الفصل الثاني عشر
💔 الفصل الثاني عشر: نهاية… فيها أمل 💔
(من منظور شهد)
جلست على شرفة غرفتي، والريح تهب بخفة، تحرك شعري وتذكرني بكل اللحظات اللي عشتها… الحزن، الخيانة، الغيرة… والألم.
بس بدل الحزن، شعرت بشي غريب… شعور بالسلام الداخلي.
كتبت في دفتري آخر كلمة:
> “حتى لو قلبي صار فاضي المشاعر… أنا تعلمت أعيش، أتعلم، وأفهم نفسي.
الأمل موجود… في كل خطوة أخطوها، حتى لو كنت وحدي.”
وجود ليان كان كافي… صارت دعم طبيعي، بدون أي توقعات.
تعلمت منها إن بعض الناس يكونون موجودين لدعمك، بدون ما يجرحوك، وبدون ما تطلب منهم ثقة كاملة.
نظرت للمدينة من بعيد…
كل زحمة، كل ضحك، كل دمعة… كلها دروس.
وعرفت شيء مهم:
> الثقة بالناس صعبة… لكن فهم نفسك والسيطرة على مشاعرك، هذا هو الأمل الحقيقي.
ابتسمت لأول مرة منذ فترة طويلة.
قلبي صار أقوى، أهدأ، واعرف كيف أعيش حياتي بطريقتي الخاصة، وأختار من حولي بحكمة.
كان هذا هو نهاية رحلتي… نهاية وجع، بداية فهم، وبداية حياة فيها الأمل الحقيقي 🌅💖
النهاية...