الفصل التاسع
💔 الفصل التاسع: بين البعد والندم 💔
(من منظور شهد)
بعد كل اللي صار… صار واضح إن رهف تحاول ترجع ليّ.
رسائلها وصلتني، واتصالاتها بدأت، لكنها ما كانت تعرف إن قلبي صار جدار داخلي ما يقدر أحد يتجاوزه بسهولة.
في يوم، وصلتني رسالة منها:
> "شهد… أعرف إني غلطت، وندمي كبير… أرجوك اسمعيني."
قرأت الرسالة وأنا أحاول أتمالك نفسي.
جزء مني كان يتمنى أسمعها، لكن جزء أكبر صار يعرف إن الثقة ما ترجع بسهولة.
وفجأة، صارت كل تصرفاتها القديمة تتضح أكثر…
ذكرتني تلميحات ريم اللي قالتها لي عن رهف، عن الغيرة المخفية والخوف من فقدان مركزها…
الآن بدأت أفهم: كل الكلام والضحكات السابقة كانت جزء من خوفها، مش منّي.
في الجامعة، لما رأيتها…
نظراتها كانت مليانة ندم وحزن، وكأنها تقول: “أنا آسفة… حقك عليّ.”
لكن أنا، هادئة، جلست أراقب، كل شيء صار واضح.
حتى محاولة كلامها ما قدروا يهز قلبي… تعلمت من الغدر كيف أحمي نفسي.
كتبت في دفتري:
> “الندم ممكن يكون صادق… بس ما يكفي… ما يقدر يمحو الألم… ولا يرجع الثقة اللي تدمرت.”
مع مرور الوقت، صرت أفهم شيء مهم:
> “أنا ما راح أرجع أثق بأي شخص بسهولة… بس أقدر أفهمهم، أقدر أميز اللي يستحق مكان في حياتي، واللي مجرد كلام فاضي.”
يتبع....