القلب المحطم - الفصل الحادي عشر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القلب المحطم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

🌊 الفصل الحادي عشر: دموع سارة جلس آدم على سريره في الشقة، يفكر بكل ما حصل منذ الحادثة. هند اختفت، ريان في المستشفى، وذكريات ليلى تتلاعب بقلبه بلا رحمة. وفجأة، طرق الباب بهدوء… كانت سارة، أخته الكبرى، تدخل بخطوات مترددة، والدموع في عينيها لا تستطيع إخفاءها. قالت بصوت مكسور: – "آدم… حان الوقت لتعرف الحقيقة كاملة… كل الحقيقة." جلس آدم بجانبها، قلبه يدق بسرعة، وعيناه تبحثان عن أي علامة على الكذب. بدأت سارة تحدثه بصوت مرتعش: – "هند… لم تكن بريئة. هي جزء من خطة ريان منذ البداية. هو من استخدمها لتبعدك عن ليلى." – "لكن لماذا؟" سأل آدم، صوته ينكسر. – "ريان كان يحب السيطرة… لم يتحمل أن يرى أحدًا أكثر نجاحًا منك… كل شيء كان جزءًا من انتقامه منذ سنوات." أخذت سارة نفسًا عميقًا، ثم أضافت: – "أما المفاجأة الأكبر… أنها ليست المرة الأولى. قبل عام، حاول ريان تخريب حياتك بالفعل… وتدخلت لأمنع الكارثة." جلس آدم صامتًا، يحاول استيعاب كل ما قالته أخته. الدموع تنزل على وجهه، لم يكن يعرف إذا كان يبكي من الحزن، الغضب، أم من الصدمة. همست سارة بصوت مرتجف: – "آدم… أنت الوحيد الذي يمكنه مواجهة هذا كله… لا تدع قلبك يتحطم أكثر." نظر إليها، وعيناه ممتلئتان بالعزم: – "لن أترك أحد يخرب حياتي بعد الآن… لا ريان، ولا هند، ولا أحد." وفي تلك اللحظة، وصلته رسالة جديدة على هاتفه. فتحها ببطء، وقرأ: > "الحقيقة الكبرى… ما زالت مخفية. إن أردت البقاء على قيد الحياة، عليك أن تعرف كل شيء قبل أن يفوت الأوان." ارتجف آدم، وعرف أن الطريق لم ينتهِ بعد، وأن المرحلة الأخيرة من اللعبة بدأت للتو. يتبع....