لحظة
** 𝒜𝓂𝒶𝓃𝒾 𝒶𝓁𝒶𝒿𝒶𝓏𝒶𝓇𝒾𝒶**
آمـآنيـﮯ آلجزآئريـﮯهہ
ربما توهّم البعض أن الحكاية بدأت تميل إلى السكون،
وأن غرام بزواجها من عزّام ستجد طريقها إلى الحبّ،
إلى تلك النهايات التي نُحب أن نصدق أنها سعيدة.
وربما ظننتم أن ملامح القصة باتت واضحة،
أنها ستعود إلى أهلها،
أو لعلها — كما فعلت أنا في طيّات الفصول السابقة —
ستنساهم، كأن الذاكرة لم تخلق لتثبّت الوجع، بل لتُخفيه.
لكن، من يعرف طريقتي في الكتابة…
يعرف أن الطمأنينة ليست لغتي،
ولا النهايات المألوفة من طبعي.
القصص العظيمة لا تُروى لتريح القلوب،
بل لتوقظها.
ولا تنتهي حين يهدأ الصراع،
بل حين يولد صراعٌ جديد من رحم الهدوء.
وما ظننتم أنه خيط نجاةٍ،
قد يكون أول عقدةٍ في نسيج القدر.
لا تبحثوا عن النهاية،
فما سيأتي لن يكون ختامًا…
بل ولادةً جديدة لحكايةٍ ظننتم أنكم فهمتموها،
بينما هي — في الحقيقة — كانت تخدعكم بلطف.
استعدّوا لما هو أبعد من التوقّع،
وأقرب إلى الحقيقة المؤلمة الجميلة.
> بقلم: 𝒜𝓂𝒶𝓃𝒾 𝒶𝓁𝒶𝒿𝒶𝓏𝒶𝓇𝒾𝒶 —
أعلم أن انتظاركم للفصول القادمة يعني لي الكثير، وأنّ شغفكم بما أكتب هو الدافع الأجمل الذي يُبقيني مستمرة.
لكن، للحياة ظروفها التي تفرض علينا التريّث أحيانًا، لذا قد أتأخر قليلًا في تنزيل الفصول القادمة.
ربما ستُطرح الفصول كل ثلاثاء وجمعة — متى ما سمحت لي الأيام.
أرجو منكم الدعاء، فأنتم جزء من رحلتي،
وأعدكم من قلبي أنني لن أخذلكم أبدًا…
فحين أعود، سأعود بقوةٍ تستحق انتظاركم