القلب المحطم - الفصل الرابع - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القلب المحطم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

🌒 الفصل الرابع: ظلّ في الذاكرة كانت هند تجلس أمامه في صالة الشقة، تنظر إليه بعينين فيهما خوف واشتياق في آنٍ واحد. آدم ما زال يشعر بالدوار، وصدى الحلم يتردّد في رأسه: “لماذا فعلت بي هذا يا آدم؟” قال لها بصوتٍ متردّد: – "قلتِ إنك كنتِ خطيبتي… صح؟" ابتسمت بخفّة وقالت: – "نعم، كنا نخطّط للزواج قبل الحادث بأيام." حاول أن يصدّقها، لكن ملامحها كانت تحمل شيئًا آخر — شيئًا يشبه الكذب. أشار إلى الظرف الأسود على الطاولة: – "هل تعرفين من أرسل هذا؟" نظرت إليه بسرعة ثم قالت ببرود: – "لا، لكن الأفضل أن تتجاهله. ماضيك ليس مهمًا الآن، المهم أنك بخير." اقترب منها خطوة واحدة، نظر في عينيها وقال: – "لكن ماضيّ هو من دمّرني، أليس كذلك؟" ارتبكت، وتهرّبت من النظر إليه: – "آدم… أرجوك لا تفتح الجراح القديمة." قبل أن يرد، رنّ هاتفه فجأة. رقم مجهول. تردّد، ثم أجاب: – "مرحبًا؟" جاءه صوت خافت من الطرف الآخر: > "احذر من التي أمامك، هي سبب كل شيء." تجمّد في مكانه، وعيناه تتسعان. نظر إلى هند التي كانت تراقبه بقلق. قالت: – "من المتصل؟" أغلق الهاتف بسرعة وقال بصوتٍ مرتجف: – "خطأ بالرقم." لكن قلبه لم يصدّق كذبته. وفي تلك الليلة، وهو جالس وحده في الظلام، عاد إليه المشهد ذاته من الحلم… الفتاة تحت المطر، المظلة السوداء، الدماء، وصوت هند تصرخ باسمه. هذه المرة، رأى وجهها بوضوح — كانت ليلى. يتبع.....