العواطف الخمسة - حجر الحياة (معركة الماضي والحاضر) - بقلم محمد ماهر القرعان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العواطف الخمسة
المؤلف / الكاتب: محمد ماهر القرعان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: حجر الحياة (معركة الماضي والحاضر)

حجر الحياة (معركة الماضي والحاضر)

ماني: تقدمت في المتاهة الخضراء، وبعد مشي عشرين دقيقة، وصلت إلى ساحة واسعة. كان ينتظرني شخص غير متوقع، شخص ظننت أنه لن يجرؤ ويأتي إلى هنا. كان رئيس مركز العلماء داخل مملكة الشياطين، وذلك أرجعني كثيرًا إلى الوراء... ماني: "أبي، لماذا تمكث كثيرًا بالمختبر؟" رد أبي: "بني، أنا أعمل على علاج سيغير..." رد ماني: "سيغير العالم؟ ما هو يا أبي؟" أبي: "هههههه، أنت متسرع لمعرفته. هذا العلاج لصاحب الحواس الخمسة." ماني: "ولكن ماذا تقصد يا أبي؟" قال أبي: "إنه دواء يُلغي مصل الحواس الخمسة. قبل تسعمائة عام، سُرق مصل يسمى مصل الحواس الخمسة من قِبَل شخص غريب، ومنذ ذلك الحين أصبح العالم كله في فوضى عارمة. فأنا أريد أن أهزم صاحب الحواس الخمسة مهما كلف الثمن." ماني: كان أبي مهتمًا بالعالم، كان يريد السلام للجميع. هل كان هذا خاطئًا؟ هل هذه جريمة؟ مَن بحقه أن يقتل أبي؟ في ذلك اليوم، وبعد أن انتهى أبي من الحديث معي عن صاحب الحواس الخمسة، تحطم الجدار الخاص بمختبر أبي، وظهر صاحب الحواس الخمسة (الزعيم كوهاكو). وبسرعة لم نلحظها، أمسك أبي من رقبته ورفعه وقال: "هل تخطط لاغتيالي؟ يبدو أنك أصبحت مجنونًا أيها العالم!" رد أبي وهو يختنق: "المجنون هو من يدمر ويقتل بدون أن يفكر بأي شيء. صحيح أنكم أقوياء، ولكن سيأتي اليوم الذي ستموتون فيه، ولن يبقى منكم أي شيء يا أحفاد الشياطين!" ورمى أبي لي ورقة وقال: "هذه الورقة فيها كل بحوثاتي عن علاج الحواس الخمسة." وقال للزعيم: "توقعت قدومك أيها العين!" وطرقع بأصابعه ونظر إليّ وقال وهو مبتسم: "عش حياة طويلة يا ماني. أرجوك، لا تدع أحدًا ينال منك إلى أن تخترع المصل الذي سيقضي عليه." ووجه رأسه إلى الزعيم وقال له: "لن تحصل عليّ. أعرف أنك لن تقتلني لتجبرني على العمل لديك، حتى وإن مت هنا، هذا لا يهم." وطرق بأصابعه وقال: "فلتَمُت أيها العين!" وفجأة تَفَجَّرَ بيته بالمختبر وبكل شيء. كان الانفجار ضخمًا جدًا، ولكن الزعيم بقي على قيد الحياة وقال الزعيم: "هذا مستحيل! جسدي كله تفتت. التجدد لدي ينخفض، حواسي أشعر أنها ضعفت كثيرًا. ذلك العين فجّر فيّ المختبر بكل مصوله أنا. هل قتل ابنه؟ لا أشك في ذلك، ذاك الرجل مجنون!" ماني: كنت جالسًا بين النار، لم يشاهدني الزعيم. ماني: "عندما طرقع أصابعه في المرة الأولى، كان ليفعل حاجزًا قويًا لي. لولاك يا أبي لكنت ميتًا. والآن حان الوقت لأفي بوعدي لك يا أبي، ولكن قبل ذلك، عليّ التخلص من كل حشرة تخدم الزعيم." وقال ماني: "السيف القاطع!" وأخرج سيفًا قويًا يستطيع قطع أي شيء، أخذه من مملكة شوان، وقال: ماني: "قاطع الهجوم!" وهجم ماني واستطاع قطع رأس العالم (كروس). وعندها قال ماني: "لن تستطيعوا الهروب، جميعكم سوف تُبادون!" وعندها تجدد رأس كروس، وبسرعة كبيرة ظهر من فوق ماني واستطاع ماني الهروب إلى الوراء، وهجم على كروس وقال: "قاطع الهجوم!" واستطاع قطعه من النصف. وبسرعة قال: "القاطع السريع!" وقطعه كله، ولكن الدماء تحركت وتجدد بسرعة واستطاع قطع صدر ماني. ولكن قال ماني: "هههههه، هل نسيت أنني أتجدد؟ (القاطع الأفعواني)" وبضربة قاطعة، التفت حول كروس وبضربة واحدة قطع كل جسده. "أبي، أرجو أن تكون تراقبني. سأنتقم لك ولن أستريح إلا عندما أرى الزعيم هالكًا أمامي." وعندها رجع كروس وتجدد من جديد وقال: "الجروح السبعة!" وبسرعة هائلة استطاع جرح ماني بجروح في كل جسده. ماني: "ما هذا؟ جسدي يتجدد ببطء. هذه مشكلة! الجروح قوية، عليّ أن لا أتسرع." وهنا قال كروس: "هيا، أرني مصل القوة أيها العالم! يبدو أنك نسيت أنني أنا من علمك أغلب المصول التي كنت تستخدمها. أنا من صنعك يا ماني!" ماني: "هل تستخف بي؟ أنت كنت تستهزئ بي! كنت تعذبني لأنني لم تكن لدي خبرة كبيرة بالمصول! كنت تصيح كثيرًا وتهينني. ولكن هل تعلم؟ كنت سأكون أنا رئيس مركز العلماء قبل أن أهرب!" وعندها هجم كروس على ماني وأصبحا يضربان بسيوفهما بسرعة. وقال ماني: "عليّ أن أنهي هذا القتال بسرعة وأذهب لدعم الآخرين." وصرخ ماني وقال: "لن أموت هنا!" وفجأة يختفي من أمام كروس ويظهر خلفه ويقول: "الحاجز المربع!" وقال كروس: "محاولاتك بلا فائدة، أنا خالد!" وعندها قال ماني: "لنَرَى هذا!" وعندها كان كروس داخل الحاجز. قال ماني له: "تلاشَ!" وعندها بدأ كروس يختفي ويقول: "هذا مستحيل! أنا أنا خالد! ما هذا الألم؟ إنه سيئ! قواي كأن كل المصول التي داخل جسدي تنكمش للقضاء عليّ!" وعندها قال ماني: "فلْتَمُت! وقريبًا سيلحق بك زعيمك أيها الحثالة!" وهنا صاح كروس وتلاشى داخل الحاجز. وعندها قال ماني: "ههه، هل تظن أنك ستتمكن من الخلود بسبب بعض من الأمصال؟ أنت غبي بالفعل! عليّ اللحاق بالفريق." وبدأ ماني بالمشي، ولكنه كان يَعْرُج وخطواته كانت ثقيلة. وبينما كول وماني أنهيا قتالهما، كان ينتظر ريستن وكين عدو صعب للغاية. يتبع...