القلب المحطم - الفصل الخامس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القلب المحطم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

🌘 الفصل الخامس: الحقيقة المزوّرة استيقظ آدم في الصباح على شعورٍ غريب… كأن شيئًا تغيّر حوله. الأحلام لم تفارقه، وصوت الفتاة في المطر ما زال يلاحقه كصدى لا يهدأ. لكنه الآن متأكد أن الفتاة كانت ليلى، الطبيبة التي تعتني به. جلس أمام الطاولة يتأمل الرسالة السوداء مجددًا، ثم قرر أن يزور المستشفى ليتحدث مع ليلى. لكن عندما وصل، وجدها غائبة… والممرضة قالت له: – "الدكتورة ليلى أخذت إجازة مفاجئة، ما نعرف السبب." رفع حاجبيه بصدمة: – "إجازة؟ من غير ما تخبر أحد؟" أومأت الممرضة بخوف: – "قالت إنها لازم تسافر… بس كانت تبكي قبل ما تطلع." غادر المكان وهو يشعر بأن قلبه يضيق شيئًا فشيئًا. عند باب المستشفى، لمح سيارة سوداء تقف في الجهة المقابلة. الزجاج مظلل، لكنّه رأى داخلها وجهًا يعرفه… ريان. ركب سيارته واقترب بخفة، لكن عندما وصل للمكان، كانت السيارة قد غادرت. نظر إلى الأرض فوجد ورقة صغيرة وقعت من الزجاج الأمامي. التقطها ببطء، وقرأ السطور بخوف: > "الحقيقة التي تبحث عنها ليست في ذاكرتك، بل في من تثق بهم." عاد إلى منزله مرتبكًا، وهناك وجد هند تنتظره. قالت له ببرود: – "ريان اتصل بي، وقال إنك بدأت تشك بكل شيء." – "وأنتِ؟" ردّ بغضب، "هل أخبرك أني حلمت بليلى تموت؟!" تراجعت خطوة للخلف، ثم همست: – "آدم… أنت ما زلت مريض. الأحلام ليست حقيقية." لكنه لم يصدقها هذه المرة. اقترب منها، نظر مباشرة إلى عينيها وقال بصوتٍ غاضبٍ منخفض: – "اللي شفته في الحلم كان حقيقي… وإنتِ كنتِ هناك." تجمدت ملامح هند للحظة، وارتبكت أنفاسها. ثم حاولت التماسك وقالت بسرعة: – "كفى! لا تتذكر أكثر من اللازم!" في تلك اللحظة، سقطت من حقيبتها صورة قديمة، التقطها آدم بسرعة. كانت الصورة له مع ليلى… وريان… وهند — جميعهم معًا، يبتسمون على شاطئ البحر. لكن خلف الصورة، كُتب بخط صغير: > “قبل يوم الحادث بيوم واحد.” رفع رأسه نحو هند، وصوته يرتجف: – "إيش اللي صار في ذلك اليوم؟!" نظرت إليه بعينين دامعتين، وقالت بصوتٍ مكسور: – "في ذلك اليوم… انكسر كل شيء." يتبع....