القلب المحطم - الفصل الثاني عشر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القلب المحطم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

⚡ الفصل الثاني عشر: اللعبة الأخيرة كانت الليلة حالكة، والمدينة تغطيها ضباب كثيف. آدم جلس في السيارة، يحدق في الظلام، عقله يسرع بين كل ما اكتشفه: ريان، هند، ليلى، والخيانة. قرر أن هذه المرة لن يكون مجرد ضحية… هذه المرة هو من سيقاتل من أجل الحقيقة. توجه إلى منزل مهجور في أطراف المدينة، المكان الذي كان يُرسل إليه ريان الرسائل الغامضة. عندما اقترب، رأى سيارة سوداء تقف عند الباب، والظل المألوف داخلها. خرج ريان بخطوات هادئة، وابتسامة باردة على وجهه: – "آدم… أخيرًا قررت تأتي. كنت أنتظر هذا اليوم." خرجت هند من الجانب الآخر، ويدها ما زالت ترتجف، لكنها تحمل مصباحًا يضيء وجهها الغامض: – "أخيرًا… وجهاً لوجه." وقف آدم بثبات، يده على قلبه، صوته هادئ لكنه مليء بالقوة: – "كفى لعب! كل شيء انتهى الليلة." ابتسم ريان بسخرية: – "انتهى؟ أنت فقط بدأت الآن." وفجأة، انطلقت سلسلة من الأحداث: هند حاولت الهروب، لكن آدم أسرع منها وأمسك يدها. ريان حاول الإمساك بمسدس كان مخبأً، لكن آدم استخدم ذكاءه ليأخذه بعيدًا. الكلمات تطايرت مثل النار بين الثلاثة، كل واحد يكشف جزءًا من الحقيقة، والضباب يزداد كثافة حولهم. في اللحظة الحاسمة، وقف آدم أمامهما وقال بحدة: – "اللي حصل، كل الخيانة، كل الأكاذيب… انتهى! لن أسمح لأحد أن يتحكم في حياتي بعد الآن." نظر ريان إليه بحدة، ثم رفع يده، لكنه لم يكن يدافع، بل استسلم أخيرًا: – "حسنًا… لقد فزت هذه المرة." هند سقطت على ركبتيها، دموعها تختلط بالغضب والندم: – "آدم… هل ستسامحني؟" رفع آدم يده بحذر، نظر إليها بعينين مليئتين بالألم والحب: – "ليس بعد… لكن سأحاول، لأن قلبي لم يمت بعد." وفي الخارج، المطر بدأ يهطل بغزارة، كأنه يمحو كل أثر للألم، ويترك لهم فرصة جديدة للشفاء. يتبع....