فاضية المشاعر - الفصل السابع - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: فاضية المشاعر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

💔 الفصل السابع: كلام الناس 💔 (من منظور شهد) ما في شيء أصعب من إنك تحس إن العالم كله يراقبك، يحكم عليك بكلمة أو نظرة. بعد ما صارت صداقتي مع ليان أوضح، لاحظت إن كلام الناس بدأ يزداد. البنات في الجامعة كانوا يهمسوا، ينظروا إليّ بنظرات غريبة… حتى اللي ما أعرفهم، يبدوا عليهم الفضول، وكأنهم ينتظرون مني خطأ صغير عشان يضحكوا عليّ. رهف؟ كانت مستمتعة. كل مرة تمر جنبنا، تضحك بصوت مرتفع، وتدير نظراتها للناس… كأنها تقول: “شوفوا، شهد تحاول تعيش بدونّي، مو شايفة كم أنا مهمة!” بس أنا… ما عاد أديهم فرصة يكسروا قلبي. صرت أقف بهدوء، أراقب، أسمع، أتعلم، وأكتب كل شعوري في دفتري: > “كلام الناس مثل الرياح… ممكن يزعج، لكن ما يقدر يكسر شجرة قوية مثلّي.” حتى مع كل الشائعات، وجود ليان كان يخفف عليّ الضغط. ضحكتها، كلماتها، طريقة فهمها… علمتني إن الناس ممكن يكونوا قاسين، بس في بعضهم طيب وصادق. وفي يوم، بعد المحاضرة، سمعت رهف تتكلم عنّي مع سارة: – “شهد صارت مختلفة… شكلها تحاول تمثل قدام الناس إنها قوية!” ضحكت سارة: – “أكيد… بس الكل يعرف قلبها ضعيف.” ابتسمت لنفسي… “ضعيف؟ لا… صار أقوى من أي وقت مضى… بس أتعلم كيف أحمي قلبي.” صرت أفكر: مو مهم كلامهم، مو مهم إذا حاولوا يجرحوني… المهم أنا أفهم نفسي، أفهم حدودي، وأتعلم كيف أعيش بدون ما أعطي ثقتي لأي شخص بسهولة. وهنا صار واضح لي شيء مهم: > حتى لو صار قلبي فاضي المشاعر… ممكن أتعلم أعيش وأكون سعيدة بطريقتي الخاصة. يتبع....