود مره أخرى لشارع عند هذه النقطه ارتعشت اوصالها وبردت اطرافها فلم يعد لها القدره ابداً على المقاومه اكثر لتغمض عيناها وقد توكلت على الله عزوجل في كل شيء فتحت حياه عيناه لترى بأن السياره قد توقفت في مجمع سكني كبير جداً لتدخل السياره عبر بوابه كبيره لتخرج حياه عيناها من محجريها لرؤيتها لذاك المنظر امامها فقد كانت هناك اربعه منازل متراصه بجانب بعضها البعض تشترك جميعها بالحديقه الكبرى والبوابه الأكبر حياه بخوف:- اين نحن ياحسن في المنزل ياعيون حسن انا لا امزح منزل من ولمن قالتها حياه بتوتر حياه لاتخافي ادخلي ثم سنتفاهم حمل حسن حياه الخائفه بين يديه ويفتح باب ذاك المنزل لترى فتاه آيه في الجمل تنزل الدرج وهي تصرخ حسن حبيبي لقد تأخرت من هذه قالتها بدهشه حبيبتي شأشرح لك فيما بعد سأذهب بها للأعلى كي ترتاح لا اردياً تشبثت حياه بحسن اكثر وكأنها تدافع عن حقها به ليبتسم حسن على فعلتها ويصعد بها الدرج نحو الأعلى ويفتح غرفه كبيره جداً بها كل انواع الرفاهيه ومزدوج بها حمام فاخر ليتركها حسن بحنو فوق السرير ويخرج قائلاً :- سآتي الآن اكتفت حياه بهز رأسها فهي لم تفق من الصدمه بعد ماهذه النقله النوعيه التي انتقلها حسن ياترى ومن هذه الفتاه الجميله حياه بحزن:- اكيد تزوج من انتي كي يبحث عنك او ينتظرك فتح الباب بقوه على مصرعيه لتدخل منه ناهد واياد ومحسن وساره مسرعين لكنها لم ترى ايمن ورينا ناهد ببكاء:- لا اصدق حياه انها حياه يا اياد انها امامي صحيح انا لا احلم يا اياد اخبرني بذلك اياد بسعاده وذهول:- انها هي نعم هي كانت عينا حياه تذرف دموعها خاصه عندما رأت محسن اصبح في هيئه رجل انهم اصدقائها امامها بعد ثلاث سنوات وعدة اشهر تراهم حقيقه لتفتح يداها فكانت ساره اول من قفزت لأحضانها ساره وهي تقبل حياه بسعاده:- الحمدلله الحمدلله انك بخير كم يسعدنا هذا انتي بخير ياحياه انا بخير الحمدلله لكن انتي اصبحتي إمرأه ياساره ساره بغرور مصطنع وهي تلعب بطرف حجابها:- اعلم ذلك ابتعدي قالتها ناهد لساره وهي تحتضن حياه بقوه ظلتا الفتاتين تبكيان بقوه كبرى وكأن حياه تتخلص من كل ماحصل لها عبر غسل نفسها بتلك الدموع يكفي قالها محسن وهو يمسح دموعه ثم يقترب من حياه يمد يده لكي يصافحها لكنه لم يستطيع منع نفسه من اخذها بين يديه وهو يقول :- لقد افتقدتك ياحياه كثيراً ابتسمت حياه على فعلته العفويه وتذكرت آخر مره رأتها به وهو يركض بقوه خلف سياره الشرطي مختار الذي اخذتها بذاك اليوم المشئوم بادلته حياه الأحتضان بقوه فهو من اسماها حياه ليأتي اياد ويمد يده ويحتضن كفها بين يديه وهو يقول بمزاح :- مرحباً بك في الفريق مجدداً ادوات الخياطه لازلت موجوده ياحياه ضحكت حياه من بين دموعها:- حسناً لكن ليس من اليوم غداً سنزل للعمل فكما ترى حسن كسر عظامي ظلت حياه تنظر لتلك الفتاه الجميله التي تبتسم بدموع بين احضان حسن تنتظر منه ان يعرفها على زوجته احس حسن بها ليقرب الفتاه منها ويقول:- هذه ريهام اختي ياحياه اختك قالتها بتعجب من اين لك اخت ثم صحيح كيف انتقلتم هذه النقله النوعيه وايضاً اين ايمن ورينا حسن بضحك:- سأجيب عن كل تساؤلاتك اولاً رينا وايمن بالمشفى لأن رينا ولدت طفلها الأول بالأمس ماشاء الله قالتها حياه بتأثر هذه اختي من امي وهي التي بعد موت امي وزوجها الذي هو ابو ريهام بحادث سياره بحثت عني بعد ان اخبرتها امي وهي على فراش الموت بعد الحادثه ان تبحث عني وتعوضني عن كل مافات سبحان الله وكيف وصلت لك سأقص عليك بعد ذاك اليوم المشئوم رجعنا لمقرنا ذاك يعترينا الحزن والغضب ↓قبـل▼فلاش باك▼ثلاثه سنوات↓ جلسو الأولاد شاردين بصمت ودموع فحياه قد اختفت ولابد انهم لن يروها مجدداً محسن بدموع:- لن نراها مجدداً كعدة اطفال اخذهم الشرطي مختار ولم يعد لهم أثر حسن بغضب:- اقسم إنتي سأقتله ذاك الحقير ايمن بحزن:- هيا يااصحاب علينا نقل مقرنا لمكاناً آخر لماذا يا ايمن قالها حسن بتعجب ايمن بتوضيح:- الم تسمع الشرطي ماذا قال لقد اخبرنا بأنه قد عرف مكاننا واخبرنا بأنه سيعود الينا لانريد ان نتناقص واحداً تلو الآخر على اليد الشرطي مختار اياد بتأييد:- ايمن معه حق هيا بنا ناهد بدموع:- الن ننتظر حياه فقد تأتي ناهد حبيبي اسمعيني جيداً حياه لن ترجع وحتى ان استطاعت الهرب فهي لن تستطيع العوده إلى هنا صدقيني قالها اياد بحب وتوضيح رينا ببكاء :- اياد معه حق فهي كانت لاتعرف سوى هذا الجانب من المدينه ثم انها أتت بها الصدفه الينا فقد تأتي نفس الصدفه من جديد ونلتقي بها مجدداً اكتفى حسن بهز رأسه بشرود نقل الأولاد انفسهم لمكاناً اخر بعيداً عن ايادي الشرطي القاسي مختار وهاهم لهم ثلاثه اشهر بهذا المكان الجديد لكنهم لم يعودو مثلما كانو فلم يعودو يعملون جيداً ودائماً شاردين وحزينين وفي يوم جلب محسن طعام ملفوف بجريده محسن ببرود:- جلبت طعام لانريد تفوه بها الجميع حسناً سأتركه هنا فمن يجوع يأكل منه قالها محسن وهو يلقي بنفسه ويفرد ظهره على الأرض حسن وهو يدخن سيجاره:- تعالي ياساره وتناولي طعامك هيا لا اريد قالتها بتعب انتي لم تأكلي شيئاً كما انك مريضه لايمكنك ان تشربي الدواء دون طعام قال هذا وهو يفتح الطعام ويطعم ساره بيديه حتى شبعت وعندما هم بأغلاق الطعام الباقي تسمر مكانه لم هو مكتوب امامه ايمن بتعجب:- ماذا بك ممسكاً بالصيحفه منذو دقائق عديده امي ماتت قالها حسن بدموع امك من امك قالها اياد وهو يقترب من حسن ليأخذ الجريده ويرى الخبر المنشور ليقراءه بصعوبه اسمعو ياشباب وفاه رجل الأعمال الصبيحي وزوجته بحادث سياره وهذه الفتاه وهو يأشر على صوره ريهام وضعت أعلان لمن يجد حسن مكأفاه عشره ملايين ناهد بتعجب:- ومن هذه الفتاه ايمن:- من الأعلان الواضح بأنها اخت حسن من امه وهي تبحث عنه الآن رينا بتعجب:- انتم متأكدين لايمكن هذا كأنه فيلم امامي اخت تبحث عن اخيها بعد عد سنوات ماذا ستفعل يا اخي حسن قالتها ساره بحذر لاادري اتركوكم منها نحن خلقنا لنعيش في الشارع قالها بشرود لا ياحسن انها فرصتك لكي تحرر من الذي انت فيه اذهب ياصديقي قالها ايمن بتشجيع ظل حسن رافضاً الموضوع لفتره وجيزه وتحت اصرار اصدقائه وافق على الأتصال بها وعندما عرفت أتت بسرعه لتنتشله مما هو فيه هيا يا اصدقا قالها حسن بأبتسامه أخويه إلى اين قالها اياد بتعجب حسن وهو يمد يده:- ستذهبون معي فأنتم أخوتي ريهام بحب:- وأخوت أخي هم أخوتي ايضاً هيا يارفاق ▲⇧بــاكـ⇧▲ ريهام وهي تجلس بجانب حياه المتعجبه:- وطبعاً أخي رفض ان يسافر خارج البلاد لذلك نقلنا كل اموالنا من هناك ليفتتح اخي مطعاماً كبير ومن ثم سلسله مطاعم نحاول فيها تشغيل اكبر عدد من اطفال الشوارع وانتشالهم من الضياع ايضاً فتح مستشفى لعلاج الفقراء بالمجان ومجمعات سكنيه وتأهيليه بمساعدة الدوله نحاول ان ندخل بها اطفال الشوارع لكي يعيشو بها ويتم تأهيلهم تحت اكثر الأيادي خبره واستثمر أخي ايضاً مالنا في عده مشاريع خيريه وفتح معرضاً لبيع السيارات وشركه أدويه وغيرها الكثير حسن وهو يجلس بجانب محسن ويريح يده على كتفيه:- طبعاً هذا غير كافي ولكننا نحاول بشتىء الطرق الا يعيش احدهم مثلنا ياحياه وسبحان الله ان نكون يد العون الذي تمد لبعضاً منهم لبناء مستقبل جديد لوطن اجمل ناهد بحب:- المهم انك هنا الآن وأنك بخير فأنتي لاتعرفي حسن افقدنا صوابنا فكل يوم جمعه يترك اعماله كلها ويتجه لقلب المدينه حيث فقدانك ويظل يبحث عنك ويبحث في كل الأماكن القريبه منها وبالأمس أخيراً وجدك نحن فقدنا الامل الحقيقه في ان نجدك خاصه بعد موت الشرطي ومساعده مات الشرطي قالت حياه بأسى نعم قالها محسن بتشفي اياد موضحاً:-لقد انفجرت بهما انبوبه الغاز في مركز الشرطه مات المساعد مباشره واصاب الشرطي مختار بحروق بليغه جداً رقد على إثرها في المشفى سبعة اشهر يأن من التعب ثم مات حياه بتنهيده:- البقاء لله دخلت طفله صغيره جميله جداً بشعرها الطويل وبرائتها الغير محدوده:- امي سامر غشاش لن العب معه ناهد بعتاب:- سلمي على خاله حياه اولاً حياه بدموع فرح:- هذه ابنتك اياد بأبتسامه جميله:- اقدم لك ابنتي الكبرى حياه نزلت دموع حياه بسعاده وهي تحتضن حياه الصغيره وتقبلها بين عيناها بحب :- كم انتي جميله ياحياه انتي اجمل مني بكثير دائماً كان يقول لي عمي حسن ان حياه الكبرى اجمل بكثير مني نظرت حياه بعيونها الدامعه نحو حسن الذي حك أرنبه انفه بطرف سبابته لتعرف بأنه خجل الآن لتضحك بشده عليه بداخلها فهو لم يتغير ابداً ماذا فعل لك سامر ياحياه خاله ريهام انه غشاش تعالي معي لنذهب ونراه خرجت حياه الصغيره مع ريهام للخارج حياه وهي تبتسم :- لطيفه ابنتكم سامر هذا ابنكما ايضاً حسن :- لا سامر اخي الصغير سبع سنوات من ابي فـ عندما مات ابي كان صغيراً للغايه واخواته تزوجن وزوجه ابي تزوجت بعد موت ابي فـ ظل وحيداً لذلك اتصلت بي احدى اخواته بعد أن رأت صورتي بالجريده وعرفت ان حالي تبدل الحمدلله لتخبرني ان كنت اريده فبطبع اخذته معي لا اريده ان يكون نسخه عني حياه بأعجاب:- احسنت جزاك الله خيراً ابتسم محسن قائلاً:- الآن نام وارتاح فحياه هنا بالقرب منك يامجنون حياه ضحكو الجميع على وجه حسن المحمر بينما حياه لازآل الخوف يبعثر بها هل سيتقبلونها او انهم سيحكمون عليها بالإعدام محسن وهو ينهض:- هيا ياساره علينا ان نذهب للمشفى نجلب رينا وايمن هيا حبيبي إلى اللقاء ياحياه سنأتي لاحقاً مع السلامه ياحبيبتي خرج محسن ممسكاً بيد ساره لتسئل حياه ناهد التي تحمل ابنها الرضيع بين يديها:- هما مخطوبين ضحكت بشغب:- بل متزوجان لازالا صغيرين قالتها حياه بدهشه ناهد بقلة حيله :-سبعة عشر عاماً محسن وهي ستة عشر عاماً لم يقتنعان اردا الزواج مثلنا فتزوجا وهي حامل الآن ماشاء الله سيصبح محسن أب وهو نفسه صغير قالت حياه كلماتها بضحكات مازحه اياد :- انا لدي عمل سأذهب حسن الحقني لشركه الأدويه مساءاً حسناً ناهد وهي تنهض :- سأذهب لمنزلي أراكي لاحقاً ياعزيزتي انشاء الله خرجو الجميع ليتبقى حسن الذي تنحنح بأحراج قائلاً:- ان احتجتي لأي شيء فقط اخبريني او اخبري ريهام لاتخجلي من شيء ياحياه فهذا منزلك اعتقد بأنك فاهمه مقصدي حياه بحزن:- لاتستعجل بشيء قبل سماع قصتي ياحسن كل مايهمني هو انتي وانتي امامي وذلك يكفيني ياحياه قالها وهو يخرج لم تعرف حياه حقيقه مشاعرها فلم تعد ثق بأن الحياة قد تسعدها لذلك ستستقبل إي قرار من حسن فهو كان وظل وسوف يظل لـ نهآيه عشقها الأول اغمضت عيناها وذهبت في سلطان النوم الذي أخذها بعيداً